"بزيز" يتحدّى الرقابة والمنع بعرضه الجديد "أبُو نَهب"

"بزيز" يتحدّى الرقابة والمنع بعرضه الجديد "أبُو نَهب"
الأربعاء 15 يناير 2014 - 21:10

اختار الفنان المغربي الساخر أحمد السنوسي (المعروف بـ«بزيز») العودة بقوة إلى المجال الفني من خلال عرض فني جديد اختار له عنوان «أبُو نَـهَـب»، استهلّ به جولته الأوربية انطلاقاً من مدينة «ستراسبورغ» الفرنسية، بدعم من طرف عدد من الجمعيات المغربية في أوربا؛ وذلك في انتظار تقديم عروضه ببلده المغرب.

ويترقب الجميع عروض أحمد السنوسي المغربية التي ستشكّل جواباً عملياً حول مدى استمرار الرقابة على هذا الفنان الممنوع من التواصل مع جمهوره بالمغرب منذ حوالي عقدين من الزمن. ورغم هذا المنع، حرص السنوسي ـ وبإصرار ـ على الاستمرار في الحضور، سواء من خلال عروضه الخاصة بطلبة الجامعات أو المنظمات الحقوقية، أو من حضوره الفاعل والنضالي داخل المجتمع المدني ـ غير الرسمي ـ في مجالات الحقوق والحريات وضمن مسار حركة «20 فبراير» التي انطلقت في خضم «الربيع العربي».

ينتقد أحمد السنوسي في عمله الجديد كل توظيف تحقيري للسلطة والمال من أجل استعباد الشعوب والسطو على مكتسباتها التي تحققت بالعرق والدماء. العرض الجديد يحمل عنوانا نحته الفنان نحتا لغويا وفنيا، استند على اللعب بالكلمات واستعمال أسلوب القلب اللغوي الذي يعتبر من عناصر السخرية الفنية: «أبُو نَـهَـب»، وتقول قواميس لغة الضاد إن من نهب الشيء أخذه قهراً، ونهب الكلب شخصاً: أخذ بعرقوبه أي بالعصب الغليظ فوق مؤخر القدم، ونهب فلاناً تناوله بلسانه وأغلظ له القول، فهو ناهب. والنهب هو الغنيمة أو السرقة الموصوفة القائمة على الاستيلاء قهراً وغصباً.

الطاغية يتحكم في القاموس

ليس ضرورياً للفنان أن يستحضر قواميس المعاني، فله قاموسه الساخر الذي لا يهادن المفاهيم المتعارف عليها، بل يسائلها ويتخوف من أن تكون حبلى بكل ما يمكن أن يلتمس الأعذار للمستبد الذي يمكن له ــ في غفلة من القاموس ــ أن يرتدي قبّعة «المستبد العادل». لذلك، ينبهنا أحمد السنوسي أن للطاغية قاموسه الخاص ومجالا لتدخله المباشر بإصدار أوامره السامية بحذف وإلغاء المفردات المعيبة في اللغة. فحين اشتعل «ربيع الحريات» في شهر فبراير، أصدر «أبو نهب» أوامره بإلغاء هذا الشهر «المعطوب» والمثير للشغب المتمرد حتى على الزمن ورزنامته، حيث إنه يكتفي ــ دون غيره من الشهور ــ بالنقصان دون الكمال. ويحكي السنوسي أن «أبو نهب» أمر بتشكيل لجنة مهمتها تنقيح القاموس من أفعال ناشزة مثل فعل «رحـل» المغضوب عليه في كل الأزمنة وخصوصاً منها صيغة الأمر. وشمل الحظر أفعالا أخرى، وخاصة الفعل الدال على الإرادة، ولم يعد لأحد الحق في أن يرفع شعار «الشعب يريد»، ما دام أن «أبو نهب» يريد بالوكالة عن الجميع، ومتى أراد «أبو نهب» أمرا ما فلا رادّ لإرادته، حسب تصور المستبدّ.

إنها شخصية عجائبية بكل المقاييس، تنحدر من سلالة “أبو سلب” ابن الخطّاف (من الخطف والاختطاف)، أراد من خلالها الفنان أحمد السنوسي تفكيك ميكانيزمات السلطة، حيث تتحول إلى تسلط، وكذلك ميكانيزمات المال حين لا يعدو أن يكون وسيلة للاستعباد وهدر الكرامة وابتداع طبقة طفيلية من التابعين. إنه «أبو نهب» وسلالته وعائلته وقبيلته في مواجهة شعب كامل.

