1) لكل حركة سكون، و لكل زمان مكان كما لكل طريق مدخل و بداية. هذا هو حال الوجود الممكن بعناصره المرئية و غير المرئية، الثابتة والمتغيرة. يظهر ثم يختفي، يعلو ثم يدنو ويرنو، يشذو ثم يحذو، يتحرك ثم يسكن . . أعراض متكررة ومتنوعة، وسبب عند سبب، ويسير الكل في ركب الوجود، خضوعا لسنة الله في خلقه و مسبب الأسباب ” فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا” لكن مما ينبغي أن يلاحظ على هذا الوجود هو أنه بثوابته و متغيراته يخضع لقانون الحق، و يستسلم لنظامه و مقتضياته “ربنا ما خلقت هذا باطلا ” فالثابت حق و المتغير حق، و قد يصبح الثابت متغيرا و المتغير ثابتا، كما يصبح السالب موجبا و الموجب سالبا، بحسب مقتضى الحق و لازمه، كما يقول الله تعالى “إنا كل شيء خلقناه بقدر” و ” يزيد في الخلق ما يشاء” و “نحن خلقناهم و شددنا أسرهم و إذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا” “و ” يخلق ما لا تعلمون” . . و الطريقة القادرية البودشيشية من ثوابت الحق مضمونا و غاية، و من متغيراته أشخاصا و أنماطا، لكنها تبقى بهذا الوجه امتدادا للأصل الثابت جوهرا ومظهرا، و متصلة بحبله اتصالا موثوقا و مرموقا، لأنها طريقة صوفية سنية إسلامية، جمعت الثوابت الحسنى للحق في وصف واحد، كما أنها تسمو الى تحقيق الغاية القصوى من تكوين الشخصية الإسلامية السوية، جمعا بين ثلاثة عناصر ثابتة أيضا و هي: الفقه و العقيدة و السلوك، سنية في سنية، على وجه التكامل والتعاضد و التصاعد، كما يقول ابن عاشر عن المذهبية الإسلامية للشخصية المغربية في التاريخ: في عقد الأشعري و فقه مالك و في طريقة الجنيد السالك فالطريقة متكاملة السند في شرف النسب و النسبة، إذ من جهة النسب فإن شيخ الطريقة الحالي هو: سيدي أبو جمال حمزة بن الحاج العباس بن المختار القادري البودشيشي. و لد سنة 1344 هـ / 1922 م بقرية مداغ من إقليم بركان بشرق المغرب، و أما من جهة النسبة فإن الطريقة تلتقي روحيا عند الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني بسنده الى مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و سلسلة هذه الطريقة نسبا ونسبة شجرتها موجودة عند الشيخ سيدي حمزة، و هي مسرودة ومدونة في الجزء الخامس من معلمة المغرب لمن أراد الإطلاع عليها، و من هنا فالطريقة قادرية نسبا ونسبة، وأما لقب بودشيش فليس سوى نسبة لأحد الأجدادا القادريين لقب به عرضا، و ألصق بالخلف غرضا، لحسابات وخلفيات ذاتية من بعض الجهات كما فهمته من كلام شيخي، و إلا فالأصل الأعلى الذي تنتهي إليه الطريقة كنية ولقبا، ونسبة و نسبا: هو القادري الحسني (العلوي، الفاطمي) المحمدي. و فيما يخص التاريخ المختصر و القريب لسلالة الشجرة القادرية البودشيشية في مجال الجهاد والمجاهدة المؤدية إلى الولاية و الصلاح، فإن الشيخ سيدي المختار بن محيي الدين بن المختار لا تخفى أخباره وأحواله على أهل شرق المغرب و خاصة في منطقة بني يزناسن، بركان ووجدة و أنجاد . . .كما أنه لا تزال صورة1 اعتقاله من طرف المستعمر الفرنسي ماثلة في بيوت أحفاده و مسجلة في مدونات المؤرخين للمنطقة باللغتين العربية و الفرنسية، وتمثل شهادة حية و ناطقة عن بطولات هذا الرجل و مواقفه الوطنية عمليا و ليس مجرد شعارات و ادعاءات. و لقد قرأت في بعض المطبوعات باللغة الفرنسية الخاصة بالتأريخ للمنطقة و بصورة عابرة أن اعتقال السيد المختار المتوفى سنة 1914 م لم يتم إلا بعد أن عمد المستعمر إلى حرق ممتلكاته و إتلاف أمتعته وإهلاك ماشيته. ويظهر الشيخ سيدي المختار في الصورة و هو جالسا القرفصاء وبجانبه فرسه وعلى مقربة منه أحد الجنود الفرنسيين و إلى الجانب الآخر من واد قد يسمى “عين مرجية” بجبل أغبال أحد جبال بني