اهتزدوار “بودبوز”، الواقع ضمن النفوذ الترابي لجماعة ماسة بإقليم اشتوكة آيت باها، صباح اليوم، على واقعة وضع شاب عشريني حد لحياته شنقا في ظروف غامضة شكلت موضوع بحث قضائي تشرف عليه النيابة العامة باستئنافية أكادير.
وأوردت مصادر هسبريس أن الضحية، وهو تلميذ حصل على شهادة البكالوريا خلال الموسم الدراسي 2022 ـ 2023، أنهى حياته بطريقة مروعة، مستعينا بحبل لفه حول عنقه غير بعيد عن منزل أسرته بالدوار المذكور حيث وجد جثة هامدة.
وفور إخطارها، حلت عناصر الدرك الملكي، بمعية ممثل عن السلطة المحلية، بمكان الواقعة قصد جمع المعلومات الأولية والدلائل التي ستفيد في التحقيق، بالموازاة مع توجيه جثمان الهالك إلى مستودع الجثامين، إلى حين انتهاء التحقيق الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.
وفيما رجحت مصادر من عين المكان أن تكون مشاكل أسرية وراء وضع الضحية حد لحياته بهذه الطريقة، فإن مصالح الدرك الملكي بماسة تعكف على أبحاث قصد معرفة أسباب وظروف وحيثيات الوفاة، في انتظار نتائج التشريح الطبي.
مهما كان السبب لا يجوز له أن يقتل نفسه بهذه الطريقة، في المدارس يجب ان تخصص الدولة أطباء نفسيين ولو مرة في الشهر يلتقون بالتلاميذ للوقوف على الحالات المرضية النفسية وعلاجها قبل فوات الأوان…
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم إن لله وإن إليه راجعون
لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما
الله ارحمو لا حوة ولا قوة الا بالله
مع ذلك ربي حرم انتحر .
العين حق .اكثرو بمشاء الله و تبارك الله .العين تسبب في المصيبة
الحكومة لا تبالي بالصحة الجسدية للمواطنين فما بالك بالصحة العقلية والنفسية فهي .منعدمة في هذه البلاد .من اراد الانتحار فله ذلك اما الحكومة فاعضاءها منشغلون بمصالحهم الشخصية والعاءلية ولا يهمهم من ينتحر ومن يبقى على قيد الحياة .هذه هي الحقيقة المرة في هذه اليلاد.رحمه الله وعفى عنه .لا نعرف اسباب اقدامه على هذا العمل الشنيع وهل كان في اكمل قواه العقلية والنفسية ام كان مكتائبا وفقد السيطرة على نفسه ويدخل في حكم المجنون الذي رفع عنه القلم.
لا حول ولا قوه الا بالله خبر محزن و يدمي القلب و العين نسال الله له المغفرة و الصبر لوالديه
ربما عائلته وعدته على أن يحصل على الباك بمنحه المال وخلفت وعدها والله أعلم رحمه الله
التخلي عن القيم في زمن الانترنيت و ما يرتبط به من مواقع يقبل الشباب على استعمالها دون توجيه ، إضافة إلى أثر المخدرات بكل أنواعها على الفئة المراهقين من المجتمع الذي بدوره رفع الراية البيضاء مستسلما أمام كل هذه التحديات ۔ نسأل الله اللطف ۔
ظاهرة أصبحت منتشرة في جميع انحاء المغرب أين هم علماء النفس لتقيم أسباب هذه الظاهرة وبالتالي تفاديها مستقبلا أظن أن الفقر له دور كبير وحتى الآفاق المسدودة وعدم وجود حلول والبعد عن الله ربما هي الأسباب التي تدفع الناس الى الانتحار
من نظريتي وتجربتي في الحياة هناك بعد الأشخاص رغم تفوقهم في الدراسة تكون لديهم رواسب من المشاكل العائلية او مؤثرات بعض أصدقاء السوء تكون سببا في زعزعة نظام حياتهم وخروجهم عن الواقع وسخطهم عن ماحولهم الشيء الذي يؤدي بهم إلى اتخاذ قرارات خاطئة قد تعصف بحياتهم او حياة من حولهم
رحم الله الفقيد …وعلاش ماتقولش مسؤولية الا سرة …صافي الدولة ولات الحيط القصير الي فشل في حياتو الشخصية او لم يسيع ان يجد موقعا مشرفا داخل المجتمع يتطاول على الدولة…. الدولة المهمة ديالها الامن ..التعليم .والبنى التحتية…يقول المثل طاحت الشمعة علقو الحجام …
لا حول ولا قوة الا بالله
انا لله وانا اليه راجعون
الله يصبر والديه
ان تحصل على باكلوريا ب عشر من عشرين او حتى ستة عشر من عشرين لم يعد يعني شيئًا للاسف. اعرف عددا من التلاميذ حصلوا على هذا المعدل و ليس بوسعهم الا دخول الجامعة حيث تجمعهم بانتظار الخروج من الباب الاخر.
