بنكيران وذبح أنوزلا العظيم

بنكيران وذبح أنوزلا العظيم
الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 09:06

لم يكن ذبح السيد عبد الإله بنكيران لأضحيته الحيوانية، تقربا لله، صباح العيد الكبير إلا مشهدا يخفي ذبحا أكبر وضع فيه “صاحب السبحة” سكينه على أضحية بشرية إسمها علي أنوزلا تقربا لإله آخر اسمه السلطة.

قدم الإنسان البدائي قربانا للكائنات الخفية أو للآلهة قصد جلب استعطافها أو تهدئة غضبها أو طمأنتها منذ الأزل فكان تقديم القربان البشري من الطقوس التعبدية التي لم يستغني عنها الإنسان القديم و التي ظهرت بين ظهرانينا من جديد بعدما قدم زعيم جماعة المصباح رقبة الصحافي علي أنوزلا لتقطع في معبد العفريت الأول الذي يهابه رئيس الحكومة حيث لا يجرأ على ذكر إسمه أو حتى الإشارة بالبنان لمغارة نومه.

تماما كقصة ابراهيم مع ابنه اسماعيل وتفسيرها على أنها محطة مفصلية في تجاوز القربان البشري (إسماعيل) الى القربان الحيواني (الكبش) كعلامة على تقدم الفكر الإنساني، قدم لنا القصر دستوره الجديدالقديم كمحطة مفصلية يخرج بها المغرب من الظلمات الى النور كما قَدَم لنا بنكيران نفسَه في ثوب نبي يحمل رسالة أنجتنا من أنهار الدم التي كانت ستسيل شلالا في شوارع المملكة قربانا للديمقراطية قبل أن يظهر رئيس الحكومة على حقيقته في صورة كبير الكهنة، الشبيه بوصف الكاتب فراس السواح في “لغز عشتار”، حيث يذبح الكاهن قربانه البشري و يرش دمه على تمثال الهة الذرة و يخرج للمشي منتشيا في موكب صاخب على أنغام الطبول.

إن قضية علي أنوزلا، الذي لم يستطع التضحية بمبدأ الانطلاق من المعلومة كأساس للخبر و صياغتها بمداد الاستقلالية بعيدا عن قرطاس السلطة، تُظهر (أي قضية انوزلا) أن علاقة المخزن ببنكيران تشبه الى حد كبير علاقة إبراهيم بابنه إسماعيل. فالمخزن جاء الى أمين حزب العدالة و التنمية فقال له: إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟ ليرد بنكيران: يا أبتي إفعل ما تؤمر ستجدني إنشاء الله من الصابرين.

إن بنكيران يذبح نفسه من خلال ذبح أحرار الوطن و من خلالهم الوطن نفسه و ذلك هو الذبح العظيم.

الأكيد أن الذبح قد بدأ و أن رؤوس الديمقراطيين بالمغرب ستسقط متدحرجة، تباعا، كما رؤوس القرابين الآدمية زمن الحضارات الغابرة، في مشهد رهيب تؤثثه تعويذات كهنة العهد الجديد و على رأسهم المُصْطَفَيَيْن الخلفي و الرميد و الذين يصبغان لبوسا قانونيا و أخلاقيا لفعل الذبح المتواصل في “كْرْنَة” الاستبداد.

في الأخير لا أجد خاتمة أعمق مما كتبه مختار الخلفاوي في مقالته الرائعة التي عنونها بـ “عن العيد تحدثني نفسي”، حيث يقول:

في ذكرى أبينا الذي خلّفنا بوادٍ غير ذي زرع، أقف، كلّ عام، مستذكرا صوتا هائما في البرّيّة، صوت الشيخ الأكبر محي الدين بن عربيّ متحيّرا في إله مكفهرّ قاس يمتحن الآباء بنحر الأبناء، وفي حدَث إبراهيميّ أوشك، نتيجة خطإ تأويليّ، أن يجعل من التضحية ضربا من القتل، وأتفكّر في الأنساغ التي تمدّ هذه المَسْرَحَة الدوريّة لفعل الذبح بأسباب الاستمرار.