يزناسن، تبدو ملامح طابور من الجنود الفرنسيين يراقبون اعتقاله، و ذلك في انتظار قدوم الجينرال اليوطي، على مقربة من خوانق أغبال. ولقد كان من بين أسباب أسره تخلي بعض أهالي المنطقة عن مساندته، وربما خذلوه بأسلوب أو بآخر، مما كان أسره عاملا حاسما في القضاء على مقاومة التدخل الفرنسي في هذه الجهات، و إلا فكما يحكي عنه ثبوتا، أنه لم يوقف جهاده و توظيف ماله من عتاد، رغم أن هدنة كانت قد تمت بين السلطان عبد العزيز و القائد الاستعماري من جهة الشرق آنذاك إلا بعد أن توصل بالأمر السلطاني مباشرة و بخط مكتوب، لأنه كان لا يهادن المستعمر الغازي، و لا يعترف مواطنة سوى بالسلطة الشرعية و الممثلة حينئذ من طرف السلطان عبد العزيز. و عند هذه الصور الدقيقة التاريخية تنبغي الإشارة كرد على بعض المموهين حينما ينعتون الطرق الصوفية جملة بالموالاة للاستعمار إلى أنهم يعمدون الى أسلوب ذاتي وهمي مبتذل من نمط: النقطة السوداء في اللبن الأبيض، بحيث أن تلك النقطة حينما تسقط في اللبن الأبيض تصرف بعض المرضى نفسيا و فكريا عن تناوله فيفوتون بذلك على أنفسهم منافعه رغم أنهم محتاجون إليه غذاء و دواء، و ذلك لأنهم يعانون من انعكاسات شرطية و همية لا غير. فالطريقة القادرية البودشيشية لم توقف مقاومتها للمستعمر سواء قبل الحماية أو عندها، و قد تنوعت بتنوع الظروف و مقتضى الجهاد و حال البلاد، كما أنه ينبغي التمييز جيدا لغة و مضمونا بين مفهوم الموالاة والمداراة، و كذا بين العمالة و المعاملة، إذ الموالاة و العمالة تعني التواطؤ مع المستعمر ضدا على المصلحة الوطنية و هذا منفي قطعا عن الزاوية القادرية البودشيشية، طريقة وأفرادا، أما المداراة و المعاملة فهو جهاد الحكماء و المخلصين من الوطنيين في درء شر المستعمر و تفادي بطشه وإقباره لأية نواة جهادية تتخذ لها مركزا وزاوية مستقرة تلجأ إليها و خاصة في الحالة التي يحكم فيها العدو قبضته على البلاد، ويصبح مراقبا مباشرة للمؤسسات الدينية و الوطنية. و من هنا فتكون مقاومة غلبته المرحلية حينئذ بالحيلة و التضليل عند مطاردته للمجاهدين، و تحين الفرص للانقضاض عليه في حالة ضعفه أو غفلته، و هكذا كان حال الزاوية كمؤسسة بارزة مقرا و بناية، جهاد في السر و مراوغة في العلن، و دون الإخلال أو المس بالأصول و المبادئ الإسلامية و الوطنية، أما كأفراد فكان الجهاد المؤكد حركة بالسلاح و الانخراط في صف المقاومة الوطنية العامة. و من هنا فالطريقة القادرية البودشيشية تبقى هي اللبن الأبيض الذي لم تنزل عليه نقطة سوداء سواء في الماضي أو الحاضر مهما حاول الإساءة إليها بعض المشبوهين من الغوغاء أو ذوي الخلفيات السوداء، لأنها كانت و ما زالت معبرة عن مقاومتها و وطنيتها بالصورة و الحركة وبالعمل و البركة، كما يحكى عن الشيخ سيدي المختار في جهاده و سلوكه كرامات تدخل في حكم الولاية والجهاد الأكبر و هو الذي أكسبه توقيرا و احتراما كبيرا لدى أهل منطقة بركان وضواحيها، و هي كرامات كانت ناتجة عن خصال الكرم و السخاء الكبير، الذي تميز به الشيخ المختار، و الذي كان فيه صلاح كثير من الناس على يديه. 2 ) إن هذه الروح الجهادية و الكرم بشقيه المادي و المعنوي سوف لن يقتصر على السيد المختار بن محيي الدين، بل إنها قد سبقت في أجداده وامتدت الى أحفاده و ما زالت . . فسيكون شيخنا سيدي حمزة بن العباس بن المختار من أبرز الممثلين للجهاد كمقاومة مسلحة و للمجاهدة كمداومة مصححة، حتى إنه قد انخرط عمليا في جيش التحرير كما صرح به نفسه. و قد تقلد لفترة وجيزة منصبا إداريا لم يكن يعترف عند مزاولة مهامه فيه سوى بالسلطة الشرعية المغربية المتمثلة في الأمر السلطاني، و كان يرفض التواطؤ أو الولاء للمستعمر بأي وجه أو مبرر. كما كان يحمي