علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن لجنة مركزية من وزارة الداخلية حلت زوال أمس الإثنين بالمقطع الطرقي للطريق السيار برشيد- الدار البيضاء، على مستوى جماعة أولاد زيان، للوقوف على خروقات استغلال شركات تعمل في مشاريع للطرق السيارة مقالع لاستخراج أتربة “التوفنة” خارج القانون، موضحة أن اللجنة وثقت تأثيرات بيئية سلبية لعملية استخراج الأتربة المذكورة، المستخدمة في أشغال التبليط وتهيئة الطرق، إذ تركت مقالع بعد استنزافها من قبل عدة شركات، بينها شركة في ملكية برلماني معروف، دون ردمها أو معالجتها.
وأفادت المصادر ذاتها بأن اللجنة التي كشفت هسبريس عن حضورها في مقال سابق وقفت على مجموعة من الخروقات في استغلال مقالع ضمن أراض في ملكية أفراد وجماعات ترابية، مؤكدة أنها نسقت مع عامل إقليم برشيد ومسؤولين بالإدارة الترابية في عدد من الجماعات الترابية بالإقليم، خصوصا المحاذية للمقاطع الطرقية السيارة برشيد- الدار البيضاء وبرشيد- تيك مليل وبرشيد- بني ملال، وموضحة أنها طلبت وثائق ومستندات بخصوص الوضعية القانونية للأراضي الحاضنة للمقالع المستغلة، ومعطيات بخصوص حالتها الجبائية.
وأضافت مصادر الجريدة أن لجنة التفتيش المركزية، التي يرتقب أن تواصلها عملها غدا أيضا في أكثر من موقع بجماعات إقليم برشيد، استندت إلى تقارير بخصوص شركة في ملكية برلماني معروف، تتوفر على مصنعين للإسفلت (الزفت)، الأول بجماعة رياح والثاني بنواحي ابن أحمد، استغلت عددا من المقالع في أوراشها بالطريق السيار برشيد- الدار البيضاء، مؤكدة أن المفتشين طالبوا المصلحة الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء ببرشيد بوثائق تخص ملفات طلبات تراخيص تقدمت بها الشركة المذكورة وشركات أخرى، والاطلاع على مآل معالجتها، لغاية التثبت من صحة المعطيات الواردة بشأن استغلال مقالع فعليا بواسطة “طلبات تراخيص”، والانتقال إلى أخرى، قبل صدور التراخيص النهائية أو قرارات رفض الترخيص بالاستغلال.
وينص القانون رقم 27.13 المنظم لاستغلال المقالع بالمغرب على احترام مجموعة من البنود عند استغلال المقالع، ويرتب عقوبات مالية وإدارية تصل إلى حد الإغلاق في حالة الإخلال بشروط دفتر التحملات المرافق للرخصة؛ إذ تلتزم الشركات المستغلة بأداء رسوم وضرائب مقابل الاستغلال والتقيد بحمولة وتصريحات معينة خلال عمليات الاستخراج والنقل.
وعاينت لجنة التفتيش المركزية، حسب مصادر هسبريس، تسبب عمليات استغلال سابقة لمقالع في أضرار خطيرة بمساحات مهمة من الأراضي الفلاحية، خصوصا بمنطقة أولاد زيان، المعروفة بتربتها الفلاحية الخصبة من نوع “التيرس”، إضافة إلى تحول عدد من المقالع المستغلة إلى أحواض مائية، استغلت من قبل ملاك الأراضي في تجميع مياه الأمطار والموارد الجوفية وبيعها للفلاحين المجاورين، علما أن هذه الأحواض أصبحت تشكل خطرا على سكان المناطق المحاذية للطرق السيارة باعتبارها غير مسيجة أو محاطة بموانع وقائية.
وتوقعت المصادر ذاتها تضمن التقارير، قيد الإنجاز من قبل لجنة التفتيش المركزية، توصيات بالمتابعة القضائية لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بتهم المشاركة في تبديد أموال عمومية، ضد شركات وموظفين متورطين في استغلال مقالع خارج القانون.
كذلك الطريق الساحلية سيدي رحال حتى الواليدية ازمور سيدي عابد اولاد عيسى اولاد غانم …..
نحن امام أزمة أخلاق،أصبح الامر مخجلا ومقلقا،في جميع المجالات وبدون استثناء،تجد بعض الانتهازيين الوصوليين اللصوص،الذين يتربصون هنا وهناك،للفوز بغنيمة ما.يجب معالجة الظاهرة والبحث عن اسبابها،والضرب بيد من حديد على اصحابها.القناعة كنز لا ينفذ ابدا.والحمد لله والشكر لله على كل حال.
حرب ا البلا وعقول العباد ونصوت عليهم حتى ينوبون علينا في الغرفة التشريعية وهم يخرقون القوانين في اول مناسبة.
شبكة عنكبوتية الفساد ممتدة مخالبها الى أعمق شبر من المغرب.
الفساد في عقولهم ويسري في دمائهم والشعارات والخطابات كذب في كذب وقلوبهم موصومة بالخيانة لهذا الشعب المغلوب على أمره.
هل المحاكم يتخرج من دوامة الزبونية والرشاوي لينال كل هؤلاء العقوبات المناسبة!
اللهم قنا شر هؤلاء الفاسدين الخونة
نتمنى أن تنظم نفس العملية على مستوى ضواحي مدينة الصخيرات للوقوف على الفوضى التي يتسبب فيها أصحاب الشاحنات الكبرى خلال نقل حمولتهم من تلك المقالع والمستودعات.
si j’ai bien compris la majorité des parlementaires sous la coupole rien que pour s’enrichir , pas pour remplir leurs missions pour lesquelles ils se sont engagés auprès des leurs électeurs إذا فهمت بشكل صحيح، فإن غالبية البرلمانيين تحت القبة فقط لإثراء أنفسهم، وليس للقيام بمهامهم التي يلتزمون بها أمام ناخبيهم.
خلصوهم يصاوبو لوطورت فمشاو يحفرو أراضي الناس ويشفرو التراب
ثبتت الجريمة في حق البيئة و الدولة و بالدليل فيجب تحريك مسطرة الاعتقال الفوري و ليس انتظار تقرير اللجنة خصوصا و أن المتهم الرئيسي برلماني يعني مفوض له تمثيل الشعب لذا يجب إنزال اقصى العقوبات في حقه و تغريمه مبالغ مالية ضخمة و البحث والتحري الحقيقين في مصدر أمواله و عقلها في انتظار حجزها لفائدة صندوق الدولة . سارق ذو حصانة برلمانية يجب ان يكون عبرة للآخرين و إلا لم يتبقى إلا قراءة سورتي الفاتحة و يس على عدالتنا.
ان بعض البرلمانيين ان لم نقل اغلبهم وكدا بعض المسؤولين الكبار لا تهمهم لا خدمة البلاد ولا المواطن ولكن الوصول الى مراكز صنع القرار من اجل النهب وتدمير البلد ونشر الفساد في الارض وحمايته وجعله مشروعا ضخما للاغثناء السريع دون جد أو كد أو استثمار لموارد مالية خاصة ولكن باستباحة المال العام ومقدرات البلد من ثرواث على حساب تفقير الشعب ونهب ثروات البلاد ومع دلك يبقى محميا بالحصانة القانونية والرواتب السمينة والمسترسلة من المال العام وكأنه فعلا يقدم عملا جليلا للبلد ويقدم اضافات تعود بالخير والنماء على الجميع وليس الخراب والدمار كما هو واقع حاله.
لابد من وضع حد لهدا الفساد الدي يكاد يقضى بل قضى على البلد بكامله.
أين الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب من هذه الإنتهاكات اللاقانونية، أليس المسؤول الأول هو مدير المشروع المخول له بااترخيص والموافقة للشركة على المقالع ؟؟؟ إذن هنا نحن أمام منظومة باك صاحبي
كدلك المغرب بأكمله إلا من رحم ربي لمادا المنتهبون يخسرون الملايير في حملاتهم الإنتخابية هل من أجل خدمة الوطن والمواطن بلاما نضحكو على بعضنا
و جب تعميق البحث في كل المناطق التي عمل بها هدا المقاول سواء كمنتخب او كمقاول و تطبيق القانون دون اي تساهل
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم للأسف الشديد أصبح الأمر جد عادي ،اصحاب الشكارة واصحاب المناصب العليا باتوا يتحكمون في كل شيء بدون رادع قانوني ولا اخلاقي
إن ما حصل مع أصحاب هذه المقالع العشواءية والله العظيم ما هو إلا نقطة ماء في بحر ،ويبقى المواطن العادي هو من يطبق عليه القانون الجنحي والجناءي والضريبي بحدافيره ،فإلى الله شكوانا واليه المصير وعليه الحساب يوم الحساب
و هل أتاكم حديث مدينة بنسليمان و كرينات مقالع الصخور؟ رشواي و تلويث للبيئة الغابوية و تدميرها بالكامل و عربدة أصحاب الحافلات و ملأ الطرقات الغابوية المؤدية للمقالع بقنينات الخمر المستهلكة من طرفهم و رمي العجلات المستنفدة و زيوت الحافلات في وسط الغابة. المدينة الوحيدة المرفوع عنها القلم في المغرب !! أعتى مافيات البناء و الصمصرة و المخدرات الصلبة تعشش في هذه المدينة المنكوبة