أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:36
المرأة المغربية .. مكاسب وانتظارات
-
02:28
سجن "رايكرز" يحرج سلطات نيويورك
-
01:43
دعم جمعيات يقلق حقوقيين بالمحمدية
-
00:22
باكستان تعلن الطوارئ في معقل خان
-
23:31
موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا
-
23:13
قتيل وجرحى في استهداف مطار الرياض
-
22:29
تألق هجومي مغربي في الدوري البلجيكي
-
22:03
التعادل ينهي لقاء الوداد والنادي المكناسي
-
21:54
عموتة ينوه بلاعبي الأهلي أمام الزمالك
-
21:19
ملفات عالقة تنتظر وزير الفلاحة الجديد
-
20:33
المغرب يدافع عن لقب "كان الفوتسال"
-
20:08
وزارة الثقافة تنعى عزيز السغروشني
اكيد وانا متأكد انهم سبخرجون بقرار ايقاف الاضراب وسيعودون للعمل . وخاصة بعد نشر القرارات في الجريدة الرسمية
انتظروا كلامي بعد ساعة من الآن
«سؤال بريء للسادة النقباء المجتمعين اليوم: هل ما زالت “الاستقالة الجماعية” قائمة، أم أنها كانت مجرد بند من بنود التصعيد انتهت صلاحيته بمجرد صدور القانون؟ نسأل فقط
لقد أصبح من غير المقبول أن تُسنّ بعض القوانين أو تُفصّل إجراءات معينة بما قد يخدم مصالح فئات محددة على حساب المواطن، خاصة من ذوي الدخل المتوسط أو المحدود. ونطرح هنا تساؤلًا مشروعًا: أين هو النص القانوني الذي يضمن للمواطن حق الاختيار، فلا يُجبر على الامتثال لمقتضيات تُلزمه بتعيين محامٍ في القضايا التي تتجاوز قيمتها خمسة آلاف درهم، في حين ترفض المحكمة النظر فيها دون ذلك استنادًا إلى قانون المحاماة؟ الأمر الذي يشعر بعض المواطنين بأنهم عرضة للاستغلال المالي، وأن الاعتبار الأول يصبح للأتعاب المرتفعة بدلًا من مصلحة المتقاضي.
إننا نطالب بإنصاف المواطن البسيط الذي يجد نفسه، في كثير من الأحيان، كبش فداء لإجراءات تثقل كاهله ماديًا ومعنويًا. فكيف يُلزم المواطن بتكليف محامٍ في قضايا تتعلق، على سبيل المثال، باسترجاع دين شخصي كمبلغ أربعين ألف درهم موثق في شهادة سلف ، أو في قضايا عدم توفر مؤونة شيك بنفس القيمة، بينما قد تصل أتعاب المحامي إلى نسبة معتبرة من أصل المبلغ، مما يشكّل عبئًا ماليًا ثقيلًا، خاصة وأن المبلغ يمثل حقًا شخصيًا لا يتضمن أرباحًا إضافية، وفي بعض الحالات يكون المواطن قادرًا على عرض