العدالة والتنمية، هبة من السماء للنظام المخزني

العدالة والتنمية، هبة من السماء للنظام المخزني
الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 12:34

ظل النظام المخزني، منذ تشكّله بالمغرب إلى سنة 1912، يعيش تحت حصار القبائل (بلاد السيبة) التي كانت تهدد وجوده، وتحدّ من نفوذه الذي لم يكن يسري إلا على أقل من سدس الأراضي المغربية، كما جاء في الكتاب الاستخباراتي لـ”شارل دو فوكو” Charles De Foucault الذي كتبه سنة 1884 تحت عنوان “استكشاف المغرب” Reconnaissance au Maroc. وقد كان هذا المخزن مضطرا، لضمان استمراه وبقائه، إلى عقد تحالفات، هشة وظرفية، مع جزء من هذه القبائل التي كانت هي عدوه التاريخي اللدود.

لكن مع فرض الحماية الفرنسية في 30 مارس 1912 على المغرب، التي رحّب بها النظام المخزني الذي وقّع على شروط هذه الحماية، التي حي حماية له، سيدخل هذا النظام المخزني مرحلة جديدة من تاريخه، إذ ستنشئ له فرنسا دولة حقيقية بمؤسسات حقيقية، وتضمن له، لأول مرة في تاريخه، السيطرة على كامل التراب المغربي بعد أن كان الجزء الأكبر من هذا التراب، قبل 1912، تحت سيطرة القبائل.

ورغم الصراعات السياسية التي تلت الاستقلال، والتي كانت بطلتها “الحركة الوطنية” وحزبها (حزب الاستقلال) الذي كان يشكل تهديدا حقيقيا للسلطة المخزنية، إلا أنه مع تولي الحسن الثاني السلطة خلفا لأبيه محمد الخامس ابتداء من 1961، استطاع، بذكائه ودهائه ومكيافيليته، أن ينتصر على الجميع، وبجميع الطرق والوسائل، ويعطي للنظام المخزني ولادة جديدة، بأسس جديدة وشرعية جديدة. وحتى المحاولتان الانقلابيتان في 1971 و1972، أعطيتا دعما جديدا للنظام المخزني، إذ نبّهتا الحسن الثاني إلى ما تشكله مؤسسة الجيش من خطر محتمل على النظام، فسارع إلى تحييد هذه المؤسسة بإلغاء وزارة الدفاع وفسح المجال لرجالات الجيش، حتى لا يهتموا بالسياسة، للاشتغال بالأعمال والتجارة والمال.

آخر منجزات الحسن الثاني لتحصين النظام المخزني وتقوية صرحه وأسسه، كانت هي تنصيب حكومة التناوب في أبريل 1998، والتي كانت عنوانا على نهاية المعارضة الحزبية للنظام المخزني، ودخول الجميع تحت خيمته الواسعة، والأكل من خيراته والتمتع بنعمه وعطاياه.

سار النظام المخزني في عهد محمد السادس على هذا النهج الذي رسمه الحسن الثاني، باعتماد نفس الطرق والأساليب في تدبير الشأن العام للدولة، مع تغييرات طفيفة في الشكل والمظهر، دون المساس بروح النظام المخزني وجوهره.

كانت الثورات الشعبية، التي انطلقت من شمال إفريقيا بتونس في 2010، قبل أن تنتقل إلى أقطار أخرى بالمشرق العربي، وما صاحبها من ظهور لحركة 20 فبراير بالمغرب، أول امتحان عسير يمر به النظام المخزني في عهد محمد السادس. كان امتحانا عسيرا لأن الأمر لا يتعلق بالمعارضة التقليدية التي كانت تصارع القصر من أجل الظفر بنصيبها من السلطة، بل الأمر يتعلق بوجود وشرعية هذه السلطة نفسها، والتي جرفتها الثورات الشعبية بتونس ووضعت حدا لها بشكل فاجأ كل المراقبين والمحللين السياسيين. هذا ما كان يخشاه النظام المخزني بالمغرب. كان يخشى أن تتحول حركة 20 فبراير إلى ثورة شعبية جارفة، لا تهدأ ولا تتوقف إلا بتغيير نظام السلطة على غرار ما حدث بتونس.

توفّق النظام المخزني، بفضل ما يتوفر عليه من آليات دفاعية فعّالة وملائمة، من التخفيف من وطأة حركة 20 فبراير، وذلك بخلق نوع من الانتظارية والانشغال بمناقشة مضامين الدستور الموعود به، بعد الإعلان في خطاب 9 مارس 2011 عن اعتزام وضع دستور جديد للمملكة، ظن الجميع أنه سيكون قطيعة مع الدساتير السابقة التي تكرس الاستبداد والحكم الفردي. ما بين 9 مارس وفاتح يوليوز 2011، تاريخ الاستفتاء على الدستور الجديد، كانت العاصفة قد هدأت، و”الخطر” قد تراجع وابتعد، واستعاد المخزن زمام المبادرة والسيطرة على الوضع.

وفي 25 نوفمبر 2011، ستجرى الانتخابات التشريعية التي ستعطي النصر الكبير لحزب العدالة والتنمية الإسلامي. وبناء على مقتضيات الدستور الجديد، سيعبّن الملك، في 29 نوفمبر 2011، الأمين العام لهذا الحزب، السيد عبد الإله بنكيران، رئيسا للحكومة، التي ستُنصّب في 3 يناير 2012.

وفي الوقت الذي كانت فيه التوقعات تذهب إلى أن العدالة والتنمية، إذا أصبح هو الحزب الحاكم، سيقف عقبة كأداء في طريق المخزن، بسبب ما يعرف به الحزب من رفض للتسلط، ودعوة إلى تطبيق الشريعة، ودفاع عن المحرومين والضعفاء والفقراء، فإذا بهذا الحزب سيثبت، من خلال ممارسته “للسلطة”، أنه المذلل لكل العقبات التي كانت تقف في طريق المخزن منذ خروج حركة 20 فبراير إلى الشارع، وأنه الداعم للتسلط المخزني، والمعادي للحرومين والضعفاء والفقراء الذين لم تزدهم حكومة بنكيران، بما قررته من زيادات في الأسعار، إلا فقرا وضعفا وحرمانا. ففي عهد هذه الحكومة، تمت الزيادة في الأسعار، والزيادة في سجن الصحفيين، والزيادة في ضرب المعطّلين، والزيادة في التطبيع مع إسرائيل، والزيادة في عدد الوزراء… وفي عهدها اعتقل قاصرون بسبب قبلة حب، وصدر العفو على مغتصب الأطفال العراقي صلاح الدين، أو الإسباني دانييل كالفان.

