عقد عبد الصادق مرشد، رئيس الهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين، أول أمس الأربعاء في الدار البيضاء، لقاء تواصليًا مع فاطمة بنعدي، رئيسة الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة، مرفوقة بأعضاء من المكتب التنفيذي للاتحاد.
وقد خُصص اللقاء، الذي جاء بدعوة من المكتب التنفيذي للاتحاد سالف الذكر والذي حضره الكاتب العام للهيئة، لبحث مختلف القضايا المتعلقة بملف فئة المتصرفين وسبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الطرفين للترافع المشترك حول مطالب هذه الفئة التي تعتبر ركيزة من ركائز الإدارة العمومية المغربية.
وأكد الطرفان، خلال هذا الاجتماع، على أهمية توحيد الرؤى وتكثيف الجهود من أجل تحقيق تقدم ملموس في مسار تسوية هذا الملف، مع الانفتاح على كل وجهات النظر المطروحة، في أفق صياغة برنامج عمل مشترك للتواصل مع الجهات المعنية ومواصلة الترافع بفعالية ومسؤولية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية جديدة تشهدها مطالب المتصرفين على المستوى الوطني، وسط دعوات لإعادة الاعتبار لمكانة هذه الفئة داخل هياكل الدولة ومراجعة أوضاعها الإدارية والمادية بما يعكس الأدوار الحيوية التي تضطلع بها في مختلف المؤسسات العمومية.
هذا الملف عمر طويلا في دهاليز الحكومات المتعاقبة. عيب و عار أن يعيش أطر هيئة المتصرفين هذه الوضعية المزرية. لا أجر يناسب قيمة المهام المنوطة بهم و شهاداتهم العليا، لا سرعة في الترقي، لا امتيازات توافق المسؤوليات التي يتحملونها، لا تعويضات ولا عدالة أجرية كباقي الهيئات الأخرى التي لها نفس الشواهد و نفس المهام أو أقل. والله يحز في النفس ما وصلت إليه الوظيفة العمومية من تمييز بين الأطر و من تضييق على فئة معينة و تمتيع فئة أخرى بأجور و امتيازات غير منطقية. يجب تدخل أعلى سلطة في البلاد و إلا فإن الكفاءات الموجودة حاليا داخل هيئة المتصرفين ستتجه للقطاع الخاص أو الهجرة. حتى المقبلين على التخرج لن يفكرو في ولوج فئة المتصرفين داخل الإدارة المغربية لما وصلت إليه وضعيتهم الحالية..
سلام ،تعتبر الترقية من بين أهم حقوق الموظف غير ان المتصرف لسبب مجهول تكون ترقيته بشكل بطيء ،فبوزارة التجهيز والماء الموقرة لازال بعض المتصرفين بمديرية الشؤون التقنية المسجلين للترقي من الدرجة الثانية الى الدرجة الأولى في لواىءح الترقي منذ فاتح يناير 2015 ورغم التحاق بعضهم بالتقاعد فلازالت ترقيتهم على عاتق وزارة التجهيز والماء الموقرة،فهلا تفضلت وزارة التجهيز والماء الموقرة وكذا الوزارات الأخرى الموقرة بالتعجيل لترقية هؤلاء المتصرفين المسجلين في لواىءح الترقي منذ فاتح يناير 2015 مع منحهم مستحقاتهم منذ تاريخ الاستحقاق.
فعلا ملف المتصرفين عمر طويلا مقارنة مع باقي الفئات المامثلة من حيث التكوين والشاهد.
هناك حيف كبير اتجاه هذه الفئة التي أصبحت تخجل من هذا الإطار لما وقع لها من تهميش واذلال وحكرة.
يجب تسوية الملف ورد الاعتبار للمتصرف
أولا تحية نضالية للمتصرفات والمتصرفين ولهيئتهم..
أقول للحكومات المتعاقبة،كفى تجاهلا وحيفا وظلما لهذه الفئة المكافحة والمناضلة من أطر الدولة.
باراكا من الاجتماعات والبلا بلا المطالب راها معروفة خاص تصعيد النضال لتحقيق المطالب والله هرمنا
مبادرة محمودة نتمنى ان يتم حل هاذ الملف في هذه الايام بموازاة مع الحوار الاجتماعي
هذه الفئة عانت من التهميش لعشرون سنة
تحية نضالية للمتصرفين والمتصرفات الحاملين لهذا الملف.
