يبدو أن الإصلاحات التي يجري الحديث عنها في المجال الصحي وتجويد الخدمات وتقريبها من ساكنة العالم القروي ما زالت تواجه الكثير من المشاكل والتحديات، إذ أعاد وضع سيدة حملها داخل سيارة خاصة أمام مستوصف جماعة بني عروس بإقليم العرائش النقاش حول هذا الموضوع.
وأثار الحادث، الذي عرفته الجماعة القروية نهاية الأسبوع الماضي، حالة من الغضب لدى الساكنة، بعدما أعلنت إدارة المركز الصحي بني عروس أن مصلحة الولادة “غير متوفرة حاليا ابتداء من الخميس وحتى إشعار آخر بسبب عدم توفر المولدات”.
ودعت إدارة المستوصف ساكنة الجماعة والقرى المجاورة لها إلى التوجه الى أقرب مركز صحي أو إلى المستشفى الإقليمي بالعرائش أو المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة من أجل الولادة، الأمر الذي دفع السكان إلى مطالبة وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب بالتدخل وفتح تحقيق حول سبب توقف الخدمات الصحية بالمركز الصحي.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر محلية أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة أوفدت، أمس الجمعة، لجنة للاطلاع على الوضع في المستوصف المذكور، حيث وقفت عند تغيب ممرضتين عن العمل، وافتقار المستوصف إلى طبيب رئيسي منذ أشهر طويلة.
وأقدمت اللجنة، حسب المصادر ذاتها، على سحب الإعلان الذي كان مثبتا بمدخل المستوصف، وتعهدت بتوفير “مولدتين طيلة أيام الأسبوع لاستقبال الحالات التي حل موعد وضعها”، في محاولة لعدم تكرار وضع النساء حملهن أمام المركز الصحي.

وأكدت المصادر نفسها أن المندوبية الإقليمية للصحة بالعرائش بصدد اتخاذ إجراءات تأديبية في حق الممرضتين المتغيبتين عن العمل، فضلا عن تحديد موعد لعقد مجلس تأديبي في حق الممرضة التي علقت الإعلان المتعلق بتوقف دار الأمومة عن العمل بسبب غياب المولدات.
وقال أحمد الوهابي، رئيس المجلس الجماعي لتازروت، إن الخدمات الصحية لا تقدم للساكنة بالشكل المطلوب في ظل غياب طبيب رئيسي عن المستوصف، مشيرا إلى أن المواطنين يقطعون أزيد من 113 كيلومترا من أجل استشارات طبية بسيطة.
ووصف الوهابي، في تصريح لهسبريس، الوضع في المستوصف بـ”الكارثي”، مشيرا إلى أن “مندوبية الصحة كانت قد أكدت في رد على عريضة للمواطنين أن هناك سوء تدبير، لكن لم يتم اتخاذ الإجراءات المطلوبة لتصحيح الوضع”.
وأكد أن ساكنة المنطقة، التي تقدر بحوالي 16 ألف نسمة، بحاجة إلى تقريب الخدمات الصحية منها، خاصة الفئات المعوزة غير القادرة على التنقل إلى العرائش أو طنجة.
فالمظاهرات و المطالب بالزيادة و اي حاجة متعلقة بالماديات كاتلقا كولشي حاضر و يطلعو تا للرباط و تمارة و روينة الكحلة وهانية عندهم و فالسبيطارات ولو قابلة ماتلقاهاش اودي الله ياخد الحق فكل من كان سباب
الحقوقيون و الحقوقيات و الجمعيات لا ترى مثل هؤلاء النساء الحوامل و المتخلى عنهم في الشوارع و المرضى ….. فقط يدافعون عن المرأة الاي تريد الحرية و الطلاق
لماذا يصر الناس بعدم الاقتناع بان قطاع الصحة العمومية انتهى وان الحكومة تخلت نهائيا وعلى ارض الواقع تقديم الخدمات الصحية العمومية تستجيب لادنى شروط منظمات الصحة العالمية
داكشي عادي المهم هو البقالي ربح ميدالية ههههه مزال الصدمة جاية العطش العطش قريبا في المدن و القرى و الجبال….
كيف والو هدشي الناس ما مسالينش دابا يدويو عليه خليهم مشغولين المشكيل لكبير ديال الاساتذة لي مشاركين فالاحصاء
لو كانت الأموال اللتي تصرف على كرة القدم هي اللتي تصرف على المستشفيات لكنا من الدول المتقدمة
السيد وزير الصحة حين يتكلم في البرلمان او عبر الصحافة عن الصحة بالمغرب فاته يتحدث عن حي الرياض الذي يقطن به ولا يتحدث عن بوعروس وما شابهها. يبقى المغرب مغربان ال الابد المغرب النافع الذي يسقكنه اصحاب الملايير الذين يستغلون ثروات المغرب الغير النافع .
