ورطت عملية قرصنة وتسريب معطيات أجراء وشركات مغربية من قواعد بيانات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بافيل دوروف، مؤسس منصة “تيلغرام”، بعدما عمدت مجموعة من القراصنة الجزائريين بنشر معطيات حول تمكنهم من اختراق المؤسسة المذكورة عبر حساب على هذه المنصة، وتسريب ملف يحتوي على البيانات الشخصية لما مجموعه 1.996.026 أجير يعملون لدى حوالي 500.000 شركة، حيث شملت هذه البيانات أرقام بطاقات التعريف الوطنية، وأرقام الهواتف، والمعلومات البنكية، ما يحمل المنصة التواصلية ومؤسسها، الحامل للجنسيات الإماراتية والروسية والفرنسية، المسؤولية القانونية عن تحويلها إلى فضاء لانتهاك الخصوصية واستغلال المعطيات الخاصة للأفراد والشركات خارج القانون، بما يتعارض الفلسفة المعلنة من قبلها، المرتبطة أساسا بتشجيع حرية التعبير مع المحافظة على الخصوصية.
وتزايدت دعوات الملاحقة القضائية للقراصنة والمؤسسات التي جرى تسريب المعطيات الخاصة بمواطنين مغاربة من قواعد بياناتها، خصوصا بعد توجيه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي واللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قي بلاغين صادرين عنهما عقب عملية القرصنة الجديدة، تحذيرات من خطورة استخدام البيانات الشخصية التي تم الحصول عليها بطرق غير قانونية، واستعداد اللجنة تحديدا، للتفاعل التام مع شكايات الأفراد الذين يعتقدون أن بياناتهم قد تم تسريبها أو نشرها بشكل غير قانوني.
تشفير “تيلغرام” يجذب القراصنة
أفاد الطيب هزاز، خبير في الأمن السيبراني والرئيس المؤسس لشركة “وي هيلب”، أن منصة “تيلغرام” تتحمل المسؤولية القانونية في واقعت تسريب بيانات أجراء وشركات مغربية ومعطيات خاصة من قبل مجموعة “هاكرز” جزائريين، في حال أرادت الجهات المختصة في المملكة اتخاذ خطوات قانونية وقضائية لملاحقة المتورطين في عمليات القرصنة الجارية حاليا، وذلك على المستوى الدولي، مشددا على أن خاصيات الاختيار والإبلاغ عن المحتويات التي تشكل تهديدا للمعطيات الخاصة وانتهاكا لخصوصية المستخدمين، لن تعفي المنصة من المسؤولية القانونية، باعتبار أن فضاء الحرية المفتوح في العالم الرقمي، لا يسمح للمنصات التواصلية الكبرى بالتلاعب بالحياة الخاصة للأفراد ومصالح المؤسسات، خصوصا ذات الطبيعة السيادية، والمرتبطة بمصالح حيوية في البلاد.
وأضاف هزاز في تصريح لهسبريس، أن عمليات الفحص الروتينية لمجموعة من المواقع الإلكترونية الرسمية بالمملكة، أظهرت محاولات قرصنة متكررة مصدرها قراصنة جزائريون، مشيرا إلى تهديدات حالية لموقع وزارة التربية الوطنية، مؤكدا في السياق ذاته، أن أغلب المواقع المستهدفة لا تتوفر على تحصينات أمنية كافية، حيث تفتقد لعمليات صيانة دورية، ولا تستعين بخبراء متخصصين في مكافحة عمليات القرصنة المعلوماتية، معتبرا أن أغلب المواقع الرسمية لا ترتبط بعقود صيانة مع شركات مؤهلة في مجال الأمن السيبراني، ما يعرض قواعد بينات ضخمة لمخاطر القرصنة والتسريب، مشددا على أن السوق الوطنية في حاجة إلى مهندسين يفكرون بعقلية القراصنة، ومطلعين بشكل مستمر على أحدث البرامج والفيروسات الخبيثة، المستخدمة في اختراق الأنظمة المعلوماتية.
ومن جهته، شدد يوسف مزوز، الكاتب العام للمركز الإفريقي للحماية المعلوماتية، ورئيس اللجنة الاستشارية للذكاء الاصطناعي الأخلاقي والعادي بإفريقيا، في تصريح لهسبريس، على ارتباط استخدام جميع تطبيقات التواصل عبر العالم، بما في ذلك “تيلغرام”، بالاستعمال الأخلاقي للمستخدمين.
