انتخب البرلمان الإسكتلندي، الثلاثاء، حمزة يوسف، الزعيم الجديد “للحزب الوطني الإسكتلندي”، رئيساً لحكومة المقاطعة البريطانية التي يطمح لقيادتها نحو الاستقلال عن لندن.
ويوسف الذي فاز في اقتراع حزبي الإثنين بزعامة الحزب الوطني الإسكتلندي سيتولّى منصبه الجديد رسمياً الأربعاء، ليصبح بذلك أول رئيس وزراء إسكتلندي من أصول مهاجرة ومسلمة.
ويخلف يوسف بذلك نيكولا ستورجن التي أعلنت استقالتها بصورة مفاجئة الشهر الماضي بعد ثمانية أعوام في الحكم.
اتمنى التوفيق والنجاح في مسيرتك السياسية .انشاء الله جان الوقت ان تعود المنطقة كلها مسلمة
الدول المتحضرة الراقية ما كيهمهاش دين أو عرق أو جنس الشخص، كيهمها فقط كفاءته وحسن أخلاقه!
اذا كان الخبر صحيحا، فلا غرابة قي الأمر ! انتخب لانه وبدون شك انسان في المستوى من جميع النواحي… فأهلا بالعقلاء وأهل الطموح والجدية..
المسؤولية عندهم ليست كالمسؤولية عندنا. المسؤولية عندهم، عبء ثقيل يتحمله من تولى هذه المسؤولية بكل إيمان وأمانة وإخلاص. ولذلك لا ترى الناس عندهم يتقاتلون ويكذبون وينافقون ويوزعون الوعود يمينا وشمالا، من أجل الفوز بتلك المسؤولية، لأن سيف المحاسبة يهدد ،في كل وقت وحين، رقبة ذلك المسؤول. أما المسؤولية عندنا فهي مجرد بقرة حلوب ،بل كنز من كنوز سليمان ، من تولاها يصبح بين عشية وضحاها من كبار البورجوازيين في البلاد ،ناهيك عن النفوذ واستغلالها والتمتع مجانا بكل ” ما لذ وطاب” من فيلات ألف ليلة وليلة، وسيارات فارهة وطباخين وبستانيين وغير ذلك من وسائل البذخ ،على حساب المواطن المغلوب على أمره. ولذلك ترى المسؤولية عندنا لا يفوز بها إلا ذو حظ عظيم ،ويتحارب من أجلها الناس، فرادى وجماعات ،أحزابا ونقابات ،القاريء والجاهل ، الرجال والنساء. المغاربة الكاملي تمغربيت، والمغاربة “النصفي” تمغربيت من ذوي الجنسية المزدوجة . كل ذلك من أجل الفوزِ بالكنزِ.
ولد حمزة هارون يوسف في غلاسكو . هو ابن لمهاجرين من الجيل الأول: ولد والده مظفر يوسف في ميان تشانو في باكستان وهاجر إلى غلاسكو في الستينيات ليعمل محاسبًا . كان جدها من الأب يعمل في مصنع Singer لماكينة الخياطة في Clydebank في الستينيات من القرن الماضي ، وكان يُنظر إليها على أنها تأخذ الوظيفة من السكان المحليين ثم هاجرت لاحقًا إلى اسكتلندا. هاجرت إلى المملكة المتحدة هربًا من العنف ضد الهند في كينيا .
تعلمي يا فرنسا التي تحارب كل ما هو مسلم وعربي وتحتقره كيف ماكان مستواه التعليمي والتكويني والاخلاقي
يا ماكرون ……….الإسلام أت لا محالة……….
اسكتلندا تتعاطف مع مليشيات البوليساريو الارهابية و قد سبق لبنبطوش أن زارها في السنين الماضية بدعوة من رئيسها و استقبل بحفاوة على مائدة العشاء، انتخاب السيد يوسف حمزة رئيسا للوزراء فرصة للدبلماسية المغربية كي تضبط عقارب الساعة مع هذه الدولة الأوروبية و القضاء على أحلام مليشيات الارهاب و النظام الداعم لهم.
حمزة يوسف اتى ليخدم اسكتلندا بغض النظر عن دينه ما دخل الاسلام هنا اصلا الرجل مويد لزواج المثليين و حقوق المتحولين جنسيا هو يقولها علانية اي مندمج كليا في المجتمع السكتلندي
التعليق رقم 6
كيف تتعلم فرنسا؟؟ هل يمكن لهندي او غير عربي ان يحكم احدى الدول العربيه ؟؟؟ يمكن لغير مسلم ولكن لا اعتقد من قوميه غير العربيه
لا يستحق لدول (باستثناء لبنان) دساتيرها تنص على أن رئيس الدولة وغيرها من المناصب العليى يجب أن يكون مسلما.
ثم دين حمزة يوسف مسألة شخصية وفي أقصى الأحوال لعبت دورا في استقطاب الناخبين السكوتلانديين المسلمين للتصويت عليه.
أغلب السكوتلانديين لم يصوتوا عليه لأنه مسلم.
نفس الشيء ينطبق على الوزير الأول البريطاني ريشي سوناك الهندوسي.
سخرية التاريخ أن يقود حملة الإستقلال السكوتلاندي باكستاني ويتفاوض ربما مع بريطاني هندي.