في بادرة رمزية أقدم تلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية بأكادير، اليوم السبت، رفقة فعاليات جمعوية نشيطة بالمدينة، على تقديم باقات من الورود لرجال من الأمن الوطني، وذلك كعربون امتنان وتقدير للدور الذي يقومون به في خدمة المواطنين وضمان أمنهم وسلامتهم.
وجاءت هذه المبادرة بالتزامن مع إطلاق حملة تحسيسية واسعة بمجموعة من المؤسسات التعليمية ضد العنف، ساهمت في تنظيمها أزيد من 30 جمعية محلية بتنسيق مع مصالح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك على خلفية الأحداث العنيفة الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق المغرب.

وأبرزت كلمات للمنظمين أن هذه المبادرة المزدوجة، المتمثلة في تكريم عناصر الأمن والتحسيس بمخاطر العنف، “تعكس الوعي الجماعي بأهمية تعزيز ثقافة السلم ونبذ السلوكيات السلبية والعنيفة، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها، وكذا تثمين الجهود المبذولة من طرف مختلف المصالح الأمنية لحماية الناشئة”.
لقطات ستبقى منقوشة في ذاكرتكم إلى الأبد و سيذكرها التاريخ… حفظكم الله و رعاكم تلامذة أكادير.
لبوليس راهم ولاد وبنات الشعب بحال أكترية لمغاربة تيعانيو من لغلا وسرقات الميزانيات وهادشي فكرني ف شعار ‘البوليس كون على بال,لمشاكل بحال بحال ‘ لي تيقولوه المحتجون’ لبوليس تيتخلصو من ضرائب الشعب فخاص يكونو معاه ماشي مع جهة ضد الشعب
السلام عليكم
بادرة طيبة أرجو أن تعم جميع ربوع المملكة المغربية الشريفة
تحية طنجاوية لناس أگادير
مرة افعال اجرامية من طرف هاد الشباب ومرة موقف تصالح، هناك غموض في هاذه المواقف . هبة الدولة يجب ان ان تحترم من طرف المواطن الذي هو تحت سيادة الدولة ، وكل تصرفات الشغب والانزلاقات الغير المسؤولة فهي غير مقبولة حتى لا تسيء لصورة البلد
“بيني و بينكم ” الوقت غير مناسب للقيام بهذه الإلتفاتة لنكن موضوعيين و صرحين البوليس و السلطات المكلفة بالأمن لم تكن في المستوى هي من استفزت المتظاهرين و ما وقع بعد ذلك كان رد فعل على كل حال ما استنتجناه هو أن شعبنا أبان على مستوى عال من الوعي.
لو كان الغوغاء يخرجون للشوارع بسيوفهم من أجل تحقيق مطالبهم استغلالا للوضع الراهن ، ألم يكن أحرى بالإخوة المتقاعدين أن يستغلوا الظرف للمطالبة بحقوقهم المشروعة… فلماذا لم تروا متقاعدا واحدا أجرته لا تتجاوز أربعة آلاف درهم شهريا تكاد لا تغطي حاجياته المعيشية و رغم ذلك ، يتابع الأحداث عبر هاتفه النقال… تحية تقدير و احترام لهؤلاء الذين لا يستغلون بعض الظروف الحرجة ، و كم أتمنى أن تكون تسوية وضعيتهم المادية أولوية قصوى لأنهم لو خرجوا فلا ترجعهم…
لمادا لا تقدم الورود لشباب الدین ضحوا من اجل ان تخرج هده الحكومه المشٸومه……هم من سوف ینقد البلاد من طغیان ..
أنا لست مع هذه الإلتفاتة،خاصة أن المقاربة الأمنية كانت عنيفة في حق المتظاهرين السلميون ذوو الكفاءات،بما فيها الإعتقالات.
جميل جدا.جميل جدا.جميل جدا. لا خوف على المملكة المغربية و ليشرب الأعداء الحاقدون ماء المحيط إن وصلوا إليه