أكدت وزارة الداخلية “انكبابها حاليا على مواكبة العديد من الجماعات الترابية لإحداث وتجهيز محاجز جماعية أو إقليمية للكلاب والقطط الضالة”، مفيدة ضمن معطيات رسمية بأن “الاعتمادات المرصودة لهذا الغرض بلغت بمختلف عمالات وأقاليم المملكة ما يناهز 70 مليون درهم إلى متم سنة 2023 (وعلى امتداد 5 سنوات)”.
وأكدت مضامين جواب لوزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في موضوع سؤال كتابي لنائبة عن فريق التقدم والاشتراكية حول “ظاهرة انتشار الكلاب الضالة”، أنه “اعتبارا للدور الهام الذي تقوم به مكاتب حفظ الصحة التابعة للجماعات في هذا المجال، ولتجاوز السلبيات التي تعاني منها هذه الأخيرة وتحسين أدائها، فإن وزارة الداخلية بصدد مواكبة العديد منها من أجل تأهيل وتجهيز مكاتبها في إطار شراكة معها”.
وأورد الجواب ذاته، تتوفر هسبريس على نسخة منه، أن “القطاع الحكومي الوصي يعمل في إطار مخطط عمله الممتد ما بين 2019 و2025 على إنجاز برنامج يهم إحداث 130 مكتبا جماعيا لحفظ الصحة مشتركا بين الجماعات الترابية، بهدف تدارك الخصاص المسجل بالجماعات التي لا تتوفر على هذا النوع من التجهيزات”، مقدما معطيات دالة تؤكد أن “1244 جماعة تنتمي إلى 53 إقليما ستستفيد منه”.
الكلفة الإجمالية للبرنامج بلغت، بحسب الوزير، ما مجموعه 1040 مليون درهم، فيما “يشكل إحداث وتجهيز محاجز للكلاب والقطط الضالة إحدى الركائز الأساسية للبرنامج”.
الاستعانة بخبرات “باستور”
في سياق ذي صلة، أطلع وزير الداخلية واضعة السؤال بأنه “تم إعداد مشروع بروتوكول تفاهم مع معهد باستور الفرنسي من أجل الاستفادة من خبرته في مجال تدبير ظاهرة الكلاب الضالة ومراقبة داء السعار عند الإنسان والحيوان على الصعيد الوطني”، موردا أنه تم عرض مشروع البروتوكول على الأطراف المعنية للتوقيع.
كما شرعت وزارة الداخلية، منذ شهر مارس 2024، في تفعيل مقتضيات اتفاقية شراكة مع معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة (موقعة في يوليوز 2023)، تهدف إلى “تشجيع وتطوير البحث العلمي في مجال محاربة الكلاب الضالة وداء السعار من خلال تلقيح هذه الكلاب عن طريق الفم باستعمال الأطعمة”.
الاستعانة بخبرات وخدمات معهد باستور لا تقتصر على ما سبق، إذ يتم أيضا في مجال “الخدمات العلاجية الوقائية المقدّمة للمواطنين لمحاربة داء السعار، بموجب الاتفاقية الإطار المبرمة سنة 2018 بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية وملحقها، التي تهدف إلى تقريب وتجويد هذه الخدمات، خاصة بالمناطق القروية”.
وفي هذا الإطار، تعمل وزارة الداخلية سنويا على تحويل مبلغ قدره 40 مليون درهم لفائدة ميزانية معهد باستور المغرب مخصص لتمويل اقتناء مواد اللقاح والمصل، فيما تتكلف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتوزيعها على 672 مركزا لمحاربة هذا الداء، خاصة بالقرى، حسب نص الجواب الذي ذكر أن “هذا الغلاف المالي ينضاف إلى 40 مليون درهم التي تخصّصها الجماعات سنويا من أجل اقتناء هذه المواد الحيوية”.
تفعيل الاتفاقية وتسريع التنفيذ
بحسب وثيقة الجواب، فإن الإجراءات المتخذة جاءت قصد “تفعيل الاتفاقية الإطار والتسريع في تجسيدها على أرض الواقع، بعدما أبرمت سنة 2019 بشراكة وتعاون بين وزارتيْ الداخلية والصحة والحماية الاجتماعية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، بهدف احتواء ظاهرة انتشار الكلاب والقطط الضالة على الصعيد الوطني والحد من انتشارها بجميع الأماكن”.
