لأن المقاومة مقاومة، ولأن السياق الدولي والإقليمي يعاكس تطلعات تحرير الأرض الفلسطينية المحتلة، ولأن محاولات الإجهاض المستمرة للفعل المقاوم جارية على قدم وساق كي يأمن الكيان الصهيوني ويأمن احتلاله البغيض،
ولأن المقاومة هي الجواب الشافي الكافي على كل هذه التغطية الدولية والتضليل الإعلامي لحقيقة الغصب الصهيوني منذ 1948 مرورا ب1967 ثم بما سمي مفاوضات السلام وبمهازل أوسلو في التسعينات… كانت المقاومة وبقيت المقاومة وقاومت هذا السيل الجارف من تحريف الحقائق فكان أفقها هو تجدير أفق المقاومة،
ولم يكن ليحصل لها أن تثبت وتصمد لولا الحاجة الموضوعية لها، فهي صف الحق وهي جدار الدفاع عن الشرف والعزة وهي الشرف كله والعزة كلها دون تنقيص ولا تبخيس،
ظلت المقاومة تبدع لتصمد، وتبدع لتبقى، وتبدع لتقاوم الابتذال والخيانة والتواطىء المفضوح،
قاومت فأبدعت انتفاضة الحجارة التي أرهقت الكيان الصهيوني وقضت مضجعه وحركت ركودا مميتا أراده المجتمع الدولي لقضية تحرير الأرض والإرادة؛
قاومت فأبدعت العمليات الفدائية البطولية التي أرعبت الصهاينة وفضحت تكالب الأنظمة الخائنة باجتماعاتها المتكررة وبأجندتها المحرفة من مطلب تحرير الأرض إلى مطلب محاربة الإرهاب، وأربكت مسلسل السلام المزعوم فظلت اتفاقيات أوسلو المخزية وملحقاتها حبرا على ورق،
فكانت المقاومة مفتاحا ميدانيا للبرهنة على أن استراتيجيتها هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض وماعداها مضيعة للوقت وتمديدا لعمر الاحتلال؛
قاومت فأبدعت في جزء منها استراتيجية “تثوير أوسلو” من خلال مزاحمة سلطة أوسلو من الداخل دون التخلي عن مقاومة الكيان الصهيوني، فنجم عن ذلك تحرير غزة وطرد الكيان الصهيوني منها؛
قاومت فأبدعت أشكالا جديدة في المقاومة الشاملة للحصار المفروض على أهل غزة، وأحرجت المجتمع الدولي حين فازت بثقة الشعب الفلسطيني في انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية شهد بها العالم والمراقبون الدوليون، وجعلت خطاب الديمقراطية الدولي ينفضح أمام استحقاق فوزها بأغلبية مقاعد التشريعي، وأحرجت السلطة الفلسطينية التي لطالما سوقت لصورة مغلوطة عن جزء من المقاومة كونها لا تؤمن لا بانتخابات ولا بديمقراطية؛
قاومت فأبدعت حين انطلقت من قاعدة ارتكازها القوية بغزة لتطور ذاتها وإمكانياتها وممكناتها، وتكيفت بشكل خلاق مع التحالفات الجارية إقليميا من أجل مصلحة المقاومة،
فهي لم تقدس حلفا ولم تكن عامل تغطية على جرائم قتلة شعوبهم تحت أية ذريعة كانت بقدر ما وضعت نصب أعينها من يخدم مصلحة تحرير الأرض والشعب؛
قاومت فأبدعت شكلا جديدا لمواجهة الجيش الذي قيل عنه لا يقهر، شيدت الأنفاق وأعدت العدة المتواضعة التي تملك فانتصرت في عز الحصار، وقايضت الصهاينة بجنديهم المخطوف مقابل إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين؛
قاومت فأبدعت شكلا جديدا لإرغام جيش نظامي على التراجع في هجمته وعلى العودة دون أن يظفر لا بغزة ولا بالجندي المخطوف؛
قاومت فأبدعت طريقا للمصالحة لا يتخلى على المبادئ وعلى الحقوق وقابلا للتكيف ولتوزيع الأدوار بما يحفظ الحق في المقاومة وفي عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب؛
