لم يمر تفاعل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مع تعقيبات الفرق والمجموعات في مجلس المستشارين، خلال جلسة مساءلته الشهرية التي انعقدت اليوم الثلاثاء، دون إثارته إشكاليات التنمية التي مازالت تعتري العالم القروي في المغرب.
معقبا من المنصة خلال نهاية الجلسة حول موضوع “الحصيلة الاقتصادية والمالية وأثرها على دينامية الاستثمار والتشغيل ببلادنا”، قال أخنوش: “جماعة آيت بوكماز زرتها وأعرفها، كما أعرف إشكاليات الساكنة هناك. ولهذا، أقول إن الإنصات للمواطنين والاستجابة لأولوياتهم حق”.
ولم يُخف رئيس الحكومة رفضه للاستغلال السياسي لوقائع “مسيرة الكرامة” التي عرفتها المنطقة في الأسبوع الماضي، قائلا إن “الفاعل السياسي عليه أن يستمع إلى مشاكل المواطنين ويقوم بحلها؛ فالوسيط السياسي، أكان منتخبا أو رئيسا لجماعة أو رئيسا للجهة، عليه أن يلعب الأدوار المنوطة به”.
وأضاف المسؤول الحكومي الأول أن “هذا الوسيط السياسي يجب أن يقوم بعمله. كما أن عليه أن يدق الأبواب لحل مشاكل الناس. فلا يعقل أن وسيطا سياسيا لكي يربح منافسا له يقوم بتجييش الناس”، على حد تعبيره.

وتابع بنبرة الرفض ذاتها: “من أراد أن يكون رئيسا لجماعة أو مجلس إقليمي أو جهة، عليه أن يتحمّل مسؤوليته ويحل مشاكل المواطنين. وما حدث في آيت بوكماز هو استغلال سياسي غير مقبول”.
وأردف المتحدث أمام أعضاء الغرفة البرلمانية الثانية قائلا: “لا يمكن أن نقول إن هناك منطقة في بلادنا بقيت معزولة عن التنمية؛ لأن جميع المناطق شملتها التنمية خلال السنوات الأخيرة، لكن بشكل متفاوت، بالنظر إلى محدودية الإمكانيات وترتيب الأولويات”.
وطمأن أخنوش ساكنة المناطق القروية المغربية بأن “كل منطقة سيأتي دورها للاستفادة من مشاريع التنمية”، مستحضرا في هذا السياق “المشروع الملكي للحد من الفوارق الاجتماعية كمشروع كبير أعطى إمكانيات مهمة في الطرقات والصحة والماء والكهرباء والمدارس…”، مؤكدا أنه “بالنسبة للعالم القروي عموما، الذي يُعزّه جلالة الملك، مازالت أمامه مشاريع أخرى قادمة”.
واسترجع أخنوش سياقات بدايات حكومته، قائلا: “عندما تسلّمنا المسؤولية، وجدنا بلادنا في وضعية دقيقة جدا، حيث خرجت للتو من أزمة صحية وركود اقتصادي، زيادة على تحديات اجتماعية كبيرة تواجه المغاربة. إلى جانب هذه الظرفية العالمية الصعبة، واجهنا داخليا تحديات إضافية: ثلاث سنوات متتالية من الجفاف، ندرة المياه زادت ضغطا كبيرا على العالم القروي”.
بالإضافة إلى ذلك، يتابع أخنوش، “رصدنا تأخرا في البنيات التحتية ببعض المناطق. وأكثر من ذلك كانت هناك تراكمات للسياسات القديمة التي لم تكن تراعي الإنصاف المجالي والاجتماعي، وتركت مجموعة من الفئات تشعر بالإقصاء والتهميش”.
وقال: “أمام هذه الصورة المعقدة، لم تسلك الحكومة الطرق السهلة المتمثلة في التبرير والتراجع، بل أخذت الخيار الأصعب: خيار الصراحة مع المواطن، وخيار الشجاعة السياسية فـي اتخاذ قرارات صعبة، ولكن ضرورية، كما أخذت الأزمة كفرصة، وليس كعُذر”.

وأضاف: “اليوم يمكن أن نقول بكل ثقة: الأزمة أصبحت وراء ظهورنا، ونحن في مرحلة البناء والانطلاقة الجديدة، رغم وجود بعض الأصوات ترى فقط النصف الفارغ من الكأس، وهم من نادوا بتوقيف الاستثمارات العمومية، وباتخاذ إجراءات تقشفية، غير أن الحكومة ذهبت فـي الاتجاه المعاكس تماما؛ حيث قررنا أن نواصل الإنفاق العمومي، ونعتمد على الاستثمار العمومي كرافعة للنمو. واليوم نرى كيف أن الاستثمارات العمومية وصلت لأكثر من 340 مليار درهم في السنة، وهو رقم غير مسبوق يساهم مباشرة في خلق فرص الشغل، وتحريك عجلة الاقتصاد، وتوفير البنية التحتية للمناطق التي كانت مهمشة”، وفق تقديره.
إلى حدود ماي الماضي، أثمرت دينامية ميثاق الاستثمار الجديد، وفق إفادة رئيس الحكومة أمام المستشارين، عن مصادقة النسخة الجديدة للجنة الوطنية للاستثمارات على 321 مشروعاً استثماريا، معددا حصيلتها في كون ” 86% منها بدأت الاشتغال فعلياً على أرض الواقع، و28% من المشاريع نفسها أنهت الاشتغال تماماً، و36% توجد في اللمسات الأخيرة”، مؤكدا أن ذلك “دليل على الجدية والفعالية في تنزيل هذه الاستثمارات”.
ولإنجاح هذا الورش الترابي، أخذت الحكومة على عاتقها “إصلاحا شاملا” للمراكز الجهوية للاستثمار، كما راجعت القوانين، حتى تتم الموافقة على الاستثمارات التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم على الصعيد الجهوي.
وسجل أن من بين الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها الحكومة، “إعادة النظر في النظام الضريبي، وتنظيم الصفقات العمومية، وتقليص آجال الأداء، ودعم المقاولات ماليا حتى تعيد لها الدينامية”.

وبعد استعراضه عددا من مؤشرات تحسن المالية العمومية ومعدلات النمو المتوقعة، ذكر أخنوش أن “الحكومة لم تعد تشتغل بمنطق التجزيء، بل عقدت أكثر من 10 لقاءات وزارية، ونسّقت مع مؤسسات مثل المندوبية السامية للتخطيط، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وخرجت بخريطة طريق حقيقية للتشغيل، مبنية على تشخيص معمق، التزمت من خلاله الوزارات بخطط قطاعية عملية”.
ولفت إلى أن نتائج هذا التشخيص بدأت تظهر، موردا أن “سنة 2024 عرفت خلق 219 ألف منصب شغل غير فلاحي، مقارنة مع 116 ألف منصب فـي سنتي 2022 و2023. أما فـي الربع الأول من سنة 2025، حققنا 354 ألف منصب، أبرزها 216 ألف منصب فـي قطاع الخدمات و83 ألفا فـي الصناعة؛ بما فيها الحرف التقليدية”.
وبنبرة تفاؤل، ختم أخنوش تفاعله مع المستشارين بالقول: “لدى الحكومة اليوم طموح كبير من أجل تدشين عهد جديد في التشغيل، وتغيير طريقتها في خدمة سوق الشغل ببلادنا بهدف أن يصبح منسجما مع حياة المواطن المغربي، من المدرسة إلى أن يشتغل بشكل مستقر”.
بغيت نقول لك ياوزير بأنك حجتك ضعيفة جداً و حتى لي كانو قبلك تا هما حجتهم ضعيفة جداً و ما قدمتم و لا حتى شيء إيجابي للشعب المغربي و لا شيء.
راه هو بنفسوا وصلاتوا اصداء المسيرة يعني هو بنفسوا معني بالامر لماذا تتم تقاذف الكرة بين المسؤولين كيفما ما كان وزنه في الساحة السياسية
سئمنا من الوعود الوهمية وتسويق الكلام الفارغ منذ سنوات كلها فشل وانعدام اية مبادرة ناجحة في اي مشروع !! كفى تضليلا والجميع يعرف ما يقع ويجري وما هي الاختيارات والتوجهات السياسية والاقتصادية في مجملها اهمال صارخ البادية !!
