أفادت مصادر عليمة لهسبريس بتوصل المصالح المركزية بوزارة الداخلية بتقارير جديدة من أقسام “الشؤون الداخلية” بعدة عمالات تفيد باستمرار صرف “بونات” قفة رمضان خارج الآجال المحددة، موضحة أن التقارير أكدت احتفاظ عدد من المستشارين الجماعيين بهذه الوثائق الصغيرة، المؤشر عليها بأختام جماعية، إذ لم يتم توزيعها بعد على مستحقيها، ما عزز شبهات وجود تلاعبات في عمليات التوزيع، وعدم توجيه المساعدات الغذائية لتحقيق أهداف اجتماعية، ومشددة على أن مخازن تابعة لجماعات مازالت تصرف القفف لحاملي الوثائق المذكورة.
وأكدت المصادر ذاتها أن التقارير المرفوعة إلى مصالح الداخلية جرى إرفاق بعضها بنسخ من “البونات” المتداولة بين مستشارين جماعيين عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب” دون أن تحمل أسماء مستفيدين أو بيانات واضحة، ما عزز الشكوك حول نوايا توزيعها لأغراض انتخابية، موردة أن مخازن جماعات ترابية مازالت معبأة بالمساعدات الغذائية، موضوع سندات طلب بملايين الدراهم مبرمة بين مجالس جماعية وشركات خاصة، بعضها متمركز في مناطق نائية، ومتابعة بأن لجنة مركزية للتفتيش عن المفتشية العامة للإدارة الترابية بصدد الحلول في جماعات تابعة لأقاليم بجهة الدار البيضاء- سطات في غضون الأيام القليلة المقبلة، حيث يرتقب أن تبدأ نشاطها من جماعة بإقليم برشيد، التي يحتفظ مستشاروها بمئات “البونات” التي حصلوا عليها لفائدة دوائرهم الانتخابية ولم يوزعوها على المستفيدين.
وكشفت مصادر الجريدة توجيه عمل لجنة التفتيش نحو التدقيق في لوائح المستفيدين من قفة رمضان، والتزام موزعي “البونات” بالعدد المصرح به من المحتاجين في دوائرهم الانتخابية، مردفة بأن مهام المفتشين ستمتد إلى التثبت من تورط منتخبين قي التلاعب بعدد المستفيدين من القفة بالدوائر، من خلال الاعتماد على عنوان الإقامة في بطاقات التعريف الوطنية، ومضيفة أن عناصر اللجنة ستستعين بتقارير موازية، حملت معطيات بخصوص تسلل مناطق فيلات سكنية وشقق راقية إلى خرائط المستفيدين النهائيين، بعد تقسيم المساعدات الغذائية على دوائر جغرافية محددة، بحيث جرى توجيه مساعدات غذائية إلى فئات غير مستحقة، ولا تتوفر فيها شروط العوز والهشاشة.
ومعلوم أن عددا من المجالس المنتخبة لجأت إلى إدراج قفة رمضان ضمن فصول وبنود غامضة في الميزانية، ترتبط بمساعدة المحتاجين والأشخاص في وضعيات اجتماعية صعبة، أو منح وإعانات للمعوزين والفقراء. وحرصت هذه المجالس على استقرار وثبات المبالغ المبرمجة، رغم تغيير تسميات المفصول المدرجة ضمنها، فيما استهدف وضع مخصصات القفة بهذه الطريقة تجنب رفض التأشير عليها من قبل عمال الأقاليم، الذين أصبحوا أكثر تشددا في ما يتعلق بالنفقات المشبوهة والزائدة، خصوصا ما يتعلق بمنح دعم الجمعيات، المستغلة أيضا في تحقيق مكاسب انتخابية، بناء على توجيهات من المصالح المركزية بوزارة الداخلية.