المقاومين و يتستر عليهم، بعد ذلك كان متفرغا لأعماله التعبدية و العادية بجانب والده سيدي الحاج العباس بن المختار الذي كان بدوره مجاهدا بأسلوب متميز و متناسب مع وضع البلاد و مقتضى حال الدعوة و رعاية لمصلحة الزاوية في فتوتها، بإيعاز من شيخه سيدي أبي مدين بن المنور القادري البودشيشي المتوفى سنة 1375ه – 1955 م، و هو ابن عم سيدي المختار جد شيخنا و الذي كان ورعا جدا لم يستطع ملازمة خدمته بصبر و ثبات حتى نال منه ما كان يكتنزه من معرفة و تحقيق سوى شيخنا و ابيه اللذين انتقلت إليهما الوراثة التربوية والروحية على استحقاق وجدارة، وتكامل بين التربية بالحال والمقال. فتقدم الأب لسبقه الزمني، و تبعه الإبن بتصديقين معا: تصديق لشيخه وتصديق لأبيه،فكانت وراثته قوية جدا، لأنه نال الإشارة بمراقي السلوك من شيخين في رحلة واحدة، فظهر فضل الوراثة عنده بظاهرتين متكاملتين هما، ظاهرة الجلال و الجمال، و هو ما تحتويه في معانيها الصلاة الجمالية و هي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مختارة كشعار للطريقة، لأنها مسلك الكمل من الرجال وملجأ الآتين من صلحاء الأجيال “و ورث سليمان داوود“. و لسنا الآن بصدد سرد تاريخ مفصل عن الواقع الجهادي و مظاهر الولاية و الصلاح الموروثة في العائلة القادرية البودشيشية وإنما هي مجرد لمحة و مدخل عام يريد أن يزيل نسبيا بعض الأغشية عن العيون الرمدة التي لم ترد أن تسلم بصفاء السماء التي تفرعت إليها شجرتها روحيا و سلوكيا و علميا، رغم أن الشواهد ثابتة و الدار قائمة و عامرة، و السائل عنها لا ينه! الدكتور محمد بنيعيش كلية أصول الدين جامعة القرويين
و ينتهي نسبه الى الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني، نسبة الى الحسن بن علي و فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و هو نسب موثق و ذو سند متصل اتصال استفاضة و اشتهار و تدوين.
الطريقة القادرية البودشيشية في مدخل بين الجهاد والمجاهدة
هاداك الشي كان ف ايام العز منين كان المغرب امبراطورية دابا ولاو كيجيو ليها الهيبيين باش يتستوناو لي بغا يشطح و لي بغا يغني موجود الخير يمكن نسميوها دابا الطريقة البوحشيشية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
جزى الله الأخ صاحب المقال ,خير الجزاء .
إلا أني أختلف معك أيها الأخ الكريم في مسألة.
إن كانت الطريقة ةليس البودشيشية وحدها بل كلهم في العالم اليوم .لا نتكلم عن الماضي .
في الماضي كان كثير من أولياء الله مجاهدون ولا يخافون في الله لومة لائم .
لكن الآن كل الطرق الصزفية بدون استتناء .لا يقاومون الحكام الظالمين من المتمسلمين .أنا لا اتكلم عن الإستعمار الخارجي !!
الآن الإسلام يحاربه حكام الجبر من العرب أكثر من أعداء الخارج .حكام العرب لا يحكمون بما أنزل الله ويحاربون رجال الدعوى ويسجنونهم .ويشيعون الفاحشة والفساد في البلاد .
أنظر إلى تلفزة أمير المؤمنين مثلا في المغرب محمد6؟
انظر إلى شواطئ محمد6 أمير المؤمنين في المغرب كي فبكون في الصيف ؟
انظر إلى زوجته لا ترتدي الحجاب أمام النصارى واليهود وغيرهم ؟؟
انظر إلى الملك يعيش في القصور
وأعلبية الشعب لا يجدون كوخا للسكن ؟؟بل الأغلب تحده مشنوقا بالسلف من البنك ليبني عشا لأبنائه إن كانت له وظيفة؟؟
انظر ما وقع في سيدي إيفني من تقتيل للمغاربة من طرف مخزن محمد6 واغتصاب للنساء ؟؟؟وسجن للمجاهدين الذين يطلبون حقهم في العيش ؟؟
أنظر إلى خيرة الشباب في السجن من جماعة العدل والإحسان في السجن وغيرهم من الأشراف الذين لم يركعوا للطاغوت ؟؟؟
انظر وانظر ……؟؟
أين محلكم من الإعراب ياإخوة الطريقة البودشيشية من هذا ؟؟
أين جهاد أجدادكم ؟؟
لماذا تبكي على الأطلال ؟؟
إن الفتى من يقول هاأنذا !!