لماذا ابتلي الشعب بمثل هولاء وماذا فعل وما هو ذنبه ؟؟!
اخنوش و الحكومة تتكلم على المؤشر و الحكومة الاجتماعية وووو هدشي كامل جاوبت عليه مسيرة ايت بوكماز الفقر التهميش النسيان هاد الناس واش مشي مغاربة باش يتوفرو على ابسط الحقوق فين هي الكرامة و هناك عدة دواوير تيعشو نفس الحرمان بغينا نعرفو فين مشات مءات الملايير التي رصدت للعالم القروي فين هو مخطط المغرب الأخضر يجب المحاسبة و المساءلة و تحريك الدعاوي ووووو
حدائق و منتزهات و مستشفيات من الطراز العالي لجهة الرباط سلا الدار البيضاء طنجة….و بقية المغرب العميق في العصور الحجرية
هناك واقعة استغلال القفة لأغراض سياسية باستعمال سيارة الجماعة من قبل حزب رئيس الحكومة بسيدي إفني على ما أظن.
هناك سياسة مدمرة لكل ما هو اجتماعي و بشكل كارثي.إذن الاحتجاج منطقي و له مكانته.الباقي آت لا محالة في ظل أسوأ تدبير حكومي في تاريخ المغرب.
احسن شى تقدمه للاحتياجات هيا ان تستقيل فبل ان يقيلك الشعب اصبحت شخص غير مرغوب و غير صالح لقيادة بلد متل المغرب. نريد وطنين
تعترف انك زرتيها وتعرف إشكالياتها ولم تفعل شيء حتى اصبحت المسيرات تخرج منها و انتحار شبابها احتجاجا على التهميش فهل سنعتبر كلامك تحريض و دسائس سياسية لدفع الشعب المهمشة للثورة
لنكونوا شهذاء امام الله ان كل جهات المملكة تتوفر على طريق السيار وقطار الا جهة المغرب الغير النافع او جهة منبودة “جهة درعة تافيلالت” .في حين،نرى استغلال معادنها وضرائبها في الجهات الاخرى ،مما يولد الكراهية والانفصال…بين سكان المغرب غير النافع وسكان المغرب الدرجة الاولى.نحن لا نريد ملاعب او مصانع…ولكن نريد حقنا في التنمية ولن نقبل اعذار احزاب حكومة اليوم ان يتفلسفوا علينا لانتخابات المقبلة….
ههههه يعد القرى لماذا لا تلبي طلباتهم واحتياجتهم قبل الإحتجاج أوتحاول استدراجهم للإنتخابات
Ou sont partis les milliards du maroc vert et de la génération verte
لا داعي للسباق نحو الانتخابات و لكن بصفتك كرءيس للحكومة أن تهتم بجميع المناطق و بالقرى أيضا و ليس فقط باكادير و الرباط و مراكش فهناك مناطق منسية
ماذا استفدت الساكنة ايت بوكماز من الاحتجاجات.؟ وماذا استفادوا العالم القروي.
