قالت الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز إن “أغلب الأعضاء والمنتسبين من ‘الكسابة’ في مختلف مناطق المملكة لم يعرضوا الأضاحي المتوفّرة بحوزتهم للبيع هذه السنة رغم جاهزيتها”، مبرزةً أن “الإهابة الملكية واضحة”، بالإضافة إلى “برنامج يتكوّن من خمسة محاور، يتطلّب إنجاحه، واستفادة المُربّي منه، الحفاظ على الرؤوس. كما أن قرار السلطات منع ذبح إناث الأغنام والماعز إلى غاية نهاية مارس 2026 يُعدّ أثره بادياً الآن”.
وفي وقت تقول الجمعية، عبر رئيسها عبد الرحمن المجدوبي، هذا الكلام دون الاستناد إلى بيانات دقيقة، فإنه لا ينفي أنه حقًّا لا يتوفّر على معطيات دقيقة بخصوص الأعضاء الذين قرّروا الانخراط في الإستراتيجية الوطنية التي تهدف إلى إعادة تشكيل القطيع الوطني، معتبراً أنّه “من الجانب المبدئي هذا هو الأصل؛ أي إن ‘الكساب’ يعرف أن الخلاص المستقبلي يكمن في الامتثال للدعوة الملكية، وليس العكس”، وزاد: “تجاوب المربي تلقائي في هذا النقاش”.
ولدى سؤاله “ألا يُفترض أن تُدبّج الجمعية الوطنية بلاغاً صريحاً موجّهاً إلى الأعضاء انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والأخلاقية، كي لا يوجّه منتسبوها الماشية نحو البيع في ظل الحاجة المستقبلية للرؤوس؟”، رد المجدوبي: “‘الكساب’ لا يحتاج إلى توجيه، لأنه يعرف مصلحته ومصلحة وطنه”، وتابع: “قد نجد بالفعل منهم من قرّر عرض أغنامه للبيع بسبب ضائقة مالية أو لعلّات أخرى، مع أن هذه الفئة تظل قليلة، ومعظم من هم على تواصل مع الجمعية قرارهم لا غبار عليه”.
وزاد المُصرّح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “عدد المنخرطين في الجمعية يبلغ 16 ألفاً، ومن الصعب بمكان التواصل معهم بشكل شمولي”، مضيفاً أن “المنظمة المهنية، من جهة أخرى، تعي حساسية المرحلة؛ فحتى عملية البيع الرائجة تدور بين المربين أنفسهم لإعادة إنتاج القطيع”، وواصل: “النظام العام داخل القطاع يفرض الحفاظ على الرؤوس المتوفرة إلى غاية السنة المقبلة، كي تندرج ضمن بيانات اللجنة الوطنية للانتقاء والوشم”.
واستغرب المهنيّ ذاته “سلوك المواطنين الراغبين الآن في اقتناء الأضاحي رغم وجود نزيف على مستوى المخزون الوطني من الماشية”، موردا: “التوجيه الملكي بعدم الذبح يستهدف استدراك النقص وتمكين الماشية المحلية من استعادة عافيتها”، وأردف: “المواطن يتحمّل مسؤولية. حتى بخصوص الارتفاع الذي تعرفه أثمان اللحوم في المجازر كيف نُفسّره؟ لا بدّ من تدخّل. طبعاً الأسعار حرّة، لكن وزارة الداخلية يمكنها مواكبة السوق”.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجمعية وُجّهت إليها اتّهامات بكونها “تتحمّل جزءاً من المسؤولية في ما وصل إليه القطيع الوطني، لكونها ظلّت تُقدّم أرقاماً مغلوطة بخصوص عدد الأغنام الحقيقي الموجّه لعيد الأضحى في السنوات الفائتة”، وظهرت مطالب بإجراء افتحاص مالي لها؛ وهي الاتهامات التي سبق لمجدوبي أن فنّدها في تواصل سابق مع جريدة هسبريس، مؤكّداً “استعداد الجمعية لأيّ عملية افتحاص”.