ملف عمر طويلا
تتساءل اين الحق في هذا الملف
كل الدعم
مزيدا من النصال والاصرار على تحقيق مطالب هيئة المتصرفين
لا يعقل ان تتم الإستجابة لمطالب العديد من القطاعات والفئات داخل نظام الوظيفة العمومية وتحقير وتهميش الإستجابة لمطالب فئة المتصرفين العمود الفقري للإدارة العمومية والله هذا ظلم وحيف كبير وتحقير لفئة من الموظفين نحن متمسكون بمطالبنا ولن نتنازل عنها.
هيئة المتصرفين الفئة الوحيدة من موظفي الدولة التي لم يتم التجاوب مع مطالبها المشروعة.
السلام عليكم. نرجو ان يحل هذا الملف الذي عمر طويلا وان يلتفت أصحاب القرار له وينصفوا المتصرفات والمتصرفين. تحية للجميع
سلام الى كل المناظلين الاحرار …الى كل متصرف له غيرة على اطاره…الى كل متصرف حر يطالب بحقوقه
الى كل من يساهم من بعيد اوقريب في إنجاح هدا الملف ابدي عمر زهاء 14 سنة على الاقل ،ومازال يبرح مكانه ….
اخواني المتصرفين ماحك ظعرك الا ظفرك
ادن الحضور الحضور الحضور المكيف غدا ان شاء الله
في الرباط …..اوا هده هي اخير فرصة لاسماع صوتنا
تضم هيئة المتصرفين خيرة الاطر الادارية لكن للاسف الشديد تعاني الامرين نتيجة الاحتقار المادي و المعنوي…نتمنى خيرا من الحوار الاجتماعي و من مرافعة متصرفي حزب الاحرار
كل الدعم للمتصرفين في قضيتهم التي طالت لأزيد من 20 سنة بدون نتيجة
لقد صار لزاما وحتما حلحلت ملف المتصرفين الدي عمر طويلا في دهاليز الحكومات المتعاقبة كفا تحقيرا لكفائات تعد العمود الفقري للادارة العمومية عيب و عار أن يعيش أطر هيئة المتصرفين هذه الوضعية المزرية. لا أجر يناسب قيمة المهام المنوطة بهم و شهاداتهم العليا، لا سرعة في الترقي، لا امتيازات توافق المسؤوليات التي يتحملونها، لا تعويضات ولا عدالة أجرية كباقي الهيئات الأخرى.
فاللحمة وتكتيف الجهود والسير بالملف
حتى تحقبق المطالب فما ضاع حق ورائه مطالب.
يجب إنصاف هيئة المتصرفين فقد عمر هذا الملف طويلا رغم أهميته البالغة للأسف!!
آن الأوان لإنصاف فئة المتصرفين التي عانت سنوات طوال و عجاف رغم أدوارها الطلائعية في الإدارة…فالمعروف أن المتصرفين هم من أشرف على بناء الإدارة المغربية…و يجب إنصافهم و إعادة الكرامة لهم حتى يتمكنوا من الاستمرار في تجديد هذه الإدارة و الإسهام في إصلاحها….
لقد عانى المتصرفون من كل أنواع الحيف و التمييز…و لا بد من معالجة هذا النزيف…
أين المنطق في تفاوت الأجور بين موظفين يحملان نفس الشواهد و الدبلومات و يقومان بنفس المهمات؟؟؟؟؟؟؟؟يجب القطع مع هذا الظلم……. ..
عبارة ” إعادة الاعتبار ” التي وردت في المقال تلخص كل شيء… فئة متصرفي الادارات العمومية قد تعرضت لاحتقار و تهميش و ظلم جعلتهم ينحدرون من فئة الأطر الإدارية العليا إلى مجرد بؤساء الإدارة المغربية
الفوارق الأجرية غير منطقية بالوضيفة العمومية
متصرف سلم 11 رتبة 6 رئيس مصلحة (ماستر أو دبلوم مدرسة عليا ENCG متلا). —–> الراتب الصافي الشهري 11145 درهم.
محرر قضائي سلم 11 رتبة 6 دون منصب مسؤولية (تكوين مهني باكلوريا 2+). ——> الراتب الصافي الشهري 13215 درهم (باحتساب الشهر 13 و 14).
تحية نضالية للمتصرفين والمتصرفات الحاملين لهذا الملف.
12
تحية عالية لجميع المتصرفين والمتصرفات.
المزيد من التعبئة وما ضاع حق وراءه طالب.