وأبرز مزوز أن القراصنة والمتخصصين في الاحتيال الإلكتروني والأنشطة غير المشروعة يلجؤون إلى هذا النوع من التطبيقات وبدائل أخرى للمحادثة، مثل “سيغنال” Signal، باعتبار صلابتها في التشفير وصعوبة اختراقها، مشيرا إلى أن هذه العوامل لا تعفي التطبيق الذي تورط في عملية تسريب بيانات مقرصنة لأجراء وشركات مغربية من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مؤكدا أن ملاحقته قضائيا على المستوى الدولي تظل صعبة، إلا أنه بإمكان الدولة المغربية على غرار دول كبرى في العالم، مثل الصين، اتخاذ قرارات سيادية بحجب التطبيق.
سيناريوهات ملاحقة دوروف دوليا
بخصوص السيناريوهات القانونية المتاحة أمام الدولة المغربية والمتضررين الأفراد والشركات من أجل متابعة “تيلغرام” أمام القضاء، أفاد خليل بن الطيبي، مستشار قانوني رئيس Juriste senior لدى مكتب للدراسات والاستشارة بالدار البيضاء، متخصص في قانون الأعمال الدولي، أن شركة “تيلغرام” لصاحبها بافيل دوروف، الحامل ثلاث جنسيات، هي شركة ذات طابع لا مركزي، ولا تعلن عن مقارها القانونية الرسمية، ما يعقد ملاحقتها، مشددا على أته في حالات حساسة، مثل استغلال هذه المنصة في تسريب بيانات مغاربة عن عملية قرصنة عدائية انطلقت من دولة مجاورة، يمكن للمغرب الضغط دبلوماسيا أو قانونيا (عبر التعاون القضائي الدولي) على دول تستضاف فيها البنية التحتية الرقمية للتطبيق المعروف على الصعيد العالمي بقوة تشفيره.
واعتبر بن الطيبي في تصريح لهسبريس، أن سناريوهات الملاحقة القضائية لصاحب تطبيق “تيلغرام” متعددة من الناحية العملية، حيث بإمكان الأشخاص المتضررين، والحالة هنا تعرض أجراء مغاربة لضرر جماعي ماس بالخصوصية على نطاق واسع، اللجوء إلى آليات الحماية الدولية، مثل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، استنادا إلى المادة 17 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تنص على الحق في احترام الحياة الخاصة، موضحا أنه “إذا تم تحديد موقع الخوادم Serveurs،التي استُخدمت لتخزين البيانات المسربة، يمكن رفع دعوى في الدولة التي تستضيف هذه البنية التحتية الرقمية، أو طلب التعاون القضائي الدولي في هذا الإطار”، مشددا على أن القوانين الوطنية، وعلى رأسها القانون رقم 09.08، المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، يتيح إمكانية فتح تحقيق قضائي في الموضوع، وقد يؤدي ذلك إلى متابعة جنائية، إذا ثبت وجود إهمال أو تعمد في تسريب البيانات.
وتابع المستشار القانوني، المتخصص في تحليل ودراسة العقود الإلكترونية، أن الملاحقة القانونية لمالك تطبيق “نيلغرام” تظل متاحة حتى بالنسبة إلى الأجانب الموجودين في المغرب، في حال كان الأشخاص المتضررون يحملون جنسية دولة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث يستفيدون من مقتضيات اللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات (GDPR) ، والتي تطبق حتى على الشركات الموجودة خارج حدود الاتحاد، مثل الشركة المالكة للتطبيق المذكور، مشيرا إلى أن المادة 3 من اللائحة تمنح هذا الطابع الدولي، فيما تسمح المادة 82 للأشخاص المتضررين المطالبة بتعويض أمام المحاكم الأوروبية أو من خلال السلطات الوطنية لحماية البيانات.
يشار إلى أن مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، التابع للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، عالج 150 حادثا سيبرانيا خلال سنة، فيما عمل على توفير متطلبات وإدارة حوادث وتهديدات الأمن السيبراني، من خلال النشرات الأمنية والتنبيهات، المرسلة والموزعة على مسؤولي أنظمة المعلومات لإخطارهم بنقط الضعف الجديدة، علما أنه أصدر في السياق ذاته، 464 نشرة ومذكرة أمنية، بينها 133 نشرة ذات طبيعة حرجة.
وجدوا في التسريبات ان هناك من يتقاضى مبلغ مائة مليون شهريا …….من هم هؤلاء ياترى؟؟؟..
يريدون قربان
فشل كبير في نظام المعلومات
بافل لولا ظروف خايف مسكين وراه مخبع في سيبيريا، غير حيت ملقا ما يوكل وليداتو عليها دار تلغرام، و دابا راه ندم و باغي يبدل الحرفة.
