حصل اللاعب إسماعيل باعوف، مدافع فريق رديف فريق أندرلخت البلجيكي لكرة القدم، على جواز السفر المغربي، بعدما قرر تمثيل المنتخبات الوطنية مستقبلا، على حساب المنتخب البلجيكي الذي دافع عن ألوانه في الفترة الماضية.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مطلع، أن باعوف تحصل، اليوم الأربعاء، على جواز السفر المغربي بعد تغيير جنسيته الرياضية، وبات بإمكانه الانضمام إلى “أشبال الأطلس”.
وأوضح المصدر نفسه أن باعوف، الذي يبلغ من العمر 18 عاما، يُنتظر أن يوجد ضمن قائمة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة خلال المعسكر الإعدادي المقبل، بعد أن لعب للفئات السنية للمنتخبات البلجيكية.
وسيُعزز باعوف خط دفاع المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، حيث يُعاني هذا المركز خصاصا واضحا. ومن المرجح أن يكون حاضرا في مباريات تصفيات منطقة شمال إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم للشباب.
ويرتبط اللاعب إسماعيل باعوف بعقد مع أندرلخت يمتد إلى غاية صيف سنة 2026، ولعب في جل الفئات العمرية لمنتخب بلجيكا، كما نال شارة العمادة مع “الشياطين الحمر”، وخاض مباراتين مع المنتخب البلجيكي لأقل من 19 سنة.
على هاد لحساب اللي بغا يلعب مع المنتخب خاصو يحرگ من البطولة باش يتنادا عليه للمنتخب هادشي كثر و حماض و بسال
حللت اهلا ونزلت سهلا في وطنك…حتى بدون جواز السفر الورقي فأنت مغربي رغم انفك وأنفي وانف بلجيكا…فحتى لاعب اسبانيا يمال او جمال فهو مغربي رغم انفه…
مرحبا ولدنا و ليس غريبا على المغاربة المور المرتبطين أصلا بأرضهم ان يخلفوا الميعاد.
يجب على الفيفا ان تسن قانون التعويض للفدراليات ونوادي التكوين فلا يعقل مجهودات تبذل لأجل تكوين لاعب وفي الأخير يذهب دون تعويض تستفيد منه فدرالية لم تقم باي جهد رياضي أو مالي في حين عندما ينتقل اللاعب لنادي آخر يكون التعويض بالملايين يظل نادي التكوين يستفيد من بيع أو انتقال اللاعب وعليه يجب ملائمة هذا القانون مع تغيير اللاعب لجنسيته الرياضية بالمطالبة بالتعويض حسب القيمة السوقية للاعب !!
كما انه لم يبق للبطولة المحلية أي دور ولاعبين شباب بالبطولة أي أفاق أو أمل للعب في الفرق الوطنية !!
لاعبون اجنبيون جنستهم دول افريقية اتدكر 3 ابرازليين تكونو في بلدهم ولعبو لمنخب تونس وهم في عمر 25 سنة ومافوق بعد ان تيقنو انهم لن يلعبو مع منتخب البرازيل ..هاته هي العولمة الرياضية
ا الى هذا الحد اصبح حمل قميص المنتخب الوطني اسهل ….ومتاحا أمام كل من هب ودب ….
رحم الله زمانا كان فيه كل من يود اللعب باسم المنتخب المغربي يمر من عين الابرة…قبل ان يحصل على هذا الشرف