عندما نتأمل منجزات ومواقف حكومة بنكيران الأولى، في علاقتها (المنجزات والمواقف) بالنظام المخزني، منذ تنصيبها إلى حين تنصيب الحكومة الثانية في العاشر من أكتوبر 2013، نخلص إلى أن حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة، هو، بالنظر إلى ما يمثّله من دعم وما يقدمه من شرعية للسلطة المخزنية لا يخفيان على أحد ، بمثابة هبة من السماء جاءت خصيصا لإضفاء المزيد من الشرعية والمشروعية على المخزن، اللتيْن فقد الكثير منهما جراء ثورات الربيع الديموقراطي وانتفاضة 20 فبراير.

الأدهى في العلاقة التي تجمع العدالة والتنمية بالمخزن، أن هذا الأخير أصبح اليوم يمارس سياسته المخزنية، بمضمونها التقليدي اللاديموقراطي، باسم الديموقراطية، أي باسم صناديق الاقتراع التي حملت حزب العدالة والتنمية إلى “الحكم”. ومعلوم أن أخطر أشكال الاستبداد هي التي تمارس باسم الديموقراطية، لأن رفضها سيعني رفض الديموقراطية ومعارضة الإرادة الشعبية التي اختارت العدالة والتنمية.

وبفضل هذا الحزب سيسترجع المخزن كل هيبته، التي كانت حركة 20 فبراير قد زعزعتها، ويعود إلى إدارة شؤون الدولة بأساليبه المخزنية التقليدية المعروفة، كما يبدو ذلك جليا من خلال تشكيلة أعضاء الحكومة الجديدة للعاشر من أكتوبر 2013، والتي هي علامة بارزة، وبالبنط العريض، على العودة المظفرة للهيمنة المطلقة للمخزن من جديد، ضدا على زخارف دستور فاتح يوليوز 2011 التي لم تنجح في إخفاء هذه الهيمنة أو حتى التخفيف منها. فالمخزن لم يمت، كما قال القيادي في حزب “الاتحاد الاشتراكي” السيد محمد اليازغي، بل هو حي، وبعافية وصحة جيدة.

إن طبيعة تشكيلة حكومة بنكيران الجديدة، والتي هي نتيجة لانسحاب حزب الاستقلال من الأغلبية الحاكمة، قد تدفعنا إلى التساؤل عما إذا لم يكن ذلك الانسحاب أمرا مدبّرا لفسح المجال لعتاة رجالات دار المخزن للسيطرة على الحكومة باسم الديموقراطية المفترى عليها. لأن الرابح الأول من هذا الانسحاب هو المخزن الذي أصبح حضوره طاغيا في هذه الحكومة الجديدة، من خلال المناصب التي يشغلها خدامه المعروفون، من غير رئيس الحكومة، الخادم الأول للسلطة المخزنية بلا منافس ولا منازع.

إذا كانت “الحماية” الفرنسية قد أنقذت المخزن المغربي من القبائل المتمردة عليه والرافضة لسلطته (بلاد السيبة)، والتي كانت تشكّل تهديدا حقيقيا لوجوده واستمراره، فإن حزب العدالة والتنمية يشكّل “الحماية” الثانية لهذا المخزن، الذي أنقذه هذا الحزب من تبعات ثورات الربيع الديموقراطي التي اجتاحت بعض بلدن شمال إفريقيا، وخصوصا أنها انتزعت الخوف من المواطنين الذين خرجوا إلى الشارع يحتجون مطالبين بإسقاط الاستبداد والفساد، وهو ما كان يشكّل تهديدا جديا للنظام المخزني الذي اعتاد ضبط الشارع بإشاعة الخوف من الاعتقالات والهراوات. لكن فوز حزب العدالة والتنمية وتوليه “الحكم”، أعاد الهيبة ـ كما قلت ـ إلى المخزن، والخوفَ، إلى المواطنين، من الخروج إلى الشارع، وذلك باستعماله المفرط للهراوات، وللاعتقالات، وللمحاكمات.
إذا كان بعض المحللين يعتبرون حكومة بنكيران الثانية تعبيرا عن قمة العبث السياسي بالمغرب، فذلك لأنهم لا يدركون المعنى الذي يخفيه هذا العبث الظاهر، والمتجلي (المعنى) في تقوية السلطة المخزنية كغاية الغايات. عندما نأخذ هذه الغاية بعين الاعتبار، فإن كل ما يبدو عبثا يصبح ذا معنى ودلالة.

إذا كان للنظام المخزني أن يختار، من بين كل الأحزاب المغربية، الحزب الذي يخدمه أكثر وأفضل وأفيد وأحسن وأسرع وأخلص وأصدق، فلن يختار غير العدالة والتنمية الذي يمثّل، سياسيا، “البركةَ” التي يكلأ بها اللهُ المخزن المصون. وإذا كان له أن يختار، من بين كل مناضلي هذا الحزب/البركة، الشخص الأقدر على استثمار هذه البركة بشكل أفضل وأحسن وأفيد، فلن يختار غير السيد عبد الإله بنكيران، الرجل المعجزة الذي حقّق للمخزن، بالزيادات المتتالية في المحروقات بهدف التخفيف، وعلى حساب جيوب المواطنين طبعا، من وطأة الأزمة الاقتصادية والمالية التي تسبب فيها التدبير المخزني نفسه، حقق له ما لم يكن يحلم به هذا المخزن نفسه، ودون أن يكون هناك احتجاج شعبي في الشارع كما حدث في 1984 بعد الزيادة في ثمن الخبز، أو “الكوميرة” كما سماه إدريس البصري آنذاك.

