حماة المستهلك: الترويج لأثمنة متوقعة لزيت الزيتون يعبد الطريق أمام "الشنّاقة"

حماة المستهلك: الترويج لأثمنة متوقعة لزيت الزيتون يعبد الطريق أمام "الشنّاقة"
صورة: أرشيف
السبت 21 شتنبر 2024 - 09:00

تلقّى حماة المستهلك باستغراب مختلف ما نُشر وتم الترويج له مؤخرا بخصوص أثمنة محددة يرتقب أن يباع بها زيت الزيتون خلال الأسابيع المقبلة، خصوصا بعد مرحلة جني الغلة الجديدة، حيث اعتبروا أن “الترويج المستمر لكون ثمن هذه المادة الحيوية سيصل إلى 150 درهما للتر الواحد، يساهم في توفير الظروف الملائمة للسماسرة والشنّاقة لإحكام سيطرتهم على السوق الوطنية”.

وتأسّف من تحدث منهم لهسبريس لـ”مساهمة منتخبين بدورهم في هذه المسألة عبر سعيهم كذلك إلى الإقرار بأن ثمن زيت الزيتون وصل إلى حاجز مائة وخمسين درهما خلال الوقت الراهن”، إذ رأوا أن ذلك “ليس في مصلحة المستهلكين، لكون هؤلاء يقدمون على طبق من ذهب للفاعلين في قطاع الزيتون فرصة فرض أثمنة ودفع المغاربة مبكرا إلى التطبيع معها”.

وكان رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، قد دخل على خط ما تردد مؤخرا بخصوص أسعار زيت الزيتون في السوق المغربية، إذ أكد لهسبريس في وقت سابق أن سعر 150 درهما للتر الذي تم الدفع به ضمن سؤال للنائبة البرلمانية فاطمة الزهراء التامني، “غير موجود في الواقع”، مشيرا إلى أنه “من الصعب أن يصل الثمن إلى هذا الحد حتى بعد جني الغلة وعصرها”، حسب تعبيره.

ورفض وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، كل المعلومات “غير الدقيقة وغير الصحيحة إلى حدود الساعة على مستوى الإعلام، وحتى على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي”، إذ إن كل هذا، بحسبه، “لا يخدم في نهاية المطاف سوق زيت الزيتون خلال الأشهر المقبلة، أي بعد مرحلة الجني”.

وقال مديح، في تصريح لهسبريس، إن “كل من هو وراء إشاعة هذه المعطيات إنما يحاول تفصيل السوق على المقاس لفائدة الفاعلين في مجال زيت الزيتون، وعلى رأسهم السماسرة وتجار هذه المادة الحيوية”، متأسفا لمشاركة منتخبين في هذا الموضوع كذلك، “عوضا عن انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع وما ستفرزه مرحلة الجني”.

بعض هؤلاء المنتخبين يقومون، وفقا للمتحدث، بما هو أشبه بـ”تْسْخَان الطعارج”، إذ أكد أن “مُعطى الارتفاع لا يمكن نكرانه، سواء اليوم أو إذا انتهت مرحلة الجني، لكن كل هذه الضجة المصحوبة بأرقام غير دقيقة لا تنفع المستهلك، في حين تضر بالسوق والاقتصاد الوطني كذلك، إذ يمكن أن يتقبل المواطنون تلك الأسعار التي يتم الترويج لها خلال المرحلة الحالية بدون أي اعتراض لكونهم صاروا يعتبرون الأمر مسلمة أو حقيقة علمية”.

ولا ينكر المتحدث أن “منسوب الجفاف بالمغرب من الممكن، بل بالفعل سيواصل المساهمة في الارتفاعات المحتملة لأسعار عدد من المنتجات، خصوصا ذات الطبيعة الفلاحية”، مشددا على أن “ما يتم الترويج له اليوم بخصوص أسعار زيت الزيتون المرتقبة ليس في مصلحة المستهلكين، بل فقط يساهم في توفير سوق مريحة للتجار والسماسرة”.

وأكد مديح أن الحكومة “يجب عليها ألّا تُناصر حرية الأسعار في هذا الخصوص، بالنظر إلى أننا أمام مادة أساسية من الضروري حضورها في الموائد المغربية، غير أن المرور نحو رصد مبالغ جديدة لدعم المنتجين أو الاستيراد عادة ما لا يعطي نتائج ملموسة”.