جريا على “السنة الابراهيمية” أقول لكم : عيد مبارك

‫تعليقات الزوار

23
  • انصر أخاك الظأن
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 10:01

    فحتى ولو صدقناك فهل تنكر على ان انزولا مهيج ?واين نضع دلك الشريط الفيديو? في خانة العمل الإعلامي ?او في خانة الاعلام السياسي ،والسياسي المتطرف ?فليس لأنكم من الجنوب المغربي فلهدا وجب نصرته ظالما او مظلوما ،حتى وزير العدل لا يستطيع نصرته ،انه أنوزلا ليس بعظيم وليس بشهيد الصحافة ،او حقوق الانسان ،انه من مدرسة الرأي الواحد الأوحد ،والحقيقة المطلقة ،متل منظمة الى الامام السابقة ولا رأي يعلو فوق رأيه هو جماعته انه فقط متطرف ،ماكان ينقص انزولا هو رفع السلاح والصعود الى الجبال ،او الالتحاق بالبوليزاريو ،فلمادا تتعنتون فهو على الأقل كان يصرح جهارا بآرائه اما انتم فلا نعلم فعلا عن آرائكم السياسية شيأ،

  • abdo
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 10:52

    فيما يخص حفل الولاء أكد أحد النواب الحاضرين أن تكلفة الغذاء فقط للحضور من أصحاب الجلابييب البيضاء ، كلفت الدولة أكثر من 2 مليار من السنتيم ( أكرر كلفة الغذاء فقط ) ولمدة ساعتين من الزمن ، كما أكد البرلماني أن أصحاب الجلابيب البيضاء كان بإمكانهم الإنصراف ويتدبروا بطونم الجائعة بأنفسهم ، لأن حصلوا مسبقا على الفطور مجانا ، ناهيك عن مصاريف التنقل والمبيت. وباعتباري أسكن في إسبانيا فالملك خوان كارلوس سافر كسائح إلى إفريقيا وعلى نفقته الخاصة وفي إجازة قانونية ، أحذتث ضجة كبرى كادت تهز عرش الملكية في البلد على اعتبار أن البلد في أزمة والظرفية تقتضي التقشف وربط الحزام وليس اصطياد الفيلة في طنزانيا ، وعاد الملك المسكين (فقد لاحقتة لعنة الإسبان وأصيب بكسور) على عجل واعتذر للشعب الإسباني!!

  • البوزيدي ، ما علاقة هذا بذاك؟
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 12:26

    لا علاقة إطلاقا للسيد بنكيران بقضية السيد أنوزلا خصم وحدتنا الترابية ، فرئيس الحكومة لا يمكنه إلا أن يترك العدالة تأخذ مجراها خصوصا وأنه أول رئيس حكومة منتخب ، وإذا كانت العدالة عرجاء باعتراف الجميع فهي أيضا تسري على الجميع ، ولا شيء يجعل من أنوزلا متهما فوق العادة. إنها نفس النظرة القديمة البائسة التي تعطي للأشخاص ميزات وقدرات وسلطا لا تحق لهم ، فلا بنكيران له الحق في أن يسجن أحدا أو يحرره ، ولا أنوزلا له الحق في وضع خاص ، فهو إن ثبتت إدانته سجين حق عام قبل وبعد كل شيء.

  • mido
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 12:28

    العضمة لله، حسبي الله ونعم الوكيل

  • ahmed
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 12:44

    تقول في مقاك : "أن علاقة المخزن ببنكيران تشبه الى حد كبير علاقة إبراهيم بابنه إسماعيل''.

    إن هذا التشبيه الذي قمت به ليس في محله بل هو سبة في حق سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل ..أن تضع المخزن مكان سيدنا ابراهيم وبن كيران مكان سيدنا إسماعيل هو زلة كبيرة وانتقاص لمكانة الأنبياء لأن:
    سيدنا إبراهيم كان يعبد الله وحده وهو أب الأنبياء عليه السلام أبى إلا أن يعبد الله وحده ولا يعبد الأصنام ولا يكون من المشركين أما المخزن فهوعبد لأمريكا!!!

