أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم الأربعاء، ببراءة 27 شخصا من طلبة الطب والأطباء الداخليين والمقيمين، على خلفية تهم “التجمهر غير المرخص والعصيان وعدم الامتثال لأوامر السلطات إبان اعتصامهم في 26 شتنبر المنصرم”.
وقال عزيز الرويبح، نقيب هيئة المحامين بالرباط ومؤازر الطلبة والأطباء المتهمين في القضية، إن “المحكمة برأت المتابعين من التهم المنسوبة إليهم وعدم الاختصاص في المطالب المدنية، ورفض التعويضات المدنية”.
وأضاف الرويبح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “القضاء المغربي المستقل عبّر عن حكم جد مهم هذا اليوم، وأنصف المتابعين”.
خلاصة الكلام قرار المحكمة صائب و في محله
من العيب والعار متابعة هؤلاء الشبان عبر القضاء. خيرة ابناء البلد هكذا يعاملون في دول العالم الثالث أساليب قمعة أكل عليها الدهر وشرب لن يزيدهم سوى كرها للدولة بكل أطيافها الجرح لن ينسى أبدا وأنا واحد منهم لم أعد مواطنا ينتمي لهذه الدولة بل عدو أول.
عيب وكل العبث أن نزج بي طلبة الطب في السجن سوى أنهم طالبوا بحقهم في التعليم والتكوين الجيد وهذا ليس عصيان ،هذا سوء تقدير السلطة التنفيذية
يحيى العدل ، و مشكورة الهياة القضائية التي انصفت الحق . و عاش الملك الذي بإسمه خرج هذا الحكم العادل .
لقد براهم الشعب المغربي وفقا للمنطق الءي يثبت عدم ارتكابهم اي مخالفة قانونية تعرضهم للمحاكمة
الذي كان يجب توقيفه ومحاسبته هو وزير التعليم السابق الذي خلق الفوضى وحرم طلبة الكب من متابعة دراستهم لمدوة سنة كاملة وتشبث برايه ضاربا بمصلحة الطب والطلبة الاطباء بعرض الحاءط.
للاسف في المغرب كما في باقي الدول العربية الوزراء والمسؤولين الكبار لا تتم محاسبتهم يظلون محصنين يعيثون في الارض فسادا الى ان يحاسبهم الله عز وحل يوم لا ينفغ مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم .
بهم الله
المهيم….تحية نضالية لٱطباء فرنسا…فوح…ماقبل 2023…المهيم نشو على كبالتهم
جوابا على هشام الوالي. القانون يطبق على الجميع. لا فرق بين هذا وذاك. طبييا كان او مهندسا او وزيرا او حارسا او بدون. يتابع الشخص ويحاكم والقضاء هو الوحيد المخول له تبرءته او ادانته. في حالة هؤلاء الطلبة تبتث للقضاء المغربي الشامخ براءتهم فبراهم. كفى من تسميم الأجواء الوطنية. حرية التعبير عندها ظوابط
الحقيقة يجب محاسبة وزير التعليم العالي السابق بحضور وزير الصحة السابق ورئيس الحكومة الحالي بعدم حل المشكلة في الشهور الأولى بتهمة التقصير وتجاهل الوضع
نفتخر باستقلال قضائنا .
وهنيئا لأطباء الغد تبرئتهم من تهم ، كان يتعين متابعة وزير التعليم السابق عنها .
ذلك الوزير الذي تسبب في ضياع سنة من عمر كليات الطب .
و هل العصيان تهمة؟ عصيان ماذا و من ؟ و هل كل من أمرك يجب أن تطيعه؟
غريب أمرهم
لا يجب أن يمر هذا الحكم مرور الكرام بجب على طلبة الطب المتابعون رفع دعوة رد الاعتبار و متابعة الوزير السابق بتهمة وشاية كاذبة و إهانة الضابطة القضائية
هنا نتسال من صرح بأن طلبة الطب المتهمون بالعصيان الخ…نطالب بعد تبراة الطلبة المتابعة بمن لفق لهم تهمة العصيان لاننا في دولة الحق والقانون .تحياتي للجميع.