وكان وزير الفلاحة، أحمد البواري، أكّد في حوار سابق مع هسبريس أن “إهابة أمير المؤمنين بالمغاربة عدم الذبح تسمح تلقائيّاً باستعادة القطيع عافيته”، مضيفا: “الأكباش التي كانت موجّهة للذبح في عيد الأضحى سيتمّ توزيعها داخل الأسواق”، ومبرزاً أن الأمر سينعكس بالضرورة على أثمان البيع بالتقسيط تدريجياً؛ وسيصل سعر الكيلوغرام، في النهاية، إلى مرحلة مستقرة يقتني فيها المواطن اللحوم بمبالغ معقولة.
وأهاب الملك محمد السادس بالمواطنين عدم إقامة شعيرة النحر في عيد الأضحى هذه السنة، نظراً إلى “تحدّيات مناخية واقتصادية أدّت إلى تسجيل تراجع كبير في أعداد الماشية، ولأن عيد الأضحى هو سنّة مؤكّدة مع الاستطاعة فإن القيام بها في هذه الظروف الصعبة سيلحق ضرراً محقّقاً بفئات كبيرة من أبناء شعبنا، ولاسيّما ذوي الدخل المحدود”.
ومع ذلك شهدت العديد من الأسواق في الأسابيع القليلة الماضية “حركية لافتة لاقتناء الأضاحي”، رافقتها دعوات إلى الالتزام المجتمعي لأن “الموضوع يتعلق بمخزون وطني من الماشية يحتاج إعادة التكوين، وبمصلحة عامة تنتظر عافية القطاع لتنخفض الأسعار وتعود بالنفع على كافة المواطنين المغاربة، خصوصا الطبقات الفقيرة التي باتت تواجه متاعب في اقتناء اللحوم الحمراء بسبب سياسات أوليغارشية ذات طبيعة افتراسية”.
الملك اعفى من لم يستطع النحر من شعيرة النحر اما من يجد فيه قدرة على النحر فلا حرج عليه وما دام يطيق شراء الأضحية فلا داعي لان لا يفعل لأن محمدا صاحب الفكرة ضحى على من لم يضح من امته وترك من اراد ان يضحي حرا في فعل شعيرة النحر .
و عشرات آلاف الرؤوس التي قد بيعت شكون باعها الأشباح؟ حتى قضاوا الغراض، على من تضحكون ؟ هناك قلة ملتزمة من الكسابة الذين لا يتجاوز عدد الماشية عندهم عدد رؤوس الأصابع. و شكرا هيسبريس
خطاب جلالة الملك حول موضوع إلغاء أضحية العيد خطاب عنده دلالات قوية و معنى و مسؤولية إجتماعية و إقتصادية.
لي كل فمو يقول “طبعا الاسعار حرة” شكون قالها ليك..هادي ماشي سبع عادية في السوق يمكن ان تشتريها او غيرها او تمتنع حتى على شرائها.هدا قوت المواطن المغربي الي انهكت قدرته الشرائية لاصبح فقيرا معدوما.وعلى الدولة حماية قوت المواطنين خاصة أن المستشفيات بدورها مفقودة. فعلى الأقل ضمان وحماية قوت المواطن واجب وضروري.. وعلى من يريد المتاجرة والسميرة في قوت المواطن ان يغير الحرفة. ..
هل تعلم ان بيع بعض الاضاحي صحي لأن الذكور هي التي تذبح أما تركها بلا ذبح فهذا سوف يشكل عبئا على الفلاح خصوصاً والدولة لاتدعمه وتتركه بلا حماية وعليه بيع بعض الرؤوس قد يقلص هامش الخسارة .
يجب مصاحبة ذلك بإجراءات زجرية على بعض الشناقة وخاصة الجزارين الذين يستغلون الفرصة للاغتناء الغير مشروع ببيع الدوارة ب 700 درهم واللحوم ب 120 درهم، وذلك بإغلاق محلاتهم و مستودعاتهم السرية.
فات الفوت عن كلام الكسابة لولا تدخل جلالة الملك محمد السادس نصره الله وشفاه ومتعه بالصحة والعافية في منع العيد لدبحتم الفقير من الوريد ألى الوريد بدون رحمة أو شفقة.
عاش جلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه وشفاه.
