السيدة الحقاوي ..هل أخطأك الحذاء ..!!!

السيدة الحقاوي ..هل أخطأك الحذاء ..!!!
السبت 21 يونيو 2014 - 03:05

أما نحن فقد أصابنا و انفجر برقه هنا فوق هاماتنا ؛و شعر بارتطامه تاريخ صلب من نضال النساء المغربيات فانسابت كرامة كل النساء تحتل رطوبة الربيع الدستوري وتسيح فوق كل فصوله ؛ انهال الحذاء على بناء رقيق ؛وعصف بكد وسعاية أعمار نسائية كاملة ؛ من أجل تطويع وعورة المسلك إلى مراكز القرار داخل جهاز تنفيذي حديث ؛ بدى الحذاء صلفا فوق بوح تقدمي استرسل في تاريخ الإصلاح في المغرب ؛ ينهل من كل عيد سياسي رشفة أمل أو شهقة حرية ؛ فلماذا ياترى اتجه الحذاء إلى وزيرة امرأة ..ومامعنى أن نصوب عياراً جلدياً مُحقراٍ في وجه مسؤولة عمومية

قد يبدو الحديث في موضوع محاولة ضرب السيدة بسيمة الحقاوي بحذاء ؛ تفاعلا بائتا ؛ متفادما؛ تسارعت بعده الكثير من الأحداث ؛ وهاجمت المستجدات راهنيته ؛إلا أن جرحه أعمق من أن يندمل ؛ ورسالته أفضع من أن تحجبها وتيرة أيامنا المغربية ؛ بعد أن ضعنا أياما وتدحرجنا بين الخبر وتكذيبه ؛ بين نفي السيدة الوزيرة وتأكيد التسجيلات والمنابر الصحفية ؛ لنصل بعد زمن مكلف إلى أن تعنيف النساء من وزيرتهن إلى نساء شوارعهن ؛ أمر وارد مقبول ومستساغ ؛ ونخلص إلى أن هذا النوع الإجتماعي طبق شهي فوق مائدة الافتراس ؛ وأن الواجهات والقناعات والجمل الدستورية والقانونية ووعود الإرادة والإرادوية لن تحمي الوزيرات والعاملات والبائسات والعاطلات من طلقات أحذية ؛ تختلف تمظهراتها فوق عناوين الوضعيات الإجتماعية؛

وحسب الواقع والسياق ؛ ستنال النساء حصصا كريمة من مأدبة التعنيف ؛ سترمين حيناً بحذاء الإقصاء وأخرى بصندل التعجيز وأحيانا بخف الولاية والتكفير أو بكعب الفقر والأمية و؛ ستتعاقب على هاماتهن كل أجناس الأحذية ؛ فهؤلاء يريدونها عفيفة باللباس ويرمونها بحذاء الإنطلاق وأولائك يتصورونها متحررة باللباس فيوجهون لها حذاء الظلام ؛ وهؤلاء يريدونها واجهة للعفة وأولائك يريدونها يافطة للحداثة ؛ سيتعاقب على كرامة النساء كل مصنعي الأحذية ؛ ؛ ستستمر نساؤنا في استنشاق نصف الممكن وبعض المتاح ؛ ووستتسللن من ركام أحذية المجتمع بكدمات وندوب ؛ تخيط هندسة الدونية والقصور والخفوت ؛ ستتطور نساؤنا على إيقاع “الحذاء ؛ ستربين أجيالا من ضحايا غازات الأحذية السامة ؛ ستلدن أطفالا خائفين ؛ ستصنعن أسراً خافتة ؛ ستبتلعن زمن القهر وستتحملن قهر الزمن … وتخشين كل شيء ..حتى الحذاء ..!

قد لا تكون السيدة الحقاوي عنوانا متوافقاً بشأنه للقضية النسائية ؛ قد لا تكون في نفس الصف التاريخي للهم النسائي الحداثي ؛ قد تذكر النساء المغربيات أن المرجعيات والإيديولوجيات شقت الصف النسائي : قد تعاتبنا مسيرة الرباط من أجل خطة بريئة من أجل ادماج المرأة في التنمية أخلفت فيها الوزيرة موعداً تحاول استدراكه اليوم ؛ قد يسخر منا تاريخ موثق من المواقف الغريبة لمواطنة النساء في المجتمعات الاسلامية ؛ قد تسائلنا حقوق المرأة ككائن كامل الحقوق ؛ قد يُخرج لسانه في وجهنا برنامج حكومي لا يعتبر من النساء إلا حاملات مأذونية الأسرة ؛ قد تفتر حرارة ود حركة نسائية مستاءة من تغييب مقصود ؛ قد تسائلنا أمينة الفيلالي وقريناتها يوم صحنا وغابت بعض النساء؛ قد تلومنا مغتصبة ثيب تراهاالحكومة أقل تضرراً من مُغتصبة بكر ؛ قد تبتئس منا نساء تدعم الحكومة اجتهاداً قضائيا يحرمهن من تعويض قانوني في حالة طلاق الشقاق ؛ قد تحاسبنا طفلات تُرحلن حسب وزنهن وطولهن إلى زمن الرشد؛