هههههه دابا نتواما غا دعيو مؤسس تيليغرام اش دار لينا هوا. ديما حنا سبحان الله كا نلصقوا المشكل في شيئ اخر في حين كان خاصنا نعالجوا المشكل من الاساس او تكون عندنا عدالة اجتماعية و اجرية لكل افراد الوطن او ديك او نحميوا المواقع ديالنا راه المهندسيين لي كايقراو فهاد البلاد كولهوم كايهاجروا لفرنسا او كندا او كايشتاغلوا تما طاقات شابة رهيبة ما شاء الله . او ديك ساعة واخا يتقرصنوا المواقع قاع ماعدنا مناش نخافوا حيت ماعدناش شي حد لي كايشد 125 مليون او ماكايدير والوا راه تايقول المثل لي فيه الفز كايقفز .و السلام
تسريب بيانات “الضمان الاجتماعي” يهدد مخترع الأنترنيت
كلشي مهدد غير الي خدامين ف “الضمان الاجتماعي”
علاه واش هدشي كذوب؟ الا كان كذلك يمكن متابعة تيلغرام.
أين هي مسؤولية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في حماية المعطيات الشخصية؟ وأين هي مسؤولية المديرية العامة لأمن نظم المعلومات (DGSSI) في مراقبة وفحص وسائل الحماية المعتمدة من طرف الصندوق؟ وأين هي مسؤولية اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP) التي وافقت على معالجة هذه البيانات من طرف الصندوق، بشرط مراقبة وسائل الحماية لضمان سلامتها؟
ألا يدرك الإخوة الكرام أنه حتى لو لم يتم تسريب المعطيات عبر منصة تيليغرام، لكان بالإمكان تسريبها عبر خوادم الإنترنت المظلم؟ فهل يستطيع أحد أن يزعم قدرته على معرفة أماكن هذه الخوادم أو هوية المسؤولين عنها؟
علينا أن نركز على مكامن الخلل التي سمحت باختراق قاعدة البيانات، والعمل على تعزيز مستوى الحماية. هذا هو الأهم.
لحد الان, لا احد من الحكومة او من الصحافة النزيهة حاول مناقشة فحوى التسريبات.
الشوهة.
كما قال المتال المغربى بلما تغطى الشمس بالغربال. بالنسبة لنا نحن المغاربة نعرف مسؤول واحد هو الصندوق الوطنى للضمان الاجتماعى.
لو كنا فى بلاد آخر لما بدأت متابعة و كدالك استقالات. ولكن هم يكتفون بالتهديد لمن استعمل لإلى غرض تلك المعلومات. كما يقولون انها غير صحيحة و هدا خطير لانه اعتراف بعدم الدقة فى الأرقام و المعلومات. اما متابعة بعض الشركات الأجنبية من التواصل الاجتماعى فأضن انه لن يخدم اى حقوق المتضررين. ولا حول ولا قوة الا بالله
وربما يريدون حتى متابعة من يقول الحقيقة
تسريب المعطيات راجع إلى قلة الحماية من طرف وزارة مزور التي دخلتها الملايير من أجل الاشتغال على حماية معطيات المغاربة من الهجمات السبرالية وها النتيجة الاموال ذهبت والحماية لاحماية فالمشكل ليس في الجزائرين ولا في تلݣرام وانما المشكل فينا نحن الذين ندعي ما ليس في استطلعتنا. هذا درس للمستقبل نخاف على اجرتنا الشهرية ومخزوننا لدوائر الزمان
مثلا شي واحد نشر شي حاجة فشي مجموعة تيليغرام ولا واتساب
شنو الذنب ديال مؤسس المنصة
ممكن شي حد يشرح ليا
واش من حق المؤسسة متابعته؟
شوهتونا اصاحبي كلشي ولا عرفني خدم ب 2800 dh فالشهر
دابا بغينا نشوفو دوك البيانات و اش صحيحة و لا لا أما هاد الأمور ثانوية نقدروا نتعاملوا معاها من بعد. راه دوك الأرقام اللي شفنا خيالية مكايناش حتى في دول غربية غنية.
