أدانت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بابتدائية مراكش، مساء اليوم الاثنين، ضابط الشرطة المتورط في وفاة ياسين الشبلي خلال وضعه تحت الحراسة النظرية بمقر مفوضية الشرطة ببنجرير، إقليم الرحامنة، بخمس سنوات سجنا نافذا.
وكانت المحكمة قد حجزت الملف للمداولة والنطق بالحكم في آخر الجلسة، إثر انتهاء مناقشة قضية تورط ضابط شرطة في وفاة المواطن ياسين الشبلي، التي دامت حوالي 3 ساعات ونصف الساعة، طالب خلالها ممثل الحق العام بالحكم على المتهم وفق فصول المتابعة.
وتابعت النيابة العامة المختصة لدى ابتدائية مراكش الضابط المتهم بجنحتي”استعمال العنف من طرف موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته ضد أحد الأشخاص، والقتل الخطأ بسبب الإهمال وعدم التبصر”، المنصوص عليهما وعلى عقوبتهما في الفصلين 231 و 432 من مجموعة القانون الجنائي.
وبعد صدور هذا الحكم، لا يزال ثلاثة متهمين من موظفي الشرطة متابعين في هذا الملف من طرف المحكمة الابتدائية ببنجرير، اثنان في حالة اعتقال وواحد في حالة سراح مؤقت.
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية بمراكش سبق أن نظرت في الملف وقضت بعدم الاختصاص، وأحالته على غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف استجابة لطلب دفاع الطرف المدني، وهو الحكم الذي ألغته محكمة الاستئناف بمراكش، ورفضت محكمة النقض الطلب بشأنه.
وكان كل من النيابة العامة والمتهم طعنا في الحكم المذكور أمام غرفة الجنح الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، التي قضت الثلاثاء 4 أبريل 2023 بإلغائه مع إرجاع الملف إلى المحكمة المصدرة له للبت فيه من جديد، معتبرة أن الأفعال التي توبع بها المتهم تشكّل جنحا، وليست جنايات.
كما طعن دفاع الطرف المدني في القرار الاستئنافي لدى محكمة النقض بالرباط التي رفضت الطلب، ليتم تعيين الملف مجددا أمام ابتدائية مراكش، التي عقدت في اليوم نفسه جلسة أحضر إليها من سجن “الأوداية” المتهم المتابع، وحضرها المحامي عبد الإله تاشفين من هيئة مراكش نيابة عن الطرف المدني وباقي فريق الدفاع المكون من المحامييْن مولاي مصطفى الراشدي وعبد الفتاح الكاكي من الهيئة نفسها والمحامييْن سعاد البراهمة وخالد الحطاب من هيئة سطات.
وخاض فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذي نصب نفسه طرفا مدنيا في القضية، وقفة احتجاجية يوم 13 مارس الجاري أمام المحكمة الابتدائية ببنجرير على إثر استمرار محاكمة عائلة الفقيد ياسين الشبلي، ضحية مخفر الشرطة ببنجرير.
فعلى إثر هذا الملف، وضع بعض رجال الشرطة، من جهتهم، شكاية ضد أغلب أفراد أسرة ياسين الشبلي، لتنطلق محاكمة أخرى في ابتدائية ابن جرير، التي أجلت مناقشة القضية إلى تاريخ 18 أبريل المقبل، وهو ما اعتبره فرع الهيئة الحقوقية سالفة الذكر محاولة للتأثير والضغط على الأسرة لثنيها عن المطالبة بالحقيقة ومتابعة المسؤولين عن مقتل ابنها بمخفر الشرطة.
وبخصوص هذه القضية التي يتابع فيها ضابطان في الشرطة القضائية وثلاثة مقدمي شرطة من المنطقة الأمنية لبنجرير، أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، في بلاغ له، أن وفاة ياسين الشبلي لم تكن ناتجة عن ظروف توقيفه واقتياده إلى مركز الشرطة ولا نتيجة الصفعات التي تعرض لها من قبل عناصر الشرطة، وإنما نتيجة الرضوض التي تعرض لها إثر إيذائه نفسه وسقوطه المتكرر على الأرضية الصلبة للغرفة الأمنية نتيجة الحالة الهستيرية التي كان عليها.
وأفاد الوكيل العام للملك بأنه على إثر ما تم تداوله في بعض الوسائط الاجتماعية بخصوص ظروف وفاة ياسين الشبلي، خلال فترة إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن ببنجرير، تم فتح بحث بواسطة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، بناء على تعليمات النيابة العامة وتحت إشرافها.
وأضاف المسؤول ذاته أن نتائج البحث أظهرت أن “المعني بالأمر تم توقيفه بالشارع العام بتاريخ 05/10/2022، من أجل السكر العلني واعتراض سبيل المارة وإثارة الضوضاء”، وأنه “تم الاستماع إلى جميع عناصر الشرطة الذين عملوا على توقيفه وكذا وضعه بالغرفة الأمنية المخصصة للحراسة النظرية، بالإضافة إلى المشرفين على مراقبتها، الذين صرحوا بأن الهالك كان في حالة غير طبيعية وأبدى مقاومة أثناء توقيفه واقتياده لمصلحة الشرطة، حيث عرضهم بداخلها للسب والقذف بعبارات نابية”.