على النحو ذاته سار تدخُّلُ نور الدين حمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك، إذ اعتبر أن “هذا السياق الحالي وما يصاحبه من ضجة وتنبؤات بإمكانه أن ينعش نشاط تجار الأزمات الذين عادة ما يستثمرون في الضبابية”، موردا أنه “من المحتمل جدا أن تساهم المعطيات المتناثرة سواء في الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي في إيصال أثمنة زيت الزيتون خلال الأسابيع المقبلة إلى السقف المحدد سلفا في 150 درهما”.

وقال حمانو لهسبريس إن “هذا السياق يمكن أن يدفع كذلك عددا من التجار والسماسرة إلى التهافت مبكرا على اقتناء الزيتون أو زيت الزيتون بكميات كبيرة بغرض تفادي الأثمنة المروجة حاليا. أما في الوقت الراهن، فإن ثمن 150 درهما للتر الواحد من هذه المادة ليس موجودا بالسوق، بل أقصى سعر هو 120 درهما تقريبا”.

وشدد المتحدث على أن “كل هذه المعطيات تفرض على الوزارة الوصية أو الحكومة ككل شن حملات مبكرة للنظر في عمليات البيع سواء داخل الضيعات أو في المعاصر وخارجها، للتخفيف من التداعيات التي من المنتظر أن يتسبب فيها الجفاف بطبيعة الحال بخصوص أثمنة مادة حيوية كزيت الزيتون”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

58
  • عينك ميزانك
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:09

    من نهار مسؤول حكومة قال في وسائل الإعلام ان الحكومة لا يمكنها مراقبة كل ما يروج في الاسواق وكانها اعطت الضوء الاخضر ليفعل كل تاجر ما اراد دون خوف من المحاسبة و من ساعتها لتهبت الاسعار و كل يوم يخرجون علينا بتعليل او سبب أظهرت الايام انه افتراء و كذب و كسب فوق المشروع .

  • محمد امين
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:16

    اشنو دور الحكومة المغربية في شأن العام ھل صوت عليھا او طلعت بتزوير او بالرشوة او معندھا غراض بشعب ولكن محاسبة عند اللھ

  • نصيحة
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:21

    وفي كل الأحوال، لا ينصح بشراء زيت الزيتون في الشارع أو في الأماكن العامة، لأنه على الأرجح هو زيت الطبخ يظهر لونه أخضر بسبب الأقراص الفوارة المستوردة وأوراق الزيتون.

  • Abdelhak
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:22

    من أراد أن يعرف الثمن الحقيقي للزيتون فليقف بجانب الفلاحين الذين يضعون كل ما لديهم من أجل حفر بئر وطاقة شمسية حتى لا تصبح شجرة الزيتون حطب آنذاك يمكنه الكلام.

  • مستهلك منهوك
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:27

    المستهلك المغربي تعب إلى حد لا يطاق من اللوبي الفلاحي المسيطر على السوق المغربية، نحن المقهورون نريد فتح السوق على استيراد زيت الزيتون ومشتقاته من دول كاسبانيا وإيطاليا وتونس وتركيا واليونان وغيرها فاثمنتها ارخص بكثير مما هو معروض عندنا، لمنافسة هؤلاء الجشعين الغشاشين والذين دأبوا على مص دماء الفقراء في هذا البلد الصبور،

  • عباس
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:28

    هادا هو حال البلاد الغلبة للدي بيده السلعة والضعف للمشتري ، وادا سألت صاحب السلعة يعطيك الف تبرير للتمن المقترح ، انه الجشع في المجتمع كبيرنا وصغيرنا

  • يوسف
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:29

    إلى أين ؟ سؤال أطرحه يومياً ، و جوابي: المغربي ضربو الجيبو

  • Said
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:30

    هل تتحكم الدولة في اسعار المحروقات بطبع لا
    كيف لها ان تتحكم في اسعار المواد الغذائيه كزيت الزيتون
    اشترت زيت الآن زيت السنة الماضية ب 120 درهم
    و ااكد لكم انها يتجاوز 150 درهم لزيت الجديدة

