يواصل قرار الموافقة على استيراد المغرب التبن من البرازيل إثارة النقاش حول دلالاته، بين مرحب ومنتقد، إذ اعتبره العديد من المغاربة إقرارا بالفشل وتأكيدا له، فيما رأى فيه آخرون خطوة مهمة لضمان حضور المادة الحيوية لتربية الماشية في السوق الوطنية وبأسعار معقولة.
ووفق المعطيات المتوفرة فإن التبن بلغ أسعارا مرتفعة في السوق، تنافس أسعار الأعلاف، إذ إن سعر الوحدة (البالة) منه بلغ 45 درهما، في وقت لا يتعدى وزنها الـ15 كيلوغراما.
وواجه القرار الحكومي سخرية واسعة من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، الذين تفننوا في السخرية منه والتأكيد على أن المغرب بات “عاجزا ويستورد كل شيء حتى التبن”، في إشارة إلى عدم الرضا عن السياسات المتبعة في القطاع الزراعي، التي أدت إلى الأزمة الحالية.
بعيدا عن النقاش والانتقادات السائدة في وسائل التواصل الاجتماعي أكد مهنيون في قطاع تربية المواشي أن توالي ست سنوات من الجفاف أثر بشكل مباشر على الزراعات العلفية، خاصة الحبوب، من قمح وشعير، التي تشكل المصدر الأساسي للتبن الذي قل في السوق الوطنية.
وفي هذا الإطار قال سعيد شاطبي، المدير العام للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز بالمغرب، إن التبن يمثل “عنصرا ضروريا في تغذية المجترات، رغم ضعف قيمته الغذائية مقارنة بالأعلاف المركبة”، مؤكدا أنه “يساعد على عملية الهضم والاجترار، ولا يمكن تعويضه بالكامل بالأعلاف المركبة، مثل الذرة أو الفول، التي توفّر البروتينات والطاقة، لكنها لا تضمن سلامة الهضم دون توفر الألياف الخشنة”.
وأضاف شاطبي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الجفاف أدى إلى ندرة التبن وارتفاع أسعاره بشكل غير مسبوق، إذ انتقل ثمن ‘بالة’ من حوالي 20 درهما في سنوات سابقة إلى ما يقارب 45 درهما حاليا، في وقت ارتفع ثمن الأعلاف المركبة، ما زاد من كلفة الإنتاج”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذه الوضعية جعلت صغار “الكسابة” يعانون بشكل خاص، في ظل تراجع الإنتاج المحلي للأعلاف الخشنة، وغلاء بدائلها مثل “الفصة” المجففة، التي أصبحت بدورها نادرة ومكلفة.
واعتبر المهني نفسه أن الإجراء المتخذ لتخفيف الضغط على سوق الأعلاف يُعد “خطوة إيجابية ومهمة، من شأنها خفض كلفة الإنتاج مؤقتا، وبالتالي المساهمة في استقرار أسعار اللحوم، في انتظار تحسن الوضع الفلاحي مع موسم الحصاد المرتقب خلال شهري ماي ويونيو المقبلين”.
وسجل شاطبي أن القطيع الوطني الذي بات يناهز 30 مليونا و600 ألف رأس من الأغنام والماعز يمثل “رقما غير مسبوق في تاريخ المغرب، يجعل تأمين التغذية الكافية للماشية أولوية ملحة، خاصة في ظل محدودية الموارد العلفية”.
من جهته اعتبر عبد الكريم نعمان، الخبير في المجال الزراعي، أن قطاع تربية المواشي، سواء الأغنام أو الأبقار، “لم يتجاوز بعد تداعيات سنوات الجفاف المتتالية”، مؤكدا أن التحسن النسبي في التساقطات المطرية خلال الفترة الأخيرة “لا يعني نهاية الأزمة”.
