بين إسقاط الحكومة وسقوط المعارضة

بين إسقاط الحكومة وسقوط المعارضة
الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 13:40

روجت بعض وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة خطابا منسقا تجاوز وظيفة التشكيك والتنشويش على تجربة الإصلاح التي يشهدها المغرب، إلى ممارسة المعارضة المنهجية لمخرجات لربيع العربي في صيغته المغربية.

هذه الأدوار التي تقمصتها وسائل إعلام مدفوعة الأجر التقت مع مخططات رموز مرحلة التحكم التي تسعى إلى استعادة المبادرة وإعادة إنتاج الخطاب الإستئصال من جديد وإيهام الناس أن قوس الربيع العربي على وشك أن يقفل.

جيوب التحكم وفلول الإستئصال سوف لن يملوا من تكرار المحاولة غير أن وعيهم الشقي يمنعهم من إدراك تاريخية اللحظة السياسية فيبددون جهودهم فيما يعود عليهم بعكس مقاصدهم.

وفي هذا الإطار يمكن فهم تأطير النقاش الملغوم حول ما سمي مخططا لإسقاط حكومة الإصلاح وفيه أيضا يمكن فهم حديث سدنة حزب الدولة العميقة عن ملتمس الرقابة لسحب الثقة، وباقي أعمال الشيطنة التي يتولى كبرها صحفيون يقعون تحت رحمة أولياء نعمتهم.

الحديث إسقاط الحكومة تم التمهيد له بسلسلة مناوشات قادتها عناصر من الفلول وسعت عبر مجموعة من الخطوات سعت إلى الإيقاع بين المؤسسة الحكومية والمؤسسة الملكية على مستوى أول وحاولت أن تحدث صدع في التماسك الحكومي وتفجير الأغلبية، لاسيما بعد انتخاب أمين عام جديد لأحد مكوناتها في مستوى ثان، ثم في ركزت على جهود تحريض الخارج حول ما يسمونه زورا بالأجندة الخفية للإسلاميين في تعاملهم مع الديمقراطية في مستوى ثالث.

ولثن كان لتصريحات رئيس الحكومة وبلاغاته بشأن العلاقة مع المؤسسة الملكية دورها في إبطال هذه المخططات في مسوتاها الأول فإن نتائج الإنتخابات الجزئية ساهمت في لخبطت المخطط برمته، حيث جاءت بغير ما يشتهيه سدنة الإستبداد ومعاكسة لرغبات قوى الردة والنكوص، الشيء الذي أدعن له بعض قيادات الحزب المعلوم واعتبروه في أول رد فعل هزيمة مستحقة يتحمولون كامل المسؤولية عنها، قبل أن ينقلبوا على تصريحاتهم ويصوبوا مدفعياتهم الثقيلة هذه المرة ضد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وما يقع تحت وصايتها من مساجد وأئمة ودور قرآن.

الترويج لمخطط إسقاط الحكومة لم يقتصر على جرائد المباحث أو جرائد الريع بل دخلت على خطه جريدة أخبار اليوم التي سعت إلى تقديم خدمة مدفوعة الأجر عبر ملف أسبوعي معد بعناية لتبييض إدعاءات الفلول وإضفاء نوع من المصداقية الزائفة على بعض مقولاتهم.

عندما صدرت بعض الإشارات الرمزية عن أعضاء الحكومة في مأكلهم وملبسهم ومسكنهم وتعاملهم مع الناس سماها الفلول الفلول شعبوية لا تليق برجال الدولة وعندما فتحت الحكومة بعض ملفات الفساد والريع كما وقع مع أذونات النقل ورخص استغلال الرمال والمقالع تحركت جوقتهم مشككة في المقاربة وملقية اللوم على الإنفراد والانخراط في مسلسل التخويف. وعندما حركت الحكومة بعض الملفات التي ظلت في الرفوف لعقود ووضعتها على أجندت الإصلاح كملف الإعلام السمعي البصري وصندوق المقاصة وصندوق التقاعد وملف منظومة الأجور فقدت جيوب المقاومة صوابها ورمت بكل أوراقها بدا بتحريض الموظفين السامين على رؤساءهم واستغلال بعض المآسي الإنسانية الاجتماعية الناتجة عن تدبيرهم وانتهاء بدفع بعض مكونات التحالف إلى المطالبة بمراجعة ميثاق التحالف ونتائجه تحت طائلة التهديد بالخروج من الحكومة وبمحاولة إحياء تحالف جبهة التحكم والتلويح بملتمس الرقابة .