إن كان أجدادكم مجاهدون وهذا لا ينكره أحد .فواجب عليكم أن تحدوا حدوهم .لا أن تركعوا للطاغوت وتزينوا طغيانه وتقدموا له البيعة ؟؟
إن كنتم أهل اذكر حقا فيجب عليكم ان تنتصروا لله ولا تخافوا في الله لومة لائم !!
عهدي بأهل الله لا يخافون لا من أنس ولا جن .بل قوالين للحق مهما كان الثمن .
بل كانوا رضي الله عنهم هم من يقود الجهاد .
اما اليوم الطرق الصوفية في العالم كله توالي أعداء الله جهارا .باسم الرحمة والرفق !!
لا يااخي ديننا فيه المحبة لله والبغض لله .
من لم يطبق حكم الله وظالم وفاسق
ويخدم اليهود ويحارب الإسلام ويحكم الشعب بالسيف والقوة قهرا بدون شوراهم وورث الحكم عن أبيه .شرعا لا تجب طاعته .بل يجب مقاومته وتنحيته عن سدة الحكم .
(كاد الفقر أن يكون كفرا )
كثير من الشباب يرتكب الجرائم بسبب الظلم !
وكثير من النساء في مغربنا يتاجرن يفروجهن ليطعمن أبنائهن بسبب التفقير والظلم والبطالة والمحسوبية !!
وكثير من الشباب مات في قوارب الموت في البحر بسبب محمد6 وظلمه. هو وأعوانه !
والكثير الذي تعرفه أنت ويعرفه كل مغربي !
لماذا تفتح الأبواب للصوفية في العالم اليوم .لانهم لا ينتصرون لله ولا يقاومون الظالمين .
ولو انتصروا لله حقا لزج بهم في السجن كباقي الجماعات المجاهدة ولحاصرهم المخزن .
وأخيرا كي لا أطيل عليك .
الفيصل واضح وضوح الشمس بين المجاهدين والقاعدين في كتاب الله .
قال تعالى :فضل الله المجاهدين عن القاعدين درجات ..)
فرق كبير كالفرق بين السماء والأرض .بين يذكر ويزكي النفس ليبذلها مهرا لإعلاء كلمة الله .وبين من يذكر في الخلوات ويعيش في عافية بين أهله .
لا يستويان أبدا .وكلام ربنا واضح في القرآن .
ولا تظن أني لا أحب اولياء الله .بل إني في صحبتهم أرحم .
لكن رجال الصوفية اليوم ليسوا هم النمودج الذي يجب أن يقتدى به .
لأن النمودج هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم .الذين جمعوا بين التربية والجهاد .
أهل الله القدامى كانوا نمودج .أما المتصوفة اليوم مالوا إلى السلطان وزكوا باطله .ولم ينتصروا لله .
ولهم أجر القاعدين عن الجهاد إن صحت نيتهم ولم يقولوا زورا ؟
بل إن شهدوا شهادة الزور للحاكم الظالم .فيوم القيامة يعرض الجميع على الله تعالى .
فعلى الأقل الذي يخاف ولا يقدر على مواجهة الحكام الظالمين .وإيمانه لم يؤهله لقول كلمة الحق كاملة .يجب عليه أن يعترف ويقول :لا استطيع مقاومة بطش الحاكم .
فسيكون له عذر القاعدين !
أما أن يشهد زورا ويعطي البيعة لحاكم ظالم ويقول أنا ذاكر .هذا ما ذك رالله حقا .
لو ذكر الله حقا لرزقه الله إيمانا يثبته أمام الطواغيت .
ةلا يخاف في الله لومى لائم .
هذا هو الميزان بيننا .
وعندما أتكلم عن الجهاد لا أدعو إلى الإرهاب والعنف ؟؟
ولكي أخرج من التلميح إلى التصريح :
أعطي كنمودج للجهاد الموفق الذي فيه ثبات ونصرة لدين الله وليس فيه عنف وإرهاب . حاليا في المغرب :جماعة العدل والإحسان .
هذه الجماعة جمعت بين التربية والجهاد على شكل الصحابة رضي الله عنهم .
ثم أرى كنمودج ناجح لما يكون العدو وجها لوجه .في فلسطين .
إخوة حماس والمجاهدين هناك في مقاومة العدو الصهيوني .
الإسلام اليوم محتاج لرجال .
فرسان بالنهار رهبان بالليل .
أما تقليد المسلمين الذين سكتوا على الحاكم الطاغوت منذ بني أمية .وكانوا يومئذ يحافظون على بيضة الإسلام .ووحدة المسلمين .
فاليوم لا توجد لا بيضة ولا دجاجة نحافظ عليها .