قد تخطئ التحاليل التي ترى أن حزب العدالة والتنمية، بانضمامه إلى صف المخزن، قد خسر رأسماله الشعبي. وهو ما سيجعل المغاربة لا يصوتون عليه في الانتخابات القادمة. هذا تحليل خاطئ لأنه ينظر إلى مسألة الربح والخسارة الانتخابيين بمنظار المنطق والعقلانية كما هو الشأن بالنسبة لأحزاب ألمانية أو فرنسية أو هولندية أو أمريكية…، حيث يعاقب الناخبون أحزابهم التي أساءت التدبير والتسيير في فترة توليها المسؤولية. لكن في بلد كالمغرب، حيث لا تخضع السياسة لنفس المنطق والعقلانية المعروفين، ولا تعتمد الانتخابات، كنتيجة لغياب هذا المنطق والعقلانية، على نفس المعايير المنطقية والعقلانية، فإن فوز حزب العدالة والتنمية بالرتبة الأولى، مرة أخرى، أمر غير مستبعد. أليس هو حزب “البركة” الذي يقوده الرجل المعجزة؟

لا ينبغي أن يفهم من هذا التحليل أننا كنا ننتظر من حزب العدالة والتنمية أن يغير النظام المخزني أو يقلبه، ولما لم يفعل فنحن ننتقده. لا أبدا. ما كنا ننتظره، وكما أعلن عن ذلك في برنامجه الانتخابي، هو أن يحدّ من استبداد المخزن، ويضطره إلى التنازل عن جزء من سلطاته، ويحارب الفساد بشكل جدي وحازم، كما كان يكرّر ذلك مسؤولو الحزب في كل مناسبة. لكن النتيجة والممارسة نراهما أمامنا: فالحزب، بالطريقة التي مارس بها السلطة، وبتنازلاته عن الكثير من الصلاحيات التي يمنحها له الدستور، قوّى ودعّم السلطة المخزنية، وبشكل لا يثير أي اعتراض على هذه السلطة، لأنه شكل “ديموقراطي” ما دام الحزب الذي يقود الحكومة هو حزب اختاره الشعب الذي منحه أصواته وثقته. أما الفساد، فبدل محاربته والحدّ من انتشاره كما كان منتظرا، انتعش في عهد حكومة بنكيران بعد أن طمأن هذا الأخير الفاسدين والمفسدين بعدم متابعتهم إعمالا لمبدأ “عفا الله عما سلف”، كما سبق أن صرّح بذلك. بل إن هذه الحكومة، عوض أن تقدم المفسدين إلى العدالة، عملت على حمايتهم وتشجيعهم بتقديم المبلّغين عنهم إلى هذه العدالة.

الخلاصة أن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يجاهر ليل نهار بأنه سيعمل على تطبيق شرع الله انسجاما مع مرجعيته الإسلامية، لم يعمل في الحقيقة إلا على تطبيق شرع الفساد والاستبداد انسجاما مع المرجعية المخزنية.

‫تعليقات الزوار

39
  • abodrar
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 13:34

    الخلاصة أن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يجاهر ليل نهار بأنه سيعمل على تطبيق شرع الله انسجاما مع مرجعيته الإسلامية، لم يعمل في الحقيقة إلا على تطبيق شرع الفساد والاستبداد انسجاما مع المرجعية المخزنية.

  • simo
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 13:38

    منذ أن ما بدأ ما يسمى الربيع العربي في تونس و باقي الدول العربية لم يكن هدفه الديمقراطية و الحرية بل هذفه تغيير هذه الأنظمة بأنظمة إخوانية لتخدم الأجندة الأمريكية في المنطقة و أكبر داعم لهاذا التغيير سياسيا و ماديا و إعلاميا هي قطر

    الشيخة موزة تريد أن يحكم الإخوان المسلمين الدول العربية لتحاصر السعودية
    و أمريكا تريد أن يحكم الدول العربية لتحاصر روسيا و الصين فكما نعلم أنّ روسيا تضع الإخوان المسلمين على لائحة الإرهاب

  • الوزير رقم 40
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 14:08

    الخلاصة أن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يجاهر ليل نهار بأنه سيعمل على تطبيق شرع الله انسجاما مع مرجعيته الإسلامية، لم يعمل في الحقيقة إلا على تطبيق شرع الفساد والاستبداد انسجاما مع المرجعية المخزنية.

  • محند
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 14:37

    "إذا كانت "الحماية" الفرنسية قد أنقذت المخزن المغربي من القبائل المتمردة عليه والرافضة لسلطته (بلاد السيبة)، والتي كانت تشكّل تهديدا حقيقيا لوجوده واستمراره، فإن حزب العدالة والتنمية يشكّل "الحماية" الثانية لهذا المخزن"

    مقارنة ووصف في محله. تحية تقدير واحترام للاستاذ محمد بودهان.
    نعم لتحرير العقول والضماءر والنفوس والمواطنين والاحزاب والوطن. نحن مازلنا تحت استعمار المخزن والاستعمار الخارجي كفرنسا واسبانيا والبنك الدولي ودول الهبات.

  • TAMAZIGHT
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 14:39

    توفّق النظام المخزني، بفضل ما يتوفر عليه من آليات دفاعية فعّالة وملائمة، من التخفيف من وطأة حركة 20 فبراير، وذلك بخلق نوع من الانتظارية والانشغال بمناقشة مضامين الدستور الموعود به، بعد الإعلان في خطاب 9 مارس 2011 عن اعتزام وضع دستور جديد للمملكة، ظن الجميع أنه سيكون قطيعة مع الدساتير السابقة التي تكرس الاستبداد والحكم الفردي. ما بين 9 مارس وفاتح يوليوز 2011، تاريخ الاستفتاء على الدستور الجديد، كانت العاصفة قد هدأت، و"الخطر" قد تراجع وابتعد، واستعاد المخزن زمام المبادرة والسيطرة على الوضع.