يصوّر السنوسي تلك العلاقة المبهمة بين «أبو نهب» والكرسي. إنها عملية تماهٍ إلى حد الذوبان بينهما، حيث لم يعد ممكنا التفريق بين الحاكم وشرايينه التي «تخشبت» من فرط الجلوس على كرسي انقطعت أنفاسه، وارتفعت شكواه من طول جلوس حاكم يعتقد أنه ورث شعباً ضمن ما ورثه من الأسلاف. وعوض أن يداوي الحاكم جراح شعبه الغائرة، «يبشّرهم» بإقدامه على سن سياسة التوزيع العادل للفقر، كما يمنحهم دستورا مكتوبا بمداد سحري، ما إن يقرأو مضامينه، حتى تتبخر حروفه في الهواء. ويفاجئ الشعب ذات صباح بخطاب عن «فضائل» الفقر والبؤس و«مزايا» الحاجة والعوز و«رذائل» الغنى والثراء، ناصحاً «رعيته» المفرطة في عوزها بالتشبث بـقـشّـة الفقر، كما الغرقى.

«أبو نهب»، إذنْ، صورة مقربة عن احتضار الطاغية. فلعل أقصى درجات الاستبداد أن يتسلى الدكتاتور بشعبه، وأن يدمن على التلاعب بالذاكرة الجماعية، ساعياً إلى تغيير مجرى القيم لتصب في نهره مثلما تصب ثروات الأمة وأموالها في صناديقه، مراهناً على صمت الصامتين، حتى ولو كان هدوءاً يسبق العاصفة.

من هنا، يستمد عرض «أبو نهب» راهنيته ومواكبته النقدية لواقع مغربي وعربي، يتّسم بسطوة شرسة على ثورات الشعوب وخطط جهنمية لإخراج تلك الثورات عن مسارها الحقيقي.

وقد وظّف السنوسي كل مهاراته الفنية وحسه النقدي الساخر من أجل إنجاز عمل إبداعي غير مسبوق، يعكس عودة هذا الفنان بكامل نضجه الجمالي وتحكّمه في المشهد المسرحي بأبهى صوره المستوحاة من «أب الفنون»، حيث النص اللاذع والإنشاد الغنائي والرؤيا الاستشرافية المستقبلية لعهود انتهت صلاحيتها وما زالت تتشبث بالرمق الأخير.

هذه إحاطة ساخرة باحتضار الطغاة. ولعل عرض «أبو نهب» يؤرخ لعملية العد العكسي التي انطلقت ديناميتها من الماء إلى الماء، في عملية احتضار قد تقصر وقد تطول.

السخرية من الدكتاتور

يقول أحمد السنوسي: «فن السخرية الحقيقي ـ كما أراه شخصياً ـ هو الذي ينفُذ بسلاحه السرّي إلى قلاع التسلط والاستبداد، لكي يثبت للخائفين والمرعوبين والمترددين أن المستبد مهما بلغت سطوته إنما هو نمر من ورق». ويضيف قوله: «في بلد غير ديمقراطي يتحكم فيه «أبو نهب»، ألعب بالكلمات ككرات نار، لأن السياسي يلعب بنا ونحن نلعب بالكلمات ونسخر من الطغاة والمستبدين الذين يضعون على رؤوسهم هالة من الهيبة المزيفة. فالسخرية ضد الدكتاتور، ولكنها مع المهمّشين ضحايا «أبو نهب» الذي يعتبرنا جميعا قطيع النظام، كما أنه يقيم سياسته على حساب إنسانية الإنسان. والسخرية تقف سدّاً منيعاً ضد تشييء الإنسان وإفراغه من إنسانيته.»

ينبّه السنوسي إلى أن السخرية فن من أرقى التعبير الإنساني، بخلاف الفكاهة المسلية السائدة في عدد من البلدان العربية، وأغلبها فكاهة محافظة تقتات من العاهات الاجتماعية وتتعايش مع الأنظمة السياسية، لأن هذه الأنظمة تريد فكاهة تهاجم معارضيها. ويشير إلى أن السخرية لعبت أدوارا كبرى في بلدان غير ديمقراطية وما أكثرها (بلدان أوربا الشرقية سابقا وأمريكا اللاتينية وآسيا…). وبدأت ملامح توظيفها في بلدان «ربيع الحريات» كسلاح قوي ضد المستبد، مستعينة بالتطور الذي حصل في وسائط الاتصال المعاصرة، وبذلك كانت التكنولوجيا ضد الاستبداد. فلو بقي «أبو نـهـب» محتكراً إعلامه الرسمي ذا الرأي الواحد لاستفرد بشعبه، وعمل على توظيف تلفزيوناته للتعتيم عن انتفاضات الشعوب.

والسخرية ــ كما يقول أحمد السنوسي ــ «وسيلة للتأمل في عالم ليس بالضرورة ساخراً، إذ تمكننا من رؤية ما لا يراه الآخرون. السخرية قفزة في الفراغ بدون شبكة واقية. إنها مغامرة في أنظمة غير ديمقراطية. السخرية صرخة، تعـبّـر عن اليأس حين يفقد الإنسان كل توازنه. إنها تشاؤم مرح. لا يمكن أن نضحك من المستضعفين في الأرض ومن المقهورين. إنه مرح جبان. أنا لا أضحك على عاهات البشر، ولكنني أضحك على العاهات السياسية مثل التسلط وغياب الديمقراطية. وكما قال يوجين يونسكو: حيث لا توجد سخرية لا توجد إنسانية؛ حيث لا توجد سخرية يوجد معسكر اعتقال.»

لا شك في أن عودة أحمد السنوسي الناضجة والمكتملة بكل أدوات التعبير المسرحي، ستسائل بنفس القوة كل الذين عملوا ــ طيلة عقدين من الزمن ــ على منعه ومحاصرته بشكل منهجي، وراهنوا على الزمان لكي ينساه جمهوره العريض، ولكن الناس ظلوا متشبثين بفنه وسخريته على الدوام، واستمروا في التضامن معه ضد المنع.

لقد تعرّض السنوسي لامتحان عسير، لكن عزيمته لم تفتر ولو للحظة واحدة، رغم الترهيب والترغيب. وراهن الرقباء على عملية الإعدام الرمزي للفنان نفسه، متوهمّين بأن صورته ستنمحي من الأذهان وسيخبو بريقها من الذاكرة، فتصبح من الماضي. لكنهم فشلوا في محاولاتهم هذه. إن العكس هو ما حصل تماماً، حيث اتسعت قاعدة جمهور أحمد السنوسي، فاحتضنه طلبة الجامعات والمناضلون المستقلون ومغاربة العالم في كل الأقطار، في عملية تطويق رائعة للحصار والمنفى الداخلي، وهو الفنان الذي دافع بقوة عن منفيي الخارج وعن قضيتهم، مثل دفاعه الدائم عن قضايا الحقوق والحريات والكرامة في وطنه المغرب.

مسار حافل

انطلق مسار أحمد السنوسي «بزيز» منذ بداياته الفنية المبكرة، حيث كان يقدم لوحات تتضمن نقدا لاذعا للاختلالات السلوكية والمجتمعية، ثم تبين له ــ في ما بعد ــ أن مصدر الخلل لا يكمن في الارتجاج السلوكي والمجتمعي، بل مصدره لدى من يملكون القرار ويصيغونه حسب أهوائهم، إلى درجة أن المواطن أو الكائن المجتمعي يتحول ــ في نهاية المطاف ــ إلى «روبوت» ومجرد مستهلك سلبي للإملاءات الفوقية التي لا يد له فيها.

«أبو لهب»، إذنْ، حلقة جديدة ضمن سخرية السنوسي الوفية لمناهجها، بعد «عرس الذيب» العرض المسرحي المذهل والساخر الذي «تنبأ» فيه بانفجار بركان المستضعَفين والذي انتقد فيه أنظمة بعض الحكام العرب المطاح بهم في ما بعد (بن علي ومبارك والقذافي وغيرهما)، وبعد عرض «أبو رشوة»، النبيل المرتشي الذي يستبيح الضمائر والذمم، وبعد عرض «الفيزا والباليزا» (التأشيرة والحقيبة) حيث يعود المستعمر القديم إلى استعمار الشعوب التي حصلت على استقلال ناقص، وبعد عرض «الما في الرملة» و«راس الخيط» و«سهرة الأخبار» التي كانت انتقادا لاذعا للإعلام الرسمي في المغرب.

عاد الفنان «بزيز» بكل عنفوانه، فهل يعود الرقباء المانعون إلى عادتهم القديمة، في عالم يسير بخطى حثيثة نحو إلغاء الرقابة، ليجعلها مهمة شبه مستحيلة، بعد أن قررت الشعوب تكثيف التواصل في ما بينها، مما سيدفع بمهنة الرقيب إلى الانقراض طال الزمان أم قصر؟

‫تعليقات الزوار

32
  • حسن اكادير
    الأربعاء 15 يناير 2014 - 22:13

    لقد سمعت له العديد من المشاهد التي يسمها البعض هزلية او ساخرة ولكن في نضري ليس لها اي معني وتفقد التناسق والتسلسل المنطقي .يدكرني بالقدافي رحمه الله وغفر له في خطاباته السياسية .

  • أحمد أبو الخير
    الخميس 16 يناير 2014 - 00:33

    كما يقال قيمة الكتاب تظهر من عنوانه، و نفس الشيء بالنسبة للأعمال الإبداعية الرصينة و الملتزمة بالقضايا العادلة للشعوب و حقها في التحرر من قهر الحكام الطواغيت، و ليس فن المجون و التعري و الكلام الساقط و المواضيع المبتذلة. و بالعودة إلى العنوان، فللأسف أبو نهب، هو ليس بصيغة المفرد بل بصيغة الجمع فأي شخص له سلطة و يعرف أنه لن يجاسب على تعسفه في استعمالها فإنه يمعن في توظيفها في نهب العباد و استرقاقهم و استباحة أعراضهم و أموالهم. و قبل أن أختم أطلب كمواطن مغربي أن يرفع الحضر الضمني و ليس المكتوب عن جميع المغاربة المخلصين لقضايا الشعب المغربي و ليقل كل رأيه و في ذلك فليتنافس المتنافسون.

  • artiste
    الخميس 16 يناير 2014 - 02:52

    SNOUSSI C,EST LE MEILLEUR ILA FAIT RIRE NOS ESPRITS ET NON PAS NOS BOUCHES

  • يحيى
    الخميس 16 يناير 2014 - 07:31

    فنان كبير فنه لا ينطق عن الهوى بل عن حياة الانسان المغربي الذي يعيش
    بين المطرقة والسندان ولهذا يكرهونه السياسيين فمنعوه من حرية التعبير
    لو كان في اوروبا تتزاحم عليه القنوات

  • سعيد بحراوي
    الخميس 16 يناير 2014 - 08:36

    تحية تعظيم و تقدير للفنان الكبير
    الفنان المناضل الملتزم القدير
    رجل يبدع في زمن عز فيه الرجال
    bravo bravo bravo mr. sannoussi
    CONTINUE à dire la vérité malgré les obstacles et les contraintes ;les hommes honnètes de ce pays sont à votre coté…..

  • عبد الحق
    الخميس 16 يناير 2014 - 09:00

    و أنا أقرأ التعليق المكتوب اعلاه استرعى انتباهي بعث الروح في كتابات طواها النسيان أو كاد ، تلك التي نشرت في الثمانينيات من القرن الماضي على صفحات مجلة اليوم السابع التي كان يديها المناضل الفلسطيني بلال الحسن بباريس ، كتابات يزرع فيها الروح اليوم عريس الفكاهة ( أحمد السنوسي ـ بزيز ) ـ
    هكذا إذن يخرج أبو نهب سليل قبيلة أبي سلب ليعيد ترتيب الأبجدية خالقا لنفسه و لشعبه قاموسا جديدا، هو نفسه الذي نجده في خطاب الجلوس و خطاب الضجر و خطاب السلام لمحمود درويش
    هو الفن إذن لا يموت هو حبوب سنبلة ستملأ الأرض سنابل
    تحية لك يا أحمد العربي و تحية لك يا أحمد المغربي ( بزيز) فأنت فكاهي مثقف تمتح من جراب أدبي موغل في الوجدان الإنساني..
    لك مني ألف سلام…