الآن الإسلام أصبح من المطالب ليس من المقاصد كما صن فالشاطبي رحمه الله مقاصده .
ثم إننا بإعداد جيل الخلافة الذي يجمع بين الربانية الإحسانية والتربية الجهادية معا .
والمطلوب من شباب الإسلام أن يكوزن صادقا مع نفسه ,وان يبحث عن هؤلاء الرجال .فكل من وجدهم في بلده بهذه الصفتين فالينتمي إليهم والينصرهم فإنهم جند الله
في هذا الزمان .
دين الإسلام دين العزة والكرامة .لا نقبل من يمت عليننا ديننا ويركع لحكام الجبر ؟
لنا نفس واحدة فالنسقلها بصحبة الصالحين مثل المرشد عبد السلام ياسين والنبذلها في سبيل الله لإعلاء كلمته وانتصارا لدينه .
ما قيمة الروح إذا تطهرت إن لم يراق دمها انتصارا لله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟
أعيدها مرة أخرى خيرة الرجال الذين جمعوا الخير كله بعد النبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة رض يالله عنهم ,
وهم قدوتنا في السلوك إلى الله .
ياشباب الإسلام استمسك بمن سلوكه مثل سلوك الصحب الكرام تربية وجهادا .
والله ولي التوفيق .
اللهم ألف بين المسلمين واجمعهم على قلب رجل واحد .
وأعزأمة حبيبك صلى الله عليه وسلم .فقد تكالب عليها أعداء الداخل والخارج يارب .
واهد يارب كل المسلمين الذين خذلوا الإسلام ووالوا أعداء دينك .
وأخيرا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كما جاء في الحديث .
وقال صلى الله عليه وسلم :ولو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )
الإسلام لا يحابي أحدا في الله .
كيفما كان شريفا أو غي رشريف !
وملك المغرب شريف لكنه تعدى حدود الله وحارب دين الله وأهل الدعوة إلى الله .فوجب عصيانه شرعا .محبة له في دين الله .وهذا هو الحق الأبلج .اما الذين ينافقونه ويقولون له إنك أمير المؤمنين وشريف وكذا …
يوم القيامة سيتبرأ منهم ؟؟؟
ويقول يارب هؤلاء العلماء وهؤلاء الصوفية وهؤلاء وهؤلاء هم الذين خذلوني وغرروني ولم يقولا لي كلمة الحق .اللهم خذ لي حقي منهم فإنهم أضلوني عن الذكر بعد إ ذ جائني !!!
ويومئذ تكشف الحقائق .
والموعد الله والآخرة.
كاتب المقال رجل يسيطر عليه التفكير الخرافي و قدولد و نشا في وسط بوتشيشي, شكل تفكيره و قولبه , وهو داعية متحمس للبوشتيشة و يعمل دوما على اخفاء أشعة الشمس بالغربال, افق يا هذا فالمغاربة فاقوا و لن تنطلي عليه خرافاتكم, وأنت تعلم جيدا مستوى أغلب البوشتيشية الأخلاقي فوالله الذي لااله غيره ان منهم من يشرب الخمر و من يتعمال به و قد سمعت ذلك بنفسي من بوتشيشي يفتحر بتعامل بالخمر وهو من المتعصيبن للزاوية ومن المواضبين عليها, بل ان هناك من يسجدون لحمزة بوتشيش و يقولون انهم ما سجدوا له و لكن لنلور الذي فيه, و حمزة يقرهم على ذلك, اللهم اهدي حمزة بوتشيش و اولاده و اتباعه و ردهم غليك ردا جميلا و ابعدهم عن الشرك والابتداع و عن الخرافات , اللهم نجي الشعب المغربي من شرهم و مكرهم و مكر من يحركونهم من وراء ستار
سبق لي أن رأيت هؤلاء “البودشيش” في القناة الثانية وما استغربت له هو تشابهها مع ما يسمى الطائفة secte في اوربا حيث ان هناك على رأس الجماعة gourou يتم تبجيله لدرجة التقديس وهذا حال شيخهم (لا اعرف إسمه) فلقد رأيته “ممغطا” في الارض فوق فراش وثير (يا سلام على الصوفية ههههه ) اشبه بالسرير و يأتي الناس لتقبيله من راسه إلى رجليه، حتى الرسول الكريم لم يكن يعامله اصحابه بهذا التقديس. وربما هذه المظاهر هي التي جذبت بعض معتنقي الاسلام الجدد من الغربيين لهذه الجماعة لأن هذا هو مفهوم الدين الذي شبوا عليه: يعني تقديس الشخصيات الدينية اكثر من الإله الواحد الاحد، والشئ الثاني الذي اثار انتباهي هم هؤلاء المتقاطرون على موسم ذلك الشيخ، من خلال لباسهم يتبين انهم من الطبقة الميسورة. نصيحتي لهذا الشيباني هي ان يتقي الله و يرجع للصواب، الدين ليس مجرد طقوس و تجمعات للانشاد وإنما هو عبادة وعمل وطلب للرزق وليس 24 ساعة من الدجل على الناس.
