وجّه النواب المعارضون بمجلس النواب جُملة من الانتقادات لتدبير الحكومة لمنظومة الاستثمارات، لا سيما البعد عن تعبئة 555 مليار درهم من الأخيرة وغياب النصوص التنظيمية المؤطرة لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة”، معتبرة أن “ارتفاع الدين الخارجي يرفع تساؤلات حول توفر البلاد على هوامش بديلة لاستدامة المالية العمومية”، وداعية في الصدد ذاته إلى تسريع تنزيل الإصلاح الجبائي.
وشددّت فرق المعارضة، ضمن مداخلاتها خلال الجلسة العامة التي خصصت لمناقشة عرض زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، حول أعمال المجلس برسم 2023-2024 أن الحكومة “يتعين عليها أن تجعل الموارد المائية القليلة للمغرب في خدمة الأمن الغذائي أولا، مع ضرورة تقييم الدعم الفلاحي في ظل انتفاء آثاره”، مشددة على “الحاجة إلى طريق سيار مالي لضمان استدامة المالية العمومية أمام كافة التحديات”.
“تحديات الاستثمار”
عبد القادر الطاهر، عضو الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، قال إن “خلاصات التقرير جاءت منصفة للفريق، علاقة بتعبيره هشاشة الفرضيات المعتمدة، ودقة مصداقية المعطيات المقدمة سواء تعلق الأمر بنسبة العجز أو النمو أو المديونية أو الاستثمار”، مفيدا بأنه أكد ما سبق أن أثاره الفريق “بخصوص تدبير الحكومة لمنظومة الاستثمار، التي ما زالت بعيدة عن تحقيق الأهداف الملكية المتصلة بتعبئة 555 مليار درهم من الاستثمارات، موجهة إلى إحداث 550 ألف منصب شغل”.
وانتقد الطاهر، في مداخلته، “استمرار الضغوط على المالية العمومية من خلال تحمل الدولة للجزء الأكبر من الاستثمارات، دونما وقع حقيقي على النمو وخلق مناصب الشغل، والحد من الفوارق من حيث جاذبية الاستثمار”، و”عدم التزام الحكومة بإصدار النصوص التنظيمية المتعلقة بميثاق الاستثمار، لا سيما الأنظمة المؤطرة للدعم الموجه إلى المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة”، مستحضرا أن “نسبة نقل وتفويض الاختصاصات المتعلقة بالاستثمار للمصالح اللاممركزة لم تتجاوز 38 في المائة، حتى أكتوبر 2023”.
على صعيد متصل، ذكّر النائب الاتحادي “بتسجيل ضعف الحكومة في تنزيل الميثاق الوطني للتربية والتكوين والرؤية الاستراتيجية ذات الصلة بالفعالية والجدية اللازمتين خاصة في المحاور المتصلة بدمج التعليم الأولي في التعليم الابتدائي وتطوير البنية التحتية المناسبة، واعتماد نظام بيداغوجي متجدد، وتأهيل وتكوين الموارد البشرية”، مبرزا أن “وعود الحكومة بتعميم التعليم الأولي أصبحت صعبة المنال إذا ما استحضرنا أن 90 في المائة من الأقسام تدبرها جمعيات في ظروف غير مناسبة”.
“مؤشرات للمساءلة”
فاطمة ياسين، عضو الفريق الحركي، أكدت أن “مؤشرات الاقتصاد الوطني والمالية العمومية تظل موضوع مساءلة، رغم ما تم تسجيله من إيجابيات قياسا بالسياق الدولي وتوالي سنوات الجفاف؛ فالملاحظ هو عدم قدرة الحكومة على تحقيق الفرضيات التي تضعها بالنسبة للنمو أو التضخم أو المحصول الزراعي”، مسجلة أن “ارتفاع الدين الخارجي سنة 2023، بنسبة 10,8 في المائة، والدين الداخلي بنسبة 5.6 في المائة، يطرح أكثر من تخوف وتساؤل حول الهوامش البديلة لاستدامة المالية العمومية، لا سيما في ظل الضغوط المتزايدة على المالية والإصلاحات المبرمجة”.
