التقى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستيفان دي ميستورا، أمس الأربعاء بالعاصمة البريطانية لندن، هاميش فالكونر، وكيل وزارة الدولة لدى وزارة الخارجية البريطانية والكومنولث والتنمية. وتمحورت المباحثات حول دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي متوافق عليه لنزاع الصحراء المفتعل.
وأعرب المسؤول البريطاني الذي يشغل منصب وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبر “تغريدة” على منصة “إكس”، عن ارتياحه للتقدم في المناقشات مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، مشددا على “أهمية الحل السياسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي”.
وأشار عضو البرلمان عن مقاطعة لينكولن إلى أن “اللقاء يأتي في إطار سلسلة المشاورات التي يجريها المبعوث الأممي مع الأطراف الفاعلة دوليا وإقليميا في هذا النزاع”.
ويندرج اللقاء في إطار المشاورات التي يجريها المبعوث الأممي إلى الصحراء، مع الأطراف المعنية والفاعلين الدوليين في هذا النزاع الإقليمي، التي يهدف من خلالها إلى بحث آفاق استئناف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لحل النزاع حول الصحراء، وبلورة إجماع دولي حول القرارات الأممية المرتبطة بالنزاع مستقبلا.
كما ينعقد هذا اللقاء قبيل أسابيع قليلة من تقديم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريره حول الوضع المتعلق بنزاع الصحراء، الذي ستتم مناقشته من طرف أعضاء مجلس الأمن الدولي، وذلك قبيل تصويتهم على قرار جديد يتعلق بالملف، يرتقب أن يتم من خلاله تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة بالصحراء (المينورسو)، كما يتضمن تقييما شاملا للوضع الراهن والمستجدات الميدانية والسياسية المتعلقة بالنزاع المفتعل.
ويرى مراقبون أن تركيز الوسيط الأممي على الدول دائمة العضوية، خاصة الدور البريطاني، يعكس اهتمام الأمم المتحدة بالتحول الذي باتت تتبناه المملكة المتحدة في دعم جهود المنظمة الدولية لحل النزاعات الإقليمية، كما يعد جزءا من الإستراتيجية البريطانية لتعزيز حضورها الدبلوماسي بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي؛ وهو ما قد يدفعها إلى لعب دور أكثر ديناميكية في القضايا الدولية ذات الأهمية، مثل نزاع الصحراء المغربية.
كما أن دعم بريطانيا للعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة يقوي الجهود الدولية الرامية إلى إرساء استقرار إقليمي في شمال إفريقيا؛ وهو ما يعزز إدراك المملكة المتحدة التي تسعى إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع دول المنطقة بأن حل النزاع سيساهم في تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي، ويفتح آفاقا أوسع للتعاون الثنائي مع المملكة المغربية وباقي بلدان القارة الإفريقية.
حري بالذكر أن اللقاء الذي جمع بين دي ميستورا وفالكونر يعد خطوة جديدة نحو محاولة إحياء مسار المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة، وإعادة تشكيل المشهد السياسي الإقليمي، عبر فتح الباب أمام خيارات جديدة قد تؤدي إلى كسر الجمود وإيجاد تسوية سياسية متوافق بشأنها.
لندن ستعترف بالصحراء المغربية على غرار اعتراف كل من اسبانيا وفرنسا
الدبلوماسية المغربية اعطت اكلها.
الصحراء المغربية من سبتة المغربية الى لكويرة … وراية بلادي رفرفرات في لكركرات. …SAHARA MAROCAIN .. VIVE MAROC…
.وديما مغرب رابح رابح …
.
المغرب في اراضيه الجنوبية يعمل ليل نهار لتوفير البنية التحتية والمشكلة عند الذين ينبحون خارج الحدود ويبذرون اموال مواطنيهم جاعلين من الأراضي المغربية قضيتهم الأولى. لو كان العالم منصفا لعوقبوا على افعالهم أشد العقاب.
الصحراء مغربية بدون مبعوث أممي أعترف من اعترف اوانكر من أنكر
ضياع للوقت 40 مليون مغربي لن يفرطوا في شبر و احد من صحرائهم حتى لو قامت حرب عالمية في شمال إفريقيا . الصحراء المغربية خط أحمر
السؤال الوحيد الدي يريد جل المغاربة داخل الوطن وخارج ارض الوطن متى ينتهي هدا المشكل متى تغادر قواة المينورسو الصحراء ومتى يتم إنهاء المبعوث الأممي للصحراء ومتى يتم انتهاء عقد جلسات في الأمم المتحدة حول الصحراء متى ومتى لأن هدا النزاع طال أمده وسئمنا وتعبنا من سماع الصحراء الغربية وسئمنا من دول تبتر الصحراء من الخريطة متى يعلن مجلس الامن أن الصحراء مغربية والحل هو الحكم الداتي رغم أن الحكم الداتي إن تم قبوله يلزمه نصف قرن حتى تتم وضع قوانينه وألياته والكثير من الإجرائات
بغينا غير نعرفوا وقتاش الامم المتحدة حلت شي مشكل من نهار تأسست غير الشفوي واطالة الوقت الذي لا ينتهي
ملاحظ
ما يقلقني هو ما جاء في الفقرة الأخيرة من المقال :.”..عبر فتح الباب أما خيارات جديدة قد تؤدي إلى كسر الجمود وإيجاد تسوية سياسية متوافق بشأنها”