فقط في أقل من 10دقائق وعلى جريدة هسبريس قرأت موضوعا عن الطريقة البودشيشية وآخر عن الطريقة الياسينية وآخر عن الطريقة المغراوية ثم الملاسنة بين فقط في أقل من 10دقائق وعلى جريدة هسبريس قرأت موضوعا عن الطريقة البودشيشية وآخر عن الطريقة الياسينية وآخر عن الطريقة المغراوية ثم الملاسنة بين السنة والشيعة وبين العرب وأمازيغ الصحراء وأمازيغ البر والبحر…حتى أن المرء ليقف مشدوها أمام تعاليق أصحاب هذه الفرق ويستغرب في أمر هذه التيارات التي تريد أن تتقادف هذا البلد ..و أن كل فريق يحاول جاهدا أن يبرز أنه…. من الفرقة الناجية وأن الآخرين سيدخلون ضمن الفئة السبعينية التي ستتفرق عليها الأمة !!!
إوا الدابزو بيناتكم !!!! وحين تستفيقون ستجدون أن الفرقة الناجية قد بسطت يدها على كل شيء ولم تترك لكم سوى الوسطى !!!
فالعولمة قادمة لن تبق ولن تذر!!!
السلام عليكم الشيخ سيدي حمزة هو المجدد اذ يكفي ان تذهب للزاوية لترى مئات الالاف من المغاربة و الاجانب من جمعهم يا متعامى،اما العدل والاحسان التي تعيش على الرؤا فقد ظهرت ركاكة مرشدهم في برنامج مراجعات.ما كان لله دام و اتصل……………………
من جهل الشيئ عاداi
احار احيانا في تغسير وقاحة يعض الناس وقلة الحياء لديهم
هاكم المثال
الطريقة البودشيشيةمجاهدة و جهادية
لقد عاش الشيخ حمزة زمنا و ما سمعناه ينهى عن منكر او يامر معروف
ان اساس التربية في الزاوية اياها هي نبد السياسة والكف عن الخوض فيها
و التقوقع داخل الحلقة استجلابا لاحوال مرضية تفسر بانها معالم في درب السلوك
اسال صاحب المقال هل من الجهاد تسلم الهبات من القصر
وهل علمت او علم السابقون لك ان القصر لا يعطي الهبات للمجاهدين ثم الست تدري ان الهبات اياها من اموال المسلمين
هل خفق قلب احدكم لما اصاب المسلمات في العراق و افغانستان هل استحلاب امريكي من طرف التوفيق الوزير هو ايضا جهاد
الا تجاهد انت مثلا فتكتب شيئا عما يصيب المعطلين في الرباط و تنافح عنهم
هل علمت ما يجري في المستشفيات
بين ظهرانيكم رحل دمر حياة بعض الشباب ثم التحق بالزاوية ليتزوج بنت الشيخ
اساله هل ينام فضحاياه قد شردوا وادعه الى الحياء من الله
كم يملك الشيخ و اسرته هل يؤدي الضرائب
انتظر الجواب وزيادة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ما أعجب له كل العجب صاحب المقال يدعي أنه دكتور في أصول الدين وتابع لأقدم جامعة القرويين ورغم ذلك تسيطر الخرافات والخزعبلات والبدع والضلالات على تفكيره أين هو من علم العقائد الذي درسه ويدرسه أنا لا أنتقد التصوف السني السليم الصحيح وفق أحكام الشربعة بل أنتقد تصوف الشطحات وتقديس الأشخاص والأماكن وماذا بعد إذا كان نسب شيخكم يتصل بالرسول صلى الله عليه وسلم ذلك لا يلزمنا الخضوع والخنوع له، الدين ليس في حاجة إلى زوايا وأضرحة كي يُتمسك به الإسلام غني عن كل ذلك بل جاء لمحاربة مثل هذه الظواهر , إن علة وجود الزوايا في العصور الماضية لم يعد لها وجود والجهاد الذي كانت تقوم به الزوايا في عصورها الذهبية لم يعد له وجود أينكم اليوم في أدمى مراتب الجهاد الجهاد بالكلمة أما السلاطين الجائرة,
بكل صراحة انا شخصيا اومن بالله وبما جاء الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم تسليماواكفر باصحاب البدع الذين ينصبون انفسهم شيوخا لطريقة من الطرق التي ما أنزل الله بها من سلطان، ورسولنا الكريم عليه السلام قال تركتكم على المحجة اليبضاء لايزيغ عنها إلا هالك. لذا إخواني فان دور الشيوخ في المنظمات الطرقية والأحزاب السياسية والديينة دور واحدووحيدهو تخدير الأتباع من أجل تحقيق المآرب والمصالح الخاصةوالحصول على نصيب من الكعكةباي شكل من الأشكال وصرف الناس عما يجري في البلاد من فساد .اما القرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم لاتجدي من ضل عن سبيله مصداقا لقوله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم،فبلدنا محتاج إلى رجال يبنون اقتصاده ويعملون من اجل رقيه لامن اجل تخديرالناس وإبعادهم عن الجادة
يالله الصوفيون المغاربة دبا تناطحو بيناتكم..فينكم الياسنيون ديال الاحلام الجميلة…وفينكم البودششين اصحاب الشطيح…انا بغيت غير نتفرج فيكم المكلخين.