قد تغلبنا مرارة صمت الوزيرة يوم حكمت محكمة التطرف أننا “بغايا” حالمات بالمساواة التي تقول بها كل الحضارات وكل الأديان إلا أننا لا يمكن أن نضبط غضبنا وألمنا من توجيه طلقة حذاء لهذه المواطنة ؛ كما لا يمكن أن نخذر همنا النسوي ومسؤوليتنا اتجاه مكتسبات الحركة النسائية في معركة التمكين السياسي للنساء والتي تمثل إحداها السيدة الوزيرة ؛ كما أننا لا يمكن أن نتملص من مسؤولية حماية نسائنا من عنف زمنهم؛ ويشق علينا أن نجد في معركة المساواة ؛بين صفوف النساء أعداءً أو خصوماً أو مدرعات حروب سياسية ؛ والتضامن كل التضامن مع السيدة الحقاوي ..!! .؛

‫تعليقات الزوار

19
  • amina
    السبت 21 يونيو 2014 - 03:45

    ا ي مساوات تتحدثين عنها والقران حدد وفصل وساوى فارجعي اليه لترجعي لذاتك فانه غير المراجع لخير الذوات

  • FOUAD
    السبت 21 يونيو 2014 - 09:18

    من هنا نبدا!
    الموضوع متهافت لانه ما بني على باطل فهو باطل!
    secundoنيابة عن السيدة الحقاوي اشكرك على التعاطف و اقول لك "لا داعي لذلك" فقد حكى لي شاهد عيان اثق فيه و كان قريبا من الحدث في قاعة كلميم – و الله على ما اقول شهيد – انه لم يحصل ان رشق احد سميرة الحقاوي بحذاء! Logique"فالمعطلون كانوا في اخر القاعة – تمام! – و السيدة الحقاوي كانت في المنصة فمتى حصل الرشق!
    النساء اليساريات لما نفق زادهن في مجال "الايديولوجيا" اصبحن يتمسكن بكل قشة لعلهن يجدن لهن موضع قدم! انه صراع بين تقدمية اليسار و لو ارتدي لحافا و غطى راسا! و المحافظة و ان لبست بنطالا و كشفت الشعر!
    لا تنسوا معشر الاشتراكيين ان التقدمية ابوها كارل ماركس! و ان المحافظة …
    Mon salam

  • عن التعزية و التقاشر
    السبت 21 يونيو 2014 - 10:45

    الموضوع مصاغ تحت ديباجة عراقية تهديدية لنوري المالكي

    كتب احدهم تحت عنوان

    هل اقتربت ليلة العيد

    و ما بين الحذاء الشهير الذي تم ضرب بوش الابن به داخل دولة العراق و بين العنوان التهديد نجد كاتبتنا تكتب تحت اللاوعي المشبع بالتقليد من حيث لا تعلم

    فحاولي ايجاد مواضيع تخصك انت و لا تحاولي عرقنة المشهد السياسي المغربي

    فهمتيني و لا لا

  • مراقب
    السبت 21 يونيو 2014 - 11:46

    لالاك هذيك آ بوزيد , الحقاوي امرأة بألف رجل ,انتهى الكلام.

  • الكتابة و الفانتازيا
    السبت 21 يونيو 2014 - 14:47

    أحاول أن أفهم ما تريد قوله هذه السيدة أبو زيد لكن متاهات التكلف وضبابية الرؤية و.. تعيق الفهم , وكأن التشويش والتعقيد هما الهدف الأول للكتابة عند السيدة الكاتبة.. وحتى لا تعتقد الكاتبة أن عدم القدرة على الفهم هي نتيجة ضعف المستوى الثقافي للقارئ, أذكر أنني أقرأ للفلاسفة والشعراء فأتبين ما يقولونه وأفهم ما بقصدونه… لكن ما تخطه السيدة أبو زيد هو أقرب إلى منولوغ سريالي منه إلى مقال صحفي الهدف منه التواصل وتبليغ الفكرة وليس العنتريات البيانية والاستعارات الدونكشوتية… الوضوح ثم الوضوح أيتها النائبة البرمائية..

