أفادت السلطات المحلية بإقليم طاطا بأنه إثر التساقطات الرعدية جد القوية التي شهدها الإقليم، وأدت إلى إحداث تدفقات فيضانية استثنائية، تم أمس الجمعة تسجيل حادثة انجراف حافلة للركاب بفعل السيول على مستوى “واد طاطا”، خلفت، حسب حصيلة مؤقتة، مصرع شخصين، فيما تم إنقاذ 13 آخرين، وتسجيل 14 من الركاب في عداد المفقودين إلى حد الساعة.
كما تم جراء السيول الفيضانية، يضيف المصدر ذاته، تسجيل وجود امرأة في عداد المفقودين بدوار إيغورتن التابع لجماعة تكزميرت قيادة اديس.
وخلفت هاته التساقطات الرعدية الاستثنائية ارتفاعا لمنسوب العديد من المجاري المائية بنسب غير مسبوقة، إذ بلغت حمولة وادي طاطا فقط أكثر من 2300 متر مكعب في الثانية، كما بلغ وادي زكيد 1900 متر مكعب في الثانية.
أما في ما يتعلق بالخسائر المادية فعرفت جل مناطق الإقليم تسجيل أضرار متعددة، ففي حصيلة مؤقتة سجل انهيار كلي أو جزئي لبعض المنازل، التي سبق إجلاء قاطنيها في وقت سابق، إضافة إلى انهيار كلي أو جزئي لعدة منشآت فنية بالإقليم، وتضرر عدة مقاطع طرقية، وانقطاع حركة المرور بعدة محاور.
وأبرز المصدر ذاته أن السلطات العمومية وكافة القطاعات المعنية ومختلف المتدخلين عملت على التعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية، من أجل التدخل الفوري لمواجهة هاته الوضعية الاستثنائية، وتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين.
وتستمر إلى حدود الساعة الجهود من أجل العثور على المفقودين وإعادة تشغيل شبكات الربط الطرقي وشبكات الخدمات بالإقليم.
الله يا ربي لقد تم التنبيه كل هذه الايام الى أخذ الحيطة والحذر لكن قدر الله وما شاء الطريق منعدمة والسائقون يغامرون بالركاب لان لا ثقة في مجرى الوادي الذي يعود الى مجراها بعد 40 سنة الله يرحمهم ويصبر اهلهم مكتوب على تلك المناطق النكبات الله معاهم اما الحكومة كل واحد مشغول في مشاريعه لا يهمه المواطن المسحوق
لاحول ولاقوة الابالله الطرق مهترءة وهشة في غياب مراقبة ومحاسبة مافيا الصفقات الطرقية زيادة على اهتراء كثير من الشاحنات و سيارات النقل المزدوج والمواطن البسيط من يؤدي.
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم! أين دور السلطات العمومية! أين دور الدرك الملكي! كان عليهم منع الحافلة من قطع الواد منعا كليا من المغامرة بأرواح المسافرين الأبرياء!
الإيمان بالقدر خيره وشره (إنا لله وإنا إليه راجعون )
فين غادي فين اوا غادي؟ مقولة شهيرة لاحد الرموز الانتخابية بالاقليم اصبح بسببها ايقونة. القول للأسف ينطبق حرفيا على سائق الحافلة المنكوبة الذي رغم انه يرى بالعين قوة الفيضان و ضعف القنطرة و مع ذلك أبى إلا ان يشق طريقه نحو التهلكة فكان ما كان
للعلم مثل هذه الحادثة حصلت في التمانينات بنفس الشكل و راح ضحيتها عدد من التلاميذ
لهذا نقول بان الاقليم بحاجة لمنتخبين أكفاء ذوي بروفايل علمي أكاديمي محترم و ليسوا من طينة هولاء الذين سيطروا على قرار البسطاء فقط بالخطب زمن الانتخابات و كلما تعب فيهم الواحد ينادي على احد أقرباءه
اولا إنا لله وٱنا إليه راجعون الله يصبر اهاليهم والله يجعلهم من اهل الجنة لكن لي بغيت نعرف علاش الناس تتشوف الجو والشتاء والفيضان وتيغامرو ولا تلقو بأنفسكم الى التهلكة
إنا لله و إنا إليه راجعون رحم الله الضحايا و ألهم ذويهم الصبر و السلوان من بين ممرضة شابة حديثة التخرج كان في طريقها لإستلام عملها لكن ما شاء الله فعل
الكل متهور السكان يتخذون من الأودية مساكن لهم، ومستعملي الطريق لا يأخذون التحذيرات من السلطات مآخذ الجد وتقع الكارثة بفقدان الأنفس والمتاع .ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. رحم الله الموتى وصبر الله ذويهم.
نسأل الله السلامة لجميع المتضررين ونوجه تحياتنا للسلطات المحلية والفرق المختصة التي تواصل جهودها في البحث والإنقاذ.
كما ندعو الجميع توخي الحذر والابتعاد عن المناطق المنخفضة أو المعرضة للفيضانات.
والله اغلب سائقي الحافلات او الطكسيات يغامرون بأرواح الناس همه الوحيد هم الوصول إلى المكان المحدد بأقصى سرعة ثم العودة …..الكل من أجل المال .الله يرحم الجميع والمسؤولين حسابهم عند الله سبحانه وتعالى عسير
لماذا وزارة التجهيز تترك معظم الطرقات الوطنية وخاصة في الأقاليم الجنوبية والجنوبية الشرقية تمر على مستوى مجاري الأنهار والوديان، أما كان عليها إما بناء القناطر الكبرى أو بناء أنابيب حديدية ضخمة تحت الطرقات ورفع مستواها شيئا ما على علو الطريق حتى تمر هذه الحمولة من المياه وسط الأنابيب وترك الطريق فوق هذه الأنابيب وبهذه الطريقة تتفادى الوزارة مثل هذه الكوارث
الاستهتار بحياة المواطنين والسياقة المتهورة وعدم ايلاء الأهمية لنشرات الاخبار الجوية والتسرع من بعض الأشخاص للسفر رغم سوء الأحوال الجويةوالثقة الزاءدة في السياقة بجانب الوديان كلها أسباب لوقوع مثل هذه الحوادث .
هذا ما يكون غير فعل الكبرانات ديال الزازاير.
لازم نطالبو الامم المتحدة تدخل فورا و تلقي عقوبات على عسكر الزازاير حيث هم من اغرق المغرب بالفيضانات
هذة الحوادث للاسف تدل على عدم اكثراث الناس بالتحديرات الموجهة من لدن الجهات المختصة. فمزيدا من الحيطة والحذر مع التقيد بمضامين البلاغات الصادرة في هذا الشأن.
وجب محاسبة سائق الحافلة.
اين هم رؤساء المجالس البلدية واين المسؤولين عن تدبير الشان المحلي الجواب اكيد انهم منغمسون في تتبع مشاريعهم الخاصة و الانخراط الكلي في نهب الثروات و سرقة المال العام و اختلاس ما تصل اليه ايديهم اما مصالح الشعب من طرق و تشييد البنيات التحتية فقط يكتفون بما قل مع نفخ الفواتير و الميزانيات
كل المغرب بحاجة الى استبدال الطرق الحالية والسكك باخرى فوق القناطر لانها اكثر امنا وتسمح بوجود الحياة البرية.
لماذا لا يتم ارسالsms إنذار الى كل المواطنين بالرقعة الجغرافية المهددة بالمتغير الجوي .
ولماذا لا يقوم المغرب بشراء 20 مروحية خاصة فقط بالإنقاذ ويرسلها احتياطا للاماكن المهددة لماذا لانتطور مثل الدول المتقدمة في هذا الشأن لمااذا نسمع وفيات بالجملة في كل فيضان .
لماذا لا نبني السدود العملاقة ونشتري المروحيات بدل صرف المال في المهرجانات والرقص والفساد .
يجب تفقد و اصلاح كل البنية التحتية من قنوات الصرف الصحي و البالوعات و المجاري الماءية و القناطر…… خلال كل فصل صيف بدلا من المهرجانات و الرقص و الغناء
السلام عليكم
اولا وقبل كل شيء اللهم ارحم برحمتك جميع الموتى ويا رب كن في عون المنكوبين.
ثانيا اغلب المعلقين يصبون جام غضبهم على السلطات والدولة، من حيث الطرقات والتجهيزات…علما انه في هذه الأيام وكذلك في كثير من البلدان المتقدمة هناك فياضانت وكل بنياتهم التحتية اتلفت وحطمت، والناس بدون مأوى، قدر الله وماشاء فعل. كفانا انتقاصا بكل ما أنجز في بلادنا وكفانا احتقارا بأنفسنا.
كلشي مبني بالغش و السرقة….. القناطر والطرق مبنية فوق التراب الهش ها النتيجة فاين المحاسبة..؟؟؟؟؟؟؟
الإشكال ليست في الوديان بل في بعض النفوس التي تدعي انها رومبو .لايعقل ان تسوق حافلة بها عشرات الأرواح وتتحدى المخاطر . يجب تكوين سائقي الحافلات على كيفية تدبير المشكلات التي يتعرضون لها اثناء عملهم ولا يعقل ان يتم تسليم حافة المسافرين لأي شخص بدون تكوين في الميدان .
تصويب الحفظ: “و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة” سورة البقرة
تغمد الله بواسع رحمته متوفين و اسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا و ألهم أسرهم الصبر والسلوان و حسن العزاء و نرجو السلامة إلى المفقودين و الشفاء العاجل للمصابين و ان لله وان اليه راجعون.
يجب المتابعة القضائية لسائق الحافلة أو مالكها .
و عل الدولة إلا تكتفي في نسر بلاغات الأرصاد الجوية لي الإذاعة و التلفزيون فقط لان البشر عندنا ما تعامله تقليدي .
يجب على الدولة ان تسخر الشيوخ و المقدمين و فقهاء المساجد في الشرح للناس و تحسيينم بمضمون بلاغات الأرصاد الجوية.