ما كاين لا صوفي ولا خزعبلات …كاين فقط التوحيد..لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم احينا على التوحيد..
قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا.صدق الله العظيم
قرأت جميع التعليقات السابقة، فوجدت أنها تركز على ثلاث نقط تقريبا:
1- البدع
2- تقديس الشيخ
3- الجهاد أو الخنوع
إذا دخلنا في مناقشة كل نقطة على حدة سنجد أن هناك العديد من الاختلافات الفقهية و العلمية في تعريف هذه المصطلحات، بحيث أن البوتشيشي سيستطيع الاستدلال على جميع ممارساته من الكتاب و السنة حسب فهم معين. نفس الشيء بالنسبة لمعارضه.
ما العمل إذا، من معه الحقّ؟
إن قوة التجربة الصوفية تكمن في أنها ممارسة عملية بحيث تتأكد بالتجربة أنك على هدى من الله. انظر إلى قوله عز و جل ” و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا” و انظر إلى قوله صلى الله عليه و سلم “استفت قلبك و إن أفتوك و إن أفتوك”.
ثم أليس في مصلحة الإسلام و المسلمين أن عددا من الأجانب اعتنقوا الإسلام بسبب الطريقة البوتشيشية؟ أليس من مصلحة الإسلام أن العديد من الشباب يذكر الله و يسعى إلى التخلق بأخلاق رسوله رغم الفتن و الضلالات التي نعيشها؟.
ثم يا من يشتم هؤلاء الذاكرين ما هو رصيدك أنت ؟ ما ذا قدمت للإسلام ؟ هل تفعل الخير ؟ هل تحب خلق الله؟ هل توقر الكبير و تحتلام الصغير؟ هل تحب لغيرك ما تحبه لنفسك؟ هل تذكر الله ؟ أم أنت ممن قال فيهم الله عز و جل “ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمى” أبك على نفسك قبل أن يبكى عليك.
سلام
ادا كان صاحب المقال محقاكيف يجيب على ان زوجة سيده حمزة غيرمتحجبة?اههدا مامر به ديننا اتقوا الله
الا تخجلون جميعا يكفي ان هذه الزاوية تجمع الشباب و الشابات على محبة الله و فعل الخير والتقوى وحمايتهم من الفساد و المخدرات يكفي انها دار الكرم و تحث على المؤاخاة و حب الناس بمزاياهم و عيوبهم ما بالنا اصبحنا نكره الصالحين و نحب الفاجرين نحن نريد اجيالا مخلقين و شعبا شريفا في مبادئه و اخلاقه فلا نسى انا شرفاء ابناء شرفاء
بسم الله الرحمن الرحيم
كل الطرق دس فيهم الكذب والإفتراء والخرافات والبدع وتظليل البصطاء وإبعادهم من الدين الإسلام عندما يقول الشيخ الضال حدثني قلبي عن ربي أليس هذا هو الوسواس الخناس وعندما ترى الإشهار على اتلفاز وتشجيع الحكومي لزيارة المقابير سيدي فلان لتحصل على البركة والشفاء والرزق والأولاد و و و كل هذا بيد الله أفيقوا من غفلتكم أيها الناس إنكم وقعتم في الشرك أعوذ بالله
الى تخجلون من أنفسكم .قتلتون بتخارييف.أدهبوا ألى أفريقيا أو الجنوب الشرقي لأسيافلربما تجدون عباد الفأران والخنازير والأبقار يخضعون لقولكم …
سيدي حمزة بفضله اهتدو الالاف من البشر ,زاد الله تلك الزاوية نجاحا و تقدما ,و الله بفضل هؤلاء الناس اصبحت لحياتنا معنى ,و الكثير من الناس عندهم الكثير من المفاهيم المغلوطة عن الزاوية ,فانا مستعد لكي اشرح كل واحد من زوار هدا الموقع كل شيء عن الزاوية
عندي سؤال ابحث فيه عن اجابه على منبر هذا الموقع،، لماذا ترتبط الطقوس الدينيه الصوفيه بمظاهر الشعوذه ؟ رأيت بعض مظاهرالصوفيه في مكناس حيث يقوم اغلب المصابين بالمس بأكل عنز اسود وهو حي !!! اعتقد ان هناك ارتباطا وثيقا بين االسحر والشعوذه وبين مظاهر الصوفيه بالمغرب. ومن عنده رد منطقي ارجو ان يجيب على سؤالي.