  • مصدر مطلع
    الخميس 16 يناير 2014 - 09:00

    نرجوا التوفيق للفنان أحمد السنوسي ،هو غني عن التعريف وجمهوره عريض يجتاز كل الحدود وهو محبوب المغاربة أجمين،لكن الزمن غير الزمن والأرض غير الأرض ،لقد تغير كل شيئ ،فاليوم كل يلغي بلغاه،لا رقابة ولا منع،ولا يسلم أحد من النقذ الاذع حتى الملك ، كان يام كان، فكما يقال كل ممنوع مرغوب فيه ،أما الآن فالسخرية من هذا الحاكم أو ذاك ما هي إلا عداوة شخصية لاتعالج أية قضية ،

  • أديب
    الخميس 16 يناير 2014 - 09:41

    تحية إلى التعليق رقم 6 الدي قال ما فيه الكفاية بزبزالمثقف المتدع و الرائع الدي لا تشوبه شائبة…..تحية نضالية الى العزيز السنوسي

  • FARID
    الخميس 16 يناير 2014 - 09:55

    اسلوب ممتع فنان مقتدر نحبه لانه يترجم الكثير من معاناة الشعوب يبرز التناقضات بمهارة غريبة بزيز ناس الغيوان وغيرهم استطاعوا ان يعطووا صورة جد مشرفة عن مستوى الفن في المغرب وكدا صورة مشرقة عن حرية التعبير رغم العراقيل .

  • mehdi
    الخميس 16 يناير 2014 - 10:12

    تحية عطرة للفنان الكبير و الجريء احمد السنوسي على انتعاش داكرته بروائعه الساخرة الجديدة.و تحية احترام و تقدير.

  • fatima nasri
    الخميس 16 يناير 2014 - 12:31

    فنان كبير اسطورة مغربية بلا منازع فنان كبير اسطورة مغربية بلا منازع فنان كبير اسطورة مغربية بلا منازع فنان كبير اسطورة مغربية بلا منازع فنان كبير اسطورة مغربية بلا منازع فنان كبير اسطورة مغربية بلا منازع فنان كبير اسطورة مغربية بلا منازع

  • جعفر
    الخميس 16 يناير 2014 - 12:43

    لازلت ادكر أحد عروضهسنة 91 حيت هرب إلى داخل الكلية تهريبامن طرف طلبة كلية العلوم السملالية بمراكش لم اسكت من الضحك من أول العرض إلى اخره حتى أعتقد الكثيرمن الاصدقاء أنني كنت مخدرا )محشش(

  • messi
    الخميس 16 يناير 2014 - 12:44

    بعد العرض الشهير عرس الذيب بمسرح محمد الخامس في تسعينات القرن الماضي تنتضرك بفارغ الصبر ان تعود الينا بعرض ابو نهب بنفس المسرح ان شاء الله ……و. ….حكومة بن كيران

  • Hicham UK
    الخميس 16 يناير 2014 - 13:00

    بكل واقعية أتفق مع الأخ حسن من أكادير تعليق رقم 1. شاهدته ربما على قناة الجزيرة كضيف على احد البرامج و الله تأسفت على ما آل إليه مستوى هذا الفنان الذي كان يرج أركان المسارح و الجامعات أرجو ان يعود الى سابق عهده و يتألق بهذا العمل الجديد.

  • bourit said
    الخميس 16 يناير 2014 - 13:26

    لقد عاد اسد المغرب الى حلبة الشعب من جديد ,كلنا في انتضارك; واهلا وسهلا برجل الشرف في زمن الخبث الدي نعيشه, في بلد اصبح الفساد طبيعة بشرية مستحيل التمرد عليه,واصبح المنكر معروفا والعكس صحيح,يصدق فيه الكادب ويكذب فيه الصادق,وياتمن فيه الخائن والعكس صحيح,ويجرم فيه الحق ,وكل من نصر دينه ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم يبهدل ويدل في المحاكم ويرمى به في سجون الضلم والاستعباد.نعم انه ابو نهب وابو لهب الاخر الدي حارب النبي (ص) في زمنه,اما في زمننا هدا فحدث ولا حرج عن ابو فعل …

