إثر الحركية الكثيفة التي تشهدها وسائل النقل بين الجماعات خلال عيد الفطر، أكدت منظمات نقابية تجمع مهنيي النقل الطرقي “مساندتها” للصرامة في إرغام سيارات “الأجرة الكبيرة” على الامتثال للمقتضيات الواردة في مدونة السير بشأن استعمال حزام السلامة، معتبرة أن “فتح النقاش مجددا في الموضوع مع الجهات الرسمية الحكومية والأمنية ضروري لضمان احترام جماعي للقانون”.
“نقاش حقيقي”
مصطفى شعون، الأمين العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، قال إن “المهنيين مع تطبيق القانون برمته وبالصرامة نفسها، في إطار مقاربة مندمجة تصغي إلى الجميع ولا تحصر النقاش في فئة مهنية بعينها”، معتبرا أن “إلزامية حزام السلامة مقتضى من مقتضيات مدونة السير”، ولافتا إلى أن “النقل بين الجماعات والنقل الحضري واضح في مسألة الحزام بالنسبة للسائق والركاب”.
وشدد شعون على “مساندته لهذا الطرح، شريطة توسيع السجال ليكون شاملا لكافة وسائط النقل العمومي بالنسبة للمسافرين”، موضحا أن “الملف مطروح، وبقوة، على طاولة الحكومة. إنها مدعوة، اليوم، إلى الجدية اللازمة وتوفير الصرامة؛ من خلال إيجاد الآليات القانونية وإصلاح النقل كي يكون منظما ومستداما، ضامنا لشروط السلامة والراحة، ومن ضمنها التوفر على مقعد وحزام يوفر الحماية”.
وأكد الأمين العام الوطني للمنظمة سالفة الذكر أن “المهنيين مستعدون للإدلاء بدلوهم لإخراج مدونة جديدة للنقل”، معتبرا أنه “لم يعد ممكنا التفاوض بشأن نقطة بمعزل عن الأخرى”.
وتابع المتحدث عينه شارحا: “المنظومة تحتاج إلى تأهيل ومراقبة لتوفير عرض جذاب للمواطنين يراعي المقتضيات القانونية المعمول بها، مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة المركبة وتجديد الأسطول وتوفير سيارات في المستوى تتماشى مع تطلعات بلادنا لتنظيم تظاهرات بمستوى راقٍ”.
“مطلب متجدد”
سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، دعا الأجهزة الأمنية، خصوصا الأمن الوطني والدرك الملكي، إلى “الرفع من الصرامة إلى حدها الأقصى لتطبيق القانون وإلزامية حزام السلامة في سيارات الأجرة”.
وزاد فرابي: “لا بد من تنزيل القوانين حتى نحافظ على سلامة الركاب والمواطنين، لا سيما أنه عند تفعيل المقتضيات المنصوص عليها يتولى الزبون المخالف دفع الغرامة وليس سائق المركبة”.
وفي سياق الضغط الذي تسجله وسائل النقل خلال مناسبة العيد ومناسبات أخرى، أشار الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل إلى “غياب قرارات أو مذكرات أو مراسيم تستثني سيارات الأجرة، خصوصا الكبيرة، من وضع الحزام بمجرد صعود المركبة”، معتبرا أنه “من غير المعقول القول إن الأسطول غير مناسب. الدولة خصصت دعما سخيا لتجديده؛ وبالتالي لا مفر أمامنا من تطبيق القانون بالحزم اللازم كي نحافظ على أرواح السائقين والزبائن”.
وتابع المتحدث عينه شارحا: “عشنا حالات خطيرة لحوادث سير التهمت بعض سيارات الأجرة، ركاب أُلقي بهم من فرط السرعة خارج الزجاج الأمامي للعربة، وآخرون أصيبوا بعاهات مستديمة أو فقدوا الوعي”، موضحا أن “سائق ‘الطاكسي’ مع ذلك لا يتوفر على أي تعويض عن حوادث الشغل”، وزاد: “يستدعي الوضع التطبيق الفوري لإلزامية الحزام، حتى لو كانت بعض الهيئات النقابية المهنية تمتعض من المطلب. يتعين التقدم في النقاش بالعودة إلى حملات سبق أن باشرتها الأجهزة الأمنية”.
ما أستغرب له هو عدم فرض حزام السلامة على سائقي الطاكسيات والركاب،فأي سيارة تخرج من المصنع بأحزمة السلامة،لذلك اي راكب فيها يلزمه التقيد بالحزام،لصالحه ولسلامته،وهذا هو الذي يجب ان يكون.فلماذا تستتنى هاته الفئة؟رغم ان أكثر من يجب ان تفرض عليه هم سائقوا الطاكسيات،لان سياقتهم تثير الرعب،وكلها تجاوزات!!؟
, حزام السلامة ضروري سواء خارج المدار الحضري او داخله لان مجرد اصتدام بسيط قد يصيب الانسان اصابات خطيرة . وعليه فقبل ان تفكر في استعمال الحزام من اجل تجنب غرامة مخالفة فكر في استعماله من اجل مصلحة جسدك .