    والدليل على أنه سعى للتضحية بابنه امتثالا لأمر الله وحده وهذه قمة إفراد الله بالعبودية لا غيره…

    نفس الشيء ينطبق على القياس والتشبيه الثاني بين بن كيران وسيدنا إسماعيل لأن سيدنا إسماعيل قال فيها الله عز وجل :

    '' واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان عند ربه مرضيا ''

    هل بن كيران صادق الوعد ??
    أظن أن العكس هو الصحيح وهذه آخر صفة يمكن أن تنطبق عليه…

    أرجو منك أخي أن تترفع وتحترم مقام الأنبياء لأن مكانتهم أكبر مِن أن يُجزَّ بهم في تدافعات سياسية بخيسة في دولة علمانية ُتُنكر حاكمية الله..

  • شيماء
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 13:02

    والله يا أخ رشيد أنا أقرأ هذا المقال الرائع و قد انتابتني رغبة ليست كأية رغبة إنها رغبة في الصراخ عاليا,رغبة في البكاء بصوت مرتفع…الصراخ في وجه من يدعون أنهم على صواب, رغبة في طرق أبوابهم بابا بابا ,كيف لهم أن يحتفلوا بهذا العيد؟ألم يدرووا أنهم يأكلون لحم أخيهم علي ؟أليس لهم ضمير يجعلهم يعيدون النظر فيما فعلوه,فيما ارتكبوه,أين هي الصحافة وأين هي حرية التعبير؟أين هو الحق؟
    وكيف يحق لهم أن يكونوا سعداء الآن و في هذه اللحظة بالذات في حين أن إنسانا مظلوما يتواجد الآن بين أربعة حيطان,يحارب نعم إنه يحارب من أجل نفسه و من أجل كرامته و من اجل الوطن,أما بولفاف و الشواء فلن ينعم بها علي أنوزلا ما دام هو أضحية هذه السنة
    انشري يا هسبريس

  • abdelali el mrabet
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 13:30

    C'est vraiment du n'importe quoi , ce sujet est une tentative de se publier en sautant sur la mode du , moment Anouzla et la defense des droits de l'homme . Sachez Monsieur , qu' Anouzla a toujours été un grand défenseur des droits des séparatistes et son journal une vraie vitrine de la thèse séparatiste. Il suffit de voirs medias propolisario pour constater leur soutien inconditionnel à Anouzla et le patie ennahje . a

  • Abdo
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 15:02

    qu'est ce qu'elle est pertinente cette comparaison! combien de bouc-émissaire on sacrifier sur l'autel du Makhzen pour être généreusement bien arrosé par ses largesses.

  • Le bouc emissaire
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 15:37

    Bien dit sauf c est que ce n est pas Benkirane…c est l autre derriere les coulisses qui manipule les marrionettes…
    Bonne fete

  • لبريني
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 16:03

    علي أخطأ في حق وطنه الذي رباه وعلمه و أطعمه و رقاه اجتماعيا و ماديا ووفر له بنية مؤسسية مستحسنة و مناخ دمقراطي محترم ووضع حقوقي وقانوني لا بأس بهما كل هذا شجعه على الإضرار بمصالح وطنه بدل الدفاع عنها ونسج علاقات مشبوهة مع أعداء وحدتنا الترابية.وهو ليس الوحيد الذي أساء استعمال المناخ الرائع لحرية التعبير المتاح في هذا الوطن الغالي.فالأستاذ رشيد نيني سجن لنفس السبب هو كذلك.فأنا أحترم علي ونيني لكفاءتهم مع حثهم إن قبلا نصيحتي بأن تكون الوطنية الصادقة مرجعيتهم التي تؤطر كل أعمالهم المستقبلية.بالتوفيق إن شاء الله.يحيا المغرب. ‏‎ ‎