  • Khadijakk
    السبت 21 يونيو 2014 - 15:38

    أولا وقبل كل شيء،إذا كان هناك من رشق الوزيرة فليس لانها امرأة ولكن من باب أنها وزيرة،فلقد تعرض الوزير بن عبدالله من قبلها للضرب…هذه السلوكات التي بدأنا نراها في الآونة الأخيرة جاءت نتيجة الفهم الخاطئ لحرية التعبير،وهناك أشياء اخرى وراء هذا السلوك.
    فيما يخص المراة،اضن انه ان احترمت المراة نفسها وقدرت قيمتها ستلقى بالطبع الاحترام من المجتمع كله،وان هي أساءت الى نفسها ولم تحترم نفسها فلا تتوقع الا النظرة الدونية،إذ استمرت المراة بالشكوى ستزيد بتنقيص قيمتها،و ستتعرض للاضطهاد أكثر فأكثر لانها ظهرت بمظهر الضعيف.فلا القوانين ولا أي شيء يرفع من قيمتها ان لم تنهض بنفسها وتفكر بعقلها وتثبت لنفسها وللآخرين أنها تستحق الاحترام.

  • MOHAMED SALEM
    السبت 21 يونيو 2014 - 16:37

    مقال متواضع وبما أن الكاتبة ارادت استغلال قضية تافهة يلفها الغموض بكلميم نذكوها وفي نفس الوقت نسائلها كم باع ال بوزيد من اراضي كلميم ومن اين حصلوا عليها.؟موضوع اهم من الحذاء,أليس كذلك؟

  • احمد
    السبت 21 يونيو 2014 - 20:03

    تحية للوزيرة بسيمة الحقاوي التي كلما رأيتها في خبر على المواقع الالكترونية او في البرلمان الا و أحسست بالفخر فهي تمتل المرأة المغربية بكل ما تحمل الكلمة من معنى اخلاقا و ادبا و احتشاما وتحملت حقيبة وزارية متقلة بالهموم و جزاها الله كل خير اما نحن كمغاربة فمند قديم اخترنا ديننا الاسلامي الحنيف كمرجع لنا فمادا حملت لنا الحداتة التي تنادون بها غير الفشل و الانحراف لاخلاقي وما فتئتم تركبون على كل قضية فقط للظهور الاعلامي فالسيدة التي انتحرت اتبت القضاء انها اقامت علاقة غير شرعية برضا لكن للأسف هناك اشخاصا لايريدون الاعتراف بمقارباتهم الفاشلة وايديوليوجاتهم التي اكل عليها الدهر و شرب واوصلتنا للافلاس الدي نعاني منه اليوم ولكن لم يعد من الممكن الضحك على دقون المغاربة فنحن في زمن العولمة و الانفتاح الاعلامي انا ادكرك استادة حسناء بتصريح قاله استاد لشكر حين قال ان حزبه دو مرجعية اسلامية تم بعد دلك طالب بالمناصفة في الارت واتمنى ان تعالجوا تخبطكم اولا تم اعطوا المغاربة الدروس واخيرا اوجه رسالة تقدير للوزيرة المحترمة بسيمة الحقاوي و من خلالها الى باقي اعضاء الحكومة من حزب العدالة و التنمية

  • abdellah
    السبت 21 يونيو 2014 - 21:23

    بعدأن تخيلت الوزير الخلفي يشير بيديه وبعد عربية غير فصحى لم تسعفها فدرجت ميدرش ليا بديه هكذا تأكد بالملموس ان السيدة أصيبت بحول
    بصري وبعده حول سمعي اذ لم تسمع أن الوزيرة الحقاوي كذبت كذب الصحافة فقامت ضمنا بتكذيب الوزير دون دليل سوى انها حسبتها على الأحزاب الكاذبة تاريخيا

  • أحمد
    الأحد 22 يونيو 2014 - 01:27

    ان من ابسط قيم الديمقراطية احترام الحكومة ومحاسبتها.وما يستغرب له أن من يتشدق بالديمقراطية أطرته النغمة التي عزف عليها مجموعة من الغوغائيين الذين جبلوا على ركوب أمواج العنف وأتخاذه وسيلة لبلوغ حقا أوريد به باطل!
    وهى مجموعة غير قابلة للتساكن! لها سجل سيء وحافل في السطو البواح.
    ركزت على أشياء تافهة . وأهملة محاسبة ممثليها البرلمانيين والمنتخبين يفعلون مايشاؤون!
    واذا كانت السيدة الوزيرة نأت بنفسها عن الرد المضاد . فلها طاقة أقوى.
    تتممثل في مسلسل الاصلاحات الجديدة التي تؤرق البعض وتقض مضجعه .
    لعدم استصاغته لهذا النموذج الذي القى استحسانا لدى من اتخذ الحضارة منهجا وطريقا لحبا!