لكن عندما حاول رئيس الحكومة تطمين بعض الواقعين تحت تأثير خطاب التخويف عادت نفس الجهات لاتهامه بحماية المفسدين.

سقوط المعارضة

مجموع هذه المحاولات هي التي سعت الفلول من وراءها إلى ترويج خطاب واهم عن شعبية الحكومة وعجزها وقرب سقوطها. لكن المؤشرات النوعية كما قدمتها نتائج الإنتخابات الجزئية من جهة ومضامين أول قانون مالية تعرضه الحكومة وكذا مشروع المخطط التشريعي الذي سيعرض على البرلمان كلها معطيات تبين أن الأمر يتعلق بسقوط المعارضة وليس بإسقاط الحكومة.

فقد سقطت المعارضة عندما لم تضع مسافة بينها وبين حزب الدولة العميقة الذي يسعى إلى تبييض وقائع إنشائه من فوق بطريقة بلطجت الحياة الحزبية والسياسية وحولت المؤسسات إلى حلبة للتهريج، وسقطت المعارضة عندما حرفت وظيفة الضغط لتسريع وتيرة الإصلاح إلى معارضة ممنهجة لهذه الإصلاحات، وسقطت المعارضة عندما وضعت نفسها محل اختبار وخرجت لمعارضة الخطوة الأولى في إصلاح صندوق المقاصة فاكتشفت حجم شعبيتها في ضعيفة لم تتناسب مع حجم التحشيد الذي سبقها.

لكن السقوط الكبير للمعارضة هو في موقفها المريب من مفسدي الإعلام السمعي البصري والمتعيشين من ريعه، فدفعتها حساباتها الضيقة إلى احتضان رجال ونساء حولوا الإعلام السمعي البصري إلى ضيعات خاصة وحولوا برامج ونشرات الأخبار إلى جلسات تعذيب للمغاربة لعقود طويلة وبعد أن جاءت الحكومة بأول مشروع لإصلاح الإعلام انحازت هذه المعارضة إلى الفلول وعارضت الإصلاح وحرضت ضده.

وسقطت المعرضة في أول اختبار لمصداقيتها في انتخابات طنجة ومراكش وعلامة سقوطها المدوي مجموع الأصوات التي حصلت عليها مجتمعة والأرقام التي حصل عليها الحزب الذي يقود الحكومة وما حصل عليه الحزب الذي يرشحوه لمعارضة الحكومة من الداخل أو التهديد بالخروج منها.

السقوط الثاني للاستبداد

السقوط الثاني للاستبداد عكسته أرقام صناديق الاقتراع وظهر كذلك من خلال سلوك أحد عرابي الحزب المعلوم عندما علق مشجب فشله على وزارة الأوقاف التي يقع بعض مسؤوليها تحت هيمنتهم بالمسؤولية عن خسارتهم المدوية ليتهرب عن المحاسبة وكذا للرفع من حجم ضغطه على القائمين على هذه الوزارة لمزيد من الضبط والضغط، خاصة على دور القرآن وعلى المساجد التي ما زالت في نظر الإستئصاليين مسؤولة ولو معنويا على كل خسارة يمنى بها لمشروع البلعنة والتونسة الذي كادو يجروا المغرب إليه.

إن اتهام وزارة الأوقاف بدلا عن وزارة الداخلية لا ينطوي على رغبة في التشكيك في نزاهة ومصداقية الإنتخابات لأن ذلك سيكون تشكيكا في جهات ما زال بعض رجالاتها يدينون بالولاء لمن اقترح تعيينهم وبعضهم الأخر لم يتحرر بعد من ابتزازه.

إن الهدف الحقيقي من وراء ذلك هو السعي أولا إلى تكريس تهمة استعمال الرموز الدينية التي جاء بها حكم سياسي وغريب لمجلس دستوري ما زال يعمل بمنطق ورجالات المرحلة السابقة، ويندرج ثانيا في سياق مواصلة التحريض ضد الإئمة ودور القرآن ضمن نفس المخطط الرامي إلى تكميم أفواه العلماء وشيطنة دور القرآن، بعد استعصائها على الترويض من قبل الحزب المعلوم أو على الأقل السعي إلى عرقلة جهود تسوية أوضاع هذه الدور التي أغلقت بغير وجه حق .

أيا كانت أهداف الحزب المعلوم وأيا كانت الوسيلة المستخدمة فقد كرست نتائج الانتخابات مسلسل السقوط الذي يعرفه سدنة الاستبداد وكرست الخريطة السياسية لما بعد الربيع العربي وأظهرت حجم الثقة التي يمتع بها المدبرون الجدد للشأن العام وفي الوقت ذاته قصور ومحدوودية أثر الهجمات الممنهجة التي تقودها جيوب المقاومة بالقياس إلى حجم الأموال وشراسة الأدوات التي يستعملونها.

وفي هذا الصدد ينبغي تحليل أي كلام عن اسقاط الحكومة أو أي حديث عن تعديلها عندما لا يكون ذلك ناتجا عن حاجة ملحة تتوافق عليها الأغلبية الحكومية أو تقتضيها ضرورة تسريع وتيرة الإصلاح.

من يخيفه سقوط الحكومة ؟

إن أي ديمقراطي لن يتخوف من إسقاط الحكومة أو تنصب أخرى لأن مهام النضال والإصلاح يمكن القيام بها من كلا الموقعين.

ومما لا شك فيه اليوم أن الامتيازات التي تتمتع بها المعارضة دستوريا وقانونيا، أصبحت تضفي جاذبية على هذه الأخيرة بأكثر ما يتوفر للحكومة، والسؤال الذي ينبغي أن يطرحه كل من يفكر في إسقاط الحكومة هو هل تتحمل البلاد حجم المعارضة التي يمكن أن يقوم بها حزب حاصل على المرتبة الأولى في الانتخابات وخاصة في ضوء وبهذه الإمكانيات الدستورية والقانونية الموضوعة رهن إشارة المعرضة؟، وعن هذا السؤال يتفرع سؤال آخر من هو هذا الحزب الذي يستطيع أن يقدم أداء أفضل من الأداء الحالي في ظل إكراهات الظرفية ومعطيات الأزمة الأقتصادية والإجتماعية الداخلية والخارجية وأمام حجم الإنتظارات الشعبية من هذه التجربة؟ فهل تنتهي المزايدات ويعمل كل من موقع من أجل الإصلاح أم قدر هذا الوطن أن يبقى رهينة للفساد والإستبداد إلى ما لا نهاية؟ ذلك ما تجيب عليه الممارسات وليس القوال .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • انازور
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 13:34

    يوما بعد يوم يتضح أن المعارضة في المغرب معارضاااااات ..
    البام و الاتحاديون و الاحرار نعرفهم
    اما الاستقلال الذي خرج اخيرااا بقرار نقد الحكومة و المطالبة بالتعديل و و و و
    اليس بدوره معارضة جديدة
    لقد تبين الوضع السياسي المغربي و ابان عن مهزلة كبيرة
    اسمها " المعارضة الريعية" و هي تشمل جميع الاحزاب باستثناء حزب رئيس لحكومة..
    انا الاصلاح في هذا البلد صعب.. خصوصا مع وجود احزاب لها باع طويل في الفساد كحزب الاستقلال و الحركة..