مكانش لي خرج على الادارة قد المهندسين الذين تطاولو على الادارة وتركوا الامور التقية
عيب وعار ان يضل هذا الملف مقبور لأزيد من 20 سنة بدون عدالة اجرية على غرار اخواننا الموضفين في قطاعات عمومية اخرى، درسنا معا في نفس المدارس والمعاهد العليا ولدينا نفس الشواهد والمعارف والقدرات. اللهم ان هذا لمنكر . نطالب بالعدالة الأجرية وكفانا حيفا وظلما…
✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌✌لا بد من الاستجابة لمطالبنا
هذا الملف ظل حبيسا لسنوات طويلة في دهاليز الحكومات المتعاقبة، دون أن يجد طريقه إلى الحل العادل والمنصف. ومن المؤسف أن يعيش أطر هيئة المتصرفين هذه الوضعية المتردية، التي لا تليق بقيمة المهام الموكلة إليهم ولا بمستوى تكوينهم الأكاديمي العالي.
فلا أجورهم تعكس حجم المسؤوليات التي يتحملونها، ولا نظام الترقية ينصفهم من حيث السرعة والفعالية، ولا امتيازات تُمنح لهم توازي ما يُسند إليهم من مهام. أما التعويضات والعدالة الأجرية، فهي شبه غائبة تمامًا، إضافة إلى غياب حركة انتقالية منظمة أسوةً بباقي الهيئات التي تتقاسم معهم نفس المؤهلات وربما أقل منها.
إن ما آلت إليه الوظيفة العمومية من تفاوتات وتمييز صارخ بين الأطر، ومن تضييق ممنهج على فئة دون أخرى، أمر يدعو للأسف ويدق ناقوس الخطر. فقد تُدفع الكفاءات الحالية داخل هيئة المتصرفين إلى الهجرة أو إلى الالتحاق بالقطاع الخاص، بحثًا عن ظروف عمل أكثر عدلًا وإنصافا
بل حتى الطلبة المقبلين على التخرج، أصبحوا ينفرون من ولوج سلك المتصرفين داخل الإدارة المغربية، لما أدركوه من وضعية متأزمة لا تشجع على العطاء ولا تفتح آفاقًا مهنية واضحة.
العدالة الأجرية حق .لا للتمييز بين الفئات والحكومة تتحمل كامل المسؤولية
عبارة ” إعادة الاعتبار ” التي وردت في المقال تلخص كل شيء… فئة متصرفي الادارات العمومية قد تعرضت لاحتقار و تهميش و ظلم جعلتهم ينحدرون من فئة الأطر الإدارية العليا إلى مجرد بؤساء الإدارة المغربية
من العيب أن يظل ملف هيئة المتصرفين حبيس الرفوف بعدم التفاعل الإيجابي معه من طرف الحكومة، في حين يتم الاستجابة لباقي الفئات الأخرى، وتكريس مبدأ اللاعدالة بين الهيئات الوظيفية..
دعوة الحكومة إلى الإستجابة الفورية للمطالب المشروعة لهيئة المتصرفين، الملف الذي عمر أكثر من عقد من الزمن..
#المتصرفون أطر عليا تستحق الأفضل ✌️✌️✌️
لا يُعقل أن تستمر معاناة هيئة المتصرفين بهذه الطريقة! سنوات من التجاهل والتهميش، في ظل صمت غير مبرر من الحكومات المتعاقبة. أين الإنصاف في الترقيات؟ أين التعويضات؟ وأين العدالة الأجرية؟ حان وقت إنصاف هذه الفئة قبل فوات الأوان.
الواقع الذي يعيشه أطر هيئة المتصرفين مخجل بكل المقاييس. شهادات عليا، مهام جسيمة، وفي المقابل… لا تقدير ولا حقوق! الوظيفة العمومية أصبحت عنوانا للتمييز واللامساواة. إلى متى الصمت؟!
أشعر بالأسى الشديد على ما آلت إليه وضعية المتصرفين. الحكومات تتغير والمعاناة تستمر. لا تحفيز، لا امتيازات، ولا أفق واضح! هل هذه هي طريقة التعامل مع الأطر العليا؟!
الحق يُقال: هيئة المتصرفين تعيش في جحيم حقيقي داخل الوظيفة العمومية. الإصلاح لا يجب أن يكون انتقائياً! العدالة الأجرية حق، والتقدير واجب. آن الأوان لوضع حد لهذا التمييز المهني.
ما يحدث مع أطر المتصرفين هو وصمة عار في جبين الوظيفة العمومية. شهادات، كفاءة، مسؤوليات… لكن دون مقابل عادل! من الطبيعي أن يبحث هؤلاء عن فرص خارج الوطن أو في القطاع الخاص.
الوضع الذي تعيشه هيئة المتصرفين لا يُطاق. غياب التحفيز، تأخر الترقيات، لا تعويضات، ولا حتى اعتراف بمجهوداتهم. إلى متى هذا الإجحاف؟ نطالب بإنصاف حقيقي ومستعجل!
