جنوب إفريقيا تعاكس نجاحات المغرب القارية باستقبال ممثل للبوليساريو الانفصالية

جنوب إفريقيا تعاكس نجاحات المغرب القارية باستقبال ممثل للبوليساريو الانفصالية
الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:00

استقبل الرئيس الجنوب أفريقي، سيريل رامافوسا، الممثل الجديد لجبهة البوليساريو لدى بلاده، اباه الماد عبد الله، الذي قدم أوراق اعتماده خلفا لمحمد يسلم بيسط، في خطوة تندرج ضمن استمرار الدعم السياسي الذي تقدمه بريتوريا للجبهة الانفصالية.

يكرس هذا الفعل تمسك جنوب أفريقيا بموقفها التقليدي في نزاع الصحراء المغربية، القائم على مساندة الطرح الانفصالي، في انسجام مع التوجه الجزائري، مع سعيها إلى إبقاء حضور الجبهة داخل دوائر التأثير الدولية، خصوصا في الأمم المتحدة وأروقة الاتحاد الأفريقي.

في المقابل، تتقاطع هذه الخطوة مع سياق دولي يتسم بتراجع الاعترافات بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، مقابل تنامي الدعم لمغربية الصحراء ووجاهة مقترح الحكم الذاتي، سواء عبر سحب عدد من الدول اعترافها بالكيان الانفصالي أو من خلال توسيع شبكة التمثيليات القنصلية بالأقاليم الجنوبية.

وتراهن الرباط، في هذا الإطار، على تراكم مكاسبها الدبلوماسية وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، بما يرسخ موقعها داخل المنتظم الدولي، ويقلص من تأثير التحركات المناوئة، في ظل تحولات متسارعة تعيد رسم ملامح التوازنات داخل القارة الأفريقية وخارجها.

في هذا الصدد، قال الشيخ بوسعيد، باحث في القانون العام مهتم بنزاع الصحراء المغربية، إن استقبال الرئيس الجنوب أفريقي، سيريل رامافوسا، ممثل جبهة البوليساريو الجديد يشكل خطوة ذات حمولة سياسية تعكس استمرار موقف بلاده الداعم للأطروحة الانفصالية، في ظل تزايد العزلة الدبلوماسية للجبهة.

وأضاف بوسعيد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التحرك يندرج ضمن نهج تقليدي لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم، المعروف بتبنيه مواقف مناوئة للوحدة الترابية للمغرب، رغم بروز تباينات داخلية محدودة، كما تعكسه مواقف بعض القيادات السابقة، وفي مقدمتها جاكوب زوما، التي أبدت دعما صريحا لمغربية الصحراء.

وذكر المحلل السياسي ذاته أن التوتر القائم بين الرباط وبريتوريا يجد تفسيره في هذا التباين الجوهري في الرؤى، مشيرا إلى أن التحركات الجنوب أفريقية تسعى إلى الحفاظ على موطئ قدم دبلوماسي للجبهة داخل القارة، في وقت تعرف فيه مواقف العديد من الدول الأفريقية تحولات جذرية تخدم المملكة.

ونبه المتحدث عينه إلى أن هذه الدينامية تتقاطع مع تراجع ملموس في الاعترافات بالكيان الانفصالي، مقابل تصاعد الدعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، مبرزا أن إعلان كينيا دعمها اليوم لهذه المبادرة يشكل مؤشرا على تحول نوعي في مواقف دول أفريقية، خاصة داخل الفضاء الأنجلوساكسوني.

وزاد شارحا: “الدبلوماسية المغربية باتت تعتمد مقاربة استباقية قائمة على تنويع الشراكات وتعزيز الحضور داخل العمق الأفريقي، بما يشمل اختراق معاقل تقليدية كانت تُحسب على جبهة البوليساريو”.

وأكد الباحث في خبايا النزاع أن النجاحات التي راكمتها الرباط، سواء عبر سحب عدد من الدول الأفريقية اعترافها بالبوليساريو أو من خلال توسيع شبكة القنصليات بالأقاليم الجنوبية، تعكس تحولا تدريجيا في موازين القوى لصالح المغرب.