  • واحد من الناس
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 15:26

    مقال رغم قصره يضع تشريحا دقيقا لوضعية حكومة تحاول وضع حد للفساد واقتصاد الريع وتحقيق حد ادنى للعدالة الاجتماعية من خلال اجرائين اثنين :
    مراجعة نظام صندوق المقاصة ومراجعة النظام الضريبي
    ومعارضة تقاوم هذه الخطوات وتشكك فيها
    واكتفي من خلال تدخلي هذا اضافة بعض الاساليب التي انتهجتا المهارضة هجومها على الحزب الذي يراس الحكومة منذ اعلان تشكيلتها
    ا-ضعف تمثيلية المراة رغم ان احزابهم لم تضع النساء على راس قوامها الانتخابية
    ب-الاستهزاء من بعض المصطلحات التي يستعملها رئيس الحكومة وتسخير بعض الوجوه المحسوبة على الاعلام والفن وبعض ساكني الهسبريس هذا الغرض
    ج-نشر اشاعات عن وجود خلافات بين اعضاء الاغلبية وداخل الحزب
    د-استعمال النقابات التابعة لها في مواجهة الحكومة لاحراجها امام الشعب غير انهم ضربوا رجلهم بالرصاص فالاضرابات وا لاحتجاجات التي حركهاالمعارضة لم تدفع الناس ليتذمرون من الحكومة بل يتذمرون من ياب الموظفين عن مكاتبهم
    ك-التذكير بنسبة النمو التي وعد بها الحزب في بدية العمل الحكومي رغم اي حكومة لا تحاسب على انجازاتها الا بعد الانتهاء من دة تعيينها

  • sabah ouardirhi
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 15:57

    c est le peuple marocain qui a choisi le PJD parce que ses représentants sont honnetes essaient de faire de leur mieux pour limiter les impacts de la crise économique mondiale sur la nation au risque d etre mal compris par les citoyens ordinaires or au lieu d etre aidé dans cette tache difficile par les autres partis et les autre composantes civiles de la société on ne cesse pas de le harceler parce qu il a fait preuve d honneteté et de sincérité et le malheur est que ceux qui le critiquent sont ceux qui hier encore ont volé le peuple lui ont menti et l ont trompé par leurs jolis discours. Si l opposition veut se racheter elle n a qu à tendre la main au gouvernement pour atteindre le salut du peuple. on n en a assez que les acteurs politiques considerent la polique un moyen d enrichissement.la nation veut des gens qui sauvegardent sa paix et font progresser le pays .La situation actuelle du Maroc ressemble à celle d un bateau en pleine tempete si l équipage ne s entend il va couler.

  • wafi
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 17:40

    بعد أمطار الرحمة الأخيرة، خابت أماني خصوم حكومة بنكيران في حصول سنة جافة تزيد الأوضاع تأزما، غير أن الأمل لا يزال معقودا على أسراب الجراد المتربصة بجنوب المغرب منذ شهور. ويتوقع أن يتم رش الجراد الصحراوي هذا العم بالمنشطات بدل المبيدات حتى تتمكن أسرابه من اكتساح الأراضي الزراعية والقضاء على الأخضر واليابس وإفساد ما أنتجته التساقطات، وبذلك تحرم الحكومة من ثمار القطاع الفلاحي و تفشل في تحقيق وعودها.

  • jaw
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 20:24

    مقال واحد.. وتوجهان.. ؟!
    ان قراءة مقال محمد الهلالي و مقال سعيد لكحل ، ورغم أن مقال هذا الأخير مليء بالفخاخ، يؤكد بما لايدع للشك حجم الخطر الذي يحدق بالمغرب اتفق عليه شخصان لا يجمعهما سوى الوطن، ولولا حجم هذا الخطر لما كان سعيد لكحل ليكتب مقاله " مخاطر اسقاط حكومة بن كيران" ، ليس لسواد عيون الحكومة وانما كما قال:" فالمغرب يمر بمفصل تاريخي حاسم ومصيري يقتضي وضع مصلحة الشعب والوطن فوق كل اعتبار حزبي أو شخصي أو عقائدي." ان صدق القلب وهو أعلم بما يقول، ويمكن قراءة ثانية التي تدخل ضمن المخطط الذي يصبو الى حق اريد به باطل عندما قال: "إن إفشال الحكومة سيقوي تيار الرفض داخل حزب العدالة والتنمية وقد يبعث فيه ميول العنف ونزعات التطرف كرد فعل يرافق الشعور بالغبن والحݣرة والتذمر. الأمر الذي سيدفعه اضطرارا إلى التحالف مع التيارات العدمية والرافضة والانتحارية." والله اعلم بالقلوب. أما محمد الهلالي فقد وضع الأصبع على الجرح ولكل مغربي ان يتعظ بما كان وبما هو كائن. وانما هذا التعليق من أجل التوضيح.