الوضعية المهنية لأطر هيئة المتصرفين لم تعد تُحتمل. لا عدالة، لا إنصاف، ولا حتى نية للإصلاح. يجب أن تكون هناك مقاربة شاملة تُعيد لهذه الفئة كرامتها ومكانتها داخل الإدارة المغربية.
هذا الملف يجب أن يُحسم بشكل عاجل. استمرار التهميش يولّد الإحباط وينسف مبدأ تكافؤ الفرص داخل الوظيفة العمومية. هيئة المتصرفين تستحق الكثير، لا أقل القليل!
إنها مأساة حقيقية أن تُعامل كفاءات بهذا الشكل. هيئة المتصرفين تستحق التقدير لا التهميش. الدولة تخسر الكثير بإقصاء هذه الفئة وإضعاف روحها المعنوية.
مؤسف جداً أن نرى الكفاءات داخل هيئة المتصرفين تعاني من التهميش لعقود. الحكومات تتعاقب والوضع يزداد سوءًا. هذا تجاهل غير مبرر لفئة تشتغل في صمت وتتحمل مسؤوليات جسام دون أي تحفيز.
مؤسف جداً أن نرى الكفاءات داخل هيئة المتصرفين تعاني من التهميش لعقود. الحكومات تتعاقب والوضع يزداد سوءًا. هذا تجاهل غير مبرر لفئة تشتغل في صمت وتتحمل مسؤوليات جسام دون أي تحفيز.
من العار أن يستمر هذا الظلم في حق فئة المتصرفين، وهم من ركائز الإدارة المغربية. آن الأوان لإنهاء هذا التمييز الصارخ في الأجور والترقيات والامتيازات مقارنة بباقي الهيئات.
إلى متى هذا الصمت الرسمي تجاه معاناة هيئة المتصرفين؟ لا إصلاح حقيقي بدون إنصاف هذه الفئة التي تمثل العمود الفقري للإدارة المغربية في مختلف القطاعات.
الرسالة واضحة: الدولة تفرّغ الوظيفة العمومية من الكفاءات بتجاهل ملف المتصرفين. التهميش دفع الكثير للهجرة أو مغادرة القطاع العام. الإصلاح لم يعد اختيارًا، بل ضرورة وطنية.
C’est inadmissible que les membres de la catégorie des administrateurs soient laissés pour compte depuis tant d’années. Des diplômes de haut niveau, des responsabilités énormes, mais aucune reconnaissance salariale ou statutaire. Jusqu’à quand cette injustice ?
المتصرفون أطر عليا و يستحقون الأفضل… ✌️✌️
ما لا يأتي بالنضال يأتي بالمزيد من النضال
التمييز بين الهيئات داخل الوظيفة العمومية أصبح صارخًا لدرجة تُفقد الثقة في النظام الإداري. هيئة المتصرفين تستحق العدالة وليس التجاهل المتواصل!
تحية نضالية للمتصرفات والمتصرفين ولهيئتهم..
العدالة الأجرية والمسار المهني العادل اساس دولة الحق والقانون.
من المؤس جدا أن يعمر هذا الملف المطلبي العادل لعدة سنوات دون أن يتم إيجاد حل له ، وعلى رأس هذا الملف مسألة العدالة الأجرة التي تقرها جميع القوانين والمواثيق الدولية .
نتمنى أن تتم حلحلته بمناسبة الحوار الإجتماعي الجاري حاليا ودون أي تأخير .
نأمل خيرا لمستقبل هذه الفئة التي عانت الحيف و الحكرة لمدة 20 سنة. الشكر الكبير للاتحاد الوطني للمتصرفين الذي لا زال يناضل حتى الان رغم العراقيل و الصعوبات
نقزم بمهام التدبير و الاشراف والتسيير و التأطير و التتيع والتقييم ويلحقنا ظلم كبير جدا و تهميش واذلال وحكرة.
لذا يجب على الحكومة تسوية الملف ورد الاعتبار للمتصرف عاجلا و دون مماطلة.
نتمنى ان يكون هذا اللقاء عاملا مساعدا في حلحلة هذا الملف الذي اطاله النسيان ، وليكن للمتصرفين المنتمين لاحزاب الأغلبية الحكومية التي بيدها الحل بصمة على هذا الملف. وان التاريخ يسجل
تحية نضالية للمتصرفين والمتصرفات الذين يعنون الحيف والحكرة
وما ضاع حق وراءه طالب
✌️✌️✌️✌️✌️✌️
حسبي الله ونعم الوكيل في كل رئيس جماعي ورئيس قسم او. مصلحة يحكر إطار أحسن منه