هذه الاتفاقية رامت، وفق المعطيات الرسمية، “تعزيز التعاون والتنسيق بين هذه الأطراف من أجل معالجة هذه الظاهرة، باعتماد مقاربة جديدة ترتكز على ضوابط علمية أبانت عن فعاليتها في العديد من الدول، من خلال إجراء عمليات التعقيم الجراحية لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها وتلقيحها ضد داء السّعار. وستمكن هذه المقاربة الجديدة في مراحلها الأولى من ضمان استقرار عدد هذه الحيوانات لينخفض تدريجيا بعد ذلك”.
وذكّر الوزير النائبة طارحة السؤال بأن “الاتفاقية تنص على إشراك الجمعيات المهتمة بحماية الحيوانات في احتواء ظاهرة الكلاب الضالة من خلال المساهمة في تنظيم حملات التحسيس والتوعية للتعريف بأهداف عمليات تعقيم الكلاب الضالة وكيفية التعامل مع هذه الحيوانات، مع تعزيز ثقافة الرفق بالحيوان لدى المواطنين، والمشاركة في تتبع مآل الكلاب المعقّمة بعد إعادتها إلى مكانها الطبيعي”.
وكانت الأطراف المعنية (الداخلية، الصحة، المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية) اتفقت على “تسريع وتيرة تنزيل وتفعيل المقاربة المتعلقة بتعقيم وتلقيح الكلاب الضالة، من خلال إعداد برنامج عمل مندمج سيتم تنفيذه على مدى 3 سنوات (2023-2025)”.
وبحسب لفتيت، تم “إرسال دورية تحت عدد 6973 بتاريخ 10 أبريل 2023، من أجل تعبئة كل المتدخّلين المعنيين بهذه الظاهرة، بما يضمّ المصالح الإقليمية المختصة التابعة لقطاعيْ الفلاحة والصحة وجمعيات الرفق بالحيوانات للانخراط الكامل والإيجابي في هذه العملية وفق مقاربة مندمجة وتشاركية”.
وأشار المصدر إلى أن “الكلاب الضالة تشكل الخزان الرئيسي أو الناقل للعديد من الأمراض الخطيرة كداء السعار، وباعتبار أن محاربتها تندرج في إطار الاختصاصات المخولة للمجالس الجماعية ورؤسائها في ميدان الوقاية وحفظ الصحة، فإن وزارة الداخلية تعمل سنويا في إطار مواكبتها للجماعات الترابية على رصد اعتمادات لفائدتها لتعزيز قدراتها، بما يناهز 70 مليون درهم (خمس سنوات الأخيرة)، من أجل اقتناء سيارات ومعدات لجمع ومحاربة الكلاب الضالة وداء السعار”.
مجرد كلام ولاشيء يطبق هنا في فاس كذلك عشرات الكلاب الضالة تجول الشوارع وكل المدن المغربية الفوضى وسوء التسيير
إخصاء القطط و الكلاب بصفة مستمرة لضبط أعداد هؤلاء المخلوقات وتحديد نسلها
في حي الرياض الحي الراقي بالرباط أصبح الذهاب إلى المسجد فجرا مخاطرة لعدد الكلاب الضالة و العدوانية. لم تتحرك الجهات المختصة رغم الشكايات المتكررة.
إخصاء الكلاب الضالة لضبط عددها هو الحل وليس صرف ملايين الدراهم.
كاين واحد الحل زوين دارتو دولة مصر كايشدو لكلاب الضالة كايداويوهم و يتهلاو فيهم مدة اسبوع او جوج اسابيع من بعد كايبيعهوم لدول آسيا بحال التايلاند و الصين …. حيت هما كياكلوهوم و عندهم نقص فيهم و الدولة رابحة فلوس و شوارع مافيهاش حيوانات ضالة
هل باستور هو من سيجمعهم من الازقة و الشوارع و الطرقات..تلك الكلاب لم تعد صالحة للعودة إلى الفضاءات العامة.يا اما قتلها أو جمعها في أماكن خاصة و هذا قد يتطلب ميزانبة كبيرة الأولى بها تحسين اجهزة المستشفيات
يجب منع ترك الكلاب من طرف حراس أوراش البناء الذين يستعينون بهذه الكلاب للحراية وغالبا ما تضع العديد من صغارها، ولما يكتمل الورش يتركونها ويغادرون المكان.