وأوضح نعمان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الموسم الحالي لا يمكن اعتباره موسم تعافٍ حقيقي، بالنظر إلى استمرار آثار الجفاف، في ظل غياب مخزون إستراتيجي من الأعلاف، سواء من حيث الحبوب أو التبن بمختلف أنواعه”، موردا أن “هذا الوضع جعل مربي الماشية يواجهون صعوبات كبيرة في توفير مدخلات التغذية الأساسية”.
وسجل الخبير ذاته أن “الخصاص المتراكم في ظل غياب احتياطي قادر على امتصاص الصدمات دفع إلى اتخاذ هذا الإجراء، من أجل الاستجابة الظرفية للأزمة الحادة التي يعرفها قطاع الأعلاف، خاصة الارتفاع الكبير في الأسعار”، مبرزا أنه يروم التخفيف من حدة الضغط الذي يعيشه المهنيون في الوقت الراهن.
وشدد المتحدث على أن “التعافي الحقيقي للقطاع يظل رهينًا بتحسن مستدام في التساقطات، وإعادة بناء منظومة الأعلاف، سواء من حيث الإنتاج أو التخزين، حتى لا يظل مربي الماشية تحت رحمة التقلبات المناخية والارتفاعات المفاجئة في الأسعار”، وفق تعبيره.
الحمد لله وبفضل المخطط الأخضر والذي أتى على الأخضر واليابس أصبح المغرب يستورد كل شئ حتى التبن، وافضيحتاههههههههههههه.(والعداوووووو).
هناك تبريرات كثيرة …
كتبريرات غرس النخيل في وسط المدن ،
تبريرات استيراد القمح والمحروقات الروسية بثمن بخس وبيعه للمواطن بتعريفات الدولية،
كتبريرات العجول البرازيلية…والبن والشاي والسكر ….
إنها شركات يمتلكها التماسيح تسيطر على السوق الوطني في احتكار واضح وتفوز بصفقات وتتلاعب بالأرقام بعيدا عن أعين مجلس المنافسة بل وبدعم من أموال دافعي الضرائب…
انها شركات لو كانت عمومية لاستفادت منها خزينة الدولة لكن ” الصقور” يحبون ملأ ارصدتهم البنكية.
ها الاخبار ليتنشرو خليو عليكم زلزال تايوان و إعصار امريكا و اسبانيا و فرنسا و ماكرون اركزا على المخطط الأخضر و ماجاورها من المخططات التي تدل على القوة و العظمة و الرخاء و الازدهار و السياسة التي وصلنا إليها حتى نجيبو التبن من برازيل و ابقار لبرازيل، ،،،، خليونا مع ريدوان و سعد و باطنة و ستاتي و الكثير اما الاجيال التي تصنع المجد فمصيرها الضياع….و نديرو مهرجان الأفلام و الموسيقى و كل أشكال النفيخ اما بناء المخططات فلن تجد من يخططها على ان تجد من يبنيها …. ويل لامة تلبس مما لا تنسج ،وتأكل مما لاتزرع
نحن نجني ثمار المخطط الأسود .
والله حرام تبذير العملة الصعبة في الاستراد غير الضروري بعد أغراق البلاد بأغذية الكلاب والقطط المستوردة هاهو التبن البرازيلي رغم نزول الامطار التي والحمد لله فاق نزولها كل التوقعات الا أن ((وطنية )) المستوردين وبعض المسؤولين لاحد لها …
لك الله يا وطني
اين تبخر مشروع المخطط الأخضر الذي صرف عليه ملايين الدولارات
استيراد التبن أكبر دليل على فشل المخطط الأخضر ونجاح الفراقشية في السيطرة على الحب والتبن.
يجب أن لا نقول ابدا أن المغرب بلد فلاحي…. إذا كانت البلاد تستورد وتعتمد دائما على منتجات اجنبية وهذه المنتجات الزراعية إستراتيجية الحبوب بكل انواعها واللحوم فهي دولة ليست بفلاحية وتعتمد على الامطار….البرازيل بلد يفوق تعداد سكانه 200مليون نسمة ومع ذلك البرازيل راءدة في كثير من المنتجات الزراعية وكذا الارجنتين والهند والصين وهذه الدول لا تقيم صلاة استسقاء بل تحترم نفسها وشعوبها وتخطط وتعمل لاجل رفاهية وكرامة شعوبها…
اذا غلت الاعلاف غلت الماشية وغلت معها اللحوم اذا ما نتسنى ان تكون الأضاحي في متناول الشعب يوم عيد الأضحى ان شاء الله تعالى
التبن البرازيلي يعتبر من أجود السلع الموجودة في الأسواق، وتستورده العديد من الدول خاصة الخليجية وثمنه معقول مقارنة مع التبن الأروبي، وتلك “البالة” من التبن المغربي غالية الثمن وقد ترمي نصفها، وهناك بعض أصناف التبن سنابل الحبوب لا تأكلها المواشي.
لي دار المخطط الأخضر و باقي لدابا تا يدافع عليه و الله حتى تا يستحق السجن المؤبد …تخايلو كون كان فالصين أو اليابان أو كوريا
كم الملايير من الدراهم اهدرت من اجل المخطط الأخضر لكن مازال المغرب يستورد الاعلاف والشعير والقمح. واللحوم وغير ذالك من الخارج.
والحكومة تبرر ذالك بالجفاف وحرب وفي اوكرانيا .
رغم اختلافي مع هده الحكومة وخصوصاً سياسة فلاحية فاشلة
عمل رائع رغم أن المستفيد الوحيد هو من يمارس مهنة دجاج الرومي…
المشكل المطروح اذا نقل هذا التبن امراض نباتات معدية للحبوب
وكيف ستتم مراقبة توريدها واستعمالها
حتى لا تتأثر الحبوب التي تنتج في المغرب
نبغيو نجيبو التبن ونصدقوا لا حب لا تبن
المثال في الدودة القرمزية و شدق الجمل
السبب ليس هو جفاف المطر بل هو جفاف السياسة الحكومية على جميع الاصعدة.
اتذكر وعود حزب الحمامة قبيل الانتخابات الأخيرة ومن ضمنها ان كل مواطن مغربي سيعوض بمنحة 1300 درهم شهريا وزاد عليها الرءيس الحالي للبرلمان ” اذا لم نقم بذلك ارجمونا بالحجر “
يا للمفارقات و التدبير الكارثي للشأن العام الفلاحي المغربي؟؟!! يتم استراد التبن و الجاموس البرازيلي و الغنم الروماني و اللوبيا و العدس و الفول السوداني في حين يتم تصدير فرشة البلاد المائية المنهوبة و المستنزفة في شكل لافوكا و الدلاح و الكليمانتين المغربي؟؟!!
ليكون في علم هؤلاء الدين ينتقدون ويسخرون من استراد التبن الذي هو مادة اساسية للعلف انهم لا علاقة لهم بالفلاحة وبهدة المادة الحيوية للعلف وأوضح لهم حتى الدول المتقدمة تلجأ الى استراد هدة المادة فهم معارضون من اجل المعارضة وبس ولا يفقهون في الفلاحة سوى اكل البطاطيس والبصل
حسبنا الله ونعم الوكيل ، وصلنا الى درجة استيراد التبن ، هذه هي نتائج مخطط المغرب الاخضر اين ذهبت اموالنا ، مياهنا و فلاحتنا ؟ اين المحاسبة ؟ اين….اين …و اين….
التبن حتى هو من الضروريات والاساسيات للماشية بحالو بحال القمح و الشعير للانسان, انت تتاكل كرواصة و المسمن وبغرير و زيد وزيد في الكرش و هي تتاكل فقط تتاكل التبن والنخالة والشعير و الشمندر اذا لقاتو, المهم القضية هي هادي
المغاربة خاصكوم تفهمو واحد الحاجة راه هاد الاستيرا د تيستفدو غير ولادهم وعائلاتهم والاقربين وووووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مبغيتوش تفيقو ايها المغاربة رزقنا تيمشي قدام عنينا او ساكتين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شوهة و فضيحة بجلايل آش خاصك العريان خاصني كأس أفريقيا و كأس العالم أمولاي