تنظيمات مغربية: اعتراف دول كبرى بفلسطين خطوة نحو زوال الاحتلال

تنظيمات مغربية: اعتراف دول كبرى بفلسطين خطوة نحو زوال الاحتلال
صورة: أرشيف
الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:00

أبرزت منظمات سياسية ومدنية مغربية مدافعة عن قضية فلسطين أن عزم الكثير من الدول القوية في العالم الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الشهر الجاري يعد تحركا إيجابيا ولو جاء متأخراً بعدما انفضح النفاق الغربي وازدواجية المعايير التي ينتهجها “الشمال العالمي” في تعاطيه مع إحدى أكثر قضايا العالم عدالة واستحقاقاً للدعم.

وأوضحت هذه الهيئات لهسبريس أن “هذا التوجه الدولي الجديد، وإن تأخر عقوداً، يُعد مؤشراً على تغيّر نسبي في المزاج السياسي العالمي تجاه القضية الفلسطينية، خاصة في ظل تزايد الأصوات المنتقدة للانحياز المطلق للاحتلال الإسرائيلي، وتصاعد المطالب الشعبية والرسمية بضرورة إنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

خطوة إيجابية

وقال عبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن اتجاه دول قوية في أوروبا وأقطار أخرى للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولو أنه جاء متأخرًا، إلا أنه يُعد تطورًا إيجابيًا في هذا الوقت بالتحديد، ويعكس تحوّلًا نوعيًا في المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية.

وأضاف العزيز، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الاعتراف يكتسب أهمية خاصة في ظل تعقيد المشهد الفلسطيني، وتصاعد السياسات العنصرية والدينية التي يقوم عليها الكيان الصهيوني، مما يجعل حل الدولتين، على أساس حدود 1967، أمرًا صعب التحقيق في الوقت الراهن، لكنه يظل ممكنًا إذا توفرت الإرادة السياسية الدولية، خصوصًا من قبل القوى الكبرى المؤثرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأبرز أن “الولايات المتحدة تواصل رفضها للاعترافات المتتالية التي تقدم عليها بعض الدول الغربية والجنوبية، وهو ما يعكس استمرار الانحياز لسياسات الاحتلال، ويؤكد الحاجة الملحّة إلى تحرك دولي واسع يعيد التوازن في التعاطي مع الحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها الحق في إقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس”.

وأكد أن “وتيرة الاستيطان، التي تصاعدت بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، تجعل فرص تطبيق حل الدولتين أكثر هشاشة، حيث تواصل إسرائيل توسيع المستوطنات وفرض سياسة الأمر الواقع، وهو ما يتطلب مواجهة سياسية ودبلوماسية قوية من مختلف القوى الحية في العالم”.

وختم الأمين العام لحزب “الرسالة” تصريحه بالقول إن “الشعوب المغاربية، وفي مقدمتها الشعب المغربي، تتابع القضية الفلسطينية عن كثب، وتؤمن بعدالتها، وتُدين الانتهاكات المتواصلة في حق الفلسطينيين”. كما عبّر عن أمله في أن “تُشكّل الاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين مدخلًا فعليًا نحو زوال الاحتلال، وبداية لمرحلة جديدة من النضال من أجل تقرير المصير والكرامة والحرية للشعب الفلسطيني”.

موقف الحسم

وقال محمد الرياحي، القيادي بجماعة العدل والإحسان والكاتب العام للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، “نثمّن هذا القرار، وإن جاء متأخراً، بالنظر لمعاناة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض منذ سنوات لمسلسل من التضييق الممنهج، عبر التقتيل والتهويد والاعتقال والاستيطان ومصادرة الأراضي، آخره خطوة الضم”.

وأضاف الرياحي لهسبريس أن “هذا القرار، وعلى أهميته، يُعد وسيلة سياسية رمزية إضافية للضغط على إسرائيل وكبح تماديها في التضييق على حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المناحي والمجالات”، مشيرا إلى أن “هذه الخطوة يمكن اعتبارها أداة لإبراز حقوق الفلسطينيين ونضالهم ومعاناتهم، فضلاً عن حقهم في تقرير مصيرهم وأمنهم”.

وأشار إلى أن “هذه الخطوة ستُسهم في عزل الكيان المحتل دولياً، بعد الجرائم الوحشية التي لا يزال يرتكبها في حق المدنيين بغزة، وكشف حقيقته الوحشية والدموية أمام العالم”. كما أعرب عن أسفه “لمواقف الدول العربية التي لم تَرقَ إلى مستوى اللحظة التاريخية الحاسمة التي تمر بها القضية”، قبل أن يضيف “للأسف نجد أن أغلبها دول مطيعة للكيان المحتل”.

وأكد القيادي الإسلامي أن “العالم اليوم مطالب باتخاذ مواقف صريحة وقوية، ورافضة لممارسات الاحتلال التي تخطّت كل الحدود في غزة والضفة والمخيمات وكل فلسطين، ضاربةً بعرض الحائط مطالب الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة، وعلى رأسها حقه في دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة”، مطالبا الدول العربية بأن “تقوم بخطوات عملية لإسناد سكان غزة، والابتعاد عن البلاغات والبيانات، التي باتت لا تُسمن ولا تُغني من جوع، ولا يعيرها الكيان المحتل أي اعتبار”.

وأفاد أن “العالم مطالب أيضاً بوقف أحلام مجرم الحرب نتنياهو، الذي أعلن بكل صراحة سعيه لتحقيق دولة إسرائيل الكبرى الممتدة من النيل إلى الفرات، وهو ما يُبيّن حقيقة هذا الكيان التوسعية التي ستطال دولاً عربية أخرى”، آملا أن تُسهم “الخطوات الشعبية والرسمية الأوروبية في وقف مسلسل القتل والتهجير في غزة، التي تخطّت فيها ممارسات الكيان الصهيوني كل الخطوط الحمراء”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • علال
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:06

    زوال الإحتلال الهمجي يكون بدعم المقاومة
    بالسلاح والعتاد والرجال أما غير هذا فسيبقى إلى الأبد.

  • علام
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:14

    اشفق عليهم هده الدول التى اعترفت بفلسطين هيا نفسها الدول التى صنعت إسرائيل. و دا كنتم مسلمين شوف تعرفون لابدا من انشاء دولة إسرائيل من فرات إلى النيل. قالها رسوا الله. وليس انا . ادا اسرايل سوف تقوم كما هوا مكتوب و منصوص لها

  • سعيد
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:15

    إلى المعلق علال.وماذا تنتظر.هيا خذ اول طائرة واذهب عند المقاومة.ألم تقل ان دعم المقاومة يكون بالرجال ام انك رجل وراء الهاتف فقط

  • السي الحسين
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:23

    ما هده العقلية التي ما زالت غارقة في وهْم زوال اسرائيل ؟

    ها هو الاعتراف، وفي هي الأرض التي ستقام عليها دولة فلسطين؟

    هل حقا تعتقدون أن مجرد اعتراف بعض الدول بفلسطين يعني أن إسرائيل على شفير الانهيار!
    هذه قراءة عوجاء وسطحية، تتجاهل الحقائق الصلبة للسياسة الدولية، وتحوّل أي خطوة رمزية إلى “نصر أكيد”، وهذا ما أعمى بصيرة العرب وتلك التنظيمات الكهونتية الفاشلة التي تبيع الوهم للشعوب العربية، وبهذا الهراء تضللون أنفسكم وتضحكون على ذقون شعوبكم.
    هل نسيتم أن القوة الحقيقية تُقاس بالقدرة الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية، لا بالتصريحات الإعلامية أو الشعارات الرنانة؟ إسرائيل موجودة منذ أكثر من سبعين عامًا، صمدت أمام الحروب والعقوبات والتهديدات، محمية من الغرب كله، وها هي اليوم تفرض عليكم نفوذها قهرا وحربا واقتصاديا وعسكريا وعلما ومعرفة بلا رادع.

    وأنتم فتلهثون وراء أي بيان وكأن العالم يعمل لتحقيق أوهامكم، وتستثمرون كل خطوة رمزية لتسويق لاعلان “انتصاراتكم”.
    الاعتراف بفلسطين لنيغير ميزان القوى،وليس موقف الاستراتيجي غربي،بل هو فقط للتكفير النظري عن صمتهم عن ما قامت به اسرائل من مجازر.

  • الإعتراف لإلهاء عن الفيتو ومحو الماضي
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:23

    يضحكون عليكم وبغى يقولوا لكم الإجتماع ديالكم بيناتكم عطى الثمار دياله والدعوة ليرفعتوا في مجلس الأمن حتى هي عطات نتيجة “الإعتراف” الذي يقصدون به أنها أصبحت دولة حطام غير صالحة للعيش وبإتسامة عريضة وأنهم فقدوا الأمل في استرجاع أسراهم كما يصرحون بذلك وهل فعلا هناك أسرى أم مجرد تمثيل وكلما اجتمعتم كلما أعلنوا عن شن هجوم جديد وكلما اشتكيتم إلى مجلس الأمن كلما أرسلت أمريكا وزير خاجيتها لخرق اتفاق الهدنة والإستمرار في الحرب وكلما صمتم كلما أعلنوا عن مستوطنات جديدة ، الرسالة واضحة وهي مهما فعلتم لن يكون هناك أي حل، أما الإعتراف فهو مجرد امتصاص لغضبكم من الفيتو الأمريكي وبعده تتم معاقبتكم بتوسيع رقعة الحرب

  • إلى سعيد
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:31

    يبدو أنك لم تفهم قصدي حينما قلت دعم المقاومة بالرجال أقصد منها أن هؤلاء الرجال يكونون جنود ترسلهم كل الدول العربية والإسلامية هل فهمت أم مازلت على
    فهمك الناقص.

  • واقعي
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:33

    اعترفت بفلسطين لكنهم لن يعترفون بحماس و كي لا ننسى حاميتها أمريكا و الفيتو . الأمر الذي نحاول تجاهله و عدم الاعتراف به ان عدونا سابع دولة نووية في العالم . كيتنا حنا اللي كنصنعو غير الوقيد ديال الشمع .

  • SOUSSI TAFRAOUTI
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:34

    اشفق عليهم هده الدول التى اعترفت بفلسطين هيا نفسها الدول التى صنعت إسرائيل. و دا كنتم مسلمين شوف تعرفون لابدا من انشاء دولة إسرائيل من فرات إلى النيل. قالها رسوا الله. وليس انا . ادا اسرايل سوف تقوم كما هوا مكتوب و منصوص لها

  • Freethinker
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:36

    نتمنى نشوف هذا الحماس والاهتمام في القضايا الوطنية المغربية وفي صدارتها الصحراء المغربية وسبتة ومليلية والجزر الجعفرية والصحراء الشرقية، بدل القضايا الأجنبية!!!

  • علوان
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:39

    ههههه عجيب حالكم أيها الناس تستنجدون بالكفار ليعترفو بوجودكم على الأرض

  • Au commentaire numéro un
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:47

    Pour commentaire numéro un,
    Et qui vous interdis de prendre l’avion et d’aller défendre la Palestine sure le terrain et face à face avec les soldats israéliens?, ou est votre masculanite qui tu nous casse la tête avec
    Ou vous etes un homme seulement derrière votre téléphone et dans les manifestations au Maroc avec les autres qui sont comme vous et qui sont nombreux dans notre pays

  • أحمد الجيدي
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 23:53

    سبعون ألف شهيد ؟؟؟
    خيبة أمل في القرار اجتماه …..كم فينو صدر ضد أبرياء؟.
    دماء نتادي والأرواح ارتقاء …. جنات عدن تنتظرها لقاء
    بلاس النوم ووكيس جوع ….. ورضيع بلا حليب ـأحياء .
    كم فيتو قنل شعبا بلا حياء ….. تجويع ودمار وحصار بقاء
    تهجير من ارض يسكنها نتريخ ….. من أين دخل الغازي بلاء
    سبعون ألفا شهادة وفاة ….. ومفقود لا يحصى صبحا ومساء .
    سجل مدنيي تم حذفه اسما …. أما رقما فهو حي سبعا سماء
    من قال لا للإبادة فعدوان …..وفي أمم وعيد من غاز والأحرار بقاء
    شعوب تنادي في عواصمها ….طرد السفير ومنع السلاح لقاء .
    تنسانية نجمع الشعوب أحرار …..دون انتماء لدين وعرق ايحاء
    أوروبا خرجت باستنكاربلا قناع …. إين حقوق طفل وام في البقاء ؟
    جامعات العالم طلابها اعتصام ….كفى من سلاح يسفك روحا جبناء
    بقعة أرض قيها الإقصى شرف …. والقيامة لإهلها جدور ودخيل غياء
    فحل محل الصول تزوير وبهنان ….. الحجر والشجر والمياه ترفض الوباء .
    طوفتن الأقصر حرك المياه بدماء …. ودماء نجري وتقول أنا هنا بقاء
    سبعون ألف شهيد وكل شهيد بقاء …. سلاح الدنيا لا يفنينا وفي ارضنا بقاء .
    قيل ببدماء كلام

  • عبدالكريم بوشيخي
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 00:08

    اسرائيل تأسست سنة 1948 بقرار أممي و القضية الفلسطينية مطروحة منذ ذالك التاريخ سياسيا و عسكريا لكن بعد مرور 77 سنة استفاقت بعض الدول الأوروبية و اعترفت بدولة فلسطين و كأنه حدث هام في التاريخ من منظور السذج الذين هللوا لهذا الانجاز، و لولى المجازر الاسرائيلية في حق أهل غزة لما خرجت مسرحية اعترافات الضحك على الذقون بدولة فلسطين التي تعترف بها الأمم المتحدة و تقريبا كل دول العالم باستثناء بعض الدول الغربية التي خلقت هذا النزاع المعقد، المشكلة ليست في اسرائيل و الدول الغربية انما غباء بعض الدول العربية القومجية التي أججت هذا النزاع و جعلته صراع عقائدي و أطالت أمده في الوقت الذي كان عليها التعامل معه بذكاء و بدون حروب خاسرة و القبول باسرائيل كواقع داخل الجسم العربي و الابقاء على الضفة الغربية في اطار الدولة الأردنية و قطاع غزة تحت سيادة الدولة المصرية و جعل مدينة القدس الشريف مدينة دولية تتعايش فيها الأديان الثلاثة الاسلام و اليهودية و المسيحية لأن فلسطين لم تكن دولة حالها كحال اسرائيل، ضاعت 77 سنة من أجل قضية كان بالامكان حلها في خمسينيات القرن الماضي.

  • Md bihi
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 00:08

    الإعتراف بدولة فلسطين هي نقطة بداية مهمة لحل الدولتين، و أي إعتداء من كلا الطرفين سيُقابَلُ بضغط دولي على المعتدي، هذا في القانون والمواثيق الدولية، الإعتراف الدولي يجب أن تَتْبعه حماية الفلسطينيين من كل خطر يتهدّدهم من العدو الصهيوني بدأً بالعقوبات الإقتصادية، وإن تمادى في غيّه، يكون التدخل العسكري هو الفيْصل،، كما وقع في عدة نزاعات كحرب البلقان و هجوم العراق على الكويت بتدخل النيتو فيهما دون الحديث عن الصومال و مقاطعة السلع الروسية إثر حربها على أكرانيا

  • موسكو
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 00:09

    الإعلام الإسرائيلي يصرخ كثيرا في هذه اللحظات على أساس أنه شيء لم يعجب إسرائيل، رئيس إسرائيل قال أنه يوم حزين، والسبب من صنع إسرائيل.
    إسرائيل وصلت مستوى إرهابي أن أمها نكرتها.

  • إسرائيل كانت تسلح إسبانيا ـــــ ضد من ؟
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 00:19

    تبين أن إسرائيل كانت منهمكة في تسليح إسبانيا التي قامت بإلغاء صفقة عسكرية بقيمة700مليون دولار.لو تمت هذه الصفقة ضد من يمكن أن تستخدمها إسبانيا؟هل ضد فرنسا،إيطاليا أم ضد البرتغال؟ها هي إسبانيا تلغي الصفقة ربما لفشل السلاح الإسرائيلي في الميدان و ليس فقط لرفض الإبادة الجماعية.إسرائيل تشفط الملايير من الأغبياء بالسلاح الفنكوش و فوق ذلك تقوم بتسليح من قد يحاربهم يوما بالسلاح الإسرائيلي.لا يمكن أن تكون إسرائيل في خندق الحرب مع المطبعين الخونة و مع مصالحنا الوطنية.إسرائيل تقف فقط في خندق الطغاة الجبناء الخونة.

  • عبدالله
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 00:20

    تازة قبل غزة
    هناك ملاحظة هؤلاء الذين يقومون والمظاهرات من أجل نصرة غزة لا يخرجون في مظاهرات من أجل القصايا الوطنية واغلبيتهم تابعين لدكاكين سياسة احزاب و نقابات

  • إلى المعلق ١١
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 00:21

    بغض النظر عن موضوع الخبر، أرجوك ألا تكتب مرة أخرى باللغة الفرنسية… عبرت عن رأيك بالعربية، هذا كاف. لماذا تشوه نفسك بالكتابة بلغة أنت تجهل كل قواعدها؟ أنت ارتكبت مجزرة في حق لغة كان في استطاعتك أن تتركها و شأنها… واصل التعليق، لكن ابتعد عن اللغة الفرنسية من فضلك.

  • العابر
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 00:22

    اعتراف دول كبرى بفلسطين خطوة نحو زوال الاحتلال…
    أوهام ثم أوهام ثم أوهام….بينما الآخر يعمل و يعد أسباب القوة و يقضم الأراضي بالقوة و بالمستوطنات مدعوما من الكل رغم مظاهر التضامن العالمي….الواقع شيء و احلامكم شيء آخر..
    فلسطين ستصبح ماض فقط و ستتحدث عنها الأجيال القادمة في كتب التاريخ فقط……لن تكون هناك دولة فلسطينية أبدا…

  • سعيد
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 03:06

    الى المعلق السادس اللذي رد على تعليقي.تقول يجب ان ترسل كل دولة جنودها.اه فهمت انت لا تريد الموت لنفسك ولكن تريده للجنود اللذين سترسلهم الدول العربية.هل انت من سينفق على عائلات هؤلاء الجنود من زوجات وأولاد اذا ماتوا.الا تقولون ان فليسطين قضيتكم الأولى.فلماذا تراجعت الان وأردت ان ترسل الدول الجنود فقط بدلا منك أولا وقت المعقول غاتنسى بلي فليسطين قضيتكم الأولى لكي لا تموت اذا ذهبت انت.يعني وقت الجد مصلحتي هي الأولى.الم يقل المثل وقت الشدة يظهر الصديق من العدو اولا حتى الموت لا.ماكاين لا صديق ولا هم يحزنون.كاين غير ياراسي ياراسي

  • عالم بلا إنسانية
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 06:40

    كلام المعلق رقم 1 صحيح، الدول هي من يجب أن تتحد وترسل جنودها وعتادها أما من لم يتحرك ضميره أمام التجويع والاجلاء والنزوح الذي يعيشه اهل غزة فهو ليس إنسانا وليس مسلما ،شاهدوا صورة الطفل الذي يحمل اخته فوق اكتافه ويصرخ بكاء إلى أين ذاهب هذا الطفل وشقيقته بعدما فقدا والديهما؟أين ينامان وماذا يأكلان ومتى يغتسلان وماذا يلبسان، لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، حسبنا الله ونعم الوكيل

  • عبدالعزيز
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 08:38

    و هل ثلاثة دول ستجعل كفة ميزان الاعترافات تنخفض و بانخفاضها سوف تزال إسرائيل.قال الشاعر محمد علي الرباوي بالناي و المزمار لا يحدث إنتصار.تحالف الدول الإسلامية و العربية هو الحل.انتهى الكلام

  • واقعي
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 09:43

    تسطير الحدود وخلق الدول يخضع لمبدأ القوة. ميزان القوى حاليا يميل لإسرائيل و حلفائها. بنسبة 1 على 100 .إلى أن تتكون دول عظمى إسلامية أو عربية. تملك تكنولوجيا السفر بين النجوم و المجرات. و تملك قنابل المادة المضادة. و مفاعلات الاندماج النووي. آنذاك ستحصل فلسطين على استقلالها

  • Isman
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 09:48

    احلموا كما يحلوا لكم وإسرائيل هي الطفل المدلل للغرب وهي ضرورة غربية في المشرق العربي واعترف هاته الدول الغربية لايسمن ولا يغني من جوع ان لم ترافقه أدوات لفرضه على أرض الواقع وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية على اسرائيل ولم لا محاكمة مجرمي الحرب الاسرائليين غير هاذا فسوف تستمر المأساة كما هي عليه الان؟!

  • تنظيمات مغربية
    الإثنين 22 شتنبر 2025 - 14:58

    الإعتراف بفلسطين جاء متأخرا كيف الإعتراف ولازالت الإبادة والحرب على أشدها والتقتيل والتهجير والتجويع ومنع الغذاء والدواء يجب وقف الحرب أولا ومنع الإستيطان ثم لنرى ماذا بعد …

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 18

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب