أكّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، أن التهديدات الإسرائيلية لن تدفع حزبه إلى “الاستسلام” أو ترك السلاح، في وقت يتعرض لضغوط أميركية متواصلة من أجل تسليم سلاحه.
وقال قاسم خلال كلمة متلفزة بمناسبة إحياء ذكرى عاشوراء “هذا التهديد لا يجعلنا نقبل بالاستسلام، لا يقال لنا لينوا مواقفكم، بل يقال للعدوان توقف.. لا يقال لنا اتركوا السلاح”.
سيتم التخلي عن السلاح عندما تتخلى العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال عن سلاحها
يُصنَّف حزب الله كتنظيم إرهابي من قبل دول كأمريكا وألمانيا وكندا، نظرًا لتورطه في عمليات عسكرية خارج حدوده، أبرزها دعمه للنظام السوري، ومشاركته في تدريب وتسليح الحوثيين في اليمن، ما ساهم في تفاقم معاناة المدنيين. كما وُجهت له اتهامات موثقة بدعم جبهة البوليساريو، داخليًا، تورط الحزب في قمع معارضين لبنانيين وفلسطينيين على حد سواء، وساهم في تقويض سيادة الدولة اللبنانية بامتلاكه ترسانة عسكرية مستقلة. إذا تخلى عن سلاحه فذلك قراره، أما إذا أصر على منطق الهيمنة، فإن لبنان كله سيدفع الثمن، كما دفعت غزة ثمناً باهظاً حين اختطفتها حماس بذات المنطق المقاوم المزيف.
إذن، لا زال هذا الحزب يصر على عرقة الدولة اللبنانية ومنع كل تقدم للبلاد وإبقائه تحت الوصاية ككيان هجين ما هو بدولة وما هو بمجموعة قبائل. يجب على المنتظم الدولي أن ينقذ لبنان من هذا الوضع الشاذ الذي يعيشه منذ عقود بسبب هذا الحزب الوظيفي.ولن يتأتى ذاك إلا بتفكيك هذا الحزب بكامله وليس نزع سلاحه فقط،لأنه ليس حزبا لبنانيا، بل هو حزب إيراني يعمل خارج أيران ويأتمر بأوامر إيران.
تخلي المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله عن سلاحها يعني انفصل الروح عن الجسد بالنسبة للشعب اللبناني برمته و جعله فريسة سهلة الالتهام و الابتلاع أمام الصهاينةةالمجرمين و رعاتهم الأمريكان المستعمرين و كل من يواليهم من المنهزمين المتخاذلين الذين يمنون النفس بإدخال لبنان و سوريا و معها باقي البلدان العربية الواحدة تلو الأخرى لطابو التطبيع و الهزيمة و الاستسلام العربي
حزب الله دولة داخل دولة ! فهو يتخذ قرارا لوحده يهم كافة مواطني لبنان !
هل استفتي المواطن اللبناني في ما يقوم به حزب الله وما يملكه من سلاح ؟
هل هناك توافق بين هذا الحزب والدولة اللبنانية ؟
بعض المعلقين يتحدثون عن الدولة اللبنانية… لو علم هؤلاء أن هناك من اللبنانيين من لا يلقي السلام على لبنانيين من طوائف أخرى و آخرين لا يتزوجون إلا من طائفتهم لفهموا أن الدولة اللبنانية موجودة فقط ككيان قانوني داخل الأمم المتحدة و أن لا أثر فعلي لها على أرض الواقع سوى في العلم و العملة….
التخلي عن السلاح معناه وضع رقبتك تحت سكين الجزار الصهيوني صليبي و هو أشبه بنزع مخالب و أنياب الأسود في غابة مليئة .. و هذا ما وقع للمسلمين في سريبنتشا في البوسنة و الهرسك خدعتهم الأمم المتحدة و أنهم تحت حماية قواتها و كانو من الهولندييين فسلم المسلمون السلاح عندها تم إطلاق الصرب عليهم فقتلو و اغتصبو و ذبحو الأجنة في بطون أمهاتهم و الأطفال و النساء و العجزة و الرجال و كل هذه المذبحة تمت تحت رعاية الأمم المتحدة و حلف الناتو
سلاحك هو أمان حياتك
الصهاينة لا تنفع معهم الا القوة فقد رأينا استسلام عباس في الضفة فهل شفع له ذلك في شيء بل يتعرض أهل الضفة يوميا للقتل والتهجير والسجن وهدم مئات المنازل والبنية التحتية والسبب أنهم سلموا سلاحهم للصهاينة بموجب اتفاقية اوسلو المشؤومة
حالش تنظيم إيراني طائفي إرهابي يحتل جنوب لبنان بالقوة وبعد هروب بشار الجحش وتكسير جمجمة إيران سيتم نزع سلاح العصابة
مسألة وقت فقط
الشيعة سبب خراب لبنان وايران خربت المنطقة كلها لهذا يجب على هذا الحزب ان يتخلى عن خردته وان يدمج الجيش والسلاح في الدفاع الوطني وان تكون الدولة هي المسؤولة عن الدفاع والحرب والتحرير لا الطوايف المخربة والتاريخ يحكي ان الدمار لحق كتيرا بلبنان لهذا التخلي أو الاندماج هو الأفضل
حزب الله أصبح من الماضي بعد القضاء على حسن نصر الله لبنان استسلام لإسرائيل واصبح تحث رحمة الجيش اللبناني مطبع