  • Mohnd
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 15:46

    La naivetè de peuple qui a donnè lieu au Makhzene est la meme qui a donnè lieu au PJD. En plus au Maroc y' a pas un econmie ou des services sociaux qui s' influent de l' alternance des partis, ce qui mene les gens a voter sous l' influence relegieuse ou sous la pression d' argent.

  • BAYRAM
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 17:09

    هاذا المخزن الذي مامرة تتهجم عليه
    ألم تكن السباق لخدمته؟
    ألست الآن متقاعد وتتقاضى منه معيشتك؟
    لقد عملت به كموظف :استاد ومفتش لغة عربية لا أستاذ ومفتش "تيفنار"
    بحكم أنك لاتفهم فيها شيئا

    أهكذا أنتم يابرابرة تأكلون وتبصقون في الماعون؟

    أما السيد بن كيران فهو لم يقضي في خدمة المخزن حتى 1من 10 مما قضيته أنت دفاعا عن هذا المخزن الذي مامرة تحاملت عليه
    ولعلمك، كان ولا يزال راتب عبد ربه، بعيدا كل البعد عن المخزن وهذا من فظل الله على عباده الأحرار

  • ملاحظ
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 17:10

    لا ادري كيف ستفسر السقطة الأخيرة لحزب ترى أن المخزن يدعمه.

  • الله الوطن الملك
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 17:14

    المغرب والملكية جسم واحد . إذا إنفصلا فهي النهاي التي يتمناه أعداء الوطن كالجزا ئر والمرتزق. المغرب بلاد الشرفاء و الملكية حميها الله . فلا بديل للملكية إذا أردتم أن يبقا المغرب موحد. شوف العراق وشوف لبيا وشوف مصر كولات. الله الوطن الملك . عيد مبارك سعيد لكل المغارب والعائلة الملكي

  • marrueccos
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 17:24

    " بوش الإبن " حرك البرك الراقدة فإضطر حكام منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط مراجعة مناهجهم التربوية كما أعيد تأهيل الحقل الديني ، فرفع كل الحكام شعار الإصلاح وهذا إقرار بفساد ما كان يقدم ل ( مواطني ) هذه المنطقة !!! لكن البرك الراكدة لم تخرج منها سوى جراثيم القرون الوسطى لتصيب معظم مجتمعات منطقة " مينا " ( middle east & north africa ) بالشلل !
    الثورة يقودها التعليم وبإطلالة على مناهجنا التربوية نيقن ألا أفق لمعانقة العالم الحر . لا أحد يجرؤ على إصلاح التعليم ومن يقدمون لهذا الغرض هم أنفسهم من ساهم في تدهوره فيستحيل على من سيج عقله بمصطلحات بليدة أن يقدم بديلا ففاقد الشيء لا يعطيه .

  • samouh
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 18:15

    واخويا هاد اكلام ما نافع معايا والو .ومااعنديييييييييش باش نشري الحولي.

  • محمد
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 18:20

    اليسار العدمي و بقايا فلول 23 مارس و إلى الأمام بقا فيهم الحال علاش العدالة و التنمية منسجمين مع جلالة الملك و بقا فيهم الحال لأنهم بغاو الحكومة تطيح و ملي ما طاحتش بفضل حنكة بنكيران بقا فيهوم الحال و بداو في الإتهامات بالمخزنة و ضياع حقوق الشعب هده كلها دموع التماسيح و عا بشوية عليكم راه غاتجيكوم سكتة قلبية و نبداو ندفنوا فيكم واحد بواحد ملي غادي يتصلح صندوق المقاصة و صندوق التقاعد عا باللاتي عليكم يا أعداء الوطن – بنكيران غادي يستمر في الحكومة و أنوفكم ممرغة في التراب – إسحابكم واش لقيتو علامن تكدبو ؟؟

  • brahim
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 18:27

    سلام, اعتقد انه لا شيء يدوم حتى المخزن وان استطاع بقدراته على المناورة عبر التاريخ فان الشعب هو دوما صاحب الكلمة العليا متى شاء ذلك. فهاهي مصر التي حكمها العسكر في عهد مبارك لمدة طويلة فقد انتفضت وجرت الانتخابات الحرة التي تم الانقلاب عليها من جديد بمباركة امريكا واسرائيل بالتحديد لكن الاوضاع تزداد سوءا لان الشعب المصري لن يترك زمرة العسكر تذبحهم كالخرفان لذلك فالاوضاع الاقتصادية ستزداد سوءا فالسياحة توقفت كما اغلقت مجموعة من الشركات وبالتالي وقف الاستثمارات كما ان السيسي نفسه يعاني من عزلة شعبية وسياسية مما يعني احتمال عودة مرسي للحكم في صفقة لانهاء حكم العسكر وحماية السيسي شخصيا وقد يغادر البلاد. نفس الشيء في المغرب فقد يضطر الحزب الحاكم للاستقالة بسبب تحكم المخزن والمستشارين في شرايين الحياة بالبلاد . وتستمر الفوضى في الشارع حتى ينسحب ما يسمون بالتماسيح والعفاريت تحت ضغط حركة 20فبراير وربما سنحتاج وقتا طويلا لاستباب الاستقرار وتعافي الاقتصاد من جديد, فنحن اان في زمن الخريف العربي لم ينته بعد.

  • Boudarli
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 19:05

    أريد أن أرد على صاحب التعليق رقم 7 (BAYRAM) الذي قال: (أهكذا أنتم يابرابرة تأكلون وتبصقون في الماعون؟)
    يقول الكاتب المصري خليل عبد الكريم:
    "و كما أن الإبل ترعى كل شيء نابت في البراري و المفاوز مما لا يرعاه سائر البهائم كذلك كان اليعربي يأكل ما لا يطيق غيره أكله مثل الجراد و الضب و اليربوع بل و الخنافس و الجعلان و العلهز" العرب و المرأة، سينا للنشر، ص.66
    عندما تعلمون أن العرب بعد أن استوطنوا المغرب أصبحوا يأكلون الكسكس و الطاجين و 'الملوي' … تدركون من يأكل و يبصق في الماعون!!
    هذا هو ديدنهم على مر التاريخ، يقطعون دائما الأيادي التي تحسن إليهم ثم يتهمونهم بنكران الجميل!!!