واستحضرت، في مداخلتها، ما تطرق إليه التقرير بشأن “المخاطر المحتملة التي قد تواجه المالية العمومية على المديين المتوسط والبعيد، متسائلة عن “الوصفة التي تقترحها الحكومة برؤية إبداعية لمواجهة هذه التحديات والمخاطر، من قبيل: كلفة الإجهاد المائي التي تستنزف 143 مليار درهم، وكلفة إعمار الحوز، وكلفة الحماية الاجتماعية التي ستبلغ 38,5 مليارات درهم، إلخ”.
وفي هذا الصدد، اعتبرت أنه “على غرار الطريق السيار المائي، يجب التفكير يجب التفكير في خلق طريق سيار مالي لخلق الهوامش المالية بمنطق النجاعة؛ كالتقليص من النفقات الزائدة، وتقليص التحويلات من ميزانية الدولة لفائدة المؤسسات العمومية التي فاقت 65 مليار درهم سنة 2023، مقابل عائدات ومساهمات في ميزانية الدولة لم تتجاوز 16.8 مليارات درهم برسم السنة”.
“الأمن الغذائي أولا”
نادية التهامي، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، أكدت تفاعلا مع ما ورد في عرض المجلس بشأن مسألة الماء، أن “الحكومة يتعين عليها تَحَمُّل مسؤوليتها لجعل مواردنا المائية القليلة في خدمة الأمن المائي والغذائي أولاً، من خلال ضبطِ الطلب، لا سيما عبر مواجهة ظاهرة سرقة المياه، ووقف نزيفِ المخزون الاستراتيجي للمياه الجوفية، والحدِّ من الزراعات المستنزِفَة للماء التي غالبُها مُوَجَّهٌ للتصدير”.
على صعيد متصل، اعتبر فريق “الكتاب” بمجلس النواب، أنه “من المقلق فعلاً تسجيلُ المجلس الأعلى للحسابات أنَّ تنفيذَ استراتيجية تحسين مناخ الأعمال لم يتجاوز 31 في المائة؛ ما يؤكد التراجعات في مؤشرات الشفافية والمنافسة الشريفة، التي سجلتها مؤسساتٌ وطنية رسمية أخرى”.
وانتقدت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، في مداخلة تلاها عضوها إبراهيم اجنين، على صعيد الحماية الاجتماعية، “هشاشة استدامة تمويل ورش الحماية الاجتماعية واعتماده على الاستدانة (13 مليار درهم من البنك الدولي خلال نصف الولاية الحكومية الحالية)”، مبرزا “خطورة تهميش المستشفى العمومي وتسليع الخدمات الصحية وتفاقم التفاوتات الترابية على مستوى العرض الصحي والتقسيم العشوائي للفئات”.
كما دعا الحكومة إلى “ضرورة التقييم المستعجل للدعم الفلاحي في ظل انتفاء آثاره، خاصة أنه تحول إلى ريع قطاعي تحت غطاء الجفاف”، مسجلا “فشل السياسة الريعية للحكومة التي تكرس هدر المال العام ولا تحقق الأمن الغذائي والحد من ارتفاع الأسعار وتوفير اللحوم الحمراء في السوق الوطنية”.
“سؤال المحاسبة”
أما فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فأكدت أن “شعار المجتمع المغربي. التقارير ها هي. والمحاسبة فيناهيا”، مسجلة أنه “بالنسبة لتقرير المجلس الأعلى للحسابات رغم وقوفه على ما يتعلق بتعزيز الحكامة المالية والمساءلة فإنه لم يسلط الضوء بالشكل الكافي على فعالية الإنفاق العمومية في تحقيق الأهداف التنموية، وعلى مردودية المشاريع الكبرى والشراكات بين القطاعين العام والخاص، من حيث مردودية المشاريع الممولة من الميزانية العامة”.
واستدركت بأنه “رغم ذلك يمثل مرجعا مهما كشف مكامن الخلل في تدبير المالية العمومية؛ ما يؤكد أن الشعارات وحدها لا تكفي لضمان الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة. فكيف يمكن تفسير أن نسبة تنفيذ توصيات المجلس لا تتجاوز 20 في المائة، وبقاء نسبة كبيرة منها حبرا على ورق”. متسائلة عن “الشفافية في ظل حديث التقرير عن تفاقم المديونية، موازاة مع عدم انعكاسها على تحسين الخدمات”.