طبعا لست عدميا في التعليق و بمكن لمن له كفاية قدرة ان يصل ابعد في دراسته اكن للاسف الاغلبية لا تكون كذلك و على الوزارة اعادة النظر في المنظومة التربوية كلها
راه الاعداد يجب ان يكون من الابتدائي
لا اله الا الله
مسكين
هناك بعض الشباب تكون نفسيتهم ضعيفة وّمهزوزة
ولا يجدون من ينصت اليهم و لا من يوجههم
وهناك عقدة الباك و المعدل تاتي اصبحت المدارس و الجامعات في المغرب تشترطه كشرط اساسي
والله لا تجد هذا الا في المغرب و فرنسا و الدول الفرنكوفونية
اعطي مثال بلجيكا المباراة مفتوحة امام الجميع و الكل سواسية الي انجح ب 12/20 اوًالي نجح ب20/20
و اذا نجحت المباراة فذلك لا يعني انك نجحت في الدراسة
الدراسة شيء اخر ، يمكن انك لا تحصل على دبلوم
الدراسة صعبة ولكن ليس هناك عقدة بالنسبة للتلميذ
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ❤
بعد انا للله وانا اليه راجعون …بالنسبة لي حلين لا ثات لهما …اما التلميد نابغة ويمكنه ان يدرس الطب ..المال والاعمال ..والهندسة ..او التكوين المهني ،( الحرفة) اما الجامعات والكليات فلا طاءلة مثلا ..دكتور في الفلسفة او الشعب الاخرى ..مادا سيفيد المجتمع الحالي ..
لا ولن ابرر الانتحار مهما كانت الظروف لكن باعتقادي ان يقدم تلميذ على الانتحار بعد نجاحه في البكالوريا عوض ان يحتفل قد يكون ذلك راجع إلى امرين ..اولهما ربما ان التلميذ لم يتلقى تحفيزات معنوية أو مادية من أسرته ثانيا قد تقلل الأسرة من النتيجة المحصل عليها مقارنة مع ولد فلان وعلان …انتبهوا لابنائكم فهم في سن هشاشة
شرح حديث: من قتل نفسه بحديدة
بَابُ غِلَظِ تَحْرِيمِ قَتْلِ الْإِنْسَانِ نَفْسَهُ، وَأَنَّ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي النَّارِ، وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ.
– عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدا فِيهَا أَبَدا. وَمَنْ شَرِبَ سَمّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدا مُخَلَّدا فِيهَا أَبَدا. وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدا مُخَلَّدا فِيهَا أَبَدا».
أكيد أن هذا الشاب يجهل هذا الحديث النبوي ، نسأل الله أن يرحمه ويتغمده برحمته الواااسعة.
لو أننا درسنا أولادنا في المراحل الإبتدائية هذا الحديث وربيناهم على الإيمان ما وصل الأمر إلى ما وصل إليه.
الغالبية يظنون أن المدارس هي الحل الوحيد. لذلك من لم يوفقك بشكل كبير يظن انه سيضيع. و الواقع غير ذلك. عدد من أصحاب الدبلومات لا يجدون عمل و عدد اخر من أصحاب المهن ناجحون بشكل كبير. على الدولة أن تتدخل للرفع من قيمة المهن و تنظيمها و تشجيع الشباب و تكوينهم في هذا المجال تكوينا حقيقيا. و تحفيزهم بخلق مقاولات منظمة و مهيكلة. و تمكينهم من الصفقات. المجتمع لن يقف ابدا على أصحاب الدبلومات الأكاديمية لوحدهم
رحم الله الفقيد وغفر له الدولة تتحمل المسؤولية لا توفر لا دعم نفسي للتلاميد ولا ترفيه ولا تشغيل لوالد الاطفال ولا مستقبل للشباب ولا تشغيل مما يجعل جميع الافراد تحت الظغط والاسرة تظغط على الابناء وتوفير لقمة العيش تظغط على الابناء والدولة تظغط على الجميع
من المحتمل ايضا ان تكون جريمة قتل .. يجب على الشرطة العلمية التروي في البحث.
لا يذهب كيد المنتحر ما يغيض.
غالط مسكين. رحمه الله
لعله فقد عقله قبل الإنتحار
الله يرحمو مسكين، بصح المشاكل الاسرية كتلعب دور كبير في حياة الاولاد، انا كنشوف انه الواليدين كيبداو يتخاصنو قدام ولادهم، وخاصة في مشاكل المال، كيبداو يتناقشو قدامهم، هاد الشي راه كيمرضهم والله
الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها أبناء الطبقة الوسطى والفقيرة تدفع بعض الشباب إلى ارتكاب حماقات كالانتحار والهروب من البيت الأسري. يجب على الحكومة أن تفكر في خلق للتلاميذ منذ الإعدادي مرورا بالثانوية فالجامعة وذلك لضمان بعض الاستقلالية عن الأسرة.
الله يرحمه ويغفر له و يصبر والديه و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون
هاذا حال ابناء الفقراء الذين يتابعون دراستهم بجد وكد وفي الاخر لم يجدوا دعما لمتابعة دراستهم فيتم بهم الامر هكذا او الانقطاع عن الدراسة
الله يرحمه ويصبر عائلته، أنا عندما كنت تلميذا في الثانوية، كانت نفسيتي سيئة للغاية ولم أجد الدعم النفسي لا داخل الأسرة ولا داخل المؤسسة، وكان الأساتذة يعلمون وضعي الحرج ولم يحاول أحدا انتشالي من جحيم المعاناة النفسية، أما الأسرة فحديث ولا حرج، هي السبب الأول في تدهور الحالة النفسية للتلاميذ، على أي حال انتهت تلك الحقبة ولا يمكن استعادة جروح الماضي