  • Aknoul
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 16:26

    En ce jour de l'eide mes pensés vont en premier pour toi assi Ali, pour ta mere et toute ta famille.

    et le recitation de Paul verlaine me vient à l'esprit:ii

    Ali Annouzla chante :

    Je suis venu, calme orphelin,i
    Riche de mes seuls yeux tranquilles,i
    Vers les hommes des grandes villes :i
    Ils ne m'ont pas trouvé malin.i
    ———–
    Bien que sans patrie et sans roi
    Et très brave ne l'étant guère,i
    J'ai voulu mourir à la guerre :i
    La mort n'a pas voulu de moi.i
    —————–
    Suis-je né trop tôt ou trop tard ?i
    Qu'est-ce que je fais en ce monde ?i
    O vous tous, ma peine est profonde :i
    Priez pour le pauvre Annouzla !i
    ———-

    Tanmmirt assi Rachid

  • سعيد
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 16:42

    لاحول ولاقوة الا بالله العظيم

  • le marocain
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 18:34

    On a trop médiatisé cette affaire.On dirait que ce M.est Moulay Abdelkader Jillali ou Sidi Abdeslma Benmechich.C'est un jouranliste qui été induit en erreur par ses compagnons du journalisme.Ilfallait bien qu'il juge ce qui est bon du mauvaise,au lieu des'élancer dans une aventure qui l'a conduit en prison.
    Anouzla s'est jetté dans la gueule du loup en entier.Et ce loup était affamé,l'a englouté sans laisser des déchets.Il a été poussé par ceux qui veulent manger de l'aïel avec sa bouche et le résultat est là.Décevant et ammère
    Dans cette affaire anouzla a été poussé part d'autres traitres à se salir la mémoire,et porter préjudice à son pays. Il croit que ceux qui l'ont poussés vont lui porter secours? Non.Maintenant ils ont ce qu'ils veulent,et c'est à ali anouzla de payer les pots cassés.
    Bonne fête de l'Aide El Kébir pour tout le Monde Musulman et surtout au Roi du Maroc,sa famille,et le Prince Héritier.

  • صدقت يا أستاد
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 21:03

    إن بنكيران يذبح نفسه من خلال ذبح أحرار الوطن و من خلالهم الوطن نفسه و ذلك هو الذبح العظيم.
    والله ثم والله لقد صدقت يا أستاد،والله بن كيران وصحبه ومن والاهم سيحاسبون حسابا عسيرا على دبحهم للديموقراطية في هدا البلد عبر دبحهم للمناضلين الأحرار في هذا البلد .
    دعهم إنهم اليوم في سكرات المنصب و"المانضة" السمينة والخدم والحشم والسيارات وكلمات التبجيل والإحترام يوهمون أنفسهم بخرافة إسمها "المصلحة العليا للبلد تحلل لهم دبح الأحرار ومن ثم دبح الوطن كله ،إنهم يضنون أنهم سينالون رضى"الآلهة"وكأنهم لم يقرأوا تاريخ الأمم حديثه وقديمه، ناسين أن خدام الآلهة لم ينالوا سوى اللعنات في الدنيا والآخرة،

  • merrakchi
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 21:39

    هل دورك ات كقربان!?
    بعد هدوء اعصار التحرر من الاستبداد والاستعباد الذي اسقط طواغيث في شرقنا
    واحدث رجة خفيفة في المغرب والتي احسن اصحاب القرار التعامل معها بذكاء
    رجعت حليمة لعادتها القديمة و بدا الانتقام بتلفيق تهم في غاية من البلادة وتحقير لعقل وكرامة "المواطن " المغربي ( هل نحن مواطنين بالفعل عند البعض)
    كانت القرابين من قبل تقدم باسم قانون كل ما من شأنه والان باسم قانون الارهاب
    او المخدرات الاغتصاب الاختلاس …….وا اقول لهم ان لم تستحي فاصنع ما شئت ولاكن (الا عندهوم الوجه ليحشم سنطيحة قد السبورة)
    اشمن قانون غادي اشبكوك به السي رشيد لقدر الله !