  • غيور
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 23:11

    الحمدلله امطار الخير..خريف مبشر.انتصر وتاهل منتخببنا الوطني..;والااعتبر بن كيران هو المسؤول….فهمتيني وللا…..

  • عمر 51
    الأربعاء 31 أكتوبر 2012 - 23:20

    أفكار المعارضة في المغرب حاليا,لا تختلف عن أفكار الصبيان,معارضة أحزاب المعارضة,فارغة تافهة,لا يثق فيها الشعب المغربي بتاتا. ماهي هذه الأحزاب التي تعارض؟حزب الأصالة والمعاصرة كان عليه أن يختفي,لأنه حزب أنشئ خصيصى لمحاربة الإسلاميين على اختلاف أنواعهم,لكنه تلقى صفعات:من حركة 20 فبراير,ومن العدالة والتنمية في الانتخابات.وهل الاتحاد الدستوري,يعارض؟وليسأل نفسه:من أنشأه؟ولماذا أنشئ؟هذا الحزب أنشئ من رحم الحكومة,هو وحزب ألأحرار.وهل من تربى في أحضان الحكومة يعارض الحكومة؟هذان الحزبان أنشئا لمحاربة الاتحاد الاشتراكي في السبعينات والثمانينات,وتاريخهما معروف.أما الاتحاد الاشتراكي فقد أدى دوره في المعارضة,وانخرط في الحكومة ما يزيد على 12 عاما,أنهى رصيده,لأنه كذب على الشعب طوال عقود,وحرق جميع أوراق اعتماده,والآن انتهت صلاحيته.أما حزب الاستقلال,فهو حزب مصلحي,يحرص على مصالح الاستقلاليين,وهذا هو سبب مشاركته في الحكومة,لأنه لو قدرأن وقعت المكاشفة والمحاسبة, لنال الدرجة الأولى في…أما الحركات الشعبيات,فحدث عنها بكل الأوصاف, ولا حرج في ذلك. ولكل مغربي أن يتساءل:أين هواتحاد 8خ أو8خ خ؟ ؟

  • النصير
    الخميس 1 نونبر 2012 - 08:20

    من يقرأ المقال يعتقد أن المغرب خرج من ثورة جذرية وأنه في طريق إرساء دعائم الديمقراطية إلا أن الفلول والثورة المضادة تعرقل عمل حكومة "ثورة الصناديق" ولكن ما دام " شعب الصناديق" يقف وراء حكومته العتيدة فلن تنحج العفاريت والتماسيح في إفشالها.هذا ما يستنتج
    الواقع لا شيء تغير ، وما وراء سطور المقال نستنتج ما يلي : حكومة ضعيفة هشة غير منسجمة تتلاعب بها العفاريت والتماسيح في بركة عفنة ، يستفزونها ببعض المناوشات فعوض الحسم والوضوح في اتخاذ القرار ترسل إشارات الطمأنة للمفسدين، وتعتقد أن ما تحركه من ملفات انعكس إيجابا على الشعب، بل توهم نفسها أن حصدته من أصوات دليل نجاح.
    سيظهر عندما تنجلي الغبار.. أفرس تحتك أم ….

صوت وصورة
لقاء خاص | محمد أوجار
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 17:00

لقاء خاص | محمد أوجار

صوت وصورة
عمور وبطاقة العامل الموسمي
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 16:14

عمور وبطاقة العامل الموسمي

صوت وصورة
خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 12:47 7

خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس

صوت وصورة
أخنوش يستعرض أوراشا بتارودانت
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 10:50 8

أخنوش يستعرض أوراشا بتارودانت

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ 22 درهما
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 10:45 19

سعر الدجاج بـ 22 درهما

صوت وصورة
حملة "الأحرار" بأولاد تايمة
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 09:06 1

حملة "الأحرار" بأولاد تايمة