    يأخذون ما في أيدي الناس(كما قال ابن خلدون) ثم يدعون أنه ملك لهم!
    وأموال المخزن نعرف جيدا مصدرها.

  • hassan
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 20:26

    منطق ديموقراطي …. لو سمعته الديموقراطية لانتحرت …

    ارحمونا من تحليلاتكم التائهة التي ترفع الضغط

  • amnay
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 21:50

    – سي بن كيران اقسم على نفسه ان يحقق "الاصلاحاحات" على حساب الشعب المغربي وبمنهجية استبدادية متحديا منطوق الدستور الذي يؤسسس للعمل التشاركي في تدبير الشأن العام.وقد قالها صراحة في الغرفة الثانية في احدى اللقاءات الشهرية حول اصلاح نظام التقاعد الذي يبدوا انه لن يأتي الا بما يتقل كاهل الشغيلة والموظفين ونفس الشيء ينطبق على صندوق المقاصة…فهو يؤكد تطبيق اصلاح هاذين الصندوقين ولو على حساب شعبية حزبه..فلوكان في هذه الاصلاحات خير للناس لما تخوف من نزول اسهم حزبه في الانتخابات القادمة..رغم ان سي بودهان يرى ان خدام المخزن لايصيبهم الخسران مادام عطاؤهم له مذرا ومستمرا..فالحكومات السابقة كلها تخاف من المس بجيوب المواطنين..الا العدالة والتنمية فلماذا يا ترى؟

  • مقال كاشف للحقيقة
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 21:54

    أقول لصاحب التعليق رقم 8 BAYRAM :تقاعد الأستاد بودهان ووظيفته وراتبه ليس منة من المخزن أو من غيره،أم أن العبش والوظيفة والسكن والكرامة ليست من حق المواطن المغربي؟مثل هذه العقليات هي التي تؤله الحكام

    شكرا للأستاذ بودهان على مقاله فهو كاف وشاف والمقطع:"ذا كانت "الحماية" الفرنسية قد أنقذت المخزن المغربي من القبائل المتمردة عليه والرافضة لسلطته (بلاد السيبة)، والتي كانت تشكّل تهديدا حقيقيا لوجوده واستمراره، فإن حزب العدالة والتنمية يشكّل "الحماية" الثانية لهذا المخزن"يلخص كل شيء
    لدي فقط ملاحظة تصحيحية :شهداء الخبز سقطوا في الدار البيضاء في انتفاضة 20يونيو1981 بعد دعوة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل والإتحاد الإشتراكي للإضراب في ذلك اليوم وليس سنة1984 كما جاء في المقال ،أما هذه الأخيرة سنة1984 فقد شهدت انتفاضات في مراكش والناضور

  • frines
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 22:38

    شكرا أستاذي الجليل ،مثل هذه المواضيع التي كنت أطالبك بالكتابة فيها في تعليقي على بعض مقالتك ،فعلا سيدي موضوع رائع وحقائق جد مفيدة ،لقد قرأته مرات ،وكلما قرأته تدفعني الرغة في إعادة قراءته ،فشكرا مرة أخرى ، أما و إن كان لابد أن تكتب عن العربية أو اللأمازيغية فابحث
    عما يقرب بينهما لأننا شعب واحد لقد تصاهرنا و انصهرنا (أناكمثال جدتي أمازيغية زوجتي كذالك وزوج أختي و و….)

    أ

    أ

  • Amrrakchi
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 23:25

    المغرب في الحقيقة كاد أن يكون بلد متقدم لِكَونِه بلد عريق جدا مثل الدول المتقدمة في العالم.لاكن مع الأسف هناك أسباب قد يلاحظها البعض ويجهلها الآخر.المغاربة هم شعب أمازيغي تَعطَّر بِغَزوِه من طرف العرب الذين إستغلوا الإسلام وإلصاقه بالعروبة حيث أن كان هَدفُهم الرسمي هو تعريب البلاد والعباد مما جعل المغاربة يرتبكون ذاتيا وهوياتيا حيث تحولوا من أمازيغ أحرار بتاريخ عظيم إلى عَرب مُزوَّرينَ.إستغلوا الدين لإلغاء المَرأَة وجعلها دُميَة بيد الرجل.هكذا أنتجوا مواطن طقوسي يسمع ويطيع,يتعايش مع السلطة الفاسدة. مستهلك وبثقافة عثيقة لا تنتج شيئا.النظام المخزني العروبي إستغل الدين إستغلالا سياسيا يتحكم من خلاله في مشاعر المواطنين ويخلق تيارات إسلامية لمواجهة التيارات الديموقراطية لِالحفاظ على توازن يؤمن مصلحته وبقاءه كالحاكم والمرجعية العليا.تكونت الدولة على أسس التعريب والشعب في خدمة السلطة.هكذا أُلغِيَّ الشعب الأمازيغي بِشلِّ ذاكرته وقتل عِزِّ الذات فيه حيث تَبنَّى ذاتا وثقافة وتاريخا غيرذاته وثقافته وتاريخه.كيف يتقدم شعب وهو لايعرف مَنْ هو ومَنْ كان؟

  • hoss
    الثلاثاء 15 أكتوبر 2013 - 23:59

    عجيب هذه المقالات التي تجعل من المخزن اسطورة وداهية لايمكن نتغلب عليه , في حين انه برئ من هذه الافتررءات . المسالة هي ان نخبنا الفاضلة نخب وصولية لا تفكر الا في نفسها هي بذلك نخب فاسدة لا تملك مشروعا لهذه الامة التي عل انتظارها .