وأضاف المهتم بنزاع الصحراء المغربية أن هذه التحولات تعزز مصداقية المقترح المغربي للحكم الذاتي، الذي بات يحظى بدعم متزايد من قوى دولية وازنة، فضلا عن اقتناع عدد كبير من الدول الأفريقية بجدية وواقعية هذا الطرح.

وأكمل الشيخ بوسعيد حديثه لهسبريس بالإشارة إلى أن استمرار جنوب أفريقيا في دعم البوليساريو لن يغير من الاتجاه العام للنزاع، في ظل الدينامية التي تقودها الرباط، والتي تكرس أفضلية الموقف المغربي إقليميا ودوليا، وتؤشر على مرحلة جديدة عنوانها إعادة تشكيل التحالفات داخل القارة الأفريقية.

بدوره، شدد محمد فاضل بقادة، رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، على أن الزخم السياسي والدبلوماسي الذي يشهده ملف الصحراء المغربية، خاصة مع توالي الاعترافات الدولية بمبادرة الحكم الذاتي، يقابله استمرار بعض الدول في السباحة عكس التيار، متمسكة بمقاربات متجاوزة لم تعد تواكب التحولات الراهنة.

وأكد بقادة، في تصريح لهسبريس، أن الطرح المغربي، منذ تقديمه سنة 2007، راكم تقدما نوعيا باعتباره حلا وسطا يراعي مصالح جميع الأطراف، في وقت تراجعت فيه دول عدة عن اعترافها بما يسمى “الجمهورية” المزعومة.

وقال: “إن المفارقة القانونية تكمن في الترويج لكيان انفصالي قبل استكمال مسار تقرير المصير، وهو ما يطرح تساؤلات حول خلفيات هذا التناقض، خاصة من قبل دول مثل جنوب أفريقيا والجزائر التي تعارض جاذبية مشروع الحكم الذاتي رغم واقعيته ومصداقيته على أرض النزاع”.

وأوضح رئيس مركز الدراسات السياسية أن التحركات الجنوب أفريقية تعكس سعي بريتوريا للحفاظ على موقعها القيادي داخل القارة، في ظل تنامي النفوذ المغربي، سواء على مستوى القوة الناعمة أو الحضور الاقتصادي والاستثماري في أفريقيا جنوب الصحراء، وهو ما جعل التنافس يتخذ أبعادا جيو-سياسية مرتبطة بالطاقة والبنيات التحتية والتعاون الأمني.

وسجل المصرح ذاته أن “دعم خصوم الوحدة الترابية للمغرب يندرج ضمن محاولة لفرملة الدينامية الاقتصادية والدبلوماسية التي يقودها المغرب، خاصة في ظل موقعه الجغرافي الاستراتيجي كبوابة نحو أفريقيا وشريك مفضل لأوروبا”، لافتا إلى أن هذه المقاربة لن تغير من واقع التوازنات الجديدة التي بدأت تتشكل إقليميا ودوليا.

وفي هذا السياق، يرى محمد فاضل بقادة أن التوجه الأممي والدولي، المدعوم بمواقف قوى كبرى، سيجعل الدول المتحفظة، وفي مقدمتها جنوب أفريقيا، أمام ضرورة التكيف مع التحولات الجارية، مبرزا أن المشروع المغربي للحكم الذاتي تحول من خيار وطني إلى مقترح يحظى بشرعية دولية متنامية، ما يرجح كفته كحل نهائي للنزاع المفتعل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • بسبس
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:12

    على جنوب أفريقيا حتى إستقبال جون كيم رئيس كوريا الشمالية مالنا نحن من هذا دولة إستقبلت رئيس دولة أخرى ( تندوف ) هذا شأنها
    جنوب إفريقيا كالحرباء لا يعرف ألوانها سوى السيد الحديدي ترامب
    جنوب إفريقيا مادامها تحلب في العسكر الجزائري فستستقبل كل أعضاء الحركة الارهابية
    لو كنت مكان العسكر الكاهل لنظرت لما يعيشه الجزائريون في فرنسا وفي عموم أوروبا من الويلات
    الجزائري مضطهدا في كل شبر من العالم وأمواله تذهب لمعاكسة المغرب
    دولة عايشة في القرون الأولى لا زيت لا سميد لا غاز علما انها دولة الغاز لا بنية تحتية وتعاكس المغرب في كل شيء اللهم دمر من يريد تدمير المغرب

