غزت الكلاب الضالة، خلال هذه الأيام، شوارع مدينة بومية التابعة لإقليم ميدلت، فأصبحت تقلق راحة السكان، في ظل فشل السلطات المختصة في التعاطي مع هذه الظاهرة.
وتناقل عدد من الجمعويين والمهتمين بالشأن المحلي بمدينة بومية تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي يستنكرون انتشار هذه الكلاب الضالة في الشوارع بشكل مقلق ومخيف، موجهين الدعوة إلى المجلس الجماعي للمدينة للتدخل حفظا لصحة المواطنين.
كريم الحرش، فاعل جمعوي، أكد، في تصريح لهسبريس، انتشار أفواج من الكلاب الضالة بمختلف الشوارع الرئيسية بالمدينة، مضيفا أن استفحال الظاهرة يرجع إلى عدم اكتراث السلطات المختصة والمجلس الجماعي بصحة المواطنين والسكينة العامة، ملتمسا من وزارة الداخلية التدخل لوضع حد لهذه الظاهرة.
وأضاف المتحدث ذاته أن المدينة لا تعاني فقط من انتشار جحافل من الكلاب الضالة، بل أيضا من مشاكل تنموية؛ من قبيل: اهتراء البنية التحتية وانتشار الأزبال ووجود أوكار للدعارة، ملتمسا الجهات المسؤولة للتحرك بشكل مستعجل من أجل وضع حد لكل هذه المشاكل خاصة لأوكار الدعارة التي تعطي صورة سلبية عن مغرب حقوق الإنسان.
من جهتها، قالت السعدية بمكي، من ساكنة مركز بومية، في تصريح هاتفي لهسبريس، إن “مدينة بومية تعاني من مشكلتين كبيرتين في الوقت الحالي؛ وهما انتشار الكلاب الضالة في مختلف الشوارع والأزقة، ووجود أوكار للدعارة وسط الساكنة”.
ودعت المتحدثة ذاتها السلطة الإقليمية، في شخص عامل إقليم ميدلت، إلى توجيه مذكرة عاملية إلى المجلس الجماعي لبومية قصد تطهير المدينة من جحافل الكلاب الضالة، ومذكرة عاملية أخرى من أجل إزالة أوكار الدعارة بشكل نهائي في هذه المدينة الجميلة، قبل حلول شهر رمضان الأبرك، وفق تعبيرها.
الكلاب الضالة اصبحت تنتشر بصورة مخيفة في جميع مدن المغرب في السنوات الاخيرة والمسؤولون لم يكلفوا انفسهم ايجاد حل لهذه الظاهرة بل راضون عنها ولن يهدأ لهم بال حتى يصبح عدد الكلاب الضالة هو عدد سكان المغرب اي كلب لكل مواطن
بالحي الذي اسكنه توجد عشرات الكلاب الضالة يوميا تصول وتجول ليلا ونهارا ،ذهبنا انا وبعض الجيران لتقديم شكاية في الجماعة الحضرية وما ان وصلنا الى المقر حتى راينا ثلاثة كلاب ضالة قرب باب الجماعة فعدنا ادراجنا ولم نقدم الشكاية لعلمنا ان الخوخ كون اداوي كون داوا راسو
الكلاب الضالة تجتاح كل دروب وزقاق المدن والقرى المغربية ولا من يحرك ساكنا.
فمن المسؤو ياترى؟؟؟؟؟
بعين عتيق المجاورة لتمارة والرباط تلوقع كارثي قطع من هذه الكلاب تتجول بداخل العمارات وترعب التطفال وحتى الكبار ولا أحد من الجماعة الترابية إتخد قرارا في هذه المعظلة.
جمعوين كلاب الضالة الا خلتها لهم مشكل قتلتها مشكل، مع علم ان انشاء مآوي لها من جماعات او داخلية غير ممكن
هناك أزمة الكلاب الضالة بالمغرب وليست هناك مقاربة حقيقبة لمعالجة الظاهرة من طرف الجهات المعنية ومن الممكن أن تقوم كل عمالة أو جماعة تتواجد الكلاب الضالة بمناطق نفوذها او حتى فاعلين مدنيبن وجمعبات بتسييج عدة هكتارات من الأرض في مكان ذو تربة جافة وفقيرة ثم غرس الأشجار الكبيرة في كل تلك الأرض وجمع الكلاب الضالة فيها واطعامها بأرجل الدجاج بعد قطع جزء من أصابعها التي تحمل الضفر حتى لاتتسبب في تسميم الحيوانات وهلاكها وخصوصا الكلاب الصغيرة السن واطعامها بالأحساء ولقايا الطعام وكذلك اقامة المحاجز في المناطق الصحراوية الى أن بقضي الله أمرا كان مفعولا.
ليس فقط هاته المدينة المغرب كله يعاني من نفس هاته المشاكل
على مدينة بومية أن تفرض التأشيرة
مدينة بومية !!
عمري 42 سنة، أول مرة أسمع عن مدينة مغربية بهذا الإسم !
الكلاب الصالة تغزو عاصمة المغرب… بل تجوب امام القصر الملكي…. في الرباط.. وفي فاس.. بل رأيتها داخل حديقة للقصر في فاس ولازالت ايومنا هناك.. نهارا… وليلا….
انها فرنسا اعطت اوامر. بعدم قتل الكلاب.. في شخص منظمة حقوق الحيوان تحت برنامج وهمي انشاء مراكز لكل كلاب المغرب…. خوفا او طاعة او اتباع للاوامر… وافق المغرب…
للاشارة صحايا زلزال الحوز لازالو بنسبة منهم في الخيام التي تقطعت….. وكيف ستبني مأوى للكلاب في كل المغرب من طنجة للكويرة…..
مرحبا….. بكم…. في دولة ذات سيادة وتاريخ وحاضر..تتبع املائات منظمة الحيوان…
ليست مدينة بومية لوحدها بل جل المدن المغربية فمدينة فاس التي بدلت الأجهزة الأمنية مجهودات جبارة للحد من الاجرام حتى كنا لا نستطيع التجول بحرية الآن أصبحنا نعيش نفس الحالة نتيجة الانتشار الكثيف للكلاب الضالة فممنوع على سكان المدينة الخروج لمزاولة النشاط الرياضي أو التجول في الصباح الباكر أو في المساء
لبست الكلاب شر مطلق وعلى المنتخبين أن يفكروا في حل وسط ترتاح فيه الكلاب من التيه بلا بوصلة ومن الاستهداف وبستفيذ منه المجال لما فيه الخيرلجميع الأطراف
المدن الكبرى تعاني كلها من هذه الوضعية، والإختصاص موكول للجماعات الترابية، وعنوان المقال لا يتطابق مع حشوه؟؟