  • ابووهيبة
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 00:55

    بداية التحليل بجرد تاريخي كانت موفقة وموضوعية ولايمكن انكارها لكن هذه الموضوعية اختفت حين وصل المحلل الئ منعطف 20فبراير ووصول العدالة والتنمية للحكم .فالقول بان وصول هذا الحزب الئ الحكم كان منتظرا منه ان يواجه المخزن لخدمة الفقراء والمحرومين وتنزيل شرع الله فيه كثير من المغالطة لان الحزب قبل باللعبة الديمقراطية المغربية بكل تفاصيلها ودخلها من بابها الواسع واستطاع ان يحتل مواقع متقدمة في الخريطة الحزبية المغربية قبل20فبراير وفي ظل النظام الملكي القائم .اما مسالة ما وقع في تونس وغيرها من الدول العربية فهي انتفاضات شعبية عفوية من الصعب وصفها بالتورات كما ان حركة 20فبراير تلاشت لان المؤسسة الملكية في المغرب بادرت الئ اصلاحات سياسية وحقوقية مع بداية التسعينات مما جعل مطالب20 فبرايرنسخة لمطالب اليسار في ستينات وسبعينات القرن الماضي وبالتالي كانت غير دات موضوع و ليست بنفس حماس وقوة الحركات الشبابية في تونس ومصر.اما خلاصة التحليل فهي اقحام بطريقة تعسفية لاعلاقة لابالتاريخ ولا بالسياسة وهو اتهام يحتاج الئ دلائل ماذية ملموسة تتبثه والاكان افتراء وبهتان ودليلا علئ رفض الاختلاف .

  • أعانكم الله
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 03:23

    لمن يعرف بعض التعاليق مثل رقم7،سيعلم علم اليقين بأن هذا النوع لم يهمه يوما في الماضي ولا في الحاضر رأي يُحترم،ولامبدأ يُقدس،ولا حتى إله يُعبد.

    شخص مثل أشخاص آخرين،استقطبهتهم جهات معينةمثل(العدالة والتنمية)في إطار استقطاب أفقي(لا عمودي).
    ومن حينها،لا شيء.

    سميها أنت ما تريد يا"بيرم"،
    "ياBayram"،
    أم"يامهند"،
    أوحتى"يا تشي"..

    هل هذا مهم،في نظرك؟
    خذ ما يعجبك إذن،لكن إسمع:

    سيمر كل ما تعتبره أنت الآن"كمالا"،
    وسيمضي دون أن يشفق عليك لا مسلمٌ ولا مسيحيٌ أو يهودٌي..
    تَذكَّر..

    أنت..لا شيء!

    مجرد نخاع شوكي لبهيمة ميتة،
    يعتقد أنها حية..

    والتاريخ لا يرحم..
    تذكر إن كانت الذكرى تنفع..
    ..
    لا شيء..

    سواء قبلتَ أنت كلمة"أمازيغ"
    أم فضلت تكرار كلمة"بربر"كالعادة،
    أو حتى كلمة"الهمج"آكلي البشر والحيوان..والزمان والمكان..
    هل هذا يغير شيئا في الواقع؟

    هل هذا يغير شيئا في التاريخ؟

    فكِّر..!

    كُتبتْ كتُب..وتواريخ سُجلت…
    هل ستعيد أنت كتابتها؟

    يا لجهل الجاهلين حين يعتقدون بأنهم هم الفاهمون!
    تلك مصيبتكم،أعانكم الله عليها،إن كان-الله-هو إلهكم.

    أما إن كان غيره،فهو يتبرأ منكم،دنيا وآخرة.

    Azul

    Ameryaw

  • merrakchi
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 06:44

    شكرا سيد بودهان لقد سردت قليل من تاريخ المغربي المطموس من طرف مؤرخي دولة المخزن
    نفس اللعبة وبيع الوهم منذ 1200 سنة باستثناء الحقبة المرابطية المطموسة في تاريخ المغرب
    انت تعرف وانا اعرف
    azul

  • خ/*محمد
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 09:43

    حين يسجل الحزب الاسلامي تحث قانون ونظام الدولة ويخوض الانتخابات كما تفعل الاحزاب الاخرى ويفوز ويشكل حكومة هل سيسبب خرقا بالقارب ?
    التغيير في التجربة الحكومية الحالية جاء في الاشخاص ;ولم ياتي في النمودج او في الرؤية والكل يعرف انه ليست هناك رؤية استراتيجية لاي كان فيما سيعمله في المستقبل.
    لقد عانى المغرب الكثير ولا حاجة الى العودة للتفاصيل *.والدفاع عن المصالح الاقتصادية والسياسية داخل المغرب لايمكن ان يتم بالصراعات داخل الحكومة كيف ما كان لونها بل بحسن النية *وفي باب الديمقراطية يقبل بالنتائج واذا كان هناك فشل ,سيكون خسارة للجميع ;لان الافكار الذي يدافع عنها اي كان تحتاج لنفس وتضحيات وتقدم في الوعي الديمقراطي والاصلاح في المغرب ; وهذا غير مقتصر على هذا الحزب او اخر بل يهم كل مكونات المجتمع وخاصة النخبة السياسية والفاعلين ببلادنا*

  • الحاج حسن
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 17:39

    التحليل الذي يقدمه صاحب المقال متحامل جدا على حزب العدالة والتنمية ومجانب للصواب على اعتبار أنه لم يأخذ في الحسبان الظروف التاريخية والسياسية التي رافقت الحكومة التي تراسها هذا الحزب نتيجة اعتلائه قمة النتائج الإنتخابية المحصل عليها في انتخابات 25نونبر2011، وما تلاها من نكوص وتراجع وتخاذل القوى السياسية المشكلة لما كان يعرف بالكثلة الديمقراطية من مساندة والتحالف مع العدالة والتنمية للتمكن من التنزيل الديموقراطي للدستور إلا أن هذه الأحزاب اعتلتها للأسف قيادات فاسدة مفسدة رأت أن الإصلاح الذي تقوده هذه الحكومة إن كانت قوية الأركان ستكتوي به مصالح هذه القيادات الفاسدة لما راكمته على امتداد تاريخها في الإستفادة من تدبير الشأن العام أو المحلي والجهوي، فارتأت في الوافد الجديد إلى مصدر القرار" العدالة والتنمية" تهديدا محتملا ومأجلا لهم لابد من كسر شوكته ووضع العربات والحواجز والصخور أمامه لكي لايصل إلى تنفيذ برنامجه فيضطر في إطار منهج التدرج الذي يؤمن به إلى القبول بالممكن والحلول المؤلمة التي تفقده شعبيته أو النصيب الأوفر منها فيسهل عليهم لفضه، فياترى من المسؤول بنكيران أم الراضي ولشكر وشباط