  • القافلة تسير
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:21

    عاشت الامبراطورية المغربية من طنجة الى الكويرة ومن الرباط الى الصحراء الشرقية المغربية ولاعزاء للحاقدين والاعداء والخونة في الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على المغاربة والمغرب والملك والملكية والمملكة المغربية الشريفة ووحدتها الترابية والحكم الذاتي بالصحراء المغربية اولويتنا صحراؤنا المغربية الباقي لا يهمنا بقدر ماتهمنا قضايانا الوطنية المغربية. ديما امبراطورية مغربية الله الوطن الملك

  • retraitè
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:25

    لا تهمنا جنوب أفريقيا ولا موزمبيق . اللذي يهمنا هو العمل الجيد اللذي تقوم به دبلوماسية المملكة الشريفة ونجاحاتها .فخلال يومين تم اصطفاف دول وازنة إلى السيادة المغربية وعلى رأسها مصر و كينيا وهولندا . فهل يستوي هذا و ذاك؟ فالجزاءر تريد أن تملء ابواقها باي شيء لتعتبره نجاحا والجميع يعلم انها افلست في كل شيء .

  • مغربي حر
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:26

    لا تهمنا اخبارهم المغرب لا ينظر الى الوراء .المغرب في الطريق الصحيح . الله الوطن الملك.

  • السيد بوريطة قاد بهم ...
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:38

    السيد بوريطة قاد بجميع اعداء الوحدة الترابية المغربية …وسبق ان صرح بما فيه الكفاية جمهورية اليويل جنوب أفريقيا وشقيقتها دويلة الجزاءر المفبركة ودويلة ايران الشيعية اللواتي يعاكس مصالح المغرب والمغاربة

  • أمازيغي من خنيفرة
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:49

    لماذا نولي أهمية لكل تحركات جنوب إفريقيا والمزمبيق وماجاورهما.فلتستقبل بريتوريا حتى ياجوج ومأجوج .ولتذهب ومن معها إلى الجحيم
    علينا أن نركز على ما يهم الدولة الشريفة ولسنا في حاجة إلى الاعتراف البريتوري أو المرادي أو القرطاجي بحقوقنا الثابتة
    لقد انفقنا ومازلنا ننفق اموالا باهضة على وطننا الحبيب ومن سولت له نفسه ان يعتدي على شبر من أرضنا فليتفضل
    جيشنا الباسل في الانتظار

  • الحب الحقيقي
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:50

    هذا شيء عادي جدا، و نتفهمه بما أن جنوب إفريقيا هي منافسنا الحقيقي اقتصاديا و رياديا في القارة الإفريقية. و هذه المشاكسات هي فقط تدابير من أجل فرملتنا لا غير.
    أما حبيبتنا الجزائر فكلام آخر، حيث تواجدنا و تحركاتنا و نجاحاتنا و تاريخنا و ذكرنا هي عقدتهم.

  • rachida
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:51

    هذا يبين ضعف جنوب افريقيا باستقبالها ممثل دولة لا وجود لها هههههه ، العالم يعرف ان المغرب من طنجة للكويرة وما دون ذلك فهو الان عبث سياسي .

  • محمد الجنوب الشرقي
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:52

    لو استثمر المغرب في شبابه المتفوق في كل المجالات و خصوصا الصناعات و الأنظمة العسكرية المتطورة لاتجرأ اي واحد من دول افريقيا او لا اوروبا ان يساومنا على شبر من صحرائنا و لا احتجنا للتطبيع مع اعداء البشرية و قتلة الاطفال. و الله المستعان

  • حيران
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:57

    سبحان الله كنتسائل مع راسي آش بينا او بين هاذ جنوب افريقيا حتى حاقدة علينا لهذه الدرجة؟!هما في الجنوب وحنا فالشمال،ممشاركين معاهم لاحدود ولا نسب….ورغم ذلك كيكرهونا لدرجة عمياء؟!لعفوووووووو.

  • ملا حظ
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:57

    غريب امر هؤلاء الافارقة،بالامس القريب وبالدليل، ساند المغرب ثوار الجزائر ونيلسون مانديلا حتى نالوا استقلالهم،واليوم اصبحوا أشد الاعداء للوحدة الترابية…وصدق من قال:إذا أكرمت الكريم ملكته، وإذا أكرمت اللئيم تمردا…

  • ايوب
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:01

    المغرب يجلس مع البولبزاريو على طاولة المفاوضات برعاية أمريكا فلماذا لم بترحك أحد اليس هذا باعتراف ضمني بهم……

  • مراقب من بعيد
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:06

    لو العالم استقبل هاد الشرمدة الأرهابيين ستبقى الصحراء مغربية شاء من شاء و أبى من أبى. على أصحاب الكوفية لو عندهم ذرة نفس على وطنهم أن يدعو المغاربة على تنضيم مسيرة مليونية من طنجة إلى الكويرة.. وحدتنا الترابية هي قضية 40 مليون مغربي الأولى

  • كمال
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:11

    لا يجب أن تتحدثون عن جنوب إفريقيا … .لا نحتاج لموقف منها لأنه لدينا قناعاتنا ونحن في أرضنا ومن يريد شراكات مع أشخاص لا إقتصادات لهم فهم أحرار .يتاجرون بالكلام فقط

  • LES RÉPUBLIQUES BANANIÈRES INVENTÉES
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:13

    Tant que ce pays sud africain est géré par un président magouilleur qui a vendu son âme et son pays pour quelques dinars de la misère algérienne restera un pays isolé sur la scène internationale et la preuve depuis que ce magouilleur Ramaphosa sur la tête de ce pays le pays a reculé gravement dans tout les domaines

  • مواطن مغربي
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:20

    لا تنظروا إلى تلك الدول هل هي تصنع النووي و الصواريخ الباليستية ؟ هم مجرد دول ضغيفة لا اعتبار لها. لكن المرجوا الاهتمام ببناء الوطن اي الإهتمام بالعنصر البشري من صحة و تعليم جيد و تشجيع على الابتكار و الصناعة و تشغيل الشباب فعندما نصبح دولة قوية اكيد لن تجرأ تلك الدول على الوقوف أمامنا او معاكستنا.

  • سامي
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:28

    دول كتحشم براسها .و السلام الدول الافريقية اصلا بدون كرامة كلهم هاكدا يعشون على الفتات

  • Marouan
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:41

    انا ارى ان جنوب افريقيا بفعلها هدا فقدت مصداقيتها امام الامم و ضربت في الحائط القوانيين الدولية و اثبتت انها جمهورية الموز التي تستعمل سياسة الطامطام, هؤولاء ارجعوا جنوب افريقيا الى الوراء مند ان تقلدوا الحكم في عهد حكم البيض جنوب افريقيا كانت قوة اقليمية و اقتصادية و عسكرية ام اليوم اصبحت دولة متخلفة تتخبط في جميع مشاكل التخلف من فساد و لا امن و لا استقرار

  • larbi
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:52

    إستقبال مأجور لا يغير في الواقع الجغرافي والتاريخي والقانوني شيء. جنوب إفريقيا ستشرب يومآ ما من كأس الإنفصال. وإذا كانت تحترم مبادئها فعليها إستقبال” الماك” المطالبة بإستقلال القبائل.

  • مواطن من هذا الوطن
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:55

    لو ان المغرب كانت له علاقات اقتصادية مع الأم الطبيعية لجنوب أفريقيا. كما مع فرنسا وإسبانيا لكانت الأمور عكس ما عليه الآن.

  • مراقب
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 12:03

    جنوب أفريقيا متدهورة ومصنفة من ماكينزي بان من اخطر الدول إلى جانب الجزائر ولهذا تحث المستثمرين بالابتعاد عنهما وعدم المغامرة
    اكبر واخطر دولة في الإجرام والسرقة والقتل والاغتصاب هي جنوب افريقيا التي

  • بنعبدالسلام
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 12:27

    جنوب إفريقيا يجب معاملتها مثل ذلك الطفل المشاغب،الذي يقوم بأي شيء من أجل أن يثير انتباه الكبار إليه،وهذا التعامل هو مقابلة أفعاله بالتجاهل. التجاهل هو الجواب المجدي مع جنوب إفريقيا.

  • عادل تغزوت
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 12:36

    جنون أفريقيا او جيوب أفريقيا لا يهمها لا مرتزقة المرادية بولي زبال ولا نظام كبرنات فرنسا البخروبية الإرهابية وانما فرملة قيادة المغرب في عدة ميادين ومجالات متل صناعة السيارات واستقطاب الاستتمارات وتصدر زعامة أفريقيا لذالك جنون أفريقيا او جنوب أفريقيا تستعمل اموال نظام كبرنات فرنسا ومرتزقة المرادية لهاذا السبب وفرملة تقدم المغرب واخيرا جنوب أفريقيا مات ليها الحوت

  • ليشربوا البحر ..
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 13:03

    ان استقبال ممثل البولي زيرو لن يضرنا شيئا، بل هو امر يعكس بلاءً في عقول ج. افريقيا، فحتى وان استقبلوا كل عصابة البوليزيرو، او اسكنوهم في ج. افريقيا فهو امر لا يضر المغرب في شيئ، لان البوليزي خونة،طردهم المغرب وهو يتسولون منذ 50 سنة ولاعلاقة لنا بهم ماداموا منبوذين الى الابد.. فليشربوا البحر جميعهما..

  • Mohammed
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 13:09

    نكارين الخير من بكري هادو حتى خرجولها طاي طاي وافارقة شوف ليا تونس موريتانيا وليبيا خوتنا لعرب زعما هه ولكن راه ݣاع اللي مشا ضد.المملكة الشريفة والشرفا كياكل العصا لخبار فراسكم …

  • تخضع لهم خضوعًا تامًا
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 14:34

    إن قيام أجانب بتأسيس منظمة إرهابية، وتأسيسها في بلد يحمي الإرهابيين، فإن تعاليمها وأيديولوجياتها ستكون إرهابية، كما أنها ستظل دائمًا دمى في أيدي أسيادها و.

  • 1968
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 14:35

    سيماهم على وجوههم باربي السلامة لله انجك من جيعان ال شباع عملة واحدا متل البوليزاريو متل جنوب افريقيا متل الكراعنة متل موزامبيق وااااوواا ماكترهم

  • Moumen
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 14:44

    جنوب افريقيا مند مدة طريقتها فى تعامل مع القضية تجارة لا أقل ولا اكتر وهاد ضعف لا قوة .وهى تستقبل مرتزقة وممتلها فوق أرضهم يترى اى اقتصاد يتبادلون او يتباحتون إلى الكدب على الشعوب اتضن جنوب افريقيا ان للعبته يعرفها الصغير والكبير متلا

  • Sarfati
    الجمعة 10 أبريل 2026 - 15:24

    جنوب إفريقيا تتحول تدريجيا إلى بلد متخلف وفقير بعد استلام السكان المحليون السلطة بعد رحيل البيض عنها. فالمحسوبية، والفساد، والميز القبلي .. أصبحت مميزات واضحة لهذا البلد الإفريقي. حتى الآن هذه الدولة تطفو فوق الماء بفضل ما تركه البيض، على عنصريتهم، من عمران وحضارة، لكن العقلية المتخلفة بدأت في تخريب هذا الإرث. لهذا، لا أنزعج من بريتوريا اليوم، وأنتظر بصبر يوم انهيارها، الذي لن يطول ليله. صيد الشمك والوحش علمني كيف أنتظر بدون ملل!

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 1

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 1

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 4

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 6

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:08 1

أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب"

صوت وصورة
المزواري يتسلم قطاع الصيد البحري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 10:30 3

المزواري يتسلم قطاع الصيد البحري