هل كانت المتابعةستتم لو أنهم قاموا بتسريب لائحة الموظفين الأشباح والرواتب التي يحصلون عليها دون أن يقوموا بأي عمل أو خدمة أو حتى الحضور إلى الإدارات التي تقوم بتحويل الرواتب إلى حساباتهم البنكية ؟
تحتوي المعطيات الشخصية لكل أجير مصرح به بالضمان الاجتماعي cnss على الاسم الشخصي والعائلي ، رقم الانخرط في الصندوق ، رقم البطاقة الوطنية، رقم الهاتف الشخصي، عنوان السكنى و رقم الحساب البنكي زيادة عن اسم الزوجة والأبناء المصرح بهم كما ان هناك مبلغ الدخل المدفوع من طرف المشغل وكذلك اسمه ان كان شخص مادي او معنوي و ومبلغ التعويضات الاجتماعية و تصريحات التأمين الإجباري عن المرض و المبالغ المؤدات عنها من طرف الصندوق زيادة عن مبالغ المعاشات والتقاعد … ارأيتم مدى فظاعة هذه التسربيات و الضرر الممكن أن يتسببه هذا كله على الشخص المستهدف من طرف هؤلاء القراصنة الأوغاد…
موضوع المسؤولية فيه نظر، على المستوى الفردي، فالدولة تتحمل المسؤولية فيما يخص المعطيات الشخصية، سواء تعلق الأمر بوزارة أو بنك أو جامعة أو أيا كان، بحكم أن المواطن يدعن لإرادة الدولة وعقودها، وشروطها، وهي ملزمة بحمايتنا ومعطياتنا، وخا متبغيش انت، فماذا سيفعل هذا المرتفق ؟ .. أما المنصات التواصل فهي مبدئيا لا تتحمل المسؤولية على الأقل من حيث أنها وسيط وأداة لا علاقة لها بالمحتوى خصوصا إذا كانت من خصائصها أنها لا تطلع على المحتوى وإذا وافقت على أنها لا تتحمل المسؤولية عند التدريب أو عند سوء استخدام ما تم توزيعه عبرها، تماما كساعي البريد. وإذا رأت الدولة بعد ذلك أن من حقها أن تتابع المنصة قانونيا فلها ذلك.
عنوان صحيح تسريبات التي فضحت الدولة التمييزية المغربية
طاعت الصومعة او بغاو اعلقو الحجام الادارات المغربية والوزارات تخصص لها المليارات تنهب الاموال وبالمقابل دعايات كنيرة اشهارية وشعارات الرقمنة التحديت ووووو وهدل كله كدب على مايبدو ان جميع الادارات والوزارات والابناك قابلة للاختراق من قبل هاكز عاديين ليس بالضرورة محترفين لمادا الحديت عن صاحب التلغرام يجب رفع دعاوي قضائية ضد وزارة التشغيل لضعف مراقبتها لانضمتها الوزير المكلف بالتشغيل بارع فقط في الشفوي تم الشفوي قمنا فعلنا شغلنا ……. يجب محاسبته او على الاقل تسريحه من مهامه لكي يكون المسؤولون الاخرون يقضين ويقومو بجلب انضمة عالية الجودة وغير قابلة للقرصنة بسهولة
حشومة اصاحبي خرجتو عليا كذبت على الخطيبة قلت لها خدام ب 8000 درهم ولقاتني تماك خدام غير ب 2800
غير ضاحكين
يظهر لي أنها من أفعال ميكروسوفت
يجب تسريح مدير المعلوميات بالمؤسسة و كذلك رؤساء قسم السلامة المعلوماتية. هزلت …. معلومات الأشخاص و الشركات….. الشركات والدول الأجنبية يتوفرون على معلومات قيمة…..
يجب متابعة المسؤولين المباشرين عن سرقة هذه المعطيات الشخصية ومتابعتهم عبر محكمة الجنايات الدولية والمحاكم الدولية المختصة وملاحقتهم قضاءءيا حتى يعوضو جميع الاشخاص الذين تم تسريب بياناتهم الشخصية أو استعمالها لأغراض أخرى. لان هذه المعطيات من شأنها أن تستعمل في اشياء خطيرة من بينها التزوير وانتحال الشخصية والخ وما خفي كان اعظم.
وعليه يجب متابعة المقرصنبن المسؤولين مباشرة عن سرقة المعلومات حتى ينالو عقوبة حبسية ادناها عشر سنوات وأداء غرامات مالية لازيد من 3 مليون منخرط
بلاصت ماتبعو المدير التقني ديال مؤسسة الضمان الاجتماعي و الوزراء المسؤولين على تطبيق الحماية المعلوماتية فالمغرب باغين تابعو مؤسس التلغرام لي مسكين غا دار تطبيق ديال محادتات يضمن خصوصية الناس لي فيه…..
لهذا دونالد ترامب يتغنى على العرب كيف ما شاء لانه يعلم ما خلف الستار ويتم الرضخ الى مطالبه خوفا من فضح الأمر
بالله عليكم هذا رد فعل هذا…؟
بالله عليكم واش هذا رد فعل…؟
عاودو قرار المقال وسول راسك واش دابا عذا ود فعل..؟
عوض التوجه لعلاج المشكل والاعتراف بفشل المنظومة الأمنية الرقمية والتشاور لإيجاد حلول بديلة، مشيتو غادي دعيو تلغرام بفففففف…!