وهي الآن تقاوم ومع استمرار المقاومة استمرارا الإبداع بصواريخ من صنع ذاتي يبلغ مداها قلب الكيان الصهيوني، وبطائرات بدون طيار من صنع محلي…
لن تكون المقاومة إلا مقاومة وكفى، ولن يكون الإبداع والتطوير الذاتي إلا من نتائج هذه المقاومة وكفى…
تصور انت وابناءك الصغار في منزل صغير تعيش الفقر والحصار الخوف الازرق على حياتك وحياة أبناءك لان تلة من زعماء العنف والاستبداد يقامرون بأرواح مواطنيهم في عمليات العصابات كخطف إسرائليين وقتلهم دون مراعاة لنتائج هده الاعمال الحمقاء لان لهم مخابئهم الخاصة وشيكات خليجية واوروبية بينما يبقى المواطنون على مرمى حجر من قنابل إسرائيل .لوكنت في هدا الموقف لما ترائ لك إبداع ولا مقاومة .لتمنيت سوى ان تبقى انت وابناءك على قيد الحياة وولحلمت ان اي رقعة من الارض تنعم بالسلم والطمأنينة هي جنتك
انعم انت وأبناءك بالسلم والطمانينة والحياة الرغدة وليبدع أبناء غزة في المقاومة
من آمن بالمفاوضات فقد ساهم في تضيع الوقت وتمديدا لعمر الاحتلال. فالمحتل جاء في سبات من الزمان ما كان يسمح له بالوجود. فبعدما استيقظ الأحفاد من ورطة الأجداد فعليهم بالمقاومة و جعلها استراتيجية للبقاء على الأرض و إزالة الكيان من فوقها و جعلها السبيل الوحيد لتحرير الأرض. لأن خدلان الحكام قائم منذ أن وجد الكيان المغتصب و عليه تعول لبقاءها بشراء الذمم.
ما أكثر من يخرجون إلينا بكتاباتهم التمجيدية كلما سال دم أطفال فلسطين…يمدحون الموت والدمار الذي يصيب الأبرياء دون غيرهم ويعطون ثقافة الموت والانتحار شرعية …يسخرون أقلامهم المنافقة لصب مزيد من الزيت على النار بينما هم ينعمون بدفء منازلهم بين زوجاتهم وأولادهم …هل يدرك هولاء مأساة الأمهات التكالى والنساء الأرامل ومن هوت على رؤوسهم أسقف منازلهم بفعل القنابل؟ أين نزاهة القلم؟ كيف نبرر وندافع عن توجه خاطيء وانتحاري لحماس لا يجني من وراءه الفلسطينيون إلا الموت والضياع؟ لماذا لا تبتعد نخبنا الفكرية والإعلامية عن هذا الإرث الثقيل من القومجية والعواطف الكاذبة لتقدم لنا قراءة موضوعية وواقعية لحال فلسطينيي غزة بعيدا عن الشعبوية والمتاجرة الدينية ومراء الجماهير العريضة…ما أنزه الإعلام الأجنبي وما أخس إعلام العرب المنافقين!!!
كلما مات أطفال فلسطينيون الا وطفى النور على وجوهكم ،
كلما تمزق أطفال فلسطينويون أشلاء الا وبانت فرحاً نواجدكم
كلما مات أطفال فلسطينيون الا وارتفعت سنين املكم في الحياة
كلما مات أطفال فلسطينيين ،الا و فار وفاض دلالات حبر أقلامهم
كلما مات أطفال فلسطينيون الا وأقمتم مهرجانات حلال لسياسيكم
كلما مات أطفال فلسطينيون الا وجددتم بدمائهم برامج أحزابكم
كلما مات أطفال فلسطينيون الا وارتفع جورا منسوب سد سلطاتكم
كلما مات أطفال فلسطينيون ، الا وصرختم لمقاومة كل تغيير لسانكم
السلطة الفلسطينية قبلت المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار أولا والتي قبلتها إسرائيل ! لكن حماس رفضت معللة رفضها بعدم إستشارتها في أي مفاوضات ! وهو نفس موقف تركيا وقطر ! أما إيران فمتفرغة لمفاوضة 5 زائد 1 في ملفها النووي ! أما موقفها من الصراع الحالي فيأتي في درجة ثانية ولولا أبواق ولاية الفقيه العربية ( الميادين والعالم ) لما لمس متتبع وجود قضية فلسطين في أجندة ولاية الفقيه !