  • fadili
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 18:06

    الخلاصة أن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يجاهر ليل نهار بأنه سيعمل على تطبيق شرع الله انسجاما مع مرجعيته الإسلامية، لم يعمل في الحقيقة إلا على تطبيق شرع الفساد والاستبداد انس.جاما مع المرجعية المخزنية.
    الخلاصة أن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يجاهر ليل نهار بأنه سيعمل على تطبيق شرع الله انسجاما مع مرجعيته الإسلامية، لم يعمل في الحقيقة إلا على تطبيق شرع الفساد والاستبداد انسجاما مع المرجعية المخزنية.جاما مع المرجعية المخزنية.
    الخلاصة أن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يجاهر ليل نهار بأنه سيعمل على تطبيق شرع الله انسجاما مع مرجعيته الإسلامية، لم يعمل في الحقيقة إلا على تطبيق شرع الفساد والاستبداد انسجاما مع المرجعية المخزنية.
    الخلاصة أن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يجاهر ليل نهار بأنه سيعمل على تطبيق شرع الله انسجاما مع مرجعيته الإسلامية، لم يعمل في الحقيقة إلا على تطبيق شرع الفساد والاستبداد انسجاما مع المرجعية المخزنية.
    الخلاصة أن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يجاهر ليل نهار بأنه سيعمل على تطبيق شرع الله انسجاما مع مرجعيته الإسلامية، لم يعمل في الحقيقة إلا على …………..

  • محماد
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 20:02

    "اللهم دولة ولا عصابة"

    الجزائر تحكمها عصابة، وسوريا تحكمها عصابة، ومصر تحكمها عصابة، وليبيا لم تعد فيها دولة بعد أن تم القضاء على العصابة التي حكمتها منذ 1969؛ والعراق لم تعد فيها دولة كذلك بعد فشل العصابة التي حكمتها منذ الستينات. أما المغرب فتحكمه دولة، ليس نظاما؛ لأن كلمة نظام تحيل على من جاء على ظهر دبابة. إننا نُحكم بدولة عريقة اعتورتها العديد من مظاهر الفساد، ولكنه فساد يمكن إصلاحه بالصبر، والسياسة، السياسة بالدارجة المغربية.
    ونحن نفضل أن نُحكم من طرف دولة عريقة؛ مهما كانت فاسدة على أن نُحكم من طرف عصابة من الضباط.
    نتفهمك يا ابن كيران

  • أبو ياسر
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 20:59

    في البداية أشكر صاحب المقال الذي سرد مجموعة من السيناريوهات التي نهجها المخزن مع المخالفين له ، لكن يظهر أن الجانب الذي فاته هو الجانب الجيوسياسي الذي يخضع له كل من المخزن والمخالفين له ، فاللعبة السياسية تقتقضي من الجميع التحكم في زمام المبادرات خصوصا إذا علمنا ما للمخزن من ترهيب وسطو وتجسس على الجميع لذلك فالمناورات لابد لها من طرق وكل من الفريقين يعلم ما يفكر به الآ خر وما نراه اليوم من توافق مع المخزن من طرف العدالة والتنمية فهو مجرد مصالح بين الطرفين والخاسر الأكبر هو الشعب وهذا من مكر السياسية والسياسيين

  • العربي سيدي سليمان
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 21:50

    الحمد لله الذي جاء بالعدالة والتنمية لينقذ المغرب من عاصفة الربيع العربي الذي اطاح بأربعة رؤساء الدول،و العدالة والتنمية خير من الاستغلاليين الايتقلاليين

  • achibane
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 22:03

    خلاصة مهمة.أضف إلى هدا المقال العضيم من عقل أمازيغي .لهدا نقول للمعربين والعروبيين والاسلاميين منهم أن الحل في الأمازيغية وكبار الدولة يعرفون هده هده الحقيقة لكنهم معدورون وأزمتنا في أيديولوجية العروبة والاسلام.هل تفهمون مادا أقول؟اسألوا كي تتعلموا يا جمهور المتعلمين ويا أشباه المثقفين

  • تجديد النخب المخزنية
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 22:14

    الأربعاء16أكتوبر2013

    [وصف عبد الإله بنكيران،رئيس الحكومة،الملكَ محمد السادس بأنه
    "كرامة خص بها الله تعالى هذا البلد"،
    مشيدا بتوجيهاته"النيرة"التي تسير الحكومة على هديها،
    حامدا الله ومثنيا عليه،إذ:
    "لولا نعمة الله لما تيسر ما نحن فيه"
    يقول بنكيران في مستهل المجلس الحكومي
    الذي انعقد أمس الثلاثاء بالرباط.]

    هسبريس-عبد المغيث جبران

    المخزن يتبع سياسة واحدة منذ تربى على يد فرنسا:
    "تجديد النخب المخزنية".

    لمحاربة أحزاب نبثت طبيعيا من رحم الحركة الوطنية،خلق أحزاب إدارية،ومن خلالها نجح ليس فقط في تفجير الأحزاب من الداخل،ولكن أيضا تدجين أجنحتها المختلفة مع مرور الوقت.

    هناك دائما مستعد للعب الكومبارس مقابل أخذ حصة من الكعكة.

    بعد تجربة الأحزاب الإدارية،جاء دور"التناوب"ولون يساري،
    و"الكومبارس"هو اليوسفي.

    بعد ربيع الديمقراطية،جيء بالكومبارس الإسلامي الذين لم يحرق بعد-أنذاك-سفنه.