ويرتقب أن تسلك مهام التفتيش منحى آخر، حسب مصادر هسبريس، من خلال التدقيق بشأن صحة معطيات حول تورط رؤساء جماعات في شبهات ابتزاز مستثمرين ومقاولين كبار مرتبطين بمصالح مع جماعاتهم في تموين المساعدات الغذائية الموزعة خلال رمضان الماضي، موضحة أن شكايات رفعها هؤلاء، خصوصا منعشين عقاريين، كشفت عن تعرضهم للتضييق عند فرض وتحصيل الرسوم على الاحتلال المؤقت للملك العمومي والأراضي الحضرية غير المبنية، بعد رفضهم المساهمة في تمويل مساعدات غذائية، استغلت لغايات سياسية وانتخابية، إذ جرى توثيقها وقائع في هذا الشأن ضمن الشكايات المذكورة.
كل سنة يتم توزيع ملايين القفف على الأسر المغربية بمناسبة شهر رمضان و هذا دليل على ان غالبية الاسر المغربية فقيرة و تحتاج الدعم طيلة العام و ليس رمضان فقط….هناك طريقة للفضاء على القفف من خلال منح العامة لفاءدة الاطفال لا تقل عن 500 درهم الطفل في الشهر و بذلك يتم القضاء على استغلال الاسر انخابيا
يفترض تحديد الفئات المستحقة و تحويلها في حساباتهم البنكية الخاصة أو عن طريق البريد مما سيكون له الأثر الإيجابي على حفظ كرامة الإنسان دون رياء و في نفس الوقت سيتم القضاء على التلاعبات لأن الرقمنة تم الرقمنة تم الرقمنة هي السبيل الوحيد للحد من كل التلاعبات .
المساعدات الاجتماعية يجب ان تكون في يد جمعيات انسانية كالهلال الاحمر المغربي ،جمعية المكلفة بالمساجد …..اما الجمعات المحلية في المغرب في رمز للفساد كيف لمن نجح في كرسي بالارتشاء ان يسعى الى فعل الخير ….تفكر تسطا ….
أكيد أن هناك تلاعبات ويجب فتح تحقيقات و معاقبة المتلاعبين حتى لا تزيد الظاهرة انتشارا في المرات القادمة. أخطر شيئ هو غض الطرف عنها فهذا يعني انتشارها الواسع المرات القادمة.
هادشي راه جاري بيه العمل من زمان يا رحمان المفيد هوا ٱش المعمول پاش نحاربو هاد السرطانات
وهل المواطن يلقي بصوته مقابل قفة لا تساوي 200 درهم؟ إن كان الجواب بنعم، فإن الخلل الحقيقي في المواطن بنفسه، فكيف أيها المواطن تلقي بصوتك الغالي مقابل دريهمات لا تغني و لا تسمن من جوع؟ أنظر إلى البنية التحتية في مدينتك أو في قريتك و إلى المدرسة العمومية و السبيطار و إلى الفضاءات الخضراء و إلى جلب الاستثمارات لتشغيل الشباب و إلى و إلى و إلى …. إن كان من صوت له وفر لك كل هذا، فصوتك في محله و إن كان غير ذلك راجع نفسك قبل أن تحاسب عليها و السلام .
هناك تلاعبات بقفة لا تتجوز قيمتها ٢٠٠ درهم فقط, فما بالك بالصفقات و الغنائم و الوزيعة الكبرى
صباح الخير ، واش فخباركم بعض مقدمين مقاطعات حتى هما تيشفروا وبالدليل معاهم القايد وغيرهم الكثير…..
