تستعد الخزانة السينمائية المغربية لإطلاق تظاهرة كبرى تحمل اسم “ماراطون السينما”، تمتد من 28 شتنبر إلى 20 دجنبر 2025 بالعاصمة الرباط.
المبادرة التي توصف بـ”غير المسبوقة”، حظيت بإشادة واسعة من عشاق السينما؛ إذ تقترح عليهم رحلة غنية عبر مائة فيلم يؤرخ لمسار قرن كامل من الإبداعات البصرية بما تحمله من مشاعر وصور ورؤى جمالية تؤكد حيوية السينما وقدرتها على التجدد المستمر.
البرنامج المرتقب يتوزع بين عروض لأفلام طويلة وقصيرة، وأعمال وثائقية ورسوم متحركة، إلى جانب تنظيم ورشات تكوينية ولقاءات “ماستر كلاس”، وفتح باب المنافسة أمام الشباب في تجربة استثنائية تجمع بين المتعة والمعرفة.
ولا يقتصر دور الخزانة السينمائية المغربية على تقديم عروض أفلام بشكل تقليدي أو وفق تسلسل زمني صرف، بل إنها، حسب ما ورد في موقعها الإلكتروني الرسمي، تعتبر البرمجة السينمائية فنا قائما بذاته، قوامه بناء حوار جمالي وفكري بين الأعمال السينمائية المختلفة، ونسج الروابط الموضوعاتية التي تسمح باستكشاف ديناميات تطور اللغة البصرية عبر العقود. وهو ما يحول برمجتها إلى عملية ثقافية متكاملة تتجاوز مجرد العرض، لتصبح فضاء للتأمل والتفكير وإعادة الاكتشاف.
وتركز هذه المقاربة على إعادة تقديم أعمال سينمائية بارزة، غالبا ما غيبتها المسارات التجارية عن الواجهة، وذلك في رونقها الأصلي بفضل جهود الترميم والعناية الدقيقة التي توليها الخزانة للأشرطة السينمائية، مما يعطي للجمهور الواسع وللباحثين والمهتمين التلاقي مع أفلام كان من الممكن أن تندثر لولا تدخل المؤسسة وصيانتها لذاكرة الصورة.
وتؤكد الخزانة السينمائية المغربية، عبر هذا الموعد الثقافي الكبير، مكانتها كصرح وطني لا يكتفي بحماية الذاكرة، بل يسعى أيضا إلى إشراك الأجيال الصاعدة في تذوق جماليات الفن السابع وفهم تحولات لغته وأساليبه في لحظة احتفاء يتقاطع فيه شغف السينما مع البحث الأكاديمي ورغبة الشباب في اكتشاف أسرار الشاشة الكبرى.
اضع من باب المحبة الصادقة ولا فخر لهد ا الفن العظيم الدكي المحنك الدي لايعرف الملل ولا الكسل ولا يتوقف عن السفر فهو مرة في الشرق ومرة في الغرب ومرة في الشمال ومرة في الجنوب لايعرف لانحياز يقول للمرأة تكلمي ويقول لرجل تكلم أنها السينما لانهاية لدكاءها فأدا قررت نفدت وهي من خلال هده المبادرة ان صح التعبير تريد ان تعرف العشاق الصادقين بما في خزانتها الجديدة المتنوعة والقديمة المتنوعة وان دل هد ا على شيء فأنما يدل على ان اي صورة تدخل عالمها تأخد بعين لاهتمام فهي لا تمزح وغير مامرة قلنا ونكرر بأن المملكة تولي اهتماما بالغا للفن في صوره المتميزة وبالاخص السينما شكرا لكم ودائما