ارتفعت حصيلة الفيضانات في إسبانيا إلى 95 قتيلا، وفقاً لما أفادت به فرق الإنقاذ ومسؤولون اليوم الأربعاء، مما يجعلها إحدى أكثر الكوارث حصداً للأرواح في البلاد منذ عقود.
وفي بيان، أفادت هيئة تنسيق خدمات الطوارئ في منطقة فالنسيا بمقتل 92 شخصاً، كما تم تسجيل وفاة شخصين في إقليم كاستيا-لا مانتشا وآخر في الأندلس، بحسب مسؤولي المنطقتين.
اللهم ارحمهم برحمتك وازرق اهلهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون واحفظ بلادنا من الكوارت وكل الدعم و المساندة لجيراننا في مملكة إسبانيا الشقيقة
اللهم نسالك سقيا رحمة لا سقيا عذاب …والطف بنا بما جرت به المقادير ….امين ….رحمة الله على جميع الموتى …..وتعازينا الحارة للمملكة الاسبانية الصديقة والشقيقة…….منقووول ….
لله ماأعطى ولله ما أخذ. هذا قدر الله.انا لله وإنا إليه راجعون..
إلا مانقصش التلوث لي بيه خرب البشر الأرض والجو فهادشي هيولي ديما
رحم الله الضحايا وغفر لهم، وبالتأكيد سيكون بينهم مغاربة ومسلمون، ولا نزكي على الله أحدًا.
لكن…!!
تصور لو وقعت مثل هذه الكارثة في المغرب، الذي لا ينتج سوى عشر إنتاج إسبانيا من الناتج القومي، كيف كانت ستتعالى أصوات الجمعيات الموسمية، والكيانات الكهنوتية، والأحزاب البائسة، وكل العدميين الفاشلين في حياتهم! أولئك الذين لا يفوتون أي حدث – مهما كان بسيطاً – إلا ويستغلونه لإلقاء اللوم على الحكومة، وعلى “الديناصورات”، و”اللوبيات”، و”الفساد”، دون اعتبار لواقع الإمكانيات الاقتصادية للبلد.
بالتأكيد سنرى وابلًا من الانتقادات الشعبوية والمزايدات الفارغة من التافهين والأميين السطحيين، وكأن الكوارث الطبيعية لا تصيب سوى البلدان الفقيرة. هؤلاء لا يساهمون في إنتاج أي قيمة حقيقية أو خلق موارد وطنية، بل يكتفون بمحتوى سطحي وتافه على منصات التواصل، دون أن يفهموا أو يتبنوا المعنى الحقيقي للانخراط الإيجابي والمسؤولية في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
تعازينا الحارة لجيراننا بالمملكة الإسبانية اللهم ارزق أهلهم الصبر و السلوان.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم انا لله وانا اليه راجعون
لا يسعنا إلا أن نواسي جيراننا الإسبان ونشد على اياديهم في هذه المناسبة الأليمة التي حلت بهم
اسبانيا جارة طيبة ومحبة للمغاربة وكذلك نحب شعبها وعلى رأسهم بيدور سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية الطيب البطل.
المغرب سيقدم مساعدات للاشقاء الإسبان لامحالة اننا شعب نعترف بمن يعاملنا بطيبوبة ونرد الجميل .
لطفك يارب اللهم الطف بنا فيما جرت به المقادير
اللهم انا لا نسالك رد القضاء ولكن تسألك اللطف فيه .
ان ما اصاب إقليم الأندلس لكارثة طبيعية قوية لا قدرة للبشر على مواجهتها مهما بلغ تقدمه والله حمانا بقدرته ولطفه لان المناطق الشمالية للمغرب مر من جوارها دلك الإعصار وسجلنا تساقط 99ملم في طنجة لوحدها في أربع ساعات مقتل 95شخص وفقدان عدد اخر ليس بالأمر الهين في مدينة واحدة مورسيا ودائما الاستخفاف بالتحديرات وعدم اخدها بجدية اكيد تكون العواقب والنتائج كارثية فعندما تحدر الجهات المسؤولة بأن منطقة معينة تدخل في نطاق الدرجة البرتقالية او الحمراء فالأمر ليس هزلا او تصريح اعلامي استهلاكي بل تحذير وانذار وخطر داهم وحال ويجب التعامل مع البلاغ بجدية وحياة وحذر
أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً..