أنعشت العطلة المدرسية مدن عمالة المضيق الفنيدق وحركت عجلة الاقتصاد التي أصابتها تداعيات جائحة كورونا، وذلك عقب توافد مئات الزوار على مارتيل والنواحي لقضاء العطلة الربيعية بين أحضان المدن الساحلية شمال المملكة.
حسن الفيلالي، فاعل جمعوي، قال إنه على غير عادتها في مثل هذه الفترة من كل سنة، عرفت مارتيل خلال العطلة المدرسية البينية الربيعية توافدا كبيرا من لدن الزوار الذين حجوا إليها من جميع ربوع المملكة، مشيرا إلى أن غالبيتهم ممن يملكون سكنا ثانويا بالمدينة ونواحيها.
ووصف الفيلالي هذا الإقبال، في تصريح لجريدة هسبريس، بـ”الكبير”، الذي أنعش الحركة الاقتصادية التي تضررت بسبب تداعيات كورونا واحتكام التنقل بين المدن إلى رخصة استثنائية، معتبرا هذه المناسبة فرصة لتغيير أجواء الروتين المنزلي والمهني والترويح عن النفس.
وأضاف الفاعل الجمعوي أن قدوم السياح المحليين وزوار المدينة أثلج الصدور وخفف الكثير من العبء الاقتصادي الذي تكبده أرباب المقاهي والمطاعم خلال سنة كاملة من الكساد، مستبشرا بموسم اصطياف استثنائي يعيد إلى واجهة الشمال وهجها البراق.
ويشهد كورنيش مدينتي المضيق ومارتيل حركة دؤوبة وسط أجواء سعادة غامرة بعدما حج إليهما المئات من السياح، الشيء الذي من شأنه التخفيف من وطأة الكساد الذي عرفه “عام كورونا”.
الله يحفظ والسلام. اللهم ارفع عنا هذا الوباء..
يك كين الطوارئ الصحية ولا غير على صحاب السيارات
العطلة تنعش السياحة في الشمال
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الضحك على الذقون واش كاينا شي خدمة ولا غير الهضرة
عن اية عطلة تتحدثون و الحكومة تفرض رخصة التنقل؟ الغريب انك إذا سافرت في الحافلة مع 50 شخصا غريبا لن يسألك أحد عن الرخصة و إذا سافرت وحدك في سيارتك ولا تشكل اي خطر على اي شخص عندها يقومون باعتراض سيارتك و طلب رخصة التنقل؟ أصبحت هذه الرخصة سيلة لابتزاز المواطنين و سلبهم اموالهم بدون وجه حق. مغرب يمشي بالمقلوب و حكومة اختلط عليها اليمين مع اليسار. حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
غير رأفوا بالقادمين للإستجمام لتشجيع مزيدا من االزوار، أما باش تغليو عليهم المبيت والمأكل وكلشي باغي ينتف منو فهذا لا يبشر بالخير.
اقولها واكررها الحكومة يا اخوان ليس لها اي دور في التسيير في جميع القطاعات هي فقط للتمتيل والمصادقة على المشاريع هناك من يسير البلاد في الخفاء لك الله يا وطني
فهم تصطا ،غالبية الناس تشتكي من مخلفات كورونا لكن أثناء العطل ولو يومين أو ثلاثة تراهم يحزمون حقائبهم للاصطياف وتختفي الأزمات وقلة ،شعب فريد
في القنوات التلفزية الرسمية يقومون بالإشهار بالمناطق السياحية من جبال وصحاري ووديان وبحور كأنهم يقولون لك أخرج كسر التباعد الإجتماعي. وبالمقابل تسمع على منع الدخول لبعض المنتجعات مثل أوكايمدن. ولما تطلب الترخيص من السلطة للتنقل لزيارة المرضى في عائلتك أو من أجل مصالح إدارية يجاوبونك بالرفض، ولما تغامر وتأخد سيارتك يحدونك صيدا ثمينا لآداء 300 درهم مع كل نوع من الإهانات والتهديد، وإذا تكدست في الحافلة أو القطار وحتى سيارات الأجرة لا أحد يمنعك. فهذا المنع فقط من أجل 300 درهم ودفع الرشوة واستفزاز المواطنين من طرف السلطة في مشهد مخجل يمس بكرامة المواطن في القرن 21.
وعلاش حنى تحرمنا من السفر بحجة تمديد حالة الطوارئ. أنا ولدي مسكين عنده عطلة مدرسية لمدة أسبوع بقا جالس في الدار حيت ما قدرناش نسافره علاش حيت طبقنا القرار المشؤوم ديال الدولة ودبا كتقولو لينا “العطلة المدرسية تنعش قطاع السياحة في الشمال”. دنوب ولدي عليك يا حكومة القرارات الفاشلة
التناقض والضبابية وعدم المصداقية هي شعار الحكومة.
سير شكون قاليك تسير.?????!!!!!!!!
و علاش باقي لبوليس كيوقف السيارات و كيطلب الرخصة فالباراجات؟ أش هاد التناقض!!!
أحسن حل لتفادي الضغط على جهة واحدة هي إعطاء العطل المدرسية حسب الجهات كما كان من قبل ، الشىء الذي سيخفف من التكدس في الفناذق و في الطرقات و بالتالي تفاذي الزياذة في ثمن المبيت و كذلك حواذت السير.