    تحية للسيد البلغيثي وعيدك مبروك ولجميع المسلمين

  • hddou
    الأربعاء 16 أكتوبر 2013 - 22:35

    vous etes vraiment un viretable ecrivain. jazaka Allaho khairan

  • khali jilali
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 12:37

    فحكومة بنكيران أسوء حكومة شهدها تاريخ المغاربة رغم أن المغرب لم يعرف إلا السئ منذ أمد بعيد.إفتتحت تعليقي بالتبرؤ من حكومة بنكيران ليس لأتفق مع الكاتب.فقد يكون ما ذهب إليه صحيحا فيما يخص تضحية حكومة بنكيران بالحريات مقابل إستمرارها فهذا لا شك فيه.لكن إقحام الكاتب لقصص قرآنية بشكل يوضح جهل الكاتب وعدم تأدبه مع كتاب الله. حيث أنه تجرأ وقال "إله مكفهرّ قاس يمتحن الآباء بنحر الأبناء، وفي حدَث إبراهيميّ أوشك، نتيجة خطإ تأويليّ، أن يجعل من التضحية ضربا من القتل" فهذه زندقة وقلة ذوق وعدم فهم وجهل بين فأنا سأتهم أني متطرف وعدو حرية التعبير وأني إسلامي ظلامي رغم أني تعلمت أبدجيات العمل السياسي داخل مقرات الأحزاب اليسارية.فقط لأني أعتز بديني وبهويتي وبمقدساتي وعلى رأسها رسول الله وكتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.وتأويل سيدنا إبراهيم لم يكن خطأ ولكنه إمتحان من رب العزة لنبيه عليه السلام.

  • أبو جابر
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 13:37

    ليس عيبا أن يعتقل شخص مهما ما كان شأنه ومركزه الاجتماعي أو وضعه السياسي ارتكب مخالفة في حق وطنه، إذا كان بقاؤه خارج السجن يهدد الأمن والنظام العام.
    العيب في اعتقال أي شخص لا يشكل أي خطر على أمن وسلامة الوطن والمواطنين قبل أن تثبت إدانته من قبل الجهات المختصة،
    وهذا الأمر يهم أنوزلا وغيره، أما التوظيف السياسوي والحزبي والطائفي لمثل هذه القضايا، فلا يزيد مروجيها إلا بعدا عن المصداقية والنزاهة والموضوعية وخلط الأوراق وإدخال الخارجين عن الخصومة قسرا وبغير دليل.
    أنشري هستريس،

  • الدمرياط
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 16:14

    بكل وضوح أخي رشيد ماتكتبه دائما جميل في مضمونه وأسلوبك قوي وإني لأرجوا أن تتورع عن كل ما يمس المقدس الديني إن لم يكن بقناعة فليكن احتراما لمشاعر مناضلين يسرهم أن يقرأوا نقذك القوي للإستبداد لكن يسوؤهم أن تطعن في معتقدهم الديني لأننا أخي نعتبر الدين محررا ولولا ذالك لكفرنا كفر أصحاب الروايات الذين تستشهد بهم. لا تقزم أخي إسلامنا كما فعل الحكام طيلة 14 قرنا ولست محتاجا لذالك. الشر لا ينزل من السماء فلا تدخل في خلاف معها. الشر أنت تعرف صناعه. وتحية لكل حر مهما كان الاختلاف. والخزي والعار لسدنة المعبد مهما تظاهروا بالصلاح. آن لأمة التوحيد أن ترى النور بعد عتمة الظلم والظلمات.

  • nabil
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 19:29

    نموت ان عرف شنو دار لهم عبد الإله بنكيران……………

  • ابتُلِينا بقوم
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 23:31

    من بين ما أثار إعجابي(حقا وبدون مبالغة)هو هذا السؤال الذي يخير بين الموت والمعرفة:
    (إما أن أعرف حقيقةً ما -بـ"الـ"- وإما أن أموت)؛
    وهذا س.فلسفي بليغ،
    فـفيه:"الحقيقة تساوي الموت"؛
    وفيه أيضا:(الموت قد يكون رديفا لِـ "ما أريده أنا" كمعتل ربما أو كصحيح) بمفهوم ما.

    شبَّه الكاتب(الذي أحترمه كثيرا)بن كيران ب"إسماعيل"،
    والمخزن بأول"نبي للمسلمين":ابراهيم،
    وكان ذلك قبل ظهور الإسلام نفسه.

    يقول التعليق 5-أحمد:

    [-سيدنا إبراهيم كان يعبد الله وحده وهو أب الأنبياء(ع.س)،أبى إلا أن يعبد الله وحده ولا يعبد الأصنام ولا يكون من المشركين،

    -أما المخزن فهوعبد لأمريكا!!!

    والدليل على أنه سعى للتضحية بابنه امتثالا لأمر الله وحده(وهذه قمة إفراد الله بالعبودية لا غيره…)sic

    نفس الشيء ينطبق على القياس والتشبيه الثاني بين بن كيران وسيدنا إسماعيل لأن سيدنا إسماعيل قال فيه(ا)الله عز وجل"واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان عند ربه مرضيا''].هكذا!

    ما بين المعقوفين،يتردد داخل صندوق دماغي ليس له سوى معقوفين دينيين.

    "ابتلينا بأناس يعتقدون بأن الله لم يهد غيرهم" إبن سينا.

    Azul

    Ameryaw

  • احمدوفيش
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 12:59

    {طاحت الصومعة نعلق الحجام} ما دخل الاستاذ بن كيران في الموضوع،ما دخل الأضحية في الموضوع،ما دخل السلطات كما تسمونها انتم المخزن في الموضوع، التهم ثابتة وانزولا الصحافي الخبيث يحاكم علي أفعاله كأي مغربي – ما دخل سيدنا ابراهيم نبي الله وسيدنا اسماعيل في الموضوع، الصحافي يعرف حق المعرفة ماقترفه في حق وطنه الذي علمه ما لم يعلم، كل ما اريد قوله في الموضوع هو عبارة عن انشا ا لا هو سياسي ولا هو اجتماعي باختصار خروج عن الموضوع يستحق الصفر، استعمال الكلمات و تركيب الجمل لا اكثر انشر من فضلك 

  • hassan
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 01:44

    بغض النظر عن أسلوب الكتابة …. أجده لا بأس به

    مضمون المقال تعبير عن جهل كبير بدلالاة عيد الأضحى و علاقة الأنبياء بالله سبحانه و تعالى …
    أما محاولة اسقاط معاني عيد الأضحى المبارك على الواقع السياسي يحمل جهلا مركبا بواقع السياسة و نظام الحكم و تعبير عن حقد اديولوجي دفين هو المتحكم الأساسي في صناعة أفكاركم و تفاعلاتكم ….

    عندما تقول :
    إن بنكيران يذبح نفسه من خلال ذبح أحرار الوطن و من خلالهم الوطن نفسه و ذلك هو الذبح العظيم.

    لست أدري ان كنت تفهم دلالات معنى ذبح الوطن و ذبح الأحرار و الصاقه بشخص ما؟؟

    كيف يمكنك أت تعتبر نفسك ناطقا باسم الأحرار و تملك سلطة نزع الوطنية و الصاق الذل بالاخرين فقط لأن تقدرات الاخرين لا توافق هواك؟ أولا يقابل هذا الأسلوب منطق التكفيريين المتطرفين ؟؟

    هذا أسلوب متعالي و هذا تطرف و طغيان .. و ارهاب فكري و رعونة في التحليل و الكتابة …

    لا أريد لعب دور المدافع عن أحد .. خصوصا و أن هذا الكلام لا يستحق الرد عليه و لكن وطننا المغرب محتاج الى نخبة حقيقية دون عقد و تكتب و تنتقد بموضوعية و رزانة …

    الله يهديكم على نفوسكم

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 7

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 1

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 8

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 13

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40 4

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 9

مطالب بفتح محطة ولاد زيان