تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى في ثمانية أشهر، اليوم الإثنين، إذ تفوق تأثير مخاوف من الركود في الولايات المتحدة على القلق من أن يؤثر تصاعد التوتر في الشرق الأوسط على الإمدادات من أكبر منطقة لإنتاج النفط في العالم.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى ما دون 76 دولارا للبرميل، للمرة الأولى منذ يناير الماضي. كما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 13 سنتا أو 0.2 بالمائة إلى 73.39 دولارا للبرميل.
وكانت عقود برنت وخام غرب تكساس الوسيط هبطت، يوم الجمعة الماضي، بأكثر من 3 بالمائة، لتغلق عند أدنى مستوياتها منذ يناير، وذلك في أسبوع شهدت معاملات متقلبة. كما سجلت العقود للأسبوع الرابع على التوالي خسائر، وهي الأكبر منذ نونبر الماضي.
وانخفضت أسعار النفط بسبب مخاوف من الركود في الولايات المتحدة، وتمسك “أوبك+”، وهو تحالف بين منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجين آخرين، بخطتها للتخلص التدريجي من تخفيضات الإنتاج الطوعية بدءا من شهر أكتوبر المقبل.
سيكون الخبر مفيدا و مفرحا لو كانت شركات توزيع المحروقات بالمغرب ستخفض أسعار البنزين و لكنها مع الأسف ستبقي الأسعار على حالها.
في بلدنا الجميل المغرب ولو صار سعر برميل النفط بدولار واحد فمسؤولونا ل ن يخفظوا ا ثمن المحروقات لأنهم لا يبالون بالقدر الشرائية للشعب المقهور.
وسعر الغازوال والبنزين عند أعلى سعر له في محطات الوقود في المغرب.
المغرب يتربع على العرش اغلى سعر بترول للمواطن في الدول العربية و إفريقية
حتى و لو اصبح البترول ب 20 دولار للبرميل
في المغرب 12,50 ثابتة
هل تعلمون ان جل الزيادات في أثمنة المواد الغذائية سببها ثمن البترول فإذا صح خبر الغش في الأثمنة في المغرب فيجب محاكمة هؤلاء الذين يريدون التنكيل بالشعب و يسعون إلى قلب النظام بالإحتقان الشعبي
وفي المغرب يبقى دائما عند أدنى أعلى مستوى عمرو يهبط إلا طالع و ضروري يطلع إلا طلع ويبقى عند أدنى داك الطلوع.
هذا هو معيار ثمن السوق في المغرب
والله ولو تهطل السماء نفطا ودهبا وغازا مرحبا بكم في أفريقيا
عندما تنخفض اسعار المحروقات على الصعيد العالمي أسعارها في بلدنا الحبيب لاتنخفص وعندما ترتفع اسعارها على الصعيد العالمي أسعارها في بلدنا الحبيب ترتفع مباشرة
اين هو مجلس المنافسة؟
اين هي الدولة بكل مكوناتها؟
اين هي الحكومة؟
اين هو البرلمان؟
اين هي مؤسسات الحكامة والرقابة؟
اين هي الاحزاب؟
اين هي النقابات؟
اين هو المجتمع المدني؟
اين هي الصحافة والصحافيين؟
هذا الخبر غريب وعجيب فيه تناقض يثير التساؤلات.
مع تواتر الأخبار السيئة من جميع الجهات، والتي عادةً ما تكون السبب في ارتفاع أسعار النفط، نفاجأ الآن بأن حدة الصراعات تسهم في انخفاض أسعاره!
في الوقت الذي توفرت فيه كل الظروف التي تساهم في رفع أسعار النفط بشكل صاروخي، حيث يشهد فيه العالم تهديدات قد تنتهي إلى حرب شاملة في منطقة منابع النفط، وما يصاحب ذلك من عرقلة للإنتاج والنقل بسبب حرب غزّة وتهديدات إيران بشن حرب شاملة على إسرائيل بالإضافة تصعيد الحوتيين في منطقة ممرات النفط الهامة ما يزيد من اضطراب المنطقة، يفاجأ الجميع بانخفاض أسعارها !
قد يكون تفسير هذا التناقض هو أن العالم يعرف بأن تهديدات إيران ليست سوى زوبعة في فنجان، وأنها عاجزة عن تنفيذها، كما أن الصراع في غزة يعتبر حربًا محلية لا تؤثر على الأجندات العالمية.
سعر النفط انخفض ومافيا المحروقات تنهب جيوب المواطنين.
حسبي الله ونعم الوكيل
لو عندنا وعي الاوروبيين،لاستغنينا عن المحركات وعوضناها بالدراجات الهواءية، وديك الساعة ادوشو بداك النفط ديالهم.
المعلق رقم 9 البجعدي
اتفق معك كل الظروف تساعد على ارتفاع اسعار النفط . ولكن هناك ما هو خلف الكواليس . حيث هناك خلاف بين السعودية وروسيا . بسبب عزم روسيا تزويد الحوثيين بصواريخ باليستية فرط صوتيه لضرب المصالح الأمريكية في البحر الأحمر كما تفعل أمريكا بتزويد أوكرانيا بأسلحة متطورة . مما دعا الرياض الى تحذير روسيا من القيام بذلك . ولكن ظهرت تقاربر تثبت أن ضباط من المخابرات الروسية متواجدين في اليمن .هذا الأمر اغضب السعودية وقد تلجأ السعودية الى تخفيض اسعار البترول