يا ودي بحزام السلامة او بدونه أين هي السلامة لما تركب طاكسي مثلا من مدينة وجدة إلى الناظور عليك بالشهادتين قبل الركوب تحس كانك راكب صاروخ ارض جو وليس سيارة وإياك ثم إياك ان تكلم السائق ولا سيما إذا كان من اصحاب المخدرات
قبل حزام السلامة لا بد من حزام العقل والنظافة والكلام الموزون ونظافة السيارة وهندام نقي عندها نتكلم على حزام السلامة او حتى الندامة
أولا يجب إلغاء المادونيات و تأسيس شركات طاكسيات تؤدي ضرائب لخزينة الدولة . و تقنين النقل عبر التطبيقات. قبل مناقشة موضوع سيارة الأجرة فوق القانون لا حزام السلامة لا احترام قانون السير و عند توقيف طاكسي من طرف الأمن تتجمع عصابة الطاكسيات و تهدد بعرقلة حركة السير ووو . حان الوقت للقطع مع هاته العصابات ان صح التعبير
قطاع لا يحترم شروط السلامة ولا التشوير الطرقي ولا سلامة الركاب .
لاشيء مقنن في هذا البلد . حتى وإن طالبت النقابات باستعمال حزام السلامة في الطاكسيات ، فأين حزام العقل و الرقي و الأخلاق لدى بعض سائقي هذه المركبات خاصة هؤلاء الذين استفادوا من مأذونيات ، فأنت على متن سيارة الأجرة تحسب نفسك تطير في السماء من جراء السرعة المفرطة لأن سائق الطاكسي لا يعرف إلا لغة ( الروسيتا ) . أما سلامة الراكب فلا تهمه في شيء إضافة إلى ممارسة السب و العنف في بعض الحالات ضد الزبناء والعكس صحيح . نتمنى من المسؤولين على قطاع النقل وضع قوانين أشد صرامة تنهي هذا الجدل القائم بالقطاع .
سلام. وقفني شرطي بي سبب حزام السلامة عطني بروسي مديرشي السمطة خلصت 150 درهم وفي نفس الوقت وقف بالقرب مني سائق سيارة أجرة مديرشي الحزام لاهوى ولا راكب جنبو گلتلو لشرطي شوف مول الطاكسي مديرشي السمطة گالي هداك شغلنا .سكت اخلصت لبروسي . هدي هي حرام علينا وحلال عليهم
مدونة السير لم تستثن اية فئة من استعمال حزام السلامة و تأسيسا عليه نكون امام خرق قانوني من خلال تجنيد تطبيق مدونة السير على سيارات الأجرة
سلام شحال من راكب مع مول الطاكسي أوقف أوضرب فران على بغت الزبون خرج من لباربريز عيواض اخرج مع باب الطاكسي
حزام السلامة الزامي للسائق والركاب داخل او خارج المدار الحضري فلا داعي للنقاش حول هذا الموضوع لان قانون مدونة السير لم يستثن مركبة او احدا من ذلك ..طبقوا القانون !
الواحد يحصل على رخصة سياقة جديدة . ياخد سيارة و في الزجاج الخلفي يضع علامة تسعين 90 لا تتجاوز خمس سنتمترات و لا تظهر بتاتا
نارسا عليها ان تفرض حجما مقبولا لهذه اللصيقة تماما كما يعتمل بدول اروبا حيث من بعيد ترى ان السائق امامك متدرب À أو L
ماذا تخسر الوكالة ان ألزمت السائق الجديد بشراء اللصيقة المعتمدة من قبل نارسا و لو بثمن رمزي و تصنف تلك الصغيرة كمخالفة
حزام السلامة واجب على كل سائقي وراكبي السيارات والشاحنات والحافلات…. وخاصة الطاكسيات الكبيرة والصغيرة و المفروض عليهم احترام القوانين المفروضة وخاصة حزام السلامة… معرفتش علاش سايبين وكيعملوش حزام السلامة اش كيحسبوا راسهم في ملك الله وماهو السبب الي يخليهم ميعملوهاش.. وسبب لواه كيتعرضوا للكريساج هذا كلام خاوي وممنوش… المهم قريب ان شاء الله يتعمم النقل بواسطة التطبيقات مع غير اصحاب الطاكسيات ونتهناوا منهم بالمرة.. المسألة مسألة وقت فقط.
حزام السلامة بالنسبة لسيارات الاجرة الصغيرة غير ضروري لانها تعمل وسط المدينة و بسرعة قليلة. أما الطاكسيات الكبيرة التي تعمل عبر المدن فهي تستوجب حزام السلامة
انا اركز على ضرورة تجديد الاسطول وتمنع السيارات فوق خمس سنوات حتى تصبح سيارات الاجرة كبيرة او صغيرة مقبولة وآمنة .