انهيار منزل في مدينة تطوان العتيقة

انهيار منزل في مدينة تطوان العتيقة
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الخميس 9 أبريل 2026 - 20:04

شهد حي الملاح بالمدينة العتيقة تطوان، اليوم الخميس، انهيار منزل قديم مصنف ضمن البنايات الآيلة للسقوط، تجددت معه إشكالية سلامة المباني القديمة داخل النسيج العمراني العتيق.

وحسب معطيات استقتها هسبريس من مصادر محلية، فإن المنزل المنهار كان في وضعية متدهورة منذ مدة، حيث ظهرت عليه تشققات واضحة وانهيارات جزئية في بنيته، ما جعله يشكل خطرا حقيقيا على الساكنة المجاورة والمارة على حد سواء، موردة أن الحادث لم يسجل أي إصابات بشرية، رغم الكثافة الحركية التي يعرفها الحي، خاصة في الفترة الصباحية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السلطات المحلية كانت قد توصلت في وقت سابق بإشعارات وتنبيهات بخصوص خطورة هذه البناية، غير أنه لم يتم اتخاذ أي تدخل استباقي كإخلاء السكان أو تطويق المكان.

وخلف الحادث حالة من الهلع في صفوف الساكنة، التي عبرت عن تخوفها من تكرار سيناريوهات مماثلة، خاصة في ظل تواجد عدد كبير من المنازل القديمة التي تعاني الهشاشة والتقادم داخل أزقة المدينة العتيقة. كما تعالت أصوات جمعوية منادية بالإسراع بإجراء خبرات تقنية دقيقة على البنايات المهددة بالسقوط، ووضع برامج عملية لإعادة تأهيلها أو هدمها وفق معايير السلامة.

وتعيد هذه الواقعة النقاش حول وضعية المباني القديمة بمدينة تطوان، التي تتطلب عناية خاصة وبرامج صيانة دورية توازن بين الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل وضمان سلامة الأرواح.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

2
  • السي الحسين
    الخميس 9 أبريل 2026 - 23:19

    المنازل العتيقة تنهار يوميًا بالآلاف في كل دول العالم، وهذا أمر طبيعي. وهي ملكية خاصة، تخص أصحابها وملاكها، وهم وحدهم من يجب أن يتحمل مصاريف صيانتها وترميمها، كما يفعل كل المغاربة مع منازلهم، وإلا فبماذا يتميزون عن باقي المواطنين، وخصوصًا عندما نعرف بأن ملاكها غالبيتهم ميسورو الحال ويتعمدون إهمال منازلهم وتركها عرضة للإنهيار، إكمعا في أن تتدخل الدولة وتتحمّل صيانتها وترميمها (من مال الشعب)، أو ليحصلوا على بقع أرضية أو شقق بديلة في أماكن أخرى.

    كما يعلم الجميع، ليس كل سكان المدن العتيقة فقراء يستحقون تدخل الدولة لترميم منازلهم أو تعويضهم بسكن جديد على حساب ضرائب المواطنين. فالغالبية منهم ميسورون، لكنهم يتشبثون بمنازل أجدادهم ويرفضون تركها. بزعم أنهم “كا يسمّو فيها ريحت الأجداد” وبعضهم أولادهم ميسورون يملك فللاً فخمة في الأحياء الراقية.
    والدولة ليست مسؤولة عن صيانة الممتلكات الخاصـــة، مهما كانت قديمة أو تحمل قيمة عاطفية.
    ومن يريد شمّ “الريحة ديال جدو” فعليه “يحك جيبو” ويرمم دارو. وبلا قوالب، وألي ما قادرش يرممها يبيعها ويخوي قبل ما تريب عليه علاش باقي فيها وهي عندها قيمة مالية كبيرة؟

  • متابع
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 13:25

    بركه عليكم بناء الملاعب والتفاخر بها .
    تظنون إنها معيار للتقدم والنهضه والازدهار .
    الاهم هو المواطن .
    والاهتمام بالصحه والتعليم وبناء المساكن التي تصون كرامة المواطن .

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل

صوت وصورة
طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 11:28 4

طلبة الجامعات أمام تحديات المعيشة

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 2

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 3

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل