بعض شعارات وسلوكيات المحتجين.. خطأ مجاني في حق رجال الأمن

بعض شعارات وسلوكيات المحتجين.. خطأ مجاني في حق رجال الأمن
الأربعاء 9 مارس 2011 - 18:52

ليس من الحكمة في شيء أن يملأ الجندي بندقيته بالذخيرة الحية ويضغط على الزناد المرة والمرات ليصيب الهدف المرصود، وبعد أن يتحقق له ذلك، وفي غمرة النشوة الموهومة، يكتشف، بعد أن استنفذ زنده، أنه أصاب الهدف الخاطئ لسوء تقدير أو قلة معلومة. إنها دقة اختيار الهدف، أحد أبجديات الحرب العسكرية.


لا أعلم لم خيّم على مخيلتي هذا المشهد وأنا أرى بعض السلوكيات والشعارات -أقول بعض- التي أخطأت وجهتها في الوقفات الاحتجاجية التي انطلقت في العديد من المدن المغربية منذ 20 فبراير (كنت شاهدا ومشاركا في بعضها بالدار البيضاء والرباط).


“عايش وخايف**طوبيس مخرشش**بوليس محشّش”، و”بوليس معلّف**علينا يتحلّف”، هذه عيّنة من بعض الشعارات التي تُرفع ولم تأخذ حقها من التمحيص والنظر لإلغاء وتعديل ما بها من اعتلال واختلال. وهي شعارات لم تُختَر ألفاظها بعناية ولا حُدِّدَت مضامينها بدقة، إذ تستعدي مجانا ودون مبرر أفراد الشرطة، وتجعلهم أحد أهم أعداء المحتجين، وكأنهم المستهدف من مطلب التغيير والمقصود بالإسقاط والرأس الأول المطلوب على قائمة الإطاحة بالاستبداد!! وتعزز تلك الشعارات بعض الحركات الجسدية (كأن يتجه البعض بإشارة الإصبع أو قبضة اليد إلى رجال الشرطة عندما يُرفع شعار يُذكر فيه النظام أو الحكومة أو السلطة)، وتتغذى ببعض السلوكيات (كأن يفتعل البعض خصومات معهم بداعي توسيع دائرة الحلقة رغم انتفاء الحاجة)، ويتصرف أصحابها وكأن عدوهم الأساسي هو رجل الأمن هذا وعضو الشرطة ذاك، اللَّذَيْن ألزمتهما الأوامر أن يتابعا هذه الوقفة ويضربا، مع غيرهما، عليها الطوق الأمني لتبقى “تحت السيطرة”.


أعتقد أن العنوان الأبرز الذي حملت لواءه السواعد وصدحت بألحانه الحناجر المطالبة بالتغيير هو “الشعب يريد إسقاط الاستبداد”، وهو شعار واضح الدلالة السياسية، يوجّه البوصلة الذهنية والشعورية والسلوكية لتتجه إلى رأس الاستبداد لا ذيله، ويحمّل المسؤولية للحكام والمتنفذين والمسؤولين المركزيين السياسيين والاقتصاديين والأمنيين الذين احتكروا السلطة وخربوا البلد ودفعوا بالوطن إلى الوراء وخصخصوا ثرواته مشاعا بينهم. وعليه سيكون من الخطأ الاستراتيجي القاتل أن نخطئ منذ الآن تصويب مدفعية الاحتجاجات والشعارات والسلوكيات إلى غير قبلتها المستهدفة، إلى “جزء من الشعب” وإن كان “محسوبا على الدولة”، إذ إن رجال الشرطة والأمن هم أبناء الأحياء الشعبية والحارات والأزقة التي نقطن فيها جميعا، وهم رفاق الدراسة والطفولة والصبا، وهم شركاء العائلة والنسب والدم، وفوق هذا هم ضحايا هذا النظام الحاكم المستبد الذي حوّلهم، أو بعضهم، إلى أداة فتك لحماية مصالحه على حساب “الأمن الوطني”.


نعم، يمكننا أن نتفهم الاحتقان الشعبي اتجاه جهاز لا يقوم بدوره الحقيقي بسطا للأمن وحماية للناس، ونعم، يمكن لهذا الاحتقان أن يتعزز لدى فئة تتعرض لتدخل عنيف أو مراقبة شديدة من قِبل أجهزة الأمن لمجرد أنها مارست حقها المشروع في الاحتجاج السلمي المطالب بالتغيير، ولكن ذلك لا يبرر على الإطلاق أن نتهاوى بأهداف الانتفاضة من مجابهة المستكبرين المستبدين إلى مشاكسة رجال أمن وأفراد شرطة مأمورين بأمر الآمر، أو أن نُخل بميزان ترتيب أولويات سلم التغيير، والتي لا شك تقع فيها نواة الاستبداد على رأس القائمة، أما انحرافات واختلالات هذا الجهاز وذاك ففي الذيل منها.


إنه “حسن التصويب”، أحد أهم أسبابِ نجاح الانتفاضات والثورات أو فشلِها، وما دامت وجهتنا معلومة (إسقاط الاستبداد) فلا داعي للتشويش عليها بافتعال “عداوات مجانية” اتجاه أطراف حتى وإن صح أن لها نصيبا من الإفساد العام في البلد فليست هي المحرك والرأس الذي يأتمر بأمره الجميع. ولئن قصدنا الأصل لتغييره نحو الإصلاح فتلحقه الفروع المختلة، أبلغ من الاصطدام مع أطراف هي تابعة لا متبوعة يمكن أن يضحي بها الحاكمون لبقائهم جاثمين على رقاب الشعب.


ويمكننا، هنا، أن نقرأ ذكاء المصريين وهم يواصلون تحقيق أهداف ثورتهم المجيدة، فبعد أن أسقطوا الرأس المستبد وألحقوا به دهاقنة النظام وعدّلوا في الدستور وفرضوا رئاسة الحكومة اتجهوا إلى جهاز أمن الدولة طلبا لحله ومتابعة لكبار جلاديه. وجهاز أمن الدولة هو ما يشبه جهاز المخابرات عندنا، حيث لا كرامة في عرفه للآدمي ولا اعتبار في قاموسه للإنسان. أما الشرطة المصرية، فرغم ما قامت به ضد الثورة، عمّها عفو الثوار الذين أسسوا معها عهدا جديدا لترفع حقا شعار “الشرطة في خدمة الشعب”.


بقي، ختاما، أن أشير إلى ثلاث ملاحظات مهمة، أولها أننا لا نتملق جهازا أمنيا تجنبا لقمعه وعنفه، فإننا، جميعا، على يقين أنه حين يُؤمَر بالتدخل العنيف يفعل دون هوادة، لكننا نسائل أنفسنا وسلوكنا وحركتنا بناء على قيم وأخلاقيات وقناعات نؤمن بها، فنحتكم إلى هذه الأرضية المكينة بغض النظر عن أرضية “الخصم” وسلوكه. وثانيها أن بعض أصحاب “النيات المعلومة” قد يركبون على مثل هذه الملاحظات التقويمية ليستخرجوا منها فساد “حركة 20 فبراير” وأهدافها ومقاصدها، وهؤلاء لـ”حاجة في نفس يعقوب” لا يرضيهم شيء، سواء قوَّمتَ سلوككَ لتجاوز الخطأ أو داومتَ عليه، لذلك فهم ساقطون من اعتبارنا. وثالثها أن مثل تلك السلوكيات والشعارات التي أشار إليها المقال ليست غالبة من جهة وليست خيارا جماعيا من جهة ثانية، لكن من شأن السكوت عنها أن يؤثر على الصورة العامة للاحتجاجات، وعلى العكس من ذلك فإن إصلاح هذا العطب الجزئي ينعكس إيجابا على مطلب التغيير، إذ اللوحات الموسيقية الجميلة تصنعها تفاصيل الأداء المحكم، كما أن الإقرار بوقوع خطإ في هذا الشعار أو ذاك السلوك ليس منقصة، بل مدعاة للفخر بهذه الذات التي لها الاستعداد للرجوع إلى الأصل، إذ الرجوع إلى الأصل أصل.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

22
  • بنادم
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:02

    امخاخهم هي اللي معلفة شعارات مستهلكة انه زمن الايلتراس كيف نسيئ لمن يحاول ان يحفظ امننا لمن دبح بعض من افراده وهم يقومون بواجبهم المهني في العيون الله يعفو ويحفظ هاته الامة من الهذيان ومن يتاجر بماساة البعض ليكون في مواقع يستفيد منها لشخصه

  • منا رشدي
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:06

    يبدو أن ثقافة ( الحوالى ) قد تمكنت ممن يحسبون خطأ على المغاربة ، إن ( معمع ) كبش في اليمن رددوا وراءه ( ماع ؛ ماع ؛ ماع ) . ” مخاخ هؤلاء تمتلئ بهم أسواقنا الشعبية ” مخاخ الحوالى “

  • hchmoun
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:08

    مقال جميل،للاسف نحن بعيدون جد البعد عن مستوى الوعي التونسي والمصري.

  • amin
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:10

    bien dit fréro

  • سعيد
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:20

    و الله قد صوبت فاصبت ووضعت يدك عاى الجرح

  • khalid casa
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:12

    est ce que vous ne savez pas que les policiers qu’on amène aux manifestations la plupart d’eux mangent je sais pas quoi. Sinon expliquez moi comment un policier qui supposément est un être humain peut commencer a frapper une femme pendant de longues minutes sans se rendre compte et on dit même que si jamais ils tombent sur leurs parents ils pouvaient faire la même chose. Arretez d”avoir peur de tout les gens ont beaucoup souffert

  • fatima agadir
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:14

    حقا نحن نعترف بتضحيات رجال الامن في سبيل الشعب و المواطنين لكن ما يحز في النفس ان هدا الجهاز يتحول الى اداة قمع و تعديب والطلبة اكثر من يعرف هدا الجانب القاسي و ما يغضبني هو التعالى على المواطن و احيانا قلة الاحترام و الالفاظ البديئة احيانا والمعاملة السيئة و اعتبار الكل مغفلين متخلفين نتمنى اصلاح هدا الجهاز المهم لترجعةالتقة بين الطرفين نظرا لاهميته التي لا يمكن لاحد ان ينكرها

  • وهمي عبد الصمد
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:00

    مقال جميل، لكن لعلك تتفق معي با أخي أن حركة 20 فبراير تم اختراقها وتم ضرب مصداقيتها في الصميم،،،
    وأنا حقا مشدوه أمام الأساليب الدنيئة المستخدمة لاغتيال مطالب الشباب المشروعة والمنطفية والعاقلة، من خلال حفنة من المأجورين الذين استولوا على الأبواق وراحوا، دون استحياء، يرددون شعارات سخيفة وساقطة، الغرض منها تمييع الحركة الشبابية برمتها وإجهاضها في المهد،،، وأعتقد أنهم نجحوا إلى حد كبير في تحجيم التعاطف الشعبي في المغرب مع الاحتجاجات الشبابية، بسبب شرذمة المدنسين المندسين بداخل الحركة، وعصابات البلطجية الذين بثوا الرعب بين السكان الآمنين، والذين حولوا الاحتجاجات عن مسارها الصحيح،،،
    برأيي يجب أولا التخلص من البلطجية، وثانيا التأكد من أن حملة الأبواق في الساحات العمومية ينتمون حقا إلى الحركة الشبابية المشروعة، وثالثا عدم تمييع المطالب الشبابية بتسريب مطالب أو شعارات صبيانية أو كيدية لا تشرف الشباب المغربي على الإطلاق. 

  • شكير
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:26

    من يقرأ هدا المقال فالنتيجة التي سيخرج بها هو أن صاحبنا كاتب هذا المقال إما لا يعيش في المغرب أو أنه من عناصر الطغات التي يمتدحها .
    ان الله سبحانه حرم قتل نفس بدون حق وكيف تسمح لنفسك أن تمتدح من يقتلون أناس لا لشيء سوى أنهم قالوا الحق وأرادوا مستقبلا عادلا لهذا الوطن واللائحة طويلة بأسماء الشهداء في المغرب ولم تغلق بعد .ألم يسبق لك أن قصدت يوما مخفرا للشرطة لطلب وتيقة بسيطةانهم يعاملون المواطنون كمتهمون يستفزونهم يهينونهم يرتشون يعتدون على البسطاء من المواطنين كما أن غالبيتهم يقد جادا أن له الحق في تعديب وضرب المتهم أثناء الاستنطاق. ما زلت أتذكر كيف تجرأ أحدهم ولطم أستادا جامعيا كان كل طلبة الجامعة يكنون له احتراما كبيرا .
    لست متشائما رغم كل هدا ما زلت آمل أن يكون لنا جهاز للشرطة في خدمة الشعب حقايحترم المواطن ويحترم نفسه.

  • choulima
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:28

    اول مقال ينصف رجال الامن فقط هم مسيرون ولا مخيرون فرجل الامن قبل كل شيئ مواطن تحية لرجال الامن لا نعرف قيمة الامن حتى نفقده;ولا لا ا داس20

  • الشمالي
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:30

    لمادا لا تتحدث عن القمع و العنف و الجرحى .أين حق المواطن المغربي في العيش بكرامة . شعراتهم جد مفهومة و مقصودة و كلنا نعيش في المغرب و نعرف المقاصد من الاحتجاجات السلميه .و أنت واحد من الشعب العظيم هل تحب أن نقبل الأيدي من اجل حقوق لا غنا عنها.

  • سفير الزيتون
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:32

    ليس كل رجال أمننا شياطين كما أن ليس كل مواطنينا ملائكة….
    لقد شاهدت بأم عيني وأكثر من مرة كيف يعامل بعض الناس الذين يدعون النزاهة والإستقامة والحرص على عدم إيذاء الآخرين كيف يأذون ويجرحون ويمتهنون كرامة رجال الأمن وكأن رجال الأمن ليسوا مواطنين مثلنا بل مخلوقات عجيبة نزلت من الفضاء…
    أعتقد أن كلام العقلاء منزه عن العبث فالشرطي أو رجل المخزن ليس بتلك الصورة النمطية التي إنطبعت في ذهننا إنهم مثلنا تماما بشر عاديون تماما لا فرق بيننا وبينهم يصيبون ويخطؤون -وكل بني ىدم خطاء-فلماذا نستثني رجال المخزن…
    وهم كذلك معادن مثلنا تماما فمنهم الشرفاء الصالحون ومنهم ما دون ذلك مثلنا تماما أما بخصوص ما يحاول بعض المتعصبين الحاقدين الذين يريدون إرضاء نفوسهم المريضة على حساب تجريح رجل الأمن فالحقيقة أن هؤلاء إذا ما سلطت عليهم الأضواء فستجدهم أشر الخلق يفسدون ولا يصلحون يتهجمون على الآخرين ويأمرونهم بالبر وينسون أنفسهم…
    وكمواطن مغربي مسلم مؤمن بالله وأردد كلام ربي عز وجل:ولا تزر وازرة وزر أخرى.أشهد أني شاهدت بأم عيني اللتان سيأكلهما الدود يوما مواقف شجاعة جدا لرجال الأمن الشرفاء الذين أحييهم من هذا المنبر الحر وأقول لهم لا تكترثوا لما يقوله بعض السفاء الذين تبرأ الله منهم ومن أفعالهم فإذا كان رسولنا محمد قال إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان فيما معناه أنه ليس لك الحق في أن تجتهد وتفتي بغير علم بأن تقول كل رجال أمننا فاسدون ووو هذا هراء وسيحاسب الله عز وجل كل شخص مصر على أن يهرف بما لا يعرف قال تعالى:ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسؤولا.صدق الله العظيم..
    اللهم إحفظ هذا البلد من شر الفتانين والملاحدة المشركين وإحفظ ملكنا الشاب ووحد قلوبنا وجهودنا لما تحب وترضاه آمين أمين يا رب العالمين

  • med salem
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:34

    premièrement celui qui écrit le commentaire est un baudet puisque il ne distingue pas entre le meilleur et le pire.. la relation entre armé et civil depuis longtemps est une relation d’ennemi entre chat et souris puisque tous les armés ne sont que des troupeaux des capitans et des généraux arra arra chcha chcha . aux pays étrangères il y a vraiment une relation intime entre soldats et le peuple .ils sont pour toi pour ton aide . au Maroc ils te considèrent criminel et eux seuls ont le droit de t’infliger la bonne correction .ce n’est pas la peine de mentir

  • محمد أمين
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:36

    نسبة عالية جدا من رجال الامن بالمغرب يحملون أعلى الشواهد الدراسية
    فعلا لقد تغير الوضع كليا في المغرب حيث اصبح رجال الامن يحملون شواهد عليا وبمقابل هذا المستجد هناك همج لم يتحصلوا حتى على شهادة محاربة الأمية ويريدون أن يوجهوا خناجرهم المسمومة صوب رجل الشرطة بكل وقاحة
    حقا هزلت

  • محمد القاديري
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 18:58

    من مصلحتنا في المرحلة القادمة ان يتحلى الشعب في كل نضالاته باليقظة التامة والوعي المسؤول ليس العيب في من يرفع الشعار لكن الخطأ إذا تم ترديده ببغائية دون وعي حتى وان كان رجال الأمن مأمورين بالقمع ويمارسونه فهم منا ونحن منهم مصيرنا واحد نحن واياهم ضحايا واقع فاسد ونظام ظالم مستبد.
    حذاري من البلطجية والمرتزقة المدسوسين في التظاهرات .

  • مغربي
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 18:54

    الشعارات لا تأتي من فراغ بل من وعاء فكري وإيديولوجي تفرغ حمولته عبر التاطير اليومي وتثقيف المواطنين عبر الأحزاب والمنظمات وغيرها من المؤسسات. والذي يريد إشعال الفوضى عليه ألا يساءل مظاهرها وتجلياتها، فماذا تنتظر من دعوة غوغائية وفوضوية للتظاهر بلا تأطير ولا قدرة على الضبط والتحكم ؟؟ أستغرب لجوءك إلأى قراءة الشعارات بدل قراءة الفكر الموجه للتظاهر نفسه، فما هي مرجعية هذه الحركة وما هي حدودها وحجمها وامتدادها على صعيد المجتمع ؟ لا شيء، خليط من اليمين واليسار المتشددسن اللذان يعولان على الفوضى لتنتج مشروعا جديدا … نحن نريد التغيير والاصلاح والتنمية، ولكن بأية وسائل وبأي أسلوب وماهي الاليات ؟ هل نخرب كل شيء ونبدأ من الصفر أم نضغط في اتجاه تطوير ما هو قائم ؟ وبدل التعويل على الفوضى التي لا يستطيع أحد التنبؤ بنتائجها، ونحن نرى تصاعد وارتفاع سعر التغيير تجربة بعد تجربة ـ من تونس إلى مصر ثم ليبيا ـ .. إذا كنا فعلا نريد بناء هذا الوطن فلنتوجه بالنقاش إلى جذور المشكلات لا مناقشة الأمور السطحية والتافهة والتحلل من مسؤوليتنا، فالمسؤول الأول عن الشعارات كيفما كانت وعن كل التخريب والقتل الذي حدث هم من دعوا بجهالة إلى التظاهر وتأسيس حركة افتراضية لا حجم لها ولا حدود ولا قدرة على ضبط الأمور… أما إذا كانت لدى البعض أجندة خارجية فليتعلم من الحكام الذين تخلى عنهم الغرب الحامي وجمد أرصدتهم لتتجمد اخر أيامهم

  • ابو طارق
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 18:56

    ربما للمصريين والتونسيين ما يميزهم ولكن للمغاربة كذلك ما يميزهم يضا من الحكمة والتسامح وقبول الآخر لهذا إذا رفع شعار يمس برجال الأمن فربما من درب الإنفعال أرد فعل لا ننا نتمنى للجميع محتجين ورجال أمن أن يوقعوا ميثاق أخلاقي يقلب الطاولة على الإنتهازيين وصناع الفتن بين فئات المجتمع نحن في خندق واحد ونور الحقيقة سيظهر يوما مهما بلغت كثافة الظلمات التي تحجبه ،فإن صلح المغرب صلح للجميع وإن ضاع أو بقي على حاله فنحن كلنا سندفع الفواتير غالية . إلى الأمام هيهات هيهات منا الذلة دقت ساعة الحسم .

  • مغربي
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:16

    من كلا الفريقين أشخاص انحرفوا عن رسالتهم الحقيقة و إذا قمنا بلوم الامن فمن باب أولى أن يلام أولئك المتظاهرون الذين يطبقون آلية العالم الافتراضي “الانترنت” copier et coller بحذافيرها
    أنا كمواطن لا أمانع أبدا مواطنين مثلي أن يطالبون بحقوقهم لكن عندما تعم الفوض التي لا يمكن تفاديها و أرى تظاهرة تشكل خطرا على “رزقي” بتكسير محلي و نهب بضاعتي التي رزقنيها الله فإني بدون أن أشعر ستكون ردة فعلي قاسية و من مات دون ماله فهو شهيد

  • abouhajar
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:18

    وزارة الداخلية هي أولى قبلات الإصلاح إنها دولة وسط دولة يحب تفكيكها وهذا لن يتأتى الإ بفرض سلطة الوزير الأول عليها لمحاسبتها على الخروقات ومجازاتها على الإنجازات وهذا يفترض تغييرا دستوريا عميقا،

  • anwar
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:22

    رجل الامن متهم وهذا له ما يبرره لان المواطن لايرى في هذا الرجل تحقيق الامن بقدر مايرى فيه ما شوه الامن من عنف واعتداء وقتل وظلم بشتى انواعه كان هذا المتهم لايمثل الى الجانب السء رغم ان القليل من رجال الامن يشهد لهم بالاخلاص ولكن الكثير منهم شوه صورة الامن فهذا الرجل من الوطن فينبغي ان يخلص في تحقيق الامن لوطنه والفساد ليس في الامني فقط بل حتى المواطن يجب عليه تحسين سلوكاته ويحترم ليحترم فاننا نحتاج الى هذا الرجل كما نحتاج الى الاكل والشرب ولكن المفروض هو ان يعي الكل يدوره في بلدنا

  • charif erfoud
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:04

    وكمواطن مغربي مسلم مؤمن بالله وأردد كلام ربي عز وجل:ولا تزر وازرة وزر أخرى.أشهد أني شاهدت بأم عيني اللتان سيأكلهما الدود يوما مواقف شجاعة جدا لرجال الأمن الشرفاء الذين أحييهم من هذا المنبر الحر وأقول لهم لا تكترثوا لما يقوله بعض السفاء الذين تبرأ الله منهم ومن أفعالهم فإذا كان رسولنا محمد قال إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان فيما معناه أنه ليس لك الحق في أن تجتهد وتفتي بغير علم بأن تقول كل رجال أمننا فاسدون ووو هذا هراء وسيحاسب الله عز وجل كل شخص مصر على أن يهرف بما لا يعرف قال تعالى:ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسؤولا.صدق الله العظيم..
    اللهم إحفظ هذا البلد من شر الفتانين والملاحدة المشركين وإحفظ ملكنا الشاب ووحد قلوبنا وجهودنا لما تحب وترضاه آمين أمين يا رب العالمين

  • hassan
    الأربعاء 9 مارس 2011 - 19:24

    في الحقيقة تحية لرجال الامن و الشرطة و القوات المساعدة و الجيش
    اولا هم من بسهرون من اجل امننا و راحتنا يسهرون الليالي ببردها و حرها اغلبهم لا يختفلون بالاعياد مع اسرهم و يلقون انفسهم للتهلكة من اجل امننا و ليس لهم في الحق الدفاع عن انفسهم و لكم حادثثين قد تعرقون من عدو المواطن
    الحادثة الاولى في مدينة سلا عندما تدخل رجال الامن للقبض عن بائع المخدرات فخرج حاملا سيفة فلم اطلق غيه ؤجال الامن الرصاص اصبح هذا الرجل صالحا و يتمتع بحقوق الانسان و تدخلت خديحة الراضي هي و جمعيتها المشؤومة ينددون بقتل المجرم الذي كان بيبيع السموم للمواطنيين و قبلها ضرب 3 رجال الشرطة في المدينة
    و الحادثة التانية في مدينتي فاس حينما قبض رجال الشرطة على عصابة قي المدينة تتعترض سبيل المارة و تسلبهم كل ما بحوزتهم مع الضرب بالسلاح الابيض و قتل احد الشباب بعدما اراد الدفاع عن نفسه و لما تم القبض على هذه العصابة و عرضهم في شوارع فاس من اجل ان يكونو عبرة للاخرين تدخلت نفس الحمعية لتركب الامواج انهمةاعداء امننا و سلامة املاكنا

صوت وصورة
تطوان تتنفس تحت الماء
الإثنين 1 مارس 2021 - 23:05 1

تطوان تتنفس تحت الماء

صوت وصورة
فيلات فاخرة في دار بوعزة
الإثنين 1 مارس 2021 - 20:32 13

فيلات فاخرة في دار بوعزة

صوت وصورة
معاناة الرحل في منطقة إيش
الإثنين 1 مارس 2021 - 19:33 2

معاناة الرحل في منطقة إيش

صوت وصورة
الشاي في ڭلميم
الإثنين 1 مارس 2021 - 17:30 3

الشاي في ڭلميم

صوت وصورة
صاري وعنف شباب مونتريال
الإثنين 1 مارس 2021 - 14:31 4

صاري وعنف شباب مونتريال

صوت وصورة
حجاج .. نقاش في السياسة
الأحد 28 فبراير 2021 - 22:20 96

حجاج .. نقاش في السياسة