لن ينالوا إلا السراب فاقد الشيء لا يعطيه حكومة فاشلة كيف لها أن تمنح أبناء الشعب الحق في الحياة حكومة من أصحاب المال لا يفكرون إلا في مصالحهم ومصالح عائلاتهم واصدقاءهم أحسن هدية ممكن أن يقدموها للشعب هي أن لا يراكم مرة أخرى
مول المحروقات طاحن الشعب بقاو ليه غير صحاب الباديه بغى يطحنهنم
رءيس جما عة بوكماز رجل يستحق التنويه وهو كذلك رجل المناسب في المكان المناسب نكن له كامل الاحترام والتقدير ونتضامن معه ونحن بجانبها في السراء والضراء
دائماً أقولها و أكتبها في تعاليقي الحق يأخذ و لا يعطى و لكن ليس كل مرة تسلم الجرة يا رئيس حكومة الباطرونا هذه فقط إشارة
المغرب دولة عبارة عن واجهة فقط أما أعماقه لايعلمه إلا سكانه يقول المثل المزوق من برا أش خبارك من الداخل من أراد أن يعرف المغرب فايزر الجنوب الشرقي وأعالي الجبال من الحوز وأيت حليدو إملشيل أنفكو أسول أيت هاني أمسمرير أيت بوكماز ووووووالقائمة طويلة إنها مناطق لازالت تعيش كأنها في العصور الوسطى او أدنى
حملة انتخابية سابقة لاوانها.انا متاكد بانها سينما من تاليف حزب التجمع الوطني للاحرار .كيف يعقل لمسيرة مثل هذه المسيرة مدارتش ف وقت غلاء الاسعار بين عشية وضحاها الاف المواطنين تفاهمو على هذه المسيرة والله حتى عجيب هادشي.ف التالي الحزب ديالكم هو البطل هو لي تدخل يقنع المواطنين.الضحك على المواطن
الوعود الكاذبة سكان المناطق المعزولة و الجبال لا تتذكروهم إلا في الإنتخابات بزيارات مغشوشة هؤلاء الفئة من سكان المغرب لازالوا يؤمنون بالثقة و يعتبرون وعودكم حرة و لكن طفح بهم الكيل و خرجوا في مسيرات ينددون و يستنكرون و يطالبون، لو كنتم وفرتم لهم ابسط سبل العيش لن ترونهم ابدا في مسيرات شعبية ضدكم، خلاصة القول و الله مكاين اللي كضربو التفس على البلد قد جلالة الملك
les Marocains ont mal ,on,est tous dans une tourmente amplifiée par un climat politique et social loin d,être rassurant. on meurt avec la naissance de chaque promesse sans lendemain. est-ce que vous pouvez nous laisser tranquille ?nous sommes habitués à traverser notre chemin seul vers une destination inconnue……..
الا يحق لرئيس أن يتظاهر و يقود المحتجين إن كان محاصر من رئيس الجهة ؟ و يبدو أن ذلك الذي حصل . عموما ٱحتجاج ايت بوكماز من مخرجات التغول الحمومي . السيد ىئيس الحكومة . لكن عزاؤنا في عامل الإقليم و والي الجهة أن يستدركوا تصويب ما قد وقع .
سيد رئيس الحكومة هناك احصائيات ودراسات على المناطق في المغرب الاكثر فقرا، هذه المناطق يجب اعطائها الأولوية في التنمية (الطرق، ماء صالح للشرب..) وليس العشوئية فى الاختيار
الانتخابات على الأبواب. غادين يباو يشيرو على عباد الله بالكروب والتمسكين.
في إطار التناوب أطالب بعد انتهاء عهدة هذه الحكومة ان يتم تعيين حكومة جديدة للكفاءات المغربية لا علاقة لها بالأحزاب من اجل ان نتقدم ونتجنب التجاذبات السياسية الذي يدفع ثمنها الشعب وحتى في الجماعات نريد رجال وطنيين لا تهمهم إلا مصلحة الشعب والوطن لأ نريد احزاب اثبتت التجارب أن همهم هو الكرسي والأموال غير مكترثين بشؤون البلاد والعباد
يجب على أخنوش أن يعلم بأن أكبر مشكل يواجهه القرويين هو مشكل قنون التعمير ااذي لا يستطيع أحد تطبيقه في البوادي وحتى في المدن الصغيرة.
هم اصلا احتجوا على الوعود….اسي
كم نتمنى أن يعود الحكم كما كان سابقا للملك و أن يتم إزالة مهزلة ما يسمى بمنصب رئيس الحكومة و كثرة المناصب اللتي تأكل أموال الشعب دون جدو ى.
حتى الأحزاب في كل مكان هم فئات انتهازية في المجتمع همهم جمع الأموال و التحايل على عقول الناس للوصول لأهدافهم الشخصية. للأسف و في بلدان مختلفة من العالم لا يوجد حزب فيه بصيص أمل و يعمل أصحابه لأجل الشعوب، بل الكل لأجل جيبه الخاص و الطريقة لملإه هي فقط اللتي تختلف.
الوعود الفارغة بحال وعود الحوز يجب اسقاط الحكومة…
السياسة السليمة والحقيقية تبدأ بالوعود والمشروع السياسي و تنتهي بالإنجازات وأرقام الجودة والنقد الذاتي.الشياشة تبدأ بالدجل،بقفف جود وبإفساد الانتخابات وتنتهي بجودة الأرقام الوهمية و مراكمة الأرباح من جيوب المواطنين بالمحروقات.السياسة مبادئ وأخلاق.الشياشة مازوط وشاحنات و دعم مزدوج لشركات الشياشي من خزينة الدولة وجيوب المواطنين.السياسي يخدم الآخرين والشياشي يلهث وراء الملايير.السياسة مصالح عامة ونكران ذات.الشياشة مطالح خانزة و فوحان .السياسي مخيار.الشياشي منشار.السياسي طموح.الشياشي طموع.السياسي من الشعب و إلى الشعب وبالشعب.الشياشي على الشعب و ضد الشعب.السياسي من التربية.الشياشي من خارج التربية.السياسي إنساني.الشياشي مافيوزي.لا يفلح الفاسد حيث أتى.
ليس من العدل ان تنتظر الحكومة او المسؤولين حتى ان يتحرك الموطن للمطالبة بالحق او التنمية انه عيب و عار يجب ان يلتزم الجميع بحب الوطن و بحب الحاكم البلاد حفظه الله
السيد رءيس الحكومة لقد فقدت تقة الشعب فلا داعية للوعود الكادبة وستقول صوتو على الحزب وسؤلبي مطالبكم هاده المرة . كما قال أحدهم في الحملة واجابه احد الحاضرين ان ما تقوله اليوم قلته في السابق فاجاب المرة الأولى اعتنيت بنفسي وهاده ساعتني بكم
كيف يطالبون بتوزيع الاستثمارات بلا رؤية؟ واش تعتقدوا أن لكل الجبال والوديان مشاريع؟ غير ممكن الآن لكن الأمل فجدية البعض.
وا العجب، ديما كان حشو بالعذر وو اليوم الركود فوق الطاولة، ربما لإعادة تدوير الكلام اللي سمعنا من زمن.
هذه التبريرات مكررة، ندعو الله أن يرى الصالحون نتاج أعمالهم ذات يوم.
حكومة تراهن على الفشل قبل البداية. الليمون يضغط دائما لكنه كان حامضا بالمرة.
أطالب بالعدالة والتوازن في توزيع المشاريع كل يوم نسمع وعود وما نشوف شيء على الأرض. يجب على الجميع أن يتذكر أن المسؤولية أمانة.
الله كريم، وبلا فرق بين البشر وكل شيء يا أخي في وقته زين. ولكن أين المشروعات!
نعرف التحديات لكن لا نثق سوى بما نلمسه بأيدينا، كما قال زكريا، اقرب مني من الصوت الباهت.
طرق، مياه، مدارس: كلمات جميلة في الخطب، جافة في القرى. الحل يبدأ من المدن يمر بالقرى وينتهي بالمواطن.
طلعتو لينا فراسنا بالهضرة وقلة الخدمة.هاد التمثيلية ديالكم( ها مجلس النواب ها مجلس المستشارين ها البرلمان) حتا حاجة ماقضات لينا.
كنطااااااالب كمواطنة انه يتم التصويت على شي مسؤول واذا ما دار الوعود اللي قالها يشدوه فالحبس ليكون عبرة. باش يسدو شوية ويوزنو الوعود ديالهم.
ركزو لنا على التعليم، الصحة، البنية التحتية. والشي لاخر يجي من بعد.
فكرة المغرب المنسي لا زالت مترسخة في عقول بعض المسؤولين ويتصرفون مع بعض الجهات بتحيز!
لماذا مثلا المصالح كلها متمركزة بالرباط والدار البيضاء وطنجة؟ الآخرون ليسوا بمغاربة؟
تحكي الجالية بإسبانيا أن القرية بإسبانيا لا تفتقر لأبسط الأشياء! المدرسة-المستوصف-المستشفى-المارشي….ونحن أين أموالنا ؟من يضع العصى على العجلة؟