إن المقال الذي كتبه الدكتور محمد بنيعيش علمي بكل المقاييس،وذلك لأنه بناه على وقائع وحجج وتحليلات منطقية ،من دون عقدة نقص أو توجس من الردود التي قد يعلمها مسبقا من طرف بعض السفهاء والمختلين أخلاقيا.
فالرجل له كتابات علمية راقية حول موضوع التصوف ،كما ينشر منها حاليا على صفحات جريدة النهار المغربية عن كتابه الشيق:”التصوف الإسلامي بين السنية والتطرف:وهو كتاب علمي وموضوعي بكل المقاييس.
في حين أنه قد ألف كتاب :حجاب المرأة وخلفيات التبرج في الفكر الإسلامي:يتحدى فيه منهج العلمانيين والسلفيين والمبدعين على حد سواء ،وهو الكاتب الذي سحب البساط من تحت أقدام الجماعات الإسلامية التي تلعب بموضوع حجاب المرأة كورقة سياسية وإيديولوجية وهابية متطرفة،والدليل على قيمة الكتاب هو أنه قد تولت طبعه دار الكتب العلمية ببيروت وهذا يكفي،كما أنه قد يرد من خلاله على ترهات من يزعم بأن الطريقة القادرية البودشيشية لا تهتم بالشأن العام والاجتماعي على الخصوص،فالكتاب كما هو غيره ك”أحكام النسب لحماية الأسرة في الإسلام “كلها تدور حول المشاكل الاجتماعية وتحللها بطريقة علمية وبرهانية حينما عجز عن تناولها طويلوا اللحى واللسان السليط في باب التكفير والتبديع.
فهنيئا لك يا أستاذ بهذا المستوى الرفيع والذي لم يكن سوى ثمرة لصحبتك للشيخ حمزة الرجل الصالح بالحال والمقال.
كما أن اتهام بعض أفراد الطريقة بأنهم لا يطبقون الشريعةلإسقاط الحكم على الجميع فهذا هراء وذريعةلاتهام جمبع المسلمين بالتقصير نظرا لأن بعضهم لايقيم العدل ولا يلتزم الشريع كلية،وهذا النوع من الأحكام قد تمثل منهج الزنادقة والمنافقين المتتبعين لعورات المسلمين للتشنيع بجميعهم .
فالمهم في الطريقة هو منهجها ومسلك شيخها في باب الذكر وتأليف القلوب على المحبة والأخوة والصفاء الروحي وهو مما يشهد لها به العرب والأعاجم من كل بقاع العالم وكفى بالله شهيدا
سبق لي أن جاورت البودشيشيين مدة شهرين تقريبا.إنهم أناس كرماء وأخلاقهم حسنة…لكنهم يبالغون في تقديس الأشخاص ويذكرون الله بطريقة لاأصل لها في السنة.
إن أولياء الله والصالحين يجب أن نقتدي بهم في سلوكهم وأن نحرص على فعل الخيرات وترك المنكرات كما يأمرنا ديننا الحنيف…لكن حينما يصير الإنسان داعيا إلى شخص معين باسم الدين ،هنا أقول له،إنك مخطئ.
قبح الله سعيك يا دكتور آخر الزمان . تدعو ل الشرك بالله و فعل البدع . كفرتو الجهلة اللي كيستامعو ن الدين من عندكم . بلحاق في الآخرة تتحاسبو عليهم.
اما هادوم اللي جالسين يقولوVIVE SIYADAT الله يهديكم راكم كتشركو بالله وهذه اكبر الكبائر. واش اللي مات غينفعك و هو ما يقدر ينفع حتى راسو الا من ثلاث ولد صالح يدعو له و صدقة جارية و
كل شيء ممكن قبولة من المتصوفة من البدع والشركيات والتخاريف …. الخ
اما مالا يمكن تقبلة وتصديقة ان الصوفية عرفو او اشتهرو او كانو ركنا بالجهاد والمقاومة
فقد عرفوا منذ نشأة الصوفية و اشتهارها على يد أبن العربي بأنزوائهم وحيادهم عن كل ما يخص الوطن او الدولة في حروبها او مشاكلها
فالانطوائية والانعزال صفة متوارثة ومعروفة عند المتصوفة و هذا ما سبب تفشي الجهل و الانحراف في فكرهم و معتقداتهم