شهد معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، تأسيس الجمعية المغربية لرفاه الحيوان (MAWA)، بمبادرة من مجموعة من الباحثين والأساتذة الجامعيين والأطباء البيطريين والمهنيين المغاربة، بهدف تعزيز دور البحث العلمي والمجتمع المدني في النهوض بقضايا الرفق بالحيوان.
وأفاد بلاغ للجمعية بأن الجمع العام التأسيسي أسفر عن تشكيل مكتب تنفيذي برئاسة الأستاذة الدكتورة صورايا نوري، الباحثة بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة والمتخصصة في قضايا رفاه الحيوان، فيما تولت الأستاذة دنيا بكيري منصب نائبة الرئيسة، والأستاذة سهام الرواس مهمة الكاتبة العامة.
وضم المكتب التنفيذي أيضاً الدكتورة ميسون زاينة لمزيلي نائبة للكاتبة العامة، والمهندس زكريا بنرادي أميناً للمال، وهو ممثل منظمة رابطة الرفق بالحيوان (AWL) بالمغرب.
وأوضح المصدر ذاته أن تأسيس الجمعية يأتي في سياق تنامي الاهتمام الوطني والدولي بقضايا رفاه الحيوان، والتحولات التي تشهدها أنظمة التربية والإنتاج الحيواني، خصوصاً ما يتعلق باحترام الاحتياجات الصحية والسلوكية للحيوانات، وتعزيز الممارسات المسؤولة المرتبطة بالتنمية المستدامة.
وتسعى الجمعية الجديدة إلى نشر ثقافة الرفق بالحيوان داخل المجتمع المغربي، وتشجيع البحث العلمي والتوعية والتكوين، إلى جانب تطوير التعاون بين الباحثين والمؤسسات والمهنيين وفعاليات المجتمع المدني، بما يساهم في تحسين ظروف الحيوانات المخصصة للإنتاج والحيوانات الأليفة.
كما تعتزم الجمعية مواكبة التطورات الدولية في هذا المجال، من خلال تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الأجنبية، مع مراعاة الخصوصيات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للمغرب، والعمل على تطوير ممارسات تستجيب للاحتياجات الصحية والسلوكية للحيوانات.
وفي ما يتعلق بالتعاون الإفريقي، تتطلع الجمعية المغربية لرفاه الحيوان إلى تطوير شراكات علمية ومدنية مع المؤسسات والهيئات العاملة في هذا المجال داخل القارة، انسجاماً مع توجه المغرب نحو تعزيز التعاون جنوب–جنوب، والاستفادة من المبادرات الإفريقية والدولية، ومن بينها تجارب منظمة رابطة الرفق بالحيوان.
وأكد البلاغ أن الجمعية تراهن على الكفاءات العلمية والمؤهلات الفلاحية والبشرية التي تزخر بها القارة الإفريقية، من أجل تشجيع تبادل التجارب وتطوير حلول تراعي خصوصيات البلدان الإفريقية وتطلعاتها التنموية.
ويطمح القائمون على هذه المبادرة إلى توحيد جهود الباحثين والمهنيين وفعاليات المجتمع المدني، وترسيخ ثقافة احترام الحيوان والمسؤولية تجاهه، مع إدماج قضايا رفاه الحيوان ضمن الممارسات المرتبطة بالتنمية المستدامة.
الجمعيات و الأطباء في المغرب لم يرفقو حتي بالإنسان سوف يرفقون بالحيوانات ، الجمعيات يخترعونها لدعم المادي و الاستفادة، اما الرفق فهوا بعيد عليهم
أين الرفق بالانسان اولا ومن بعده ننتقل إلى الحيوان .
مافيها باس غي ماتنساوش رفاه ديال الحيوان الناطق ، بنادم ، راه مسكين كيعاني ، هلكو الغلا …
الدول التي تحترم نفسها، حققت الرفاه لمواطنيها اولا، ثم بعد ذلك قام مواطنوها بتربية الكلاب والقطط في بيوتهم والعناية بها، اما نحن في المغرب فجمعياتنا المسترزقة، التي تبحث عن اموال الدعم والبوز، تتحدث عن الكلاب الضالة التي تصول وتجول في الشوارع، وتهدد حياة المزلوطين، لان الاغنياء بمن فيهم هؤلاء الدكاترة يتنقلون في سياراتهم الخاصة، فانا اطلب من أبناء الشعب المغربي ان يحاربوا هذه الكلاب الضالة بكل قوة وحزب. والي ابغا شي كلب ياخذوا لدارو
وسيلة من الوسائل للحصول على الدعم و خاصة من جهات خارجية تحت غطاء الرفق بالحيوان
ههههههههه،عيش نهار تسمع خبار وشر البلية مايضحك ،وكما يقول المثل المغربي اس خاصك يا العربان الخاتم يامولاي ؟
نتمنى أن تزاوج جمعيات رفاه الحيوانات بين الرفق بها و حماية المواطنين من أضرار الحيوانات الضالة.
على هاذ الجمعية الخيرية ان تقوم برفق المشردين ..الجمعيات همها جمع الأموال. لمصالحها الشخصية..لا أقل ولا أكثر…..
اتمنى يجمعوا القطط والكلاب المنتشرة في شوارعنا وأزقتنا والتي تقطع القلب أو يحدون من تناسلهم.