  • aziz de taounate
    الخميس 16 يناير 2014 - 13:29

    صراحة أحمد السنوسي فنان بما تحمله الكلمة ’ نموذج للفنان الذي يضرب به المثل في الميدان الذي يشتغل فيه ( السخرية بلون فكاهي) عشقته و انا في سن مبكرة لادمان والدي على جل أشرطته و فهمته و حاولت أن استوعب المغزى و الرسائل التي يريد أن يوصلها و أنا في عز شبابي.
    عرفته مع حركة 20 فبراير المجيدة بمواقفه الشجاعة و حماسه الكبير في التغيير و معانقة الحرية ’ بسخريته يمتع و بلغته يصل الى بيوت من لا بيت له. انه الفنان المثقف احمد السنوسي . عودة ميمونة ان شاء الله.

  • نورالدين اوطاط الحاج
    الخميس 16 يناير 2014 - 13:36

    واخيرا عاد فنان الشعب والجماهير الشعبية الى الساحة التي غاب عنها قهرا ليعيد الثقافة الملتزمة الى مكانها التي غادرته بسبب ثقافة الميوعة والتدجين التي تدعم بأموال الشعب لتصنع شخوص ومواطنين على المقاس لاتتقن الا لغة التصفيق والتطبيل على شطحات هزالبطون في مهرجانات المواجيع وعلى سفسطة البعض من السياسيين واحزابهم وهم يتلازبون بكلام العهارة في مؤسسات لاتمثل الا ذواتهم ومصالحهم الطبقية ، لقد سئمنا خطابات العفن او الفن المبتذل الذي يصف كرامة الانسان الاسود بسراق الزيت وكرامة الانسان القزم بالمجمروالعديد من التشبيهات الرجعية والظلامية الذي ينتجها اشباه الفنانين لاعقي الاحذية المتبجحون بالنجومية والفن امام كاميرات التعتيم والتظليل الاعلامي والثقافي..فتحية للفنان احمد السنوسي وكل الفنانين الذين يحترمون انفسهم وشعبهم وثقافة شعبهم ..

  • moi
    الخميس 16 يناير 2014 - 14:04

    ا ن كنت حديث الولادة فلن تفهم لبزيز ولو حركة ميمية…
    اما اذا كنت منغلقا على نفسك فرحمة الله عليك…
    ذاك الذي لم يستوعب سخرية بزيز …

  • moha
    الخميس 16 يناير 2014 - 14:28

    Pardon pardon pardon
    On ne dit pas le printemps arabe mais le PRINTEMPS DEMOCRATIQUE.
    Il n'y a pas que les arabes qui aont sortis dans la rue!!!!!!
    reconnaissez le au moins !

  • حسن
    الخميس 16 يناير 2014 - 14:38

    وهاهو الفنان احمد السنوسي يعود بعد غياب طويل نتمنى أن تكون عودته قوية فلطالما انتظرنا جديده ، متمنياتنا له بالتوفيق وهو الذي كان فنه الراقي دائما في خدمة قضايا الشعب والطبقات المسحوقة ، وهو الذي يساهم في نشر الوعي السياسي ضدا على سياسة النظام المتبعة في تدجين هذا الشعب المسكين .. مرة أخرى عودة مباركة

  • touraya
    الخميس 16 يناير 2014 - 15:44

    مرحبا مرحبا… الدار دارك… …غير ادخل ولكن البس الدرع…الله يحميك لينا ……

  • كلونجا
    الخميس 16 يناير 2014 - 16:07

    كثير من هؤلاء الذين يملئون القنوات ضجيجيا تعلموا منه وسرقوا اعماله ونسبوه لانفسهم ومنهم من يقلده ، المخزن كي ينسى الجمهور بزيز خلق مضحكين اخرين وفتح لهم المجال زعمة زعمة راه عندنا الحرية ، يعني توجيهة ديال الصندوق ، للذين يشكون في بزيز اقول لهم له اصدقائه في اعلى المراتب ويتعاطفون معه ولكن في السر وليس في العلن ومنهم وزراء ويخافون هيبته ويقبلون سخريته ، قنواننا اذكر منها شي حاجة اسمها شو مهزلة في المهازل وشي حاجة اسمها جار ومجرور خردة لا احد يشتريها