  • دداي
    الأحد 22 يونيو 2014 - 15:40

    اولا قمةالنفاق المجتمعي ان نمكن النساء من دخول البرلمان بالريع السياسي ، فإذا كنتم تشتغلون في الميدان منذ 60 سنة فأرونا مالذي غيرتموه في نظرةالمجتمع للمرأة لماذا لاتتقدم كمرشحة في لائحة محلية لنرى تأثيركم .
    ثانيا : لمن يتغنى بالمجتمعات الغربية فالمرأة في أحسن الأحوال لم تحضى بحق الإنتخاب إلا بعد الحرب العالمية 2.
    ثالثا : تتجه بعض الدول اليوم كالمانيا لإعطاء نسائها رخصة طويلة الأمد للولادة وتربية الابناء على أن تستفيد من 75 في المائة من راتبها + تعويضات مجزية للأب لتشجيع الابوين على التعلق بالحياة الطبيعية الاسرية الدافئة خوفا من شيخوخة مجتمعية مهولة تهدد المجتمع .
    رابعا : النموذج الغربي للحداثة وهي للإشارة فزاعة يستحسن نقاشها فلسفيا وفكريا بعيد عن الاستغلال السياسوي ، هذا النموذج غير قابل للتعميم فهومكلف لإمكانات الكوكب المحدودة بيئيا .فلايمكن ان يشتغل كل نساء ورجال العالم وإذا ما تحقق الامر فلمن يبيعون السلع وجهد العمل .
    خامسا : الأجدى بالبرلمانية ان تعلق على دعوة رئيسها في الحزب لتساوي النساء والرجال في الإرث . آنذاك يمكن القول أننا مع غريم سياسي له رؤى واضحة يدافع عنها

  • مغربية
    الأحد 22 يونيو 2014 - 19:33

    حسناء الصحراء و الرمال الذهبية لا عليكي من التعاليق العاطفية، يخافون على مشاعر الوزير و حال المراة في المجتمع عسير، يكتبون مالا يصدقون، وهم في المجتمع مخفقون، لا يلاحظون ان السياسة هي من يصنع شكل المجتمعات، و المراة الموتور ديال المجتمع، ان صلح حالها صلح حال الاجيال، كلنا اولاد نساء منهكات مستنزفات يعشن من اجل التضحية فقط و اعطاء القليل الدي يملكنه، لكن لو ملكن حقوق اكثر سوف يعطين اكثر، و يظهر دلك في الاجيال،
    يا شبابا يعيش فوق السحاب ولا يريد ان يعيش واقعه المزري و لا حتى ان ينظر اليه،
    كل واحد فيكم يتصور بدل ان تكون امه امراة تزوجت ف سن 13 عام و لا تفقه في الدنيا شيءا، يتصور انه ابن امراة تعلمت و تخرجت من الجامعة امراة تحضى باعجاب و تقدير الزوج، يرعى حقوقها، وقد تكون مسؤولة في قطاع او امراة ناجحة في قطاع الاعمال، هل سيكون حالك ايها الشاب نفس الحال؟؟
    ام مكتملة الحقوق في مجتمعها مصانة معززة متعلمة طموحة ستوفر عليك سنوات تعب و شقاء ترتكب فيها انت اخطاء جمة لكي تتعلم الحياة، تفهم الدنيا بعد ان يشيب راسك، ليس كمن تعلم هاته الاشياء باكرا، من والدين ناجحين في مجتمع ثقافته تقدير المراة.

  • reactif
    الأحد 22 يونيو 2014 - 22:31

    اةمنى التوفيق للسيدة الحقاوي كمسؤلة ما دامت على نهجها و اتمنى التوفيق للسيدة ابو زيد كمعا رظة و السلام

  • أحمد زدوتي
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 00:14

    أن التاريخ النضالي لحزب اللون الوردي يشهد له منذ الاستقال . وقد ظل الشعب المغربي يشيد به.كم شنف ما مج به كوادره مساميع المواطنين.بيد أن التداول على السلطة كشف النقاب عن كنه ما ينطوي عليه من جشع ونبذ المصلحة العامة وراء ظهرالاعتبار.ما ادى به الى الركون في مؤخرة الركب ! لاريب أن مآله سيكون أسوأ في الاستحقاقات المقبلة. جراء مرض (كرونا) القاتل الذي تسرب اليه نتيجة عملية زرع الأعضاء التي خضع لها مؤخرا. والتي استحال تأقلمها مع بقية الجسم.كون الداء غدا فيها ضربة لازب !
    أن منتخبيه وجهوا له ضربة في المقتل . ما أعطى فرصة للنقيض فامتطاء صهوة النصر وأثار خلفه نقعا تناثرته رؤوس شعث!
    ان الشعارات التي يلوحون بها. تظل شعارات ذاتها لاتتغير.فهى وصفة جاهزة تصلح لكل زمان ومكان .وتستعمل بالروح نفسها. يوجهون التهم الى كل من
    سولت له نفسه أن ينافسهم.وكأن السعي الى المنافسة جريرة لاتغتفر!
    فقد اصروا على عوجهم . والمضي في طريق العنجهية الى منتهاه!
    ان من عظيم الابتلاء الاختلاط في المفاهيم اختلاطا تختفي من ورائه الحقائق.
    وتسقط به القيم لترتفع شعارات براقة!

  • بوحدو التودغي
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 02:42

    تلك هي بعض من السمات التي تؤثث شخصية حسناء أبو زيد التي قررت القطع مع دونية الحريم والارتفاع إلى سمو المواطنة، التي قررت الثورة على (مارس)9
    وصفت مواقع تابعة لجبهة البوليساريو البرلمانية الاتحادية حسناء ابوزيد بالشجاعة حين انتقدت السياسة الأمنية في الصحراء و تعنيف المتظاهرين المناصرين للانفصاليين خلال ندوة بمدينة سلا .

    كما دعتها نفس المواقع بالتوبة عن مواقفها السياسية و تبني خطاب البوليساريو.
    اتهمت النائبة الاتحادية، حسناء أبوزيد، اللجنة الإدارية، للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بأنها قدمتها "كأرنب سباق" نحو رئاسة الفريق النيابي، ملمحة إلى أن الكاتب الأول، إدريس لشكر لما اقترحها أمام هذه اللجنة، كان هدفه هو حرقها، و قالت "أنا لا أقبل أن أكون دجاجة أو قردا أو أرنبا".

    شكلت علاقات حسناء ابو زيد مع العدل و الإحسان، التي حظرت العديد من لقاءاتهم، موضع تساؤل من طرف الاتحاديين عن أهدافها و ما تخطط له

  • Hakim
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 12:58

    هنا في اوربا قليلا ما يكتب البرلماني في الصحف اللهم الا اذا اراد حشد الاعداد قبل الانتخابات او للكلام عن موضوع يشغل الناس. اما خوتنا في المغرب مساليين. وهذا المقال يحاول يائسا استعمال طريقة ادبية للحديث عن الصباط!

    "مظاهرة" او "مسيرة" الرباط ياما تغنيتوا بها. كم حضرها??? المظاهرة الحقيقية كانت في البيضاء وكانت اكبر مظاهرة من اجل شان محلي – 500,000 من ابناء الشعب ومنهم الوزيرة المحترمة بل ومنهم الملك الذي جمع وطوى معكم و مخططكم. تتكلمين عن الاغتصاب وقوانينه! كلها جائت ايام كنتم في الحكومة. pjd ورث نظاما قضائيا كله كوارث – 50 سنة وانتم في الحكم. كل ما عندنا من مصائب انتم اصحابها..

  • أم طه
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 15:00

    أتوجه للوزيرة بسيمة الحقاوي بفائق التقدير والإحترام

  • الحمام
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 19:33

    مع اﻹحترام للسيدة حسناء أبو زيد إلا أن المقال هو عبارة على ما يبدو هو لصراخ طيابة حمام في وجه امرأة أخرى يمكن أن تكون كذلك طيابة حمام و لكن مترجم إلى لغة عربية فصحى منمقة … لا أكثر و لا أقل

  • كلميمية صحراوية
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 00:46

    اذا اخطأ الحذاء السيدة الحقاوي فلن يخطئك .لماذا هذا التهكم والسخرية لانها فقط تنتمي للعدالة والتنمية او انها في منصب كنت تودين ان تكوني فيه…………….. اذكرك بقول الله تعالى .. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ*) (الحجرات:11).كان عليك سيدتي ان تتسالي عن اسباب الواقعة؟ وهل هي مجرد اشاعة ؟ وكيف السبيل لكي لا نقع في مثل هذا الموقف؟

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 4

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض