ردّ المحامي محمد الهيني، الذي ينوب عن المطالبات بالحق المدني في ملف الصحافي توفيق بوعشرين المتابع بتهم من بينها الاغتصاب والاتجار في البشر، على الاتهامات التي وجهتها إليه زوجة المتهم وتقدمت بشأنها بشكاية لدى نقيب هيئة المحامين بتطوان، تشكو تصرفاته وتصريحاته التي أساءت إلى المتهم وأسرته و”ضحاياه”.
واعتبر القاضي السابق أن شكاية زوجة الصحافي توفيق بوعشرين لا تتوفر على أي سند؛ لأن “من شروط تقديم الشكاية أن يكون رافعها ذا صفة، وحيث إن المشتكية تتقدم بشكاية نيابة عن زوجها وعن أطراف أخرى دون الإدلاء بسند النيابة عنه وعن هذه الأطراف لأن زوجها ليس بقاصر ولا محجور عليه وهو يستطيع أن يقدم أية شكاية من معتقله. وكذلك بالنسبة إلى النسوة اللواتي تتحدث عنهن فهن يستطعن الدفاع عن أنفسهن إذا أحسسن بمظلمة معينة”.
واعتبر المحامي نفسه، في رده على الشكاية المذكورة، أن من شروط التشكي “احترام أخلاقيات وقواعد التظلم، ومنها عدم توجيه السباب أو القذف في المنتسبين إلى أي مهنة؛ لأنه لا يعقل التشكي من أجل فعل مزعوم والإتيان بمثله لأن ذلك يعتبر اقتصاصا للنفس غير مقبول”.
وأشار عضو هيئة المحامين بتطوان، ضمن تصريحه لهسبريس، إلى أن “الطعن والقدح في محام هو طعن في جميع المنتسبين إلى الهيئة، ولا يمكن للهيئة أن تقبله كشرط أخلاقي وقانوني للنظر في الشكاية؛ فاللجوء إلى مسطرة التأديب أساسه احترام المهنة وأعضائها”.
ورفض المتحدث نفسه مضامين شكاية زوجة بوعشرين، خاصة وصفه بالقاضي المطرود والمحامي المبتدئ وكذا تعابير من قبيل “من لا يصلح للقضاء لا يصلح للمحاماة”.
وبخصوص اتهامه بخرق سرية الجلسات وإدلائه بتصريحات لوسائل الإعلام عقب كل جلسة محاكمة، أكد المحامي نفسه أن المقصود بسرية الجلسة هو “أن تجري خلف أبواب مغلقة وليس أن يمنع الحديث لوسائل الإعلام عما جرى أمام المحكمة بدليل أنه ليس هناك أي نص يجرم خرق السرية على غرار التحقيق والبحث التمهيدي”.
وسبق أن تقدمت زوجة الصحافي توفيق بوعشرين، منذ أيام، بشكاية إلى نقيب هيئة المحامين بتطوان، التي ينتمي إليها المحامي الهيني، تشكو تصرفات هذا الأخير والتصريحات التي يطلقها هنا وهناك لوسائل الإعلام، والتي تشكل إساءة إلى زوجها وأسرتها وفق تعبيرها.
ويُنتظر أن تبتّ هيئة المحامين بتطوان، خلال الأيام القليلة المقبلة، في الشكاية المعروضة عليها في حق القاضي السابق محمد الهيني.
مقاتلين غير بيناتنا
الله يهدينا
سبحان الله ولا إلاه الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله فاللغة العربية جميلة وممتعة ولا يعرف قبمتها الا من له حس في القانون ونشوة وذلالة فإذا أتقنت اللغة العربية وزدت عليها بعض التوابل فأنت بريئ برائة يوسف من الذئب وإذا لم تتقنهى ولم تتقن فن العطور فمصيرك الصمت والاستماع ولو كنت على حق
تقول الاستاذة أن السيد الهيني أساء لها ولأسرتها وللضحايا وتدافع عن زوجها باستماتة وهذا يكشف لها عوار هذا المجتمع المعتوه لأننا بعكسنا للآية وتورط الزوجة أي زوجتة كانت في في فعل مماثل وضبطها متلبسة بالخيانة فإن أول المعاول التي تهوي عليها معول الحليل الذي وفي أكثر الظروف رحمة وانسانية سيطلقها بلاحقوق وسيطالب باسقاط الحضانة لها لعدم الإلتزام .
على المحامي أن يلتزم باللباقة وحسن الخلق ؛ وأن يمارس المهنة بشرف ونزاهة وأحترام لضميره المهني دون أن يخضع لأي ضغط أو ابتزاز …. وعليه أن يتفانى في الدفاع عن مصالح موكله دون أي تجريح أو إهانة للخصم …. وما يفعله ذ الهيني بعيد كل البعد عن مهام الدفاع ؛ فهو ينفذ أجندات سياسية ضد أشخاص معينين ولفائدة أشخاص آخرين انتقاما مما حدث له وكان سببا في طرده من سلك القضاء .
ما يعجبني في مثل هده الأخبار هو : الشرح المفتوح للقانون…خاصة إدا كان النقاش والحديث في مواضيعه ينسب من لسان أصحابه…ستكون الإستفادة أكثر و للعامة من المجتمع بصفة أشمل..فهل من محام آخر أن يتفضل و يدلي بدلوه في الموضوع على شاكلة " الإتجاه المعاكس" وبعدها ينخرط من له اهتمام للتوضيح أو الفصل مع التعليل …بعدها مستقبلا يمكن أن نصبح "جميعا غير معدرين عن جهلنا للقانون" و ستغيب عن محاكمنا كثير من القضايا التافهة و التي تعطل العدالة بصفة عامة وما ينتج عن هدا من تبدير للطاقة و الجهد والتطور و التحضر و…..
هذه هي الحقيقة فمجتمعنا يدجن المرأة ويجعل خيانة الرجل فحولة وخيانة المرأة فجر دونه الموت لن نتقدم خطوة مادام تفكيرنا بهذا الغباء .
بوعشرين الآخر المحامي قال إن تنازل المرأة عن متابعة زوجها المتلبس بالزنى دليل على رقي المرأة المغربية وسداد رأيها فهل يقبل أن يسامح في أمر مماثل وقع له أو لأحد أقاربه من الرجال (أبناء وأبناء عمومة أو خالات) إن اي قاعدة لاتستطيع ان تطبقها على نفسك يبقى الدفاع عنها جريمة أو موالاة .
اسمح لي السي الهيني فإن من شروط رفع الدعوى ينبغي التوفر على الصفة والمصلحة والأهلية كما درستم عند الأستاذ عبد الحميد أخريف في مادة المسطرة القانون القضائي الخاص أو المسطرة المدنية، وإذا كانت زوجة بو20 ليست لها الصفة فإن لها المصلحة لأنها تضررت من تصريحاتكم ضررا معنويا ولذا أنصحكم بمراجعة رسالة الدكتوراه لميمةني موحى حول الضرر المرتد التي نوقشت بالكلية التي درستم بها والتي أصبح يستحي كل المنتمين إليها من ذكر أنك كنت طالبا بها في الإجازة والدراسات العليا والدكتوراه.
القظاء مهنة شريفة إذا قام الانسان بالانسلاخ عن النفس والقيام بما هو واجب في إطار القانون وتكون له دراية وعلم انه سوف يقف نفس الموقف أمام الله ويسأل.القظاء صار عندنا الوسيلة السريعة للربح والاغتناء والتباهي والتكبر والتخويف وإلراز العظلات على المتهم وعلى المجتمع.الهيني قاظي فاشل وطرد من منصبه الان يتباهى بكونه محامي ويقحم نفسه ليس من القظاء بل من أجل حسابات قديمة ولهذا لن يتقدم القظاء مادمنا نفكر بهذ الأسلوب المنحط ومابين ماهو شخصي وما هو قانوني
إلى 2 – سعيد :
أنت على حق، اللغة العربية جميلة، لكن لا تنفع إﻵ القليل القليل .. تبقى اللغة المغربية لغة كل المغاربة، الجميع يتحدث بها في كل المناسبات .. المغرب سيخطوا خطوات جبارة إذا ما اعتمدت في المدرسة المغربية كلغة التعليم، لكن أكثرهم لا يعلمون.
فيما يتعلق بقضية بوعشرين، أتمنى التوفيق للجميع.
المصيبة هي ان أغلبية الكائنات البشرية وخصوصا اشباه المتقفين عندما تكون لديهم مشكلة مع السلطة يستنجدون بالشعب وعندما يشفع لهم المخزن يتحالفون معه ويتنكرون للشعب
الغريب في انر المحامي الهيني..هو استباقه الاحداث..واصدارهوالاحكام قبل صدورها من الجهات المخول لهاذلك..اصظرحكمه على بوعشرين ووصفه باوصاف الهيئة لم تجرأعلى نعته بها. واليوم يستبق صدور قرلر النقابة بشأن شكاية زوجة بو عشرين. عوض ابداء رايه و تبرئة نفسه. انتقل الى الكيفية التي على النقيب التعامل بها مع الشكاية ..انه يستقوي بجهة ما..غلى متهم هو الحلقة الاضعف في محاكمة..نصب نفسه هو طرفا بها ويستمبت من اجل مصادرة المتهم وكل من يقف الى جانبه..
المرأة الزانية ستبقى دائما عاهرة و في كل المجتمعات حتا امريكا بلاد الحرية الجنسية فإن الرجل متعدد العلاقات يسمى الفحل playboy or stud بينما المرأة متعددة الشركاء تدعى ساقطة a whore,slut…
كما ان ذلك العقل الذكوري هو من اكتشف لك كل شيء الكهرباء الفيزياء الكيمياء البيولوجيا الرياضيات الفلك الطب الفن…بما في ذلك هذا الجهاز الذي تستعملين لقرائة تعليقي
نحن ننتظر اسهامات المجموعات النسوية الحاقدة العازبة في تطوير الكرة الارضية
الى الهيني: لقد اخطات عندما قلت ان الاساءة الى احد اعضاء هيئة المحامين هي اساءة للهيئة كلها، اقول بان هناك نماذج من المحامين من يستحق شيئا اكثر من الاساءة، فعضوية المحامي، استاذ، داخل الهيئة ليست مقدسة و لا ارتباط لها بعضوية الاخرين اذا ما لم يحترم اخلاقيات المهنة.
كنت احترم هدا الرجل واتعاطف معه بعد ما وقع له لكن تخلى عن مبادئه لاسباب معروفة سمعته يهين المتهم بالفاظ نابية وغير انسانية كان عليه ان يحترم ابنائه وزوجته في خرجاته الصحفية عن المتهم وهدا ما غير نظرتي اليه
من غير لف ولا دوران كما يقول المصريون، نريد أن نعرف من يدفع أتعاب محاميي المشتكيات. فحسب أقوال دفاع المشكيات ، قام بوعشرين باستغلال الحالة الاجتماعية للمشتكيات من أجل تنفيذ جرائمه وهذا يعني أن المشتكيات لا يملكن الإمكانيات المادية توظيف محام معين للنيابة عنهن. أخبرونا من يقوم بالدفع وهنا سنعرف من يقف خلف القضية برمتها.
أليس من حق الشعب أن يعرف؟؟؟