أنا لا أنكر تطور القطاع الصحي بلبلاذ و لمشاريع الكبيرة
ولاكن في متل هذه المناطق البعيدة تقل الرقابة و يقل …….
ابلغ السيد وزير الصحة عن حالة استثنائية تخص سلوكيات وتصرفات وأسلوب عمل ” ماجورة ” بدار الولادة بالصحي ببني عروس، الملقبة “بنفيسة ” المنافية للحدود الدنيا للواجب المهني والاخلاقي المفترض توفره بمؤسسة عمومية تخص قطاعا حيويا هو الصحة، خاصة مجال التوليد لمجال قروي يندرج ضمن المجالات القروية الجبلية البعيدة، والتي تتمثل في الغياب الممنهج والمنظم عن مقر عملها خلال أيام العمل الرسمية، وتواجدها خارج المجال الترابي للجماعة في اغلب الاوقات ، وخلال التحاقها بالمنطقة تكون معظم ساعات العمل متواجدة بسكنها الوظيفي حيث تضطر عائلات النساء في حالات المخاض الى البحث عنها واستدعائها للقيام بواجبها المهني عبر طرق باب مسكنها الوظيفي، وانتظارها الى وقت طويل بباب مسكنها مع المعاناة من سلوكيات عبارة عن خليط غير أخلاقي ولا إنساني وغير مهني تشترك فيه العصبية والاستعلاء
نرجوا من السيد الوزير فتح تحقيق في الشكاية التي ابلغنا سيادتكم بها سابقا والتي تحمل توقيعات ساكنة جماعة تزورت وبني عروس
في هذه الحالة و في الدول التي تحترم نفسها يقدم الوزير إستقالنه…..
هناك من جابها المخاض في البر والبحر وقي الطاءرة وفي الحرب ووو اين هو المشكل او ان في المغرب خاص ايديرو العمارية
يكما داك المستشفى مبيوع ديال مواليه مزال ملقاو داك الناس لي بغيين يدربهم (((اقصد الموظفين ديال الجماعة))))يخدم فيه ااااااه يمكن داكشي علاش السيدة ولدات في سيارة خاصة. والله الشوهه الله يأخذ الحق
المرجو منكم ترك تنضيم كأس العالم لدول متقدمة علينا في صحة وتعليم
كفى من الإنجاب المفرط هو سبب مشاكل قطاعي الصحة و التعليم في المغرب . راه الدولة وخى تكون عندها ميزانية المريكان ما غادي تقدر تواجه هده المشاكل ، اللي باغي الأولاد خاصوا يكون قادر عليهم ماديا
المهم هو التغطية الصحية أما أين الولادة لا إشكال في ذلك الجو سخون لا داعي للخوف
هذا ليس بغريب على
مستوصفات ومستشفيات
بلدي الحبيب الغالي فهو حال
كل المرافق الصحية التي تهم
المواطن المغلوب على أمره،،
فمنذ سنوات خلت إلى يومنا
هذا، هناك أدوية تهم مرضى
السرطان لا وجود لها
بمستشفياتنا، والمرضى في
حاجة ماسة إليها، بل هي
الأساس في متابعة العلاج،
فخير لهذا المولودِ لا يولد في هذا البلد،،،،،
مع الأسف هذا هو مغرب القرن 21في وجهة نظري قطاع الصحة أسوء قطاع في البلد
راه الازال الاحتكار سارية المفعول في وزارة الصحة ولازالت لوبيات القطاع الخاص لم تشبع الى حد التخمة فهم يتهمون المواطن بانه لباس عليه والفلوس كيديرهم غير في المخدة هذا هو بلد الاحتيارات المنافسة غير الشريفة بين القطاعين العام والخاص لك الله ياوطني
ما خفي كان أعظم . الله إصلح الحال فهاد لبلاد .
هناك استهتار كبير بصحة المواطن يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة و البداية بوزير الصحة.
قطاع الصحة كارتي بالمجمل . البنايات شامخة و ما بداخلها فارغ من العمل المهني . اطر منعدمة و إن وجدت ففي اللوائح المندوبية . بينما المسؤولية الأولى على عاتق السيد المندوب و هو الوصي على مجاله الجهوي. في حضور او غياب الأطر . إما الممرضات قد غابوا ربما بعدر مقبول . و إن لم يوجد عدر يستوحبون التوبيخ من السيد الوزير لا المندوب من حيث لم يجلب الطبيب و حتى الممرضات إن غابوا دون عدر . عموما التطبيب خطاب . طبيب الأسرة ، تطبيب درجة 1. و 2 و 3 و الممارسة لا 1 و لا 2 مرضيين ربما ثلاثة للمحضوضين. و نبينا عليه السلام.