  • محمد
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:35

    توقع الأثمنة قبل وقتها ،كما وقع في حالات سابقة،حملة نفسية على المستهلك و دعوة مبطنة للمضاربين وعديمي الضمير باستغلال الظرفية وتحقيق ارباح فاحشة بالمقارنة التي الثمن الواقعي للبيع،على الجهة المسؤولة التدخل في إطار القانون وما تنبيه مصلحة المستهلك ولا سيما البسيط للحفاظ على قدرته الشرائية التي تضررت كثيرا مؤخرا مع فتح باب الاستيراد ،كما يجب على المستهلك ان يظهر سلوكا استعلاكيا عاديا لهذه المادة ،وليست كعادة البعض الذي يصاب بالهوس والعمر من اجل اقتناء هذه المادة بكميات كثيرة تفوق حاجتها العادية.

  • بونجور
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:37

    حماة المستهلك جملة لا محل لها من الإعراب في بلد يعتبر فيه الغش يجري في الدماء نصيحة لهؤلاء الحماة احموا انفسكم وأهليكم اولا ثم انظروا لما بعد ذلك
    إذا كان الخروف فاسدا فماذا نقول على الذئب
    دخلت لمطعم انا وصديق لي اجنبي وطلبنا الأكل طلبنا الدجاج واللحم وما جاورهما لما جيئ بالأكل وجدنا الدجاج اخضر اللون ورائحة كريهة اما اللحم فاسود مثل الظلام علما ان المطعم مصنف في مخيخ الدولة
    ولما اشتكيت لصاحب المطعم طردنا للخارج وعندها سألت المارة وارشدني احدهم بالذهاب لمكتب عرات المستهلك وجدت كراسي فارغة وانتظرت قليلا لتربية صاحب المطعم ولما دخل الموظف أعطيته إسم المطعم وبدأ لون وجهه يتغير ويصعد وينزل في الكلام
    وخرجت من عنده وأقسمت ألا أعود الكل فاسد

  • abdou
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:38

    الحكومة هي السبب و هي المشكل . و لا يمكن للمشكل أن يكون الحل .. فكيف ؟ الحكومة قالت أنها اوقفت تصدير الزيت . في حين أن التصدير تضاعف و فضحه تسريبات الصحفية عن تقارير دولية التي تتابع كل شيء . للأسف حكومة الباطرونا همها الربح لاصحابها و تخليص الضرائب مضاعفة من هذه الاسعار.و يقول احد يجب على الحكومة و يجب و يجب !؟ هيهات هيهات ….

  • ijirri
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:38

    المستهلك المغربي تقهر بسبب السماسرة او الوسطاء في جميع المواد الغدائية المرجوا من الحكومة ستراد كل ما يمكن ستراده فهو لصالح الشعب المغربي والحكومة

  • الحقيقة
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:39

    وأي دولة، مثل الدول الشيوعية، تتدخل في تحديد أسعار المنتجات تواجه ارتفاع الأسعار

  • mohamed
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:40

    دبا المشكيل درنا المخطط الاخضر اغرسنا لبلاد كاملة بالزيتون عاد غتولي عاود 120 درهم يعني لي كيبان ليا هد الحكومة منحوس خصها تحوي اليوم قبل غدا والمغاربة منجحوكومش امبغوكمش واش غتحكمو بزز

  • مغربي
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:46

    مع كل هذا الغلاء الفاحش ترى المستهلكين يتهافتون على اقتناء المواد المشتكى من ثمنها .مع ان الحل في يد المستهلك لو استغنى عنها سيرخس ثمنها .قضية عرض و طلب

  • Omaaar
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:48

    هده الجمعية دورها الكلام فقط بدون اية فاعلية تفيد نفسها فقط ولا تفيد المواطن …

  • زهير
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:52

    ويتمثل دور الحكومة في تنظيم الصادرات والواردات وفقا لاحتياجات البلاد. ولا ينبغي للحكومة أن تتدخل في تحديد الأسعار بشكل مصطنع، الأمر الذي سيكون له في النهاية تأثير سلبي على الأسعار. وتحرير الأسعار هو ما سيؤدي إلى تراجعها وليس العكس.