حكم 5 سنوات في جريمة قتل مع الاعتداء قليلة في حق هاد الضابط لي ستغل منصب ديالو و سولت له نفسه الاعتداء بالضرب المفضي الى القتل .. علاش الاحكام كتكون 10 او 15 سنة بالنسبة للعموم .. و 5 سنوات بالنسبة لشرطي.. اثمنى من جمعيات الحقوقية التدخل و الضغط باش يتحكم في فترة الاستئناف بالحكم المدني
عقوبة القتل العمد اكتر من خمسة سنوات سجنا هدا خصو تلاتين عام ديال الحبس حيت قتل نفس بدون حق
في ظل كل هذه الضغوط والمخاطر التي يتعرض لها جل رجال الأمن سواء في الشارع العام أو في المخافر الأمنية كيف يمكن ان يقوم بمهامه دون الخوف من مجتمع منحل وفاسد لا يعرف للتربية سبيلا ………..اذن كيف يمكن لرجل امني ان يصلح ما فسده المجتمع أو يردع الاجرام ويجاربه شرطي في السجن و انحلال خارج السجن الى اين……..؟!
في الحقيقة حكم خفيف في حق هذا الشرطي على الأقل خاصو 30 عام راه ماشي معقول لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل
لمن يقول القتل العمد و يطالب بالتشديد المرجوا إعادة قراءة النص و شكرا
حكم خفيف في حق هذا الشرطي , كل التضامن مع هذه الأسرة المظلومة .
أظن أن مهنة رجل الأمن أضحت محفوفة بالمخاطر من كل جانب ..
يمارس مهمته و هو بين المطرقة و السندان……
الله يخرج السربيس على خير .
حكم مخفف جدا ضد في حق هاد الضابط لي ستغل منصب ديالو وكذلك المساعدين يجب اقل شئ تشديد العقوبة لكي يكونو عبرة للاخرين
في المغرب عنذما يتوفى المجرم حتى ولو بسكتة قلبية الجميع يقف ضد الشرطي و يطالبون بمعاقبته بأشد العقوبات.. و عندما يعترض المجرم المواطن في الشارع يبذأ التساؤل اين هو الشرطي اين هو الامن… صراحة انفصام غريب في شخصية المواطن إزاء رجل الامن لا أحد يفهمها.
اذا تبين للمحكمة بأن الضابط ليس هو القاتل وإنما المعتقل قتل على ما عرض له من لطم وضرب على الأرض والحيطان فالحكم قاس في حقه ويجب إطلاق سراحه فورا.اما ان كان العكس اي ان الضابط هو من قتل المعتقل فهذه انتكاسة خطيرة لا سرقة لها للقضاء أمام جهاز الأمن.ويبقى حكم المحكمة محترما لأن القضات وحدهم من ألم بملف الصحية من ألفه إلى يائه. ولعدم تكرار هذه المسائل يجب تجهيز مخافر الشرطة بالكاميرات ولا يقبل لأي أحد إهانة اي موظف يقوم بواجبه وخصوصا الأمن والدرك ,وفي حالة تعنت اي موقوف للمثول للقانون فيجب قانونيا حماية رجال الأمن لدحر التسيب والفوضى .
يجب تجهيز جميع مكاتب الشرطة بكاميرات المراقبة تكون تسجيلاتها مؤمنة من الحذف و كذلك تجهيز كل مخافر الاعتقال الاحتياطي بالكاميرات. و بذلك سيحافظ المعتقلون على حقوقهم و تحافظ الشرطة على حقوقها كذلك و يمكن الرجوع الى التسجيلات خين الضرورة.
حكم غريب … مهما قسى رجل الامن فهو ارحم من بطش المجرمين و السارقين و المغتصبين و المزعجبن و المنحرفين … هذه الاحكام ستزيد من كبح رجال الامن الى درجة ان يروا قلصرا تغتصب او مسنا يعنف او مواطنا يقتل دون ان يحركوا ساكنا .. لقد اصبح من هب ودب يقلل احترامه لرجال الامن و رجال السلطة ورجال الدين و رجال التربية ولم تسلم منهم حتى قبور اولياء الله الصالحين … تصور معي مدارة طرقية مكتظة و لا توجد بها اضواء ولا رجال الامن .كل ما فيها ابواق الحقوقيين . وفي المقابل نفس المدارة فيها رجل امن لكنه غير عادل في تنظيم المرور .اي الحالتين افضل .مع العلم ان شرطي المرور المغربي يعمل بمهنية و جدية .
