أسهم الدولي المغربي يوسف النصيري في تعادل مثير لفريقه إشبيلية الإسباني أمام مضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي، بنتيجة هدفين لمثلهما، اليوم الخميس، في ذهاب دور الربع ضمن بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم “اليوروباليغ”.
وسجل مارسيل سابيتزر الهدفين الأول والثاني لمانشستر يونايتد في الدقيقتين 14 و21، فيما سجل تايرل مالاسيا، مدافع الفريق الإنجليزي، هدف إشبيلية الأول بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 84.
وفي الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع في الشوط الثاني سجل هاري ماغواير، لاعب مانشستر يونايتد، الهدف الثاني لإشبيلية بالخطأ في مرمى فريقه، بعد ارتقاء للدولي المغربي يوسف النصيري، ليضرب الكرة برأسية اصطدمت بمدافع “الشياطين الحمر” لتسكن الشباك.
تجدر الإشارة إلى أن النصيري يملك 7 أهداف في الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم؛ كما أن العديد من الأندية تريد التعاقد مع الدولي المغربي، من بينها وست هام الإنجليزي.
مرضي لولدين عمرو يخاف شكرا يا نصيري على أخلاقك و اجتهادك مغربي قح
النصيري هو جوكير اشبيلية وهذا الاخير لايساوي شيئا بدون يوسف.لاحظنا انه كان متخلفا بهدفين حتى دخول النصيري في تلث المبارة الاخير،حيث استطاع الضغط على مانشستر،وتمكن من احراز هدف التعادل.براڤو لوليداتنا.رغم ان مستوى بونو اصبح مقلقا وتراجع بشكل كبير،اصبح يسجل عليه اهدافا سهلة.عليهما معا تغيير اشبيلية والبحث عن فريق اقوى.
النصيري لاعب كبير وموهوب نتمنى له التوفية في مسيرته الكروية
إلى المعلق الاول رضاء الوالدين نعم لكن يجب الاجتهاد والمثابرة والالتزام والعمل المستمر والتضحية بملذات الحياة لكي تزداد اللياقة البدنية والمهارات كما فعل اغلب النجوم مثل رونالدو وميسي وغيرهما المثابرة والالتزام والتداريب المكثفة وخصوصا اُسلوب الحياة اليومية الصحية !!
الرجل الفضاءي ما هذه القفزة الصاروخية الهاءلة النصيري مدهل.
استنادا إلى خبرتي الطويلة في الحياة و ميادين كرة القدم كمتفرج و ناقد الشأن الكروي الأول العالمي فاعتقد ان هدف النصيري لاعب اشبيليه الاسباني لكرة القدم كان مجرد صدفة و المقلق مستوى بونو حارس مرمى اشبيليه الاسباني لكرة القدم الذي تدنى لدرجة قياسية حسب استطلاعات الرأي في ميادين كرة القدم
معاك الصح لاحظت هذا في مباراته الودية ضد البرازيل وكثيرا ما انتقدوه آخرون هنا لكن لا تنسى أن قبل ودية البرازيل تعرض بونو لاصطدام على مستوى الرأس مع لاعب الخصم في البطولة لا ليغا ذلك الأسبوع لكنه أصر على اللعب مع المنتخب ولهذا لم يعط الكثير ولعل تركه في الإحتياط وتذبذب مستواه مؤخرا راجع لمخلفات الإصطدامات القوية التي تعرض لها ، عليه أن يعتني بنفسه وأن يلتزم بقرارات طبيب الفريق وإلا سيتعرض لتشنج دماغي مستقبلا. هذا رأيي الخاص في تراجع مستواه ، وكادت مانشيستر أن تضيف هدفا ثالثا من كرة هوائية لم يتتبعها جيدا أما الهدف الثاني فقد سجل عليه وهو غيرمبال بصد الكرة بثاتا!!!
اعجبني كثيرا النصيري عندما اكمل دعاءه ولم يكترث لتعليمات للمدرب والله سبحانه وتعالى ما خيبوش.