    لكن،ماذا بعد تحويله إلى خريف؟

    -النهج الديمقراطي؟(تذكروا"احرزني")؛
    -الطليعة؟(وقد أحرق أهم سفنه بالدخول إلى إنتخابات شكلية)؟
    -أم العدل والإحسان؟؟

    سيتوقف العبث يوما،ربما غير بعيد.
    لا بد للقيد أن ينكسر!

    َAzul

    Ameryaw

  • nkin
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 00:20

    الى صاحب التعليق رقم7 bayram tounsi

    انك لا تدري معنى كلمة المخزن. وبالتالي انت غير مؤهل للتعليق على مقالات

    فوق مستواك

  • BAYRAM
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 03:24

    إلى الرقم 22
    إلى كل من يرى في كلمة بربر قدحا أو شيئا من هذا القبيل
    التاريخ والتاريخ العالمي على الخصوص لا يرحم
    بهذا الأسم وهذا الإسم دون غيره يعرفكم العالم في ذاكرته
    وهو ليس قدحا بتاتا إلا في مخيلة العقول الصغيرة
    ستنكرون أن الرومان وغيرهم سموكم به منذ سنين خلت ؟
    أم تريدون إعادة كتابة التاريخ؟

  • لبواه
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 06:57

    الربيع العربي دخل تاريخ القرن 21 من البدايه ارواح و حضارت فقدت و افتقدت ضاعت و ضيعت التاريخ المعاصر الممتد الممدود للعرب كنعان شام نجد بغداد لا ضياع طالما سوق عكاض حي يرزق هنا و لهيه خطابي رياحي كريم ولد الكرماء

  • علي
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 10:36

    إلى المعلق بيرم ومحمد والبوليسي…
    أنتم تعلمون علم اليقين أن ما قاله صاحب المقال المحترم هو الحق بعينه…
    ولكنكم تشتغلون كما تشتغل الآلة التي تضغط يد صاحبها على إحدى أزرارها فتنطلق أو تنطفئ. إنكم مجرد آلات لا عقل لها ولا فهم ولا إدراك ولا أحاسيس ولا مشاعر.
    في اعتقادي البسيط، إن من يدافع عن المخزن ويسب الأمازيغ (ولست أمازيغيا ولكني أعتز بهم بين قوسين ) هو كمن يدافع عن الشيطان، لا أقل ولا أكثر..
    فإذا كنتم من عبدة الشيطان، فذلك شأنكم، لكن قولوها صراحة كي ندعو الله ونبتهل إليه أن يحشركم معهم في الدرك الأسفل من الجحيم…
    فطوبى لكم بهذا المآل، وطوبى لبعض رجال البوليس المتخصصين في هذه المهمة، مهمة تغطية الشمس بالغربال، وإلباس الباطل جبة الحق…
    في الحقيقة، والله إني لأشفق من حالكم، ولا حول ولا قوة إلا بالله…

  • المراد صعب المنال
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 00:40

    33-Bayram

    يبدو بأن المراد صعب المنال.

    إذا كان أول ما يتعلمه المغاربة كلهم عن بلدهم هو:

    "سكان المغرب الأقدمون هم البربر أبناء مازيغ،جاءوا من اليمن عن طريق مصر والحبشة"

    فهل كلمة"مازيغ"من إنتاج مخيلتي؟
    أم مِن مخيلة مَن أنتج هذا"العلم"؟

    فحسب مخيلتكم أنتم المستعرَبين،فـ"مازيغ"هو أحد أبناء نوح و"أَبُ البربر".
    ففســــــر أنت هذا التناقض للقراء؟

    كيف لـ"البربر"أن يكونوا موجودين،
    وأبوهم "لا"؟

    أنا لا أقول بأن لنوح حقا إبنٌ يسمى"مازيغ"،
    كما لا أدعي بأن"البربر"جاءت من كلمة"بر"بن قيس بن غيلان،
    أو من غيره.

    لا تحملوا أحدا ما لم يقله!
    فنحن -عقنا بكم- وخاصة أنتم الصغار الذين تسبقون إلى دار العرس.

    أما نحن،فنعرف بأن العرس الموعود انتهى أجله من زمان.

    وبأن المخزن فقط ينبش في"ما لا يُذكر"-حسب تعبير الحسن الثاني- بقَصَبَة من بعيد،حتى لا تُشتَمَّ رائحتُه المخجلة.

    يترككم تجتهدون فيما بينكم في إطار بطولة للضعفاء،
    بحيث يَعتبِر المنتصرُ نفسَه بطلا في جولة"خسرت قبل أن تبدأ".

    أما الحرب فلا قبل للمستعربين بها.

    عليهم أولا أن ينتصروا في حربهم على"التاريخ".

    وإلى ذلكم الحين،
    تصبحون على وطن!

    Azul

    Ameryaw

  • bent lablad
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 12:33

    Trés bon article, MERCI Monsieur pour cette analyse et cette conclusion

    " الخلاصة أن حزب العدالة والتنمية، الذي كان يجاهر ليل نهار بأنه سيعمل على تطبيق شرع الله انسجاما مع مرجعيته الإسلامية، لم يعمل في الحقيقة إلا على تطبيق شرع الفساد والاستبداد انسجاما مع المرجعية المخزنية".

    خير الكلام ما قل و دل………

  • zerguit
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 13:09

    فى ضل الحكومة الحالية ليس هناك اى اصلاح ملموس.
    لماذا لم يطلب السيد الوزيرالاول باعادة الا نتخابات?
    فهذه الحكومة ليست حكومة منتخبة بل حكومة تقنوقراط.(حكومة مخزنية بامتياز ليست حكومة الشعب.)

  • elyoussi
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 16:58

    "العدالة و التنمية" حزب يجهر بمرجعيته الاسلامية ! اذن لا يمكن للمخزن ان يجد حليفا اصدق واقوى من حزب يوطد مركزاته ويشرعنها و يبررها ويدافع عنها ! ثم الا يكون هذا الحزب اصلا من مخلوقاته ?!

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 1

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 5

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 11

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 9

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 21

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 2

منع لقاء بغرفة التجارة