الحرب الحالية يستخدم فيها الشعب الغزاوي لخدمة المحاور الجدد المنبثقة عن ربيع الخروب ! محور تركيا وقطر المدعم للإسلام السياسي ! مقابل محور مصر السعودية والإمارات ! سوريا وحليفها حزب الله أيتام المرحلة ! واقع جديد تشكل من مأساة الشعب الفلسطيني !
بالأمس كانت القضية تتجاذبها ( قوتين ) ؛ الممانعة مقابل الإعتدال ! أما اليوم فيبحث عن مصطحات توافق حالة التشظي حيث تنعدم السياسة وتعوض بالأنا ! المنهزمون والمهزومون يدعون الإنتصار !
حالة التشظي تسعى حماس لتثبيتها داخل البيت الفلسطيني ! حماس تريد لي ذراع حركة فتح ليس بإظافة إسم الحركة الإسلامية إلى منظمة التحرير الفلسطينية ! إنما لإعادة تعريف هذه المنظمة ومراجعة إسمها !
لقد نجح الاسلاميون و القومجيون في ألهائنا عن امور بلدنا بما يجري في غزة،لقد نجحوا كعادتهم في تشطير القراء المغاربة شطرين و تقسيم ارائهم حول ما يجري هناك، لقد نحجوا في تتبيث اقدامنا في دور المتفرج على تراجيكوميدي الشرق،دلك الدور الدي لا يرضون لنا غيره و سواه،المغربي الصالح في منظور الظلاميين و المستلبين اشباه المغاربة هو المتماهي كلية في مسلسل الشرق اللامنتهي،هكدا صرنا بلا شان خاص و لا شغل لنا الا الخوض في امور الاخرين و لم لا الاختصام من اجلهم و في سبيل قضاياهم،و هناك منهم من يوبخ المغرب و المغاربة بلا خجل لانهم مقصرون تجاه قضية المركز و يتهم المغاربة بانهم خونة لانهم مغاربة فقط و مغاربة اولا،المغربي الواعي بهويته خائن ،يجب علي حينما انظر في مرآتي ان ارى اسماعيل هنية او اي فلسطيني لكي لا اكون غادرا،و ادا ما رايت نفسي و وجهي انا فانا مستلب زائف الانتماء،يجب على المغربي ان يقلب المثل القائل انا و بعدي الاخرون،يجب عليه ان يفسح للناس في هويته و يبقى هو في الهامش لكي لا يكون ناكرا للجميل قليل الاصل،و يجب عليه ان يركن قضاياه الثانوية ريثما ينتهي المركز من قضاياه الرئيسية
نعم يا أخي المقاومة ابداع في تدمير غزة، و في تسببها في مقتل أكثر من 400 فلسطيني و أكثر من 2000 جريح، إرضاء لعيون القطريين و الأتراك في صراعهما مع النظام المصري.
المقاومة ابداع في رفض انتخابات دعا اليها الرئيس عباس لإخراج غزة من الحصار.
المقاومة ابداع في تدمير البنية التحتية لغزة بيد الاحتلال الاسرائيلي.
المقاومة ابداع في المتاجرة بالدماء الفلسطينية في الاسواق العالمية، و لا تهم أصحابها و المطبلين لها من المغاربة تلك الارواح البريئة التي تزهق في غزة، بل يطلبون الكثير و خصوصا صور الضحايا الاطفال ليعرضوها في الاسواق العالمية قصد المزيد من الارباح السياسية .
المقاومة ابداع فكلما سالت الدماء هتف أصحابها بالله أكبر للمزيد من السيلان كما يصيح الداعشيون في سوريا و العراق وهم يقتلون و يذبحون المسلمين.
المقاومة ابداع في فن سفك دماء الفلسطينيين لمن يدفع أكثر، البارحة سوريا و ايران و حزب الله ( تخلت عنهم حماس مؤخرا)، و اليوم قطر و تركيا، وغدا والله أعلم يمكن أن ترجع الى ايران و سوريا لكن بثمن باهض من الدماء الفلسطينية طبعا.
المقاومة ابداع في الخراب و تصفية غزة من معارضيها الفلسطينيين…
مقاومة ماذا…..مقاومة التقدم و الحضارة…. مايحدث من فضائح و جرائم في غزة و داعش و اليمن و ليبيا و تازة و و و و و….هو فاتورة مقاومتنا لابسط الصفات الانسانية و نهينا عن المعروف و أمرنا بالمنكر…'' الحر بالغمزة و الحمار بالدبزة''.