أما نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد، فأوردت أن “التقرير يؤكد، في محطته الأولى، أن أغلب ملفات الجرائم المالية تهم التأديب المالي؛ ما يعجل الأوان بالمعاقبة واسترداد الأموال المنهوبة وربط المسؤولية بالمحاسبة”، مفيدة بأن “ذلك يتطلب الإقرار بأن الفساد معضلة بنيوية تتطلب استراتيجية وطنية صارمة، وملائمة قانون المسطرة الجنائية مع المتطلبات الإجرائية لمكافحة إجراءات الفساد، والأخذ بعين الاعتبار التوصيات القيمة للهيئة الوطنية للنزاهة والرشوة ومحاربتها”.
تدعمون الفلاح تم بعد دالك يدعم الشعب بالغلاء
الحكومة المغربية تقوم بعدة مجهودات من أجلنا نحن المواطنين لهدا يتوجب علينا ان نتشكرها ونتفهم الوضع و ان نكون ايدها الثانية التي تساعد ولا نصير نحن جلاديها نعم نحن الآن بحاجة لتشجيع بعضنا البعض كما قال السيد رئيس الحكومة نحن في مركب واحد اما ان ننجو جميعا او نغرق جميعا فلنتحد وندع كل الخلافات لكي نبني وطن اقتصادي قوي .
اتفق معكم بخصوص رؤيتكم لقضية المقاولات وففقا لأخر تقيم أجرته منظمة العمل الدولية ، خلصت إلى أن الأزمة التي خلقتها جائحة كورونا في سوق الشغل يمكن أن تؤدي غلى زيادة عدد العاطلين عن العمل بنحو 25 مليون شخص وذلك استنادا إلى سيناريوهات مختلفة ستحضر التأثيرات المختلفة للوباء على نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، والأكيد أن المغرب بدوره لن يكون في منفصلا عن التأثيرات الإقليمية والدولية التي سيخلفها هذا الوضع الاستثنائي ، وذلك بالنظر إلى معاملاته الاقتصادية والتي تتسم بالانفتاح على المحيط الخارجي . وهذه الاستثمارات ماهي حل من الحلول لتقليص نسبة البطالة وخلق فرص شغل .
ما نعيشه اليوم ما هو إلا نتيجة لسياسات تم تطبيقها سابقا، ولا يمكن الحصول على نتائج أفضل إلا إذا تمت إعادة النظر في السياسات التي تنتجها وهذه الأزمة فرصة ذهبية لإعادة رسم ملامح هذا البلد، وهذا بالضبط دور الحكومة اليوم التي كشفت لها هذه الازمة كل شيء .
المصادقة على 26مشروع استثماري بغلاف يقدر ب 28,5 مليار درهم راها ماشي ساهلة وهاد الشاريع ستخلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة هدشي كيبشر بالخير وتنماو خير ان شاء الله
أنا متفائل جدا أننا سنخرج أقوى من هذه الأزمة، و سنبني مغرب جديد و قوي و باقتصاد و تعليم وتشغيل و صحة جيدة إن شاء الله ولنا كل الثقة في الحكومة .
في الحقيقة . . . فان المملكة المغربية الشريفة تسير في الطريق الصحيح ولا يمكن لاحد ان ينكر هذا ولقد قطع اشواطا مهمة منذ الاستقلال في ميادين كثيرة مثل { البنيات التحتية + التعمير +الصنا عة + التجارة +الفلاحة + الصيد البحري +التعليم بفءاته } الا ان كل هذا لايكفي مع زيادة السكان والحاجة الماسة لمضاعفة الجهود المبدولة لكي نصل الئ المبتغئ انشاء الله وبقوته فالحكومة الحالية لم يتبقئ من عمرها الا سنة ونصف وعليها ان تغير من منهجيتها وسرعتها في تحقيق المزيد من المشاريع الكبرئ واعطاء انطلاق عشرات مصفات تحلية ماء البحر والاقتصاد الوطني بحاجة ملحة لذالك واعطاء انطلاق خطوط سكك حديدية من مراكش نحو الجنوب لما له من وقع ايجابي للساكنة الجنوبية علئ العموم والله لايضيع اجر من احسن عملا ص والله ولي التوفيق والنجاح ص .
لن ينكر احد ما تقوم به الحكومة من عمل وجلب استثمارات للمغرب اليوم الحكومة ينبغي أن تبنى على أسس تهم تقوية المناعة الاقتصادية والاجتماعية الوطنية وفق منهج يجعل من التعليم والصحة والتشغيل رافعة التنمية ومحرك انبثاق مغرب ذكي ومنتج وآمن صحيا لأبنائه.