فهاد رمضان بالضبط ورمضان ديال العام لي فات جاو تيدوروا على الأرامل في الحومة وقيدهم وخداو نسخة من البطاقه الوطنيه بهدف القفة رمضان في الاخير ماخداوش لابون ولا قفة فين المراقبة والمحاسبة واش حنا في بلاد سيبة
ريحة قفة رمضان لهذا الشهر المبارك لم نسمع بها بتاتا. أين تفرق هاته القفف. واين. ؟
نحارب التسول في الشارع ونكرسه بقفة رمضان. التي يستغلها كل الموزعين بسوء نية .وكثير من الأسر لم تتوصل بها .او توصل بها من لا يستحقها. فمتى ننتهي من تكريس التسول .ونخلق فرصا للعيش الكريم
ميزانية الجماعات الترابية ينخرها الفساد. وكل ما يشتم فيه رائحة المادة يجري فيه الفساد والنهب : (المحروقات ، الدعم، النقل المدرسي ، المستلزمات المكتبية و…و… وحتى أكفان الموتى ! ).هذا زيادة على أختلاس أعتمادات التدبير والتجهيز .وكل ذلك أمام أعين المسؤولين المكلفين بتأطير ومراقبة تلك الوحدات الثرابية. والبليد والسادج، من يظن أن هؤلاء ليسوا على علم بما يجري .الشيخ والمقدم يبلغان أو يتواطءان .إنهما يعرفان عدد الدباب في داءرتهما .ويعرفان حتى مكونات عشاء رئيس الجماعة ومنتخبيه . ستمرن لجان التفتيش وسترفع تقاريرها. وبعدها سيعم سكون القبور .وتبقى المأساة على حالها ،ويبقى المواطن مغلوبا على أمره .
كل ما اوصي به المواطن المغربي الحر ان يتمسك بالوعي وعدم الانزلاق في الغرور والطمع ان لا يبيع كرامته وعزة نفسه بقفة من ورائها استغلال للنفوذ وتحقيق مارب الذين لا ضمير لهم الا المصلحة الشخصية و استغلال الأسر الفقيرة وجهلهم من أجل انتزاع اصواتهم مجانا خلال الانتخابات فعلى الشعب المغربي بالوعي وتدارك أخطاء الماضي لتجنبها لأن هؤلاء الفاسدين يطمحون من وراء ذلك تحقيق مكاسبهم الشخصية فقط بالظفر بمقعد بالبرلمان او مجلس المستشارين والاستفادة من اجر ضخم وتعويضات هائلة ويبقى المواطن هو الضحية لوعودهم الكاذبة التي لا يتحقق منها شيئا على أرض الواقع احرص على اعطاء صوتك لمن يستحقه ومن سيدافع عن حقوقك بالبرلمان
ياربي السلامة تا القفة ديال رمضان طامعين فيها فين غادين بها دشي والمساعدة لي جات كيف ماكانت صغيرة ا وكبيرة كيتلقاو ليها المسؤولين هما الاولين الفساد في جميع المرافق ديال الدولة
مكاينش المحاسبة السيبة كاينة في هاد البلاد التعيسة.
دولة السحت . العملية برمتها عبارة عن اكل متسلسل للسحت والمال الحرام. فمقرر العملية(الدولة)واكل السحت.الموزعين واكلين السحت..وسطاء التوزيع (سلطات محلية ومنتخبون)واكلين السحت .المستفيد من ابعملية واكل السحت..اللهم ثبتنا على العفة والترفع واجعل لنا من لدنك هيبة ووقارا .وادم الفقر (المعنوي والمادي)على كل من ساهم في هذه الاعمال الدنيئة
حتى مدينة گلميم لم تسلم بحيث تم ملء الاستمارات من طرف اعوام السلطة حيث تم إقصاء البعض وتوزيع القفف على الأحبة ويجب فتح تحقيق في ذلك عن طريق الاتصال بالاشخاص المسجلين منهم من غادر المدينة ومنهم من لا يستحق تحياتي لاعوان السلطة بكل مقاطعات گلميم
هناك تلاعب خطير في قفة رمضان حيث توزع على من صوت على رئيس الجماعة وجزء منها يباع .قفة رمضان ثمنها يجب أن دفعه في حساب الفقراء الذين يستفيدون من الاعانة الجزافية حسب المؤشر والقطع مع هكذا تلاعبات
نريد متعة الاحساس بخدمات الاجتماعية سيسبح
القطاع البنكي الرئيسي الحيوي مجهول البعيدا عن كل ماهو افريقي خدمات تشاركية عربية خالصة متقاربة واحترام الاسامي روحية