المتأسلم لا تهمه الحياة الدنيا؟؟؟ حماس ،من الناحية الأخلاقية المسؤولة على قطاع غزة باعتبارها متحكمة في غزة بالحديد و النار و تتحمل كامل المسؤولية لما آلت اليه الوضعية في غزة : المفروض عليها باعتبارها تقود المقاومة و بالتالي عليها أن تأخد بعين الاعتبار الأطفال و النساء و المسنين قبل الاقدام على أي فعل و أن تحسب حجم الخسارة و الكلفة البشرية و المالية لأي تحرك تريد أن تقوم به
الكل يتساءل عن "الأمة العربية" و" الأمة الإسلامية" المكتفين الأيدي بل كل الأبواق تشتم و تسب في كل الاتجهات للوقوف بجانب الفلسطينيين "حماس"
السؤال هل حماس بدرعها العسكري (كتائب القسام و سرايا القدس …) استشرتنا قبل اطلاق صواريخها على إسرائيل ؟ و هل نسقت مع محيطها أم أن المصالحة لا تخدم أجندتها ؟ و ما محل أبو مازن من الاعراب : طرطور؟ أينهم عساكر حماس الآن ؟ …
المقاوم الحقيقي هو الدي يفكر في الأطفال و النساء و الشيوخ و الشعب الأعزل قبل نفسه : أم كما يقول المثل أسد علي و المعارك نعامة …
على حماس أن تراجع أوراقها و أن تأخد بعين الاعتبار التوازن العسكري و المحيط العربي المخزي
ا ظهرت حماس فشلها سيايسيا واصبحت تسير من اناس لاعلاقة لهم بفلسطين شعب غزة اصبح متظهد محاصر مقتول من يوم ما تحكمت حماس في سياسته ارحلوا عن غزة ان كان عندكم دم ومروءة
القضية الفلسطينية قضية إنسانية وليست عربية ولا إسلامية!
لا للتقتيل، لا للإرهاب، كيف ما كان صاحبه!
لا للعدوان الإسرائيلي على السكان العزل في غزة!
لا للإرهاب الإخونجي لحماس في حق السكان العزل في إسرائيل والمتاجرة بدم سكان غزة وتقديمهم كقربان من أجل مصالحها السياسية!
Kant khwanji
اثناء العدوان الاخير على غزة 2012 قبلت حماس باتفاق الهدنة الدي اقترحه مرسي،و الان ترفض اقتراح السيسي،و الغريب ان الاتفاق الحالي هو نفسه الاتفاق السالف حرفيا
لمادا ترفض حماس اليوم اتفاقا لانه لا يضمن لها هدنة طويلة بينما قبلت قبل عامين اتفاقا لم يضمن لها الهدنة فتعرضت للضرب بعده بعامين؟كيف تقبل حماس اتفاق مرسي الدي غازل رئيس العدو برسالة شهيرة؟ثم كيف ترفض حماس دور مصر و في نفس الوقت تصر على بند فتح المعابر؟من سينفد هدا البند سوى مصر؟هل يمكن ان يكون مشعل مستقل القرار و هو يستقر في الدوحة؟هل يستطيع ان يقبل بهدنة السيسي مع كل العداء الدي تكنه قطر للاخير؟هل يقبل بها و هو تلميد القرضاوي اكبر الابواق المعارضة للسلطة المصرية؟هده هي حسابات حماس الجوهرية،اما دماء الناس فدهب يصب في مجراها فكيف تعمل على كفه ؟دم الفلسطيني يشغل القطري و التركي و كل التجار
حماس حولت القضية الى اصل تجاري تتاجر فيه و تسلمه من يد لاخرى حسب تحولات السوق و البورصة،هده القضية اصبحت لعبة مائعة ينخرط فيها كل الصغار و الارادل و الخنازير،اي قضية تبقى بعد ان تدخل فيها القطريون؟هل هناك تدنيس بعد هدا و اي حضيض بعد هدا الحضيض؟
عودتنا المقاومة وقادتها على هذه المواقف والبطولات وهذا ليس من فراغ انما هوعمل االليل اخره فجرو نتصار….واذكر في هذا المقام الحديث النبوي الشريف لاتزال طائفة من امة ظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم…..