كما حرمتم الذبح لمصلحة الأمة حرموا الحرام من ربا و خمر وزنا وقمار وفساد وغيره لمصلحة العباد والبلاد ولاتكونوا كاللذين صدق فيهم قول الله تعالى ” ولاتكونوا كاللذين أخذوا بعضا من الكتاب وتركوا بعض أولئك هم كافرون حقا
القرار الملكي لم يأت من فراغ،هو قرار حكيم،اتخذه عاهل البلاد انطلاقا من نبض الشارع،الكل في العامين الأخيرين يبكي ويشكي في المواقع،ويطلب من جلالته التدخل وإلغاء النحر،لأن الجميع اكتوى بأسعار ولهيب ثمن الأضاحي،وهاته السنة ونظرا لتوالي سنوات الجفاف وتوالي ذبح الاضاحي،حدث عندنا نقص في رؤوس الاغنام،واذا تم النحر حتى هاته السنة،فستنقرض الأنعام عندنا،لذلك جاء القرار الحكيم.لكن مع الأسف هناك ناس انا عكسنا ويسبحون ضد التيار،هم البارحة من كانوا يتباكون،وهم حاليا على النحر عازمون!!!لاحول ولاقوة الا بالله.الله يهدي ما خلق.آمين.
كفى من الضحك على ذقون المواطنين. لم تخرج الجمعية ببلاغها الا بعد ما منعوا من بيع الاضاحي و تحريك وزارة الداخلية لاغلاق اسواق المائية. حفظك الله يا وطني
الكسابة او الشناقة لم يفتحوا افواههم الابعد ان تدخلت الداخلية، والا لاستمروا في حصد الخروف والنعجة زيادة على الكبش.. هم بصراحة كايخافوا ما كايحشموا..
كلام في كلام و تصريح بلا معنى . من صدرت قطيعهم السيد رئيس الجمعية ؟و من اتى بشاحنات القطيع للمجازر ؟ و من ٱكترى محلات لبيع المواشي ؟ بينما لا لوم عليه إلا على أصحاب العادة الذين يرون العيد في اللحم و الشوى .بينما الذي يرون فيه أن الله لن ينال لحومها و لا دمائها لكن يناله التقوى منهم قد ٱلتزموا و يلتزمون بإيهاب ولي الامر الذي تلزمهم طاعته في طاعة الله و رسوله . عموما مبروك العواشر و نسأل الله أن يجعل السنتنا في هذه العشر المباركة رطبة بذكره و نكثر من التسبيح و التهليل و التحميد و الصلاة على رسول الله و الحولقة و الإستغفار و لا إله إلا الله محمد رسول الله . و عاش الملك الذي دفع الضرر عن الماشية و رفع الحرج عن الغلبة و المؤمنين و حشر الشناقة و الجشع في الزاوية و عاش عاش .
الحمد لله على هاد القرار الملكي الحكيم اما كون بقينا وسط هاد الجشع ديال الشناقة كون بعد العيد سيصل ثمن الكيلو ل 200درهم لان فينا البعض فيه اللهطة واللهفة
أولا هؤلاء اسمهم البياعا والشراية إن لم نقل الشناقة أما الكسابة فهم من يكسبون إناث الغنم للتوالد ورفع عدد القطيع . لماذا لا تغلق محلات الجزارة التي ألهبوا ثمن اللحم بطريقة بشعة. فكل واحد في هذا البلد يفعل ما يشاء. أما الحكومة المسؤولة عن تسييرووضبط المجال الاقتصادي والتجاري فهي غائبة إلى حين أن يخرج أحد أعضائها ليتقدم بالكلمات والخطابات التي يكون فات أوانها. “الله يعفو على هذه البلاد” ويرحم ضعيفها الذي ضاق عيشه منذ مجيء هذه الحكومة حكومة الخطابات وقرع الطبول لإشغال الشعب
النداء الملكي السامي للمغاربة داخل أرض الوطن المغرب بالإمتناع عن شعيرة عيد الأضحى هذه السنة من المفروض تطبيقه حرفيا حتى لو تطلب الإلتزام بهذا المنع لسنوات عديدةومتتابعة وهناك بديل لحم الكبش والذي هو لحم البقر وأيضا هناك لحوم الدواجن وغيرهامن الموادزالتي يمكن بها تعويض عيدالأضحى