اضحكني العنوان
ساعطيكم سر هل تعرفون ان معضم المواقع الحكومية تم استضافتها في مكاتب كل وزارة وبيسيفورات ويندوز ههههه ك wamp server xamp هههه
علام و الله بافيل دوروف حتى روسيا لم تستطع القبض عليه ووسجنه ديروها نتوما ، و الكارثة انوكان هناك تحذير من عمليات اختراق و لم تحركو ساكنا
الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي رغم الملايير المتوفرة لديه لايقوم بتشغيل مهندسي معلوميات اكفاء مختصين بالأمن السرياني،، وحتى ان قام بتشغيلهم فإن الرواتب الهزيلة التي يؤديها لهم تضطرهم إلى الاستقالة والعمل بالشركات الخصوصية أو الهروب إلى الخارج لإيجاد فرص أفضل…
قالت القصاصة …تيليغرام…. [ هي شركة ذات طابع لا مركزي، ولا تعلن عن مقارها القانونية الرسمية]
اذهبوا ابحثوا عنها في المريخ…
حسب**هاكرز**مغربي تتبع هذه القرصنة فالفاعل تونسي مقيم بألمانيا و له تكوين عال في التكنولوجيا المستخدمة.لقد حاول التخفي وراء هاكرز جزائري غير أن تتبع مجموعة من الروابط للمعني بالأمر ،اكتشف المغربي أنه تونسي و اطلع على مكان دراسته و عرف إسمه و في أية مدينة يقطن….إذن ما على السلطات المغربية سوى رفع دعوى قضائية ببلد إقامة الفاعل.
من بين الأسباب ان التشغيل في المغرب لا يعتمد على الكفاءة التقنية بل على العلاقات الاجتماعية أولا. كما أن الوظيفة التقنية لا تعطى حقها في الاحترام و النتيجة هي ما يحدث. انهيار في المهارات الأساسية. الكل يريد أن يصبح شاف حتى و لو كان راسو خاوي كي السطل مغطي بجوج كلمات بالفرونسي.
تسريب هذه البيانات ومعرفة أجر كل شخص بالنسبة لي لا يهمني ولو أن هذا سيجعل صراعات بين الأشخاص في أي مجال .لكن مايهم مسؤولية من هنا ؟ومع وجود مجال للرقمنة ؤوزارة خاصة بها فإلى أي حد ممكن أن يتطور هذا المجال وهل نظام المعلوميات القديم والأشخاص الساهرين عليه هل يتماشون مع نظام الحداثة الآن؟
طاحت الصومعة علقوا الحجام. الله ارحمكم اجدودنا كلامكم موزون
بعيدا عن فشل المنظومة المعلوماتية والتكنولوجية لي ولفناه في المواقع الحكومية عبر هاته السنين حيت كاينين شباب لي اقدرو إطورو مواقع متقدمة قلبا و قالبا و لكن مكيتساوق ليهوم حد أو تلقي هاد الموقع ديال الضمان الاجتماعي مقيوم بشي مليار او 700 من طرف شي شركة فرنسية
هذا هو المشكل الحقيقي الذي تعاني منه جل القطاعات، ادعاء التقدم والرقمنة والتطور والمواكبة و وو،… لكن في الواقع النتائج غير ملموسة او ماكاين والو.
(RGPD) ليس هي اللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات، وإنما قانون أوروبي هدفه تنظيم و حماية معطيات الأشخاص الأوروبيين او غير الأوروبيين عندما تتم
معالجة البيانات بشكل رقمي من طرف جهة ما (شركة…) لديه السيرفرات و خوادم تقع في دولة من دول الاتحاد الأوروبي.
عرفتي مكين لا رقمنة ولا تا لعبة سولني أنا خدمت معاهم راه غا تخراج العينين راه لي خارج على المغرب. تتلقا واحد خدام مهندس برمجيات متيعرفش يحل مشكلة برمجية بسيطة و خدام معاك و تيتخلص نفس خلصتك و نتا مستواك عالي عليه هاذشي علاش تنكرهو نخدمو كاع فالمغرب منكذبش عليك أول فرصة ولا نصف فرصة لأوروبا غادي نهاجر
ههههه ضحكتوني والله تليفرام امريكا ماقداتش عليها خصوصية مفتوحة هههه المشكل هو أن تشغيل باك صاحبي نتيجة ديالها القراصنة ههه اما كفاءات سير حتا نعيطوا ليك