  • khaled
    الخميس 16 يناير 2014 - 17:18

    la comedie ou bien l`art du theatre comme ce monsieur snoussi fais ,est dépasser car il n`ya pas quelque chose de nouveau c`est le meme senario, al houkouma chamarra, les ministers travaille que pour eux meme.en ai marre de ce genre de critique qui ne raporte rien a notre pays, ce snoussi, et les autres comme nasiri,khiyari savent que le travail du comédie qu`ils fesaient est dépasser et malheureusement au lieu de developper et etre creative dans ce domaine, dommage c`est le meme senario ,houkouma, benkiran, chomage cet
    soyons logic a si snoussi et les autres et donner nous un art a la hauteur et pas du deches car les marocains ont marre de niveau médiocre de nos artists comedian

  • الحسن التسنتي
    الخميس 16 يناير 2014 - 17:30

    تحية تقدير و إجلال للفنان القدير والكبير أحمد السنوسي الذي هو دائما ضد الاستبداد، وضد كل مظاهر الظلم والتسلط، فنحن نتتبع كل الأعمال الفنية لهذا الفنان الساخر الهزلي الذي يعالج مظاهر الاستبداد والفساد السياسي الذي تعاني منه مجتمعاتنا العربية، وللأسف الشديد فهو ممنوع من دخول الدول العربية، ناهيك أن يلقي بها أعماله الساخرة

  • سعيد.مكوناس
    الخميس 16 يناير 2014 - 18:37

    فنان كبير و لو لم يكن كبير لما منع من دخول المغرب في التسعينيات كما نقول بالدرجة مبغاش يبيع الماتش ماشي بحال باز باع الماتش تحية تقدير وتجليل لفنان عاش و لا يزال يعيش عدة إكراهات يتناول داءما في فكاهاته مشاكل الطبقة الكادحة والمتوسطة ومكيعقلش على الطبقة البورجوازية

  • ameur
    الخميس 16 يناير 2014 - 19:04

    ahmed snoussi est le seul humorist au maroc les autres sont des hlay9ia

  • zarwal
    الخميس 16 يناير 2014 - 19:05

    un grand artiste top bravo snoussi

  • sghrouchnya
    الخميس 16 يناير 2014 - 20:23

    احب هذا الفنان واحب اعماله اتمنى له التوفيق واتمنى ان يعود للمغرب قريبا.

  • hassaof bruxelles
    الخميس 16 يناير 2014 - 21:54

    تحية احترام وتقدير لاحسن فنان دائما معك و الى الامام

  • MONSSIF
    الخميس 16 يناير 2014 - 22:12

    الاهم ان الانساس يقول ما لا يقدر على قوله الكتيرون

  • salomon
    الخميس 16 يناير 2014 - 22:25

    لقد شاهدت الفنان الذي أمتعنا في التمانينات و بداية التسعينات في إحدى الأمسيات للاتحاد الاشتراكي بمسرح محمد الخامس و لكن للأسف آليات اشتغاله كانت جد متجاوزة و الوان مان شاو الذي يؤديه لم يكن موفقا بالجملة لا سينغرافيا و لا نصا و لا إخراجا. لقد أضحك الذين دخلوا للمسرح أول مرة في حياتهم. إذن نحن ننتظر جديد الفنان و نتمنى أن يجتهد هذه المرة في طريقة اشتغاله خاصة و أن المسرح الأكاديمي قد دخل للبلاد من بابه الواسع و لم يعد المغاربة يضحكون على قلب الكلمات و الشدان في الشخصيات السياسية.

  • nasser
    الجمعة 17 يناير 2014 - 01:18

    نسمع عنك الكثير ونود ان نراك قريبا ولكن لا للفتن ما ظهرمنها وما بطن
    نريد ان نستفيد من وعيك ولكن ليس لدرجة لا يحمد عقباها
    مرحبا بك في بلدك وبلد اجدادك ونريد فنك ان كان فيه نصيحة من قلبك وليس من غيرك مثل الحاقدين على بلد السلم والسلام
    (ابو نهب) غيرها الى
    (حقوق النهب) الجمعيات المضلة والمضللة
    ان كنت تريد الاستقرار فاهلا وسهلا وان اردت غير ذلك فلا مرحبا ولاسهلا

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 21

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 30

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 13

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى