من أجل مواجهة النقص الحاد في العمالة والمهارات الذي تعاني منه أوروبا ويُتوقع أن يستمر في الارتفاع خلال العقود المقبلة، أقرت المفوضية الأوروبية خطة عمل تشكل جزءا من استراتيجية الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدرته التنافسية ومرونته الاقتصادية والاجتماعية، حسب ما أفاد به بيان للمفوضية على موقعها الإلكتروني.
وأوضح المصدر ذاته أن نقص العمالة واليد العاملة المؤهلة والماهرة يتزايد في جميع الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي منذ ما يقرب من عقد من الزمن، مُرجعا ذلك إلى التحولات الديمغرافية وارتفاع الطلب على مهارات جديدة مرتبطة بالتطورات التكنولوجية، حيث سجلت المفوضية الأوروبية وجود نقص في حوالي 42 مهنة في الاتحاد الأوروبي، مع وجود بعض الاختلافات بين الدول الأعضاء.
وتحدد خطة العمل هذه خمسة إجراءات أساسية سيتم تنفيذها بسرعة على مستوى الاتحاد الأوروبي وعلى المستوى الوطني بالنسبة للدول الأعضاء فيه، ويتعلق الأمر بدعم إدماج الفئات الهشة في سوق العمل، وتقديم الدعم لتنمية المهارات والتدريب والتعليم، وتحسين ظروف العمل في بعض القطاعات، وتحسين التنقل العادل داخل الاتحاد الأوروبي بالنسبة للعمال والمتعلمين، واستقطاب المواهب من خارج الاتحاد الأوروبي.
ودعت المفوضية الدول الأعضاء إلى مراجعة مناهج التعليم والتدريب لتلبية احتياجات سوق العمل ومواصلة دعم رقمنة الضمان الاجتماعي لتسهيل التنقل العادل للعمالة، إضافة إلى مواصلة الانخراط في شراكات المواهب مع الدول الشريكة لتعزيز مسارات الهجرة القانونية، فيما كان استطلاع أجرته مؤسسة “يوروبارومتر” قد كشف أن 63 في المائة من الشركات الصغيرة والمتوسطة داخل الاتحاد لا تستطيع العثور على اليد العاملة الموهوبة التي تحتاج إليها، في وقت ما زال فيه ما نسبته 21 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و64 سنة غير نشطين في الوقت الحالي ويحتاجون إلى مساعدة للولوج إلى سوق الشغل.
وحسب نص خطة العمل سالفة الذكر التي اطلعت جريدة هسبريس الإلكترونية على تفاصيلها في الموقع الإلكتروني للمفوضية الأوروبية، فإن “شراكات المواهب توفر إطارا لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والبلدان الشريكة بشأن التنقل وتنمية المهارات بطريقة مفيدة لكل الأطراف بما يتماشى مع ميثاق الهجرة واللجوء”، وهذا النوع من الشراكات “تم تأسيسها مع المغرب وتونس ومصر وباكستان وبنغلادش”.
وأشارت الوثيقة ذاتها إلى أن “شراكات المواهب يمكن أن تساهم أيضا في تعزيز المسارات القانونية إلى الاتحاد الأوروبي مع إشراك البلدان الشريكة بشكل استراتيجي في إدارة الهجرة، لا سيما من خلال المساعدة في الحد من الهجرة غير النظامية وتحفيز الشركاء على التعاون في العودة وإعادة القبول”، مسجلة أن “برامج ومبادرات المفوضية التي تركز على تنقل المهاجرين من البلدان الشريكة من أجل الدراسة أو العمل أو التدريب في الاتحاد الأوروبي، تساهم في دعم شراكات المواهب، على أساس مبدأ المنافع المتبادلة لكل من بلدان المنشأ والمقصد”.
وكانت المفوضية الأوروبية قدمت في نونبر الماضي مجموعة من الاقتراحات لمواجهة نقص العمالة في دول الاتحاد الأوروبي، على رأسها “تسهيل الاعتراف بالمؤهلات والتحقق من المهارات المكتسبة في الدول غير الأعضاء باعتباره عاملا رئيسيا مساعدا لأصحاب العمل الذين يبحثون عن عمال ماهرين، ولمواطني الدول الثالثة الذين يسعون كذلك إلى الوصول إلى سوق وظائف الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن المساعدة في اندماجهم في المجتمعات المضيفة”، كما أوصت بتبسيط وتسريع الاعتراف بمهارات ومؤهلات مواطني البلدان الثالثة.
سياسة تجفيف المنابع الاستعمارية…الدول المتخلفة هي التي تنفق على الاجيال الاموال لاعوام دراسية،ولما تصبح جاهزة تفرط فيها وتقدم الكفاءات على طبق من ذهب للدول الاستعمارية لتستفيد منها!!!.السؤال متى يستفيق مسؤولونا من نومهم العميق،وغباءهم المزمن،وهم يرون الاف الادمغة تهاجر وتترك فراغا مهولا في بلدها….متى نتنبه الى هذا الخطر،الذي يهدد وجودنا يا سادة…؟!
كل المشاكل والأوضاع التي تعيشها المستعمرات السابقة بإفريقيا سببها أوروبا التي ماتزال تستنزف خيرات إفريقيا الطبيعية والبشرية، وقد حان الأوان ليستفيق المسؤولون بهذه الدول للاستفادة من المهارات البشرية والكفاءات العلمية من أجل تحقيق التنمية.
الادمغة والكفاءات الحقيقية في العلوم الحديثة بالمغرب تكاد تكون قليلة ان لم نقل منعدمة…
باختصار في الواقع هناك فقط اصحاب ديبلومات صغيرة و ماستر ..دوكتوراة واشياء،من هادا القبيل ووو في الغالب مشكوكة ومتجاوزة و لا تفيد العالم بصفة عامة و المغرب بصفة خاصة في اي شيء …
اذا كان هناك فعلا نقص في اليد العاملة في اوربا، (لا أعتقد. اذا رأينا مستويات العطالة الكبيرة في اوربا).. فاليد العاملة القادمة من اوربا الشرقية تعوض هذا النقص..
كل يتحدت عن هجرة أدمغة إلى الغرب وماذا عن ملايين ( غير نافيعين) الذين تتحملهم هذه دول .هجرة سنة من سنن حياة .وبفظلها ملايين أشخاص ومن خلفهم أسرهم تحسنت أوضاعهم معيشية .وجالية مغربية من احسن جالية اندماج وكفائة. وهجرة ليست فقط حكر على دول فقيرة . فاول جالية في بلجيكا متلا هي إيطالية.
سيحتاجون يد عاملة التي ستقوم باشغال هز حط. هز حط…
باختصار المحضوضون الدين يحلمون بهاته الفرصة يتوفرون بالفعل على دبلومات ولكن ورقية لاقيمة لها وفي الغالب مشكوكة … اما من يتوفر على الكفاءة المطلوبة في الدراسة النافعة او التكوين المهني الحداثي وحتى الاكتاف سيجد شغلا في المغرب بدون عناء وبرواتب اعلى وسوف يعيش معززا مكرما في بلده الحبيب
حاليا فالمغرب جميع الشباب الصاعدة..لن تكون عندهن اي.رغبة لا فالدراسة ولا تكوين ولا كفاءة..والاسباب الحقيقية في ضياع هدا الشباب هي الحكومة الحالية والحكومة السابقة..لقد تفرغوا جميعهم لااجل حل مشاكلهم.الشخصية وكذلك مصلحة أبنائهم اما الشعب وابناؤهم..فهم غارقين في.كسب لقمة العيش والدليل على دلك. هو مايجري حاليا في شهر رمضان الكريم من غلاء الاسعار الملتهبة نحن نقول لاحولا ولا ق.الا بالله العلي .ع…ربنا افرغ علينا صبرا …واحكم على من ضلمنا من قومنا امين.
الادمغة الحقيقية هي التي تتحكم في مصيرها و تفرض وجودها وتجد العمل الدي يناسبها دون عناء،…..اما اصحاب الدبلومات المشكوكة وفي مجالات اكل عليها الدهر وشرب فمشكل المغرب ليس هجرتهم بل بقاءهم
بعد اسننزاف التروات الطبيعيه برا وبحرا…. جاء الدور على اسننزاف التروه البشريه…. المغرب وبعد ان يتم نكوين اطار او تقني او حىفي ناجح بين الالاف من الفاشلين يتم اهداؤه مجانا لاوربا… ويعوض بعشرات الالاف من الفاشلين وعظيمي النفع من الافارقه السود والمشارقه المحتالين النصابين…. معادله ستدمر عرب وهويه وتبافه زديم زمدهب المغاربه دون رجعه… مغرب مليء بالاجانب لا تىبطهم به اية روابط…لا دينيه ولا عرقؤه. ومغاربه في المهجر اقتلعت جدورهم من ارضهم
بحكم تجربتي 85% ,من حاملي الشواهد العليا لا يتوفرون على الكفاءات المطلوبة
اوروبا في حاجة الى أدمغة تستطيع برمجة الذكاء الاصطناعي ولديها مهارات عالية في تدبير برامج اقتصاد المعرفة
في الواقع الدول الأوروبية وجدت ضالتها في الهند ، خصوصا في المعلوميات وصناعة الأدوية والبحث العلمي. أعرف جيدا ما أقول!
أما التكوين في بلادنا الحبيب، فهو شهادات ، بعناوين وتسميات حديثة ورنانة، لكن دون كفاءة في التطبيق.
والطامة الكبرى أن التعليم الجامعي يشبه الأحزاب السياسية من حيث الولاؤات والزبونية في اختيار الأساتذة ورؤساء الأقسام والجامعات، دون أي اهتمام بالكفاءات والجودة…هناك استثناءات قليلة.
هناك نقص رهيب في اليد العاملة على جميع المستويات في كل الدول الاروبية الغربية ايطاليا ،فرنسا، المانيا و اسبانيا واصبحت الدول الشرقية لا تسد كل الاحتياجات و الكثير من الشرقيين يعودون لبلدانهم نظرا لتحسن الظروف المعيشة في اوطانهم . فالممرضات مطلوبين بامتياز في ألمانيا مع دبلوم اللغة الالماني B1 او حتىA2.وكذلك الساءقين و اليد العاملة المؤهلةو انصح كل من يريد الهجرة ان يدرس لغة البلاد التي يختارها للهجرة.والله الموفق.