اظن ان كل هذه الطرق لا تؤدي الا ضياع الميزانية لا شيء لماذا لا تطبق ما كا معمول به سنوات السبعينيات حيث كانت مصالح البيطرة تتكلف بالمشمل حيث كانت تستعمل مواد قاتلة اما هذه السياسة المتبعة حاليا تبقى ذون جدوى و هي عبارة عن حل مشكله بمسكل و ضياع الميزانية اما الرفق بالحيوان الذي تدعو إليه بعض الجمعيات سامحنا الله عليها ان تفكر بالرفق بالانسان قبل كل شيء و بالرفق علىقطبع الماشية الأليفة التي يعيش منها الانسان
فيما تنفع الكلاب الضالة وتكاثرها وكذلك القطط التي اصبحت باعداد كبيرة اينما حللت تجدها صغارها يتبعونك وكانما يريدون من يتكفل بهم
تجربة بعض الدول هو ان البلديات تأخد هذه الحيوانات من المحيط الذي تتجول فيه وتعقمها حتى لا تتتوالد وثثكاثر ثم ترجعها لذلك المحيط! لمادا ؟ حتى لا تاخد حيوانات أخرى مكانها وتبقى تعيش!في ذلك المكان حتى تموت كذلك يجب خلق جمعيات وفضاءات لعيش تلك الحيوانات اما قتلها رأيا بالرصاص وبوحشية فهو مدان بكل المقاييس وذنوب تلك البكمات العجميات المسكينات هو على كل رأس وشخص اعتدى عليها وحسبنا الله ونعم الوكيل
الكلاب الضالة بسلا وخاصة باب سبتة وباب شعفة وشارع السنبلة أصبحت أكثر عددا من المارة ليل نهار تنبح وتزعج طول الليل كأن الإنسان ليس قي بيته وأصبح في غير مأمن فهناك الجراء بالعشرينات مع أمهاتهن تصول ونجول دون حسيب ورقيب وتتبع المارة وتخيفهم بنباحها وتتبع ختى السيارات المارة
نطلب من الله عز وجل أن يقينا شرها
عين الشق خلف شارع الطاح
الساكنة لا يخلد لها نوم من نباح الكلاب ليلازد على ذلك ماتشكله من خطر على المارة والاطفال .
فهل من تدخل من الجهات المسؤولة
اينما حلت وارتحلت في بلدنا الحبيب تصادفك مجموعات الكلاب الضالة….هنا في سطات تعرض طفل لعضة كلبة ضالة،،،،،،ماذا ينتظر المسؤولون يا ترى لحماية ابنائنا
انا من محبي القطط، لكن مؤخرا اصبح عددها هائلا، تجد في اي مكان و باعداد كثيرة و صغارها مريضة جدا و عندما تتصل بالجمعيات يجيبونك بان ليس لهم مكان للاعتناء بهم و بمجرد دخول موقع الجمعية تجدهم يتسولون بقط مريض ليجمعوا تبرعات التي غالبا تذهب لجيوب هؤلاء الذين يتاجرون بمآسي هاته الحيوانات. اقولها و اعيدها المستفيد الاكبر من تكاثر هاته الحيوانات هم مستوردي و بائعي اكلهم دون التحدث عن الاطباء البيطريين الذين هم ايضا تكاثروا و لا يساهمون بتاتا في تعقيم هاته الحيوانات كبلدان العالم.
حسب ملاحظة في فترة كان العمال الصينيون لديهم عقد عمل في مناء الجرف اصفر بالجديدة لوحظ اختفاء الكلاب الضالة مع ان مجلس البلدي حاول جاهدا القضاء عليها لكن دون جدوى
أصبحت الكلاب الضالة لمدينتي وخاصة حي لاڨيلوط بالقنيطرة تشكل خطرا على الساكنة وخصوصا الذين يذهبون للعمل صباحا باكرا.. صدقوني.والله لقد حرمنا من صلاة الفجر خوفا من هذه الكلاب الضالة زد على ذلك أصبحنا لا ننام في هدوء فكلما مر أحدهم أو مرت سيارة تبدأ هذه الجحافل في النباح.. المرجو من المجلس البلدي اتخاد الاجراءات اللازمة.
المحاميد 9 مراكش عدد الكلاب الضالة لايطاق
و لاحياة لمن تنادي
ما معنى الكلاب الضالة
اين توجد
ومن يتكلف بها
هل فعلا هي مفترسة