لمن يطالبون بتشديد العقوبة على الشرطي فهل يقبل مثلا اذا اعترض سبيله مجرم بسيف مثلا لسرقته و تصدافه الحادث مرور دورية الشرطة ان يطلب من الشرطي معاملة المجرم بإحترام مثلا : ان يقول الشرطي للمجرم السلام عليكم أخي و يجيبه المعني و عليكم السلام. و يقول له الشرطي هل تسمح أخي ان القي عليك القبض و يجيب المعني تفضل أخي. و يختم الشرطي ب : هل تسمح أخي ان ترافقني الي مقر الشرطة …. أحلام لذيذة . فنحن نعيش في أحياء شعبية و ننام على السمفونية المعتادة بعد منتصف الليل : بربي لا نعس شي واحد …. الله يلطف بنا
بعض المعتقلين يشكلون خطرا على انفسهم وعلى المواطنين وعلى الشرطة مما يضطر الشرطي إلى استعمال العنف
أنا لا أؤيد العنف ولكن من حق الشرطي أن يدافع عن نفسه إذا رأى أن المعتقل سيؤذيه وفي هذه الحالة لا يجب عقاب الشرطي لكي يعم الأمن ولا تنتشر الفوضى والجريمة
إلى فاطمة و المحب لباريس ونادل وعلي والعفوووو و … هل قرأتم المقال كاملا .. هذا الذي رفعت أسرته الدعوة ضد الشرطي كان سكران وفي حالة هيجان وهاجم المواطنين اي إعترض سبيلهم وكدر صفو ٱمنهم … فهل تحبون أن يفعل بكم هذا الشبلي هذا او بأولادكم او أمكم او أبوكم فيعترض سبيله ويعتدي عليه ويسرق هاتفه و و..
هنيئا للمجرمين و اللصوص و تجار المخدرات….
أيادي الشرطة قد قيدها القضاء بأصفاد جمعيات حقوق الانسان…
الضحية توفي حسب ما تبث في التشريح والتحقيق وتسجيلات الكاميرات نتيجة ردود أصيب بها جراء الايذاء العمدي اثناء احتجازه يعني كان كيضرب راسوا ورجال الشرطة المعتقلين تم سجنهم لانهم لم يتدخلوا لايقافه عن ذلك في الوقت المناسب والضابط المحكوم ب 5 سنوات اعتقل الضحية بالقوة والعنف في الشارع العام بعد مقاومة عنيفة من طرف هذا الاخير و لانه صفعه وهو معتقل وهو ما اعتبر سبب مباشر لايذاء الضحية لنفسه في زنزناته اضافة لكونه كان مقرقب وفي حالة سكر
قبل سنتين حكم على شرطي دراج في الدار البيضاء بحكم مماثل لانه كان تبع قاصرين هاربين في دراجة نارية بسرعة جنونية وطاحوا في بالوعة وأد حار مفتوحة
النتيجة ديال الحكم الاول اغلب رجال الشرطة والدرك اذا صادفوا في عملهم مجرم عنيف او مقرقب غاذي يمتنعوا عن إيقافه خروفا من تعرضه لجروح اثناء توقيفه بالقوة او ايذاءه لنفسه في زنزانته اثر ذلك وتحسب عليهم انهم ضغطوا نفسيا عليه كما وقع في بن جرير
نتيجة الحكم الثاني في الدار البيضاء قبل سنتين نلاحظها يوميا اغلب البوليس في دراجتهم لا يطاردون لصوص متن دراجات ولو سرقوا أمامهم ويكتفون بمحاولة توقيفهم في الباراجات ان وقفوا
التساؤل المطرروح هو كيف سيحمي الشرطي نفسه من مجرم سيؤديه وسيؤدي نفسه ؟؟
ومن سيحمي المواطن اذا كان الشرطي سيزج في السجن من جراء احداث ليس له حيلة فيها ؟؟
حكم قاسي جدا في حق هذا الشرطي حسب ما جاء في التشريح وفي تقرير النياية العامة
أين هي العلاقة السببية بين الفعل والنتيجة ؟؟
لا توجد ..
إذا ليست هناك جريمة
الروح عزيزة عند الله كاين شي بوليس كيضربو بالجهالة بشي طريقة اللي فعلا تقدر تسبب فالوفاة كينساو بلي كاين قوانين خاصهم يحتارموها نطلبو من الله السلامة والعافية قدر الله ماشاء فعل
في الدول الأوروبية بحال هاد المجرمين لي كيعترضو سبيل المارة واهزو السلاح الأبيض على المواطنين كيتيريوا فيهم مباشرة بدون محكمة.
من المؤلم أن يدخل ضابط شرطة إلى السجن، ويفقد وظيفته، وتتشرد عائلته، من أجل جلسة تحقيق غامضة، لايعلم بوقائعها إلا الله، حيث توفي أثناءها مواطن سكير معربد وقاطع طريق لا يحترم أحد، ولا يساوي درهم واحد في سوق البشرية.
المرجوا تزويد مكاتب الشرطة بكاميرات مراقبة، حتى لا يُظلم أحد.