احسن بلد في لعالم ، الصحة العامة يجب ان تكون من الأولويات
للأسف الشديد الكل غشاشين شفارين خونة للوطن وانتهازين ميزانيات ضخمة المهرجانات و المواسم أما مايهم المواطنين لاتوجد ميزانية كافية. أضف إلى ذلك الحقوقيات و المناضلات طبعا بين قوسين اللواتي يجتهدن في تخريب الاسرة وتشريد الأبناء ومحاربة الرجل الشرير و المتوحش اللذي يقيد حرية المرأة لماذا لا نراهم في مثل هذه الأحداث لدفاع عن مثل هده المرأة اوغيرها من متشردات او المعوزات ……
هادشي ماشي مهم. المهم هو الأساتذة. الأساتذة ما خاصهمش يشاركوا في الاحصاء، الاساتذة جالسين او كيتخلصوا. الأساتذة هما المشكل الكبير. واخا يموتوا الناس في السبيطارات اولا يموتوا بالعطش اولا في البحر حارقين اولا يتحرقوا. المهم خاصنا نبقاوا ملاهيين مع هاد الاساتذة اللي كيشكلوا اكبر تهديد للمغاربة.
الخلاصة القول إذا رأيت مسؤول في البلاد يعالج خارج البلاد اطلب من الله آن لا يصيبك بمرض لأنك ستعاني في سرا وجهرا حتى الموت وفاش تموت خصك تخلي فلوس سيارة الإسعاف ودفن البلاد مشات في موازين وكرة القدم والفاهم يفهم
انا اتذكر انه في الماضي كنا نأتي الى هذا المركز لتوفره على خدمة صحية احسن من المركز الصحي الذي نتبع له اما الآن اصبح يعاني من الفوضى
المقاطعة كاتلقى فيها 30 مقدم كلهم بالدراجات النارية والهواتف النقالة ديال الدولة وتجي لسبيطار مكاين والو؟؟
الكارثة الكبيرة هي هاد العام اذا ماصبات الشتاء بشكل كاف و تشوف فين غا توصل حالة مغرب المهرجانات و الشطيح و السهرات و تبذير أموال الشعب المقهور في الملاعب و الاحتكار و الربا و التطبيع مع اكبر عصابة اجرامية على وجه الكرة الأرضية …….كنتحداو الله خالق الاكوان و سربيسنا محال يخرج على خير……اللهم تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
السلام عليكم في رأيي كل المستشفيات العمومية في هذه البلاد السعيدة هي مجرد مقابر للمرضى. لان صحة المواطن او المواطن بعينه رخيص عند هذه المحكومات التي ابتلينا بها. البلاد مشات احمادي…الله المستعان.
لا داعي للاصلاح .اي قطاع تتجه اليه تجد به اللصوص والخونة والباك صاحبي واكالو السحت في جميع المدن والقرى.
لو كان وزير الصحة يمتلك قطرة نخوة وكرامة لا استقال
لا تعليم ولا صحة فلماذا نسميها دولة؟ إن المغاربة لا يشعرون بالحرج عندما يعلمون أن أسس الدولة غير موجودة. هناك الكثير من الارتداد التجميلي. يعرف الملك البؤس، ويعلم أنه محاط بأشخاص غير أكفاء. ومن المؤسف أن البقية غير مؤهلين أيضًا.
معاقبة الممرضتين المتغيبتين رغم انهما ليستا مولدتين، و الممرضة التي علقت الاعلان لانها تعبت من التكلم و الشرح للناس الذين يصبون غضبهم عليها رغم انه ما بيدها حيلة،
و ماذا عن المندوب و وزير الصحة و المسؤولين الكبار في الصحة،
يجب إقالة المندوب و و زير الصحة و تقديمهما للقضاء بتهمة الاهمال و خيانة الامانة،
اذا كنا فعلا نريد الإصلاح،
الغريب والعجيب أن هذه الحادثة أنها ليست الأولى، وتكرر كثيرا في المغرب لسوء التكفل بالمستشفيات، وعدم الاكتراث بصحة الشعب العجيز.
اول حاجه هذا الصيف داز زوين ومهرجان موازين جاو فيه فنانه واعرين وهما جاو بثمن مزيان ( خيالي ) ومن وراء هذا الشيء كانوا مواسم منهم مولاي عبد الله ومنهم اللي كاينين في الجماعات المحليه وما ننساوش السهرات الشاطئيه التي تقام ليلا وزيد وزيد…… وبغيتونا نمشيوا نشريو الدواء ونعمروا السبيطارات باش الناس يجيوا يولدوا و يتعالجو هكاك . كتحلموا المهم متنساوش بلي راه غانضموا كاس العالم 2030