عين الرئيس السنغالي ماكي سال، اليوم السبت، “أمادو با” وزيرا أول.
ويأتي تعيين أمادو با بعد أيام قليلة على تنصيب الجمعية الوطنية الجديدة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية التي جرت في 31 يوليوز الماضي.
ويعتبر أمادو با رابع شخصية يتم تعيينها في هذا المنصب بعد كل من عبدول مباي، وأميناتا توري، وبون عبد الله ديون.
وشغل أمادو با منصب وزير الشؤون الخارجية وسنغاليي الخارج ما بين 2019 و2020. وفي حكومة توري (2 شتنبر 2013) عين وزيرا للاقتصاد والمالية خلفا لأمادو كان.
وكان ماكي سال، الذي أعيد انتخابه رئيسا للدولة، قد أعلن عن إعادة منصب الوزير الأول في 24 نونبر 2021 بعد أن تم حذفه في 2019. وقد صادقت الجمعية الوطنية على مشروع قانون في هذا الشأن في العاشر من دجنبر الماضي.
وأكد الرئيس ماكي سال، مساء أمس الجمعة، أن من بين المهام الرئيسية للحكومة الجديدة، إطلاق مشاورات موسعة واتخاذ إجراءات جديدة على المستوى الاجتماعي.
وشدد الرئيس السنغالي على أن “إجراءات خفض تكاليف المعيشة ودعم التوظيف وريادة الأعمال للشباب، ومكافحة الفيضانات (…) تأتي في مقدمة الأولويات”.
بالتوفيق لاشقاءنا السينغاليين و نتمنى للوزير الاول النجاح في مهمه الوكل له وخاصتا مع مغربنا الحبيب في كل المجلات لانهم اشقاء الاوفياء
نثمن هذا التوجه وهذا الرقي في تغليب مصلحة الوطن على حب الذات والتفرغ لما هو في صالح الشعب السنغالي الشقيق، الذي نتقاسم معه هوى إفريقيا وهو الطريقة التيجانية، والتعايش الراقي بين الشعبين، إلى الأمام ولا عزاء الحاقدين المتعجرفين من عجززة كابرانات فرنسا.
نحن لا يهمنا من يحكمهم لا امادو با او لا امادو ما. ما يهمنا ان لا يتم اجتياحنا من طرف جحافلهم.
عند الحق اسوا شعب بافريقيا هو السنغال معمرني شفت شي سينغالي خدام ما كاين غير النصب
عاشرت السنغاليين بالمغرب لايستحملون ومفششين قالي احدهم يا اما تعاملو معانا مزيان فالمغرب او نرجعو للسنغال قلتلو ارجع الماء والشطابة