استنفرت مصالح الأمن بمدينة وزان، اليوم السبت، عناصرها بعد العثور على جثة شخص متفحمة وسط مقبرة حي فلسطين، في ظروف شكلت موضوع بحث قضائي تمهيدي من قبل الشرطة القضائية.
وفور إشعارهم بالواقعة انتقل تقنيو مسرح الجريمة وعناصر الدائرة الأولى إلى مكان الحادث، حيث أظهرت المعاينات الأولية أن الجثة تعود لرجل، وأن الجزء العلوي منها تعرض للتفحم، بينما بقيت الأطراف السفلى سليمة.
وتبعا للمصادر ذاتها، فإن الضحية “م. ب” (من مواليد 4 مارس 1970) كان يعاني من الصرع ومن اضطرابات نفسية، وكان معتادًا على الجلوس في المكان نفسه وإشعال النار للتدفئة، مرجحة أن يكون الضحية أصيب بنوبة صرع مفاجئة أثناء تدفئة نفسه، مما أدى إلى سقوطه على النار واحتراق الجزء العلوي من جسده.
يشار إلى أن جثة الضحية نُقلت إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذًا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات وأسباب الوفاة.
أين هي الدولة وتحملها مسؤولياتها اتجاه المرضى الفاقدين للاهلية ؟أليس من مسؤولياتها حمايتهم وعلاجهم.لماذا ندفع الضرائب اذا كنا لا نستطيع ضمان الكرامة للمرضى والعاجزين عن الكسب والاعتناء بانفسهم
لا حولة ولا قوة الا بالله , انا لله وانا اليه راجعون
على ضوء المقال الضحية كان قيد الحياة يعاني من الصرع و معروف بملازمته نفس المكان الذي وجدت جثته فيه متفحمة، ما دور الحكومة هنا تجاه المواطنين المغاربة المرضى ؟ تعادلت الكفتان، كفة حكومة الباطرونا و كفة المواطن، كلاهما الله غالب. لك الله يا وطني.
اعتاد على الجلوس وسط المقبرة !! أين هي حرمة المقابر من هذا ؟ وحماية الأشخاص الذين يترددون على مثل هذه امكنة والذين تظهر عليهم علامات الخلل العقلي من الحماية ؟؟؟