أمام هذه الظرفية الاقتصادية الصعبة سيحتاج المغرب لخطة اقتصادية محكمة لتدبير مرحلة ما بعد كورونا وما بعد الازمة الاقتصادية لعرفتها بلادنا والعالم باسره تهم بالأساس مساعد المقاولات الصغرى والمتوسطة وإعادة تأهيل المنظومة الإنتاجية الوطنيةوخلق فرص شغل للشباب .
ننوه بما تقوم به الحكومة من عمل جبار وانها فرصتنا اليوم لنقدم أنفسنا للعالم بشكل أفضل من خلال الاهتمام بالأسس المتينة لبناء مجتمع متماسك متصالح مع ذاته يؤمن بالمعرفة وبالقدرة على بناء مستقبله بكفاءاته الوطنية وبالتسيير الديمقراطي الذي يتيح للجميع المشاركة الفعالة في تنمية البلد فدرس كورنا والازمة الاقتصادبة اليوم هو أننا كلنا في مركب واحد وأن وهم الخارج تكشف عن سراب يظنه العطشان ماء.
نرجو من الحكومة ان تراعي للشباب ووضع برنامج لخلق فرص شغل مع العلم انه مجموعة من الشباب فقدو وضائفهم خلال فترة كورونا
المعارضة و الحكومة وجهان لعملة واحدة… التنويم المغناطيسي ناجح للشعب بامتياز
الحكومة ماضية في الاتجاه الصحيح تسعى لخلق حلول الناجعة و لهدف واحد
الحكومة الحالية إيجابية وواعدة بالتقدم في مسار خدمة المواطن وتعزيز مناخ الثقة
لا يمكننا نكران ان الحكومة تشتغل على خلق مجلس الأمن الطاقي من أجل التتبع الدقيق للوضعية الطاقية في البلاد في كل المجالات
الحكومة الحالية تبرز إرادة سياسية إصلاحية قوية تتمثل على الخصوص في مواصلة الإصلاحات والتفاعل مع عدد من التحديات المستجدة والمطالب الجديدة
، الحكومة تعمل لمصلحتها الحزبية فقط . كلمة نطالب الحكومة يجب ان تمحى
الحكومة في طريق الإصلاح و علينا أن نتفائل ، لأنها تدار عملها بكفاءة و علم و حسن التدبير و الاستباقية
الحكومة في طريق الإصلاح و علينا أن نتفائل ، لأنها تدار عملها بكفاءة و علم و حسن التدبير و الاستباقية
الحكومة تعمل على التدبير المعقلان و تسعى جاهدا إلى ضمان استقرار الأوضاع
المعارضة ماعرفتاها كدافع علينا ولا على راسها هادشي لي كدير بعييد كل البعد على السياسة
أحزاب المعارضة فاش لقات راسها ما تقدرش تلقى حلول لي مواجهة هذا الأزمة بداو كيحاربو ناس لي خدامين
احزاب المعارضة هادشي لي كديرو كيبين على ضعفهم حيث هاد المعاطيا لي كيديرو بعيييد بزاف على السياسة
نحن نثق في قدرة الحكومة على إدارة الشؤون الحكومية بطريقة فعالة وشفافة، ونأمل أن يكون لديها القدرة على تحقيق التغيير الإيجابي الذي يطمح إليه الشعب
من الجيد أن نرى تكامل بين أعضاء الحكومة في تنفيذ برنامجها الحكومي، ونأمل أن يستمر هذا التعاون لتحقيق أهداف مستقبلية أكثر تطلعاً
نتمنى للحكومة التوفيق والنجاح في مساعيها لتحقيق التغيير الإيجابي وتحسين حياة المواطنين
إن الجهود المبذولة من قبل الحكومة تستحق الإشادة والتقدير، ونأمل أن تستمر في تحسين الأوضاع وتحقيق التقدم الذي تعده للشعب
المجهودات التي تقوم بها الحكومة المغربية بقيادة رئيس الحكومة تعمل على القيام بالتدابير اللازمة لضمان المواطنين مستقبل افضل.
الحكومة المغربية بقيادة رئيس الحكومة. حكومة الشعب المغربي تترجم همومه و اماله الى إجراءات عملية يوما بعد يوم.
الحكومة الحالية تملك جرأة كبيرة من أجل طرح مواضيع تؤورق المغاربة
وجود حكومة قوية تملك كل المقومات القيادية شرف لكل المغاربة، التواقين إلى التغيير
المغرب بحكومته الحالية بقيادة رئيس الحكومة مبعث فخر لنا جميعا من الصغير إلى الكبير
اهتمام الحكومة بالجانب الاجتماعي و الاقتصادي للمغاربة هو نتيجة انصات رئيس الحكومة لهمومهم و تطلعاتهم.
الحكومة تضع اصبعها على المواضيع الحقيقية التي يجب معالجتها من خلال التشريع و تنفيذ القوانين
نحن ندرك جميعا أن وجود رئيس الحكومة على رأس الحكومة الحالية من شأنه الرفع من مردودية العمل الحكومي
عمل الحكومة يعطي انطباعا اجابيا و مباشرا على ان المغرب ديال البارح ماشي هو المغرب ديال اليوم و هذا ما نلمسه حقيقة
الحكومة المغربية بقيادة رئيس الحكومة تتفوق في المجال الاقتصادي و الاجتماعي و تمارس دورها التنفيذي على أعلى مستوى
الحمد لله حنا فالمغرب الحكومة تتعرف حجم الارتباط اللي كاين بين آفاق الاستثمار وخلق فرص التشغيل اللائق في مجالات المستقبل، كالطاقات المتجددة، وصناعة السيارات الكهربائية، والهيدروجين الأخضر، دون إغفال الصناعات الغذائية، فضلا عن صناعات الأسمدة الفوسفاطية وغيرها.
الحكومة حطات واحد استراتيجية واضحة للاستثمار، خصوصا في المجالات الجديدة اللي مرتبطة بالتقنيات و المعلوميات، و البلاد ولات عندها دابا منظومة متكاملة باش تشجع الاستثمار الخاص.
المغرب قدر اخرج ميثاق جديد للاستثمار في واحد الظرف اللي هو قياسي. هاد ميثاق غادي ادير قفزة نوعية فبلادنا وبه غادي تدير بلاصتها في المحيط ديالها الإقليمي، القاري والعالمي.
البلاد تمكنات من انها تحط ميثاق تنافسي جديد للاستثمار الهدف منو هو رفع حصة الاستثمار الخاص إلى مستوى ثلثي الاستثمار الإجمالي فسنة 2035.
الخدمة اللي كاينة على مستوى الاستثمار غادية باش تخلق فرص الشغل و قيمة مضافة عالية وتشجيع الصادرات وتعزيز تواجد المقاولات المغربية على الصعيد الدولي.
احسن حاجة غادية فيها هاد الحكومة هو باش تخلق التوازن و ترفع من الإقبال ديال المستثمرين على الأقاليم والعمالات اللي عندها جاذبية اقل بالمقارنة مع مناطق أخرى بحال كازا طنجة و غيرها، حيث غادي تعطي الدعم اللي الناس اللي مشاو اديرو الاستثمار ديالهم تماكين تيوصل مابين 10 و 30 في المية من المجموع العام ديال مبلغ الاستثمار.
اللجنة الوطنية للاستثمارات اللي تيترأسها رئيس الحكومة صادقت تقريبا على 170 مشروع اتفاقية وملاحق اتفاقيات بقيمة مالية إجمالية تجاوزت 220 مليار درهم، و التشغيل غادي أوصل تقريبا ل خلق 115.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر
دابا جا تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار باش اعاون في مستوى ديال التشجيع في الاستثمار خاصة عند القطاع الخاص.
الحكومة خدامة على في تنزيل الإصلاح الشامل والاستراتيجي لقطاع المؤسسات والمقاولات العمومية، بهدف ترشيد الاستثمار العمومي وتحفيز القطاع الخاص، مع تحديد الدولة للقطاعات ذات الأولوية التي ينبغي استهدافها وتراجع تدخل الدولة في باقي القطاعات.
إصلاحات كبيرة دخلات فيها الحكومة الحالية و اللي غادي تشجع الاستثمار في البلاد على سبيل المثال: الحكومة غادي فالمواكبة ديال تنزيل ورش الجهوية المتقدمة؛ وتفعيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري؛ وإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار، و تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وتنمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص.