تنتظر جثث أفراد أسرة نيجيرية مهاجرة مكوّنة من أم وثلاثة أبناء، منذ حوالي 4 أشهر، الإذن بالدّفن، بعد تعرّضهم للاحتراق في كوخ بلاستيكي يناير الماضي بإحدى غابات الناظور.
وكشف الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن الأم النيجيرية وثلاثة من أطفالها، الذين توفوا احتراقا، مازالت جثثهم في مستودع الأموات بالناظور منذ الـ24 من يناير 2022.
وأكد الفرع الحقوقي، في منشور بصفحته الرّسمية على موقع “فايسبوك”، أنه بعد إغلاق التحقيق في ملابسات الحريق الذي تسبّب في الوفاة، تنتظر الجثث إذن النيابة العامة بالناظور بالدّفن.
وأشارت الجمعية الحقوقية إلى أنه من المرجّح أن تتم عملية الدّفن في مقبرة بوجدة، لعدم وجود مقبرة تستقبل جثث الأموات الكاثوليك في الناظور.
وكانت الأسرة الهالكة تعرّضت في يناير الماضي لحريق بعد زحف نيران التدفئة داخل كوخ بلاستيكي تتّخذه للمبيت ليلاً، كما هو شأن مجموعة من المرشّحين للهجرة غير النظامية، في غابة كوروكو بالناظور.
وفيما عُثر على جثث الأبناء الثلاثة متفحّمة في مكان الحادث، نُقلت الأم في حالة حرجة صوب مستعجلات المستشفى الحسني بالناظور، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بحروق من الدرجة الثالثة.
C’est triste que dieu et leurs âmes quel monde on est vraiment c’est triste
الأطفال الثلاثة يدفنون في مقابر المسلمين والأم في مقابر الكاتوليك والله أعلم
لا حول ولاقوة الا بالله كيف يستقبل المسلمين العرب المهاجرين الافارقة (سيدة مع ثلاثة ابنائها في كوخ من البلاستيك)مقارنة مع الغرب الكافر .اظن حان الوقت لمراجعة ثقافتنا وتقاليدنا المنغلقة والعنصرية..لما ارى مثل هد المعاملات استحي من اصلي وفصلي
الناس يتكلمون عن الإنسانية والأغبياء منهم يتكلمون عن دفن الأطفال مع المسلمين والأم الكاثوليك دو ان يعرف ان كانت مسلمة او تنتمي الى ديانة اخرى ورغم دلك تجده لايصلي ويشرب الخمر ويزني لا اعرف من اين جاء هذه العقلية الداعشية
إكرام الميت دفنه. حتى لو كان ذلك في الساعة العاشرة أو الحادية عشرة أو الثانية عشرة ليلًا، أو الواحدة أو الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل، فما بالك بعد أرببعة أشهر. لا حول ولا قوة الا بالله
أحدهم يستغل اي حدث للنيل من الإسلام وتمجيد من يسميهم بالكفار والله اعلم بهم اولا الغرب نهب ثروة الأفارقة إبان الاستعمار و لازال ينهب ثرواتنا للآن حتى أصبحوا اغنياء ولديهم ما يقدمونه للمواطنيهم وللمهاجرين اما نحن البلدان الفقيرة فلا زلنا لم نحقق حتى الاكتفاء لمواطنينا فكيف بايواء واطعام المهاجرين الأفارقة الذين لا يقدمون أي إضافة لمجتمعنا سوى زيادة عدد المتسولين والمتشردين ونقل الأمراضوالشعودةوالسحر وثقافتهم الغريبة رحم الله المتوفين وانا لله وانا اليه راجعون اللهم الطف بنا
كل نفس ذائقة الموت و الله يرحمهم. لكن عندي سؤال و أثمنى أن لا يؤخد كقلة احترام لأرواح هذه العائلة، لماذا لا يدفنون في نيجيريا كيف ما يدفن المتوفون من مغاربة الخرج مثلا في المغرب؟
* إكرام الميت هو دفنه و الدعاء له بالمغفرة ، بصرف النظر عن دينه أو عرقه . فالله أدرى
بعباده . فالميت إنتهى عمله في الدنيا ، لا ننفعه بشيء و لو شيدنا له ضريحاً أو مزاراً ، و إنما
بالنسبة لنا كبشر أحياء لا نقدر على رميه للوحوش أو نرى جسمه يتحلل أمامنا . دفن الميت
أو تركه لن ينفعه في شيء ، و إنما في صالح الأحياء ، فنحن لا نقدر على شم الرائحة
المتعفنة حتى لو صاحبها حياً . إذن دفن الميت هو رحمة للأحياء .
عندما يدفن الإنسان في الأرض يفقد جنسيته و عرقه و لونه و دينه. لأن ما تحت التراب مجرد تخليطة معدنية او جثة أما الروح فهي عند خالقها. ولهذا وجب الإسراع بدفن الهالكين الأفارقة رحمة وإحتراما لهم. والله أعلم.
صاحب تعليق رقم 5 المسألة لا تتعلق بإكرام المبيت .والأموات الأجانب أو المغاربة بدون عائلات ، المحكمة تنتظر أزيد من شهرين لظهور عائلات الأموات و عند غيابهم تأمر بدفنه و لإستكمال الإجرءات أما فى الحالة العادية (موت طبيعي) 4 ساعات بعد الموت عندك الحق تدفن المبيت
العيش والتعايش مع المسلمين ليس بالسهل بالنسبه للعديد من المسلمين المعتدلين أنفسهم فما بالك بغير المسلمين .
الدليل هو من يفر دائما من بلادنا يفر في إتجاه الدول الغربيه العلمانيه حيث الانسان هو الأهم بالرغم من تواجد ٥٦ دوله إسلاميه البعض منها من اغنى دول العالم.
الامور واضحه.