ينعقد، يوم الخميس المقبل، مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.
وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروع قانون يقضي بتحويل الوكالة الوطنية للموانئ إلى شركة مساهمة، وبتغيير القانون المتعلق بالموانئ، وبإحداث الوكالة الوطنية للموانئ، وشركة استغلال الموانئ.
وأضاف البلاغ أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة اثني عشرة مشروع مرسوم، تتعلق الإحدى عشر الأولى منها بتحديد تاريخ الشروع الفعلي في ممارسة اختصاصات المجموعات الصحية الترابية لمختلف جهات المملكة؛ فيما يتعلق مشروع المرسوم الأخير بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن تطبيق الضريبة على القيمة المضافة، المنصوص عليها في القسم الثالث من المدونة العامة للضرائب.
وسيتدارس المجلس، إثر ذلك، اتفاقية التعاون الجمركي المشترك بين إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة في المملكة المغربية، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة العربية السعودية، للاعتراف المتبادل ببرنامج المشغل الاقتصادي المعتمد لدى كل منهما، الموقعة بمكة المكرمة في 5 مارس 2025، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاقية المذكورة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المجلس سيختتم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.
كنا نتمنى أن يتضمن جدول الاعمال قوانين تقوم بتخفيض الضرائب والرسوم على المواد الغدائية الاساسية و قانون تسقيف أسعار المحروقات و قانون مراقبة المسؤولين الكبار وقانون توفير الخدمات الصحية بكل ربوع البلاد
نصيحة أن يجتمعوا بأقسام مستعجلات الجراحة بمستشفيات العاصمة وكذا المستشفيات التي سوف تحتضن مدنها كأس إفريقيا، لأن المشجعين من الدول الأفريقية والاوربية، سوف يكونوا أكثر عرضة لاستكشاف المستشفيات العمومية لا قدر الله
مع تكليف لجن لتغيير طريقة الاشتغال والتفكير في حلول مناسبة لاستقبال المرضى وتوفير بنيات تخصصية جديدة لهم.
الأمر نفسه ينطبق على كل الأقسام التمريضية.
مع التنسيق مع ولاة وعمال صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه وكان له عونا ، في ظل غياب العون من الحكومة
كنا تمناو إلغاء ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات نفسية خصوصا هد فصل شتاء
لا يمكن إنكار حجم العمل الكبير الذي قامت به حكومة السيد أخنوش في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ولولا الكوارث الطبيعية والإنسانية التي عرفتها بلادنا خلال هذه المرحلة، لكانت وتيرة الإنجاز أكبر بكثير، غير أن الأقدار شاءت أن تواجه الحكومة تحديات غير متوقعة، ورغم ذلك استمرت في تنفيذ برامجها وإصلاحاتها التي ارادها جلالة الملك حفظه الله و أيده