الكلاع: ضحايا الاعتداءات الجنسية يعتبرون العفو الملكي من مرتكزات العدل

الكلاع: ضحايا الاعتداءات الجنسية يعتبرون العفو الملكي من مرتكزات العدل
صورة: أرشيف
الثلاثاء 30 يوليوز 2024 - 09:00

كشفت المحامية عائشة الكلاع، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق الضحايا، أن ضحايا الاعتداءات الجنسية في ملفات معتقلين مدانين في هذه القضايا، تم العفو عنهم من قبل الملك بمناسبة الذكرى 25 لعيد العرش، أمس الإثنين، “لا يمكنهم إلا أن يثمّنوا العفو الملكي الصادر”.

وأضافت الكلاع، في تصريح لهسبريس، أن “الضحايا في الوقت عينه يتشبّثون بحقوقهم في تطبيق الأحكام القضائية، خاصة المتعلقة بجبر الضرر المدني، والتعويضات المدنية المحكوم بها لفائدتهم”.

وزادت المتحدثة في السياق نفسه: “الضحايا مقتنعون بأن العفو والتسامح هما من مرتكزات العدل، بل هما مناط تحقيق العدالة، وبالتالي فهم يثمنون عاليا العفو الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد”.

وأوردت المحامية عينها أن “العفو يتعلق بالجزء المتبقي من العقوبة، ويدخل في إطار اختصاصات الملك محمد السادس، لكن ظهير العفو يعتبر أنه لا يمكن أن يمس بأي حال من الأحوال حقوق الغير، بمعنى أن الضحايا لا يمكن أن تمحى حقوقهم المدنية في قضايا الاعتداءات الجنسية، والعنف الجنسي، وكل أشكال العنف داخل المجتمع، وهم كانت لهم الجرأة على فضح ذلك رغم كل الضغوطات المجتمعية، و’الطابو’ المجتمعي”.

وشددت المتحدثة عينها على أن “العفو اختصاص ملكي ضمنه الدستور”، مردفة: “الضحايا لا يمكن إلا أن يثمنوا ذلك، وفي الوقت عينه يطالبون بتنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة بالتعويض المدني”.

جدير بالذكر أن تصريحات سابقة للضحايا سالفي الذكر، ودفاعهم، أكدت أن “العقوبة الزجرية ليست هي التي تحقق جبر الضرر المادي والمعنوي الذي طالهم بسبب الجرائم المرتكبة، وإنما منظومة العدالة الجنائية برمتها هي التي تحقق هذه الغاية السامية، من خلال الدفاع والمؤازرة والتكفل والحكم العادل ضمن الآجال المعقولة”.

وبحسب متابعين لهذه الملفات فإن “الإنصاف القانوني الذي ابتغاه الضحايا تحقق بمجرد صدور أحكام القضاء وصيرورتها حائزة لقوة الشيء المقضي به؛ أما استكمال تنفيذ الأشخاص المدانين العقوبة الصادرة في حقهم فلا يعني الضحايا في شيء، بقدر ما تهمهم الحقيقة القضائية التي جسدتها أحكام القضاء التي اقتصت لهم من المتورطين في الجرائم التي استهدفتهم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

4
  • عصام
    الثلاثاء 30 يوليوز 2024 - 09:31

    لا للعفو على المغتصبين مهما كانت الاسباب.
    فالضحايا هم الوحيدين الذين يعانون من هذه الجريمة الخطيرة التي كان يجب ان يعدم اصحابها .

  • مسلم
    الثلاثاء 30 يوليوز 2024 - 13:02

    حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الا بالله.
    أن لله وإن اليه راجعون

  • قدور
    الثلاثاء 30 يوليوز 2024 - 15:22

    النفاق عينه هذه الجمعيات لا ترسو على بر..تتلون حسب المستجدات الطارئة كالحرباء..من قضى فترة من العقوبات ليست بالقصيرة وثبت انه ارتكب الجرم فذلك لابس ان تم العفو عنه..اما من لم يسجن لفترة طويلة فذلك لا يستحق الافراج عنه..

  • brahim
    الثلاثاء 30 يوليوز 2024 - 16:49

    اشكالية في من هم مظلومين بوشاية كاذبة كسيد توفيق بوعشرين. هاد جمعيات بدون مصداقية من اساس كتمشي مع الموجة ..

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 15

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع