قال ممثلو المعارضة بمجلس النواب إن “السعي لإحداث مؤسسة المغرب 2030 ينهي الجدل بشأن محاولات الاستثمار السياسي في هذا المشروع الملكي الذي سيحتضنه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال بعد حوالي 5 سنوات من اليوم”.
وأكد هؤلاء خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال، الجمعة، خُصّص للمناقشة العامة لمضامين مشروع القانون رقم 35.25 الخاص بهذه المؤسسة، بحضور فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن “الأقاويل والأحاديث السابقة والصادرة عن أحزاب بعينها بخصوص ترؤس ما تسمّيه ‘حكومة المونديال’ باتت منتهية بشكل شبه رسمي”.
وعبّرت المعارضة عن دعمها، أسوة بالأغلبية، لـ”المساعي الحكومية الخاصة بإخراج هذه المؤسسة إلى حيز الوجود، في أفق ضمان التنسيق والاستعداد الجيد الخاص بتنظيم هذا الموعد الدولي الكروي الهام”.
وقال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن “ما هو أهم في هذه المؤسسة أنها ستُؤسَّس على تراكمٍ تمكّنَ المغرب من تحقيقه في طريقه لاحتضان كأس العالم 2030”.
وأضاف ضمن مداخلة له أن “الكلام سيكون قد انتهى لدى من كان يتغنى بحكومة المونديال أو أحزاب المونديال، أو كان يسعى لتهيئة أشخاص أو فاعلين بدعوى أنهم سيكلفون بتنظيم هذه التظاهرة الكروية”.
غير أن حموني طالب بمواصلة العمل، في إطار هذه المؤسسة الجديدة، على “إعطاء صورة إيجابية عن المغرب، مع ضرورة الحرص على ألا تقتصر هذه الدينامية على جهات من المملكة”، آملا “أنْ تكون ثمار هذا التنظيم حاضرة بكل المناطق، وألا تقف حصرا عند بعض المدن التي تحتضن المباريات المرتقبة”.
من جهته، سجّل عمر أعنان، عضو الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، أن “إحداث مؤسسة من هذا النوع مهم جدا لمواكبة تنظيم المغرب للتظاهرات الدولية المرتقبة التي تجمع ما بين الرياضي والتنموي”.
وأكد أعنان، ضمن مداخلة له، “أهمية هذه المؤسسة ودورها في كل ما يتعلق بعمليات التنسيق فيما بين مختلف المتدخلين في أفق احتضان المغرب كأس العالم رفقة إسبانيا والبرتغال”.
أما عبد الله بوانو، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، فاعتبر أن “الوصول إلى مرحلة تجهيز مشروع القانون رقم 35.25 يشكل يوما تاريخيا، على اعتبار أن تحويل لجنة كأس العالم إلى مؤسسة أتى بعدما كثُر الحديث عن المونديال”.
وبيّن بوانو أن “السعي لإحداث هذه المؤسسة يعتبر جوابا على كل من كانوا يتحدثون وباستفاضة خلال الفترة الأخيرة عن كأس العالم وكأنه يقول لهم ‘باراكا'”، وفق تعبيره.
وعلى الرغم من ذلك، فإن النائب ذاته استفسر فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف الميزانية، حول “مبررات اللجوء نحو إحداث مؤسسة ذات نفع عام، ولم يقتصر الأمر على مؤسسة عادية مثلما حدث بشأن زلزال الحوز”.
كما تساءل أيضا عن إمكانية تغيير اسم هذه المؤسسة من “مؤسسة المغرب 2030” إلى “مؤسسة المونديال 2030″؛ إذ بدا له أن ذلك “لا يتماشى ظاهريا مع الامتداد التاريخي للمغرب، ويوحي برهانٍ على جعل هذا الموعد تاريخا لانطلاق رسمي ومرتقب للمغرب كدولة”، وفق ما جاء ضمن مداخلته.
مؤسسة جديدة بمدير جديد و موظفين جدد و ميزانية جديدة وًكولشي جديد و شرشط ليا الفلوس موجودة
يتم إنشاء هذا النوع من المؤسسات في جميع القطاعات لتكريس سياسة الريع بتشغيل الأقارب والأصحاب وأصحاب النفوذ من أجل مصالح شخصية على المدى المتوسط والطويل. وبالتالي وجب إنتخاب أعضاء هذه المؤسسات من خلال تحكيم يجمع أشخاص يعملون في هذا القطاع ومشهود لهم بالكفاءة المهنية ومن كل الجهات لاختيار الرجل أو المرأة المناسبة في المكان المناسب لقطع الطريق أمام البيسطون وزبانيته.
و نهائي كأس العالم 2030 سيلعب بالبرنابيو هذا ما أفصحت عنه الفيفا منذ ساعات قليلة.
التوضيف السياسي لم ولن يوضع له حد مادام الاحزاب هي من تعين من سيكون على رأس المؤسسة
لان سبب مشكلنا هم الاحزاب وقالها احرضان رحمه الله على هاده الكلمة
المنجرة رحمة الله عليه قال أو كما قال = جعلوا من الكرة كل شيء وهي في الواقع لا شيء = والكرة مجرد لعبة…الغريب ان الكثير من المسؤولين جعلوا من تظاهرة المونديال هدفا قد يحل مشاكل المغرب ويغير صورته الاجتماعية . وفي نظري كمواطن الرهان على تظاهرة رياضية عمرها على ابعد تقدير لن يتعدى الشهر لا يمكن باي حال من الاحوال ان تحل المشاكل الاقتصادية للبلاد. احد المحللين السياسيين الاجانب قال بان المغرب في احسن الاحوال لن يربح اكثر من مليار…و سيستفيد فقط من المنشآت التي ستنجز لاستقبال المونديال من طرق وسكك حديدية وفنادق ومطاعم..وملاعب. والتي ستكلف الملايير.لست متشائما وانما اعتقد ان تظاهرة مدتها شهرا لن تفيد البلاد كما يروج لها…ومع ذلك لابد من التفاؤل.
الذي يبدوا أن ما يسمىمغالطة الساسة وأحزاب وأمناء أحزاب في هذا البلد لا وزن لهم خاصة عند المواطنين لأنهم يلعبون ويتلهون ولا يقومون بواجب تأطير المواطن سياسيا وفكريا كما نص دستور 2011 على هذا.
الحمد لله على وجود المؤسسة الملكية التي تأمر وتحسم وتوجه وترسم الخطط وتضع عليها رجال أكفاء للوصول الى النتائج المرجوة.
حفظ الله الملك حفظ الله المغرب حفظ الله الشعب المغربي.
هده الورقة جيدة لايقاف العبث والاسترزاق المفحش. اتمنى ايضا أن يقتصر الاستوزار فقط على الحقاءب السيادية .والباقي الحاجة فيهم ولا طاءلة من وراءهم.
لايمكن الحديث-الان-عن إيجابيات أو سلبيات هذه المؤسسة،،،لان الرأي العام،لايعرف الاسماء -المقترحة-التي ستدبرها،،،
علما ان هناك وزير،احتمال أن يكون مديرها التنفيذي،وهو(ينتمي الى ح.الاحرار)،،،
والمعارضة،المشيدة بهذه المؤسسة(امر سابق لاوانه)،فهي تركب على عملية لاتزال في المهد،،،ولايمكن التنبؤ،لما سيؤول إليه امر التدبير و التنفيذ والمراقب والمواكبة،،،
نتمنى لهذه المؤسسة التفوق والتألق،وربط المحاسبة بالمسؤولية ،وهو امر ليس ببعيد.
ان مشاركة المغرب في تنظيم كاس العالم لكرة القدم يعد خطأ بكل المقاييس. لقد مر على الزلزال ما يقارب السنتين والناس لا زالت تعيش في الخيام.غالبية الطرق بالعالم القروي وحتى بداخل المدن غير صالحة.الماء الصالح للشرب منعدم في كثير من المناطق.النقل بكثير من المدن والقرى يعاني من مشاكل لا تعد ولا تحصى….المطارات الان لا تستوعب المسافرين فكيف في وقت كاس العالم.الاقبال على الملاعب لن يكون كثيرا نظرا لتدني القدرة الشرائية للمغاربة………
واش ممكن استقطاب سياسيين من النرويج و الدنمارك. راه عيينا من هاد ..