يطمح فريق حسنية أكادير لكرة القدم، إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال موسم 2024-2025 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” والمنافسة على اللقب.
ويصمم النادي السوسي، بكافة مكوناته على تعزيز مكانة الفريق بين فرق النخبة، وبالتالي استعادة مجده عندما توج بطلا للمغرب لسنتين على التوالي 2002 و2003.
وتتجلى هذه الرغبة من خلال العمل على تقديم موسم جيد، عبر التعاقد مع لاعبين موهوبين وذوي الخبرة لتعزيز خطوط الفريق.
ويتعلق الأمر، بحارس المرمى يونس بوحيك، وخطي الهجوم يونس إكنيون وأيوب قزباط، ولاعبو الوسط حمزة البلغيتي، محمد المرسلي، أنيس الزواكي، علي الموسيع وياسين أدمام.
واستعدادا للموسم الكروي المقبل، أجرى النادي الذي أنهى موسم 2023-2024 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” في المركز التاسع برصيد 35 نقطة، معسكرا تدريبيا في الفترة من 25 يوليوز إلى 8 غشت الجاري في مدينة الشارقة الإماراتية حيث أجرى أربع مباريات ودية.
وقد مكن هذا المران التدريبي، من تعزيز الانسجام بين مختلف مكونات الفريق، قبل العودة إلى أكادير لاستكمال هذا البرنامج الإعدادي بهدف تحقيق نتائج أفضل من الموسم المنصرم.
وعلى مستوى الجانب التنظيمي، وبعد انتخاب بلعيد الفقير نهاية سنة 2023 رئيسا للنادي خلفا لأمين ضور، واصل النادي إعادة هيكلته الداخلية من خلال عقد جمعه العام العادي في غشت الجاري برسم الموسم الرياضي 2023//2024.
وتضمن جدول أعمال هذا الجمع، على الخصوص، تلاوة وتداول التقارير الأدبية والمالية، بالإضافة إلى تقرير مراقب الحسابات.
وتوج الرجاء البيضاوي بلقب موسم 2023-2024 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي”، محققا بذلك لقبه الثالث عشر.
جدير ذكره، أن العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، قد أعلنت أن منافسات القسم الأول (D1) والثاني (D2) من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” (موسم 2024-2025)، ستنطلق يوم 30 غشت الجاري.
في ما يلي بطاقة تقنية لفريق حسنية أكادير لكرة القدم برسم الموسم الرياضي 2024-2025
ـ اسم الفريق: الحسنية الاتحاد الرياضي أكادير
– تاريخ التأسيس: سنة 1946
– ألوان الفريق: أحمر وأبيض
ـ الملعب: الملعب الكبير لأكادير (45 ألف و 480 متفرجا)
– رئيس النادي : بلعيد الفقير
– مدرب النادي: عبد الهادي السكتيوي
أهم الإنجازات:
البطولة الوطنية: بطل موسمي 2001-2002 و2002-2003
كأس العرش: وصيف بطل سنة 1963 و 2006 و2019
كأس محمد الخامس: وصيف سنة 1988
أبرز الوافدين:
يونس بوحيك (حارس مرمى)، يونس إكنيون وأيوب قزباط (مهاجمون)، حمزة البلغيتي، محمد المرسلي، أنيس الزواكي، علي الموسيع وياسين أدمام (لاعبو وسط).
أخي الفاضل المجد لمن له ألقاب عدة داخلية و خارجية ، كل سنة يتوج بلقب ، صحيح فريق حسنية فريق محترم و له صيته داخل المغرب ، بطولتين محليتين فقط و عمره أكثر من 60 او 70 سنة هذا في حد ذاته ليس بإنجاز ، و اسمحلي المجد هو عندما تتكلم عن الوداد الرجاء الجيش الملكي محليا ، افريقيا و عربيا الاهلي و الزمالك ، عالميا الريال ميونيخ و برشلونة . وجهة نظر فقط و أتمنى ان تقبلوا تعليقي و ينشر ، و ديما الجيش الملكي ، و حظ أوفر لفريق حسنية أكادير
حسنية اكادير فريق كبير جدا داءما يقف ندا في وجه الفرق الكبيرة مثل النغرب الفاسي والمغرب التطواني والجيش الملكي .نتمنى له التألق هذا الموسم
سياسة الفريق هذه السنة جيدة جدا بالاعتماد على أبناء المدرسة بنسبة كبيرة دون إغراق الفريق بانتدابات خارجية قد تغرق الفريق في مشاكل مستقبلا….. الخطأ الكبير للفرق هو الانتدابات الخارجية التي تتثقل مالية الفرق دون تقديم أي إضافة و حظ سعيد للحسنة غزالة يوس
نصيحة للحسنية …
اذا أردتم لعب ادوار طلائعية في البطولة …و احتلال مرتبة تليق بالفريق عليكم
اعتبار اول مبارة ….على انها اخر مبارة في البطولة
اعتبار ان ثاني مبارة هي ما قبل الاخيرة في البطولة
اعتبار ثالث لقاء …مبارة الانطلاقة …
اعتبار اللقاء الرابع …. حاسم لتأكيد ما بدأتم .
و هكذا مع توالي المباريات تكون حصيلة مشجّعة تعطيكم ثقة و راحة بال …
و ليس كما يحدث في بعض الدورات :
حين نجد الفريق بعد عشر مباريات لديه مثلا 4 نقط فقط …مما يدخل الشك في نفوس الفريق ككل …. و يقترب منتصف البطولة و خمسة عشر نقطة بعيدة لضمان حتى البقاء …
لانه غالبا الفريق الذي لا يحصل على ثلاثين نقطة في نهاية البطولة ينزل الى القسم الثاني …
التراخي في الاول يجب تفاديه …
المبارة الاولى هي نفسها الاخيرة … فكيف تتقوى العزيمة في أواخر البطولة و تتلاشى في أولها … و نحن ياحسرتاه في الدوري الاحترافي …
معنى الاحتراف ….اللعب من اجل الفوز و لاشيء الا الفوز … مع فرجة مع خطة …
و ليس كما نرى في بعض الفرق ..((كلشي كيجري تابع الكرة)) بلا منهجية لعب …و بدون وضع الوصول الى مرمى الخصم في البال …
المهم اللعب في الدوري الاول …و المشاركة .
عيب مثل هذه الافكار اذا تسربت الى اي فريق