  • مغربيي
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:52

    أنا جد واثق من نفسي بأن عموم الشعب سوف يقتانون هاته المادة الحيوية حتى ولو وصل سعره200 درهم للتر و مادام أسلوب المقاطعة لا يكترث به الشعب من أجل مقاطعة المواد الغذائية الغداءية التي تضاعف ثمنها أنا في نظري الخاص ارجو من الباءعون أن يضاعفوا من اثمنتها كل سنة حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

  • متتبع
    السبت 21 شتنبر 2024 - 09:54

    للأسف الشديد هناك السيبة في الأسواق و غياب تام للمنتخبين و مراقبي الأسواق

  • متتبع
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:02

    “زيت الزيتون” الذي يباع في الشوارع والأماكن العامة وفي بعض الأسواق هو على الأغلب مصنوع من زيت المائدة القديم، توضع فيه الأقراص الفوارة المستوردة وأوراق الزيتون المطحونة ليتغير لونها إلى اللون الأخضر

  • العربي
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:07

    هناك بعض القنوات في اليوتيوب همهم الوحيد هو رفع أثمنة المواشي و الزيتون ولا تستغرب حينما تعلم أن أصحابها يمتهنون مهنة ( الشناقة ) و الفاهم يفهم !!!!؟؟؟؟؟؟

  • Samir
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:12

    المشكل في المغرب هناك فوضى في جميع القطاعات بدون استثناء وهناك جشع وكل واحد يريد أن يصبح غني،الدولة لا تقنن المواد وتوحد السوق ،في امريكا اشري زيت الزيتون ب 10 دولار للتر وهي مستوردة ومن النوع الممتاز ،مستوردة من اسبانيا وايطاليا واليونان. وتونس،لماذا المغرب لا يفتح السوق للاستيراد كما فعل فعل في الاغنام والعجول والحبوب ،ياك المغرب أصبح مستورد اوا خليو الناس تستورد الزيوت

  • أغراس
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:16

    حسب إعلام فرنسا مؤخرا ثمن زيت الزيتون إنفخض بنسبة كبيرة في فرنسا و إسبانيا بناءا على المنتوج الوفير لهده السنة في إسبانيا ما علينا إلا أن نترك زيت المغرب للشناقة و نستورد الزيت من إسبانيا كا جميع الدول الأوربية و أمريكا

  • مغربي
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:29

    واش كاين شي شناقة من غيركم. من هم اصاحب الضيعات الفلاحية لأشجار الزيتون.؟ ارفعوا في الأسعار كما يحلوا لكم. واضحكوا على المواطنين بالشناقة والسماسرية.

  • حميد مظلوم
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:37

    لابد ولابديل من استيراد هذه المادة الحيوية من إسبانيا وإيطاليا لكسر ظهر هؤلاء الشناقة الذين لاهم لهم الا ضرب القوة الشرائية للمواطن الذى انهكه الغلاء فهؤلاء الشناقة لايرقبون فى الإنسان الفقير إلا ولاذمة همهم الوحيد هو كسب المال الحرام فأين هي الدولة ومراقبيها وأين هي المحاسبة بالمسؤولية والاعتناء بديمومة الإقتصاد الوطنى من اجل ردع هؤلاء المفسدين.

  • عبداللطيف
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:38

    اللي بغا الزيت تقام عليه غير ب 80 درهم أو أقل يدهب ليشتري الزيتون ويعصره
    اما البائعين فالزيت مغشوش لحد 80 % أو أكثر من الباعة والثمن مبالغ فيه كثيرا

  • Mehdi
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:51

    واش الزيت ضروري نشريوه… راه هو مادة غير أساسية منشريهس وديك ساعة يشوفو لمن يبيعوه

  • ولد سباتة
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:54

    اين هي وزارة الفلاحة والصيد البحري نريد اجوبة اين دوركم ماذا عملتم منذ توليكم هاته الوزارة كلشي ارتفع ثمنه عدد كبير من الناس تحتج قرارات فاشلة تدفع ثمنها الطبقة الكادحة ما عساي. سوى ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل. في كل مسؤول ضالم

  • سعيد سعدون
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:55

    الشناقة يفرضون الأثمنة في بلاد المراقبة ويحددون اثمنة الأطعمة والمسؤولين يتفرجون ويضحكون على المواطن المغلوب
    أين هيبة الدولة وتجويد الحياة

  • صلاح
    السبت 21 شتنبر 2024 - 10:59

    موسم الزيتون لهده السنة ضعيف جدا فنقول لحماة المستهلك كل مادة تخضع للعرض و الطلب و ادا الزيتون أصبح تقريبا مفقودا فهدا التوقع مبني علي اسوس واقعية

  • مول الزعتر
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:05

    إسبانيا عنها فائض في الزيتون و قررت خفض الأثمنة في زيت الزيتون و تصديره إلى الإتحاد الأوروبي
    بحكم الجفاف و قلة الأمطار في بلادنا يجب تشجيع الإستراد حتى نقطع الطريق على السماسرة و الشناقة ليبقى ثمن الزيت الزيتون في متناول الجميع.

  • Karimov
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:07

    تكلمت منذ مدة عن سياسة الأبواب المفتوحة لكل من هب ودب ومايقع من كوارث متل ما وقع مؤخرا وليس اخيرا في الفنيدق كما طالب الجميع بإعادة النظر في سياسة الهجرة وسياسة الأبواب المفتوحة وفرض التأشيرة على الكراغلة الخسائريين وعلى التونسيين وحماية اكتر للحدود نفس الشيئ مع ضبط الأسعار والمراقبة المستمرة ومحاربة هؤلاء الفيروسات السماسرة والوسطاء والمحتكرين وتجار الجملة وخلق أسواق تديرها الدولة مباشرة وتكون هي الوسيط بين المنتجين تجار التقسيط دون ضرورة المرور عبر الوسطاء والمحتكرين و الشناقة وتجار الجملة لان المواطن لم يعد يحتمل اكتر والعصا لمن عصى

  • sameer
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:09

    وهل من لايأكل زيت الزيتون معرضا للخطر اكثر من الذي يتناوله هذه الإشاعات موجودة في المغرب فقط زيت معصرة من شجرة مبروكة نعم هي تضيئ ولا شيئ آخر المغاربة في البادية وأنا كنت منهم ولا زلت أتناولها كل صباح واشربها مرة فيها فائدة فاسألوا أهل العلم وكفانا من المزايدة

  • ملاحظ/خبير زراعي
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:15

    الدول الوحيدة التي ساهمت في مساعدة المستهلك لبقاء زيت الزيتون نسبيا في حدود اسعار معقولة ومتوفىة في الأسواق وهي:
    1) المغرب منع التصدير في هذه السنة الحالية
    2) اسبانيا رفع ضراءب الببع عن زيت الزيتون

    ولهذا نجد في هذه الدولتين الاسعار مابين 7-12 دولار امريكي.

    مقارنة الاسعار (US$) للدول المنتجة للزيتون:
    1) اليونان = 8-15
    2) تركيا = 8-15
    3) إيطاليا = 10-14
    4) البرتغال = 14-33
    4)إسبانيا = 7-12
    5) المغرب = 7-12
    5) الجزائر = 15-19 (ليس مترفر)
    6) تونس = 7-15
    7) سوريا ؟؟ ؟؟؟

  • تضارب الاقوال واختفاء الافعال
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:21

    في أي مداخلة أو تصريح لرئيس جمعية حماية المستهلك والتي لا وجود لها في ارض الواقع إلا ونسمع أقوال مختلفة تماما ولا صحة لها في ارض الواقع …اليوم أقول ليك هاذ الثمن مايمكنش أوا عقلو عليها مزيان نهار تباع الزيت بهاد الثمن غادي تبدل الاقوال بلي الجفاف مرض الأشجار قلة الغلة ووووو ….. لي نسا الصيف فاش قال بالي ارتفاع الاثمان عادي جدا لان اصحاب المقاهي طيلة السنة في ركود اوعندهوم شهرين لتعويض خسائر السنة اوا فهم ألفاهم …اونزيدكوم ثمن الزيت في البرتغال 45 اورو 5 لتر أي تمن خمسون درهم للتر اماً في اسبانيا الزيت دو جودة عالية ب بمائة درهم للتر …..أتكلم عن الزيت ماشي الفانيد المذوب فالزيت العادية …الله ادير خير مع هاذ الحكومة اما كولشي متوقع

  • طالياني
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:22

    البلاد متجهة إلى الهاوية اذا ما استمر غلاء الأسعار بهذه الطريقة، نحن مثلا في إيطاليا تمن زيت الزيتون يتراوح مابين 5 اورو إلى 10 اورو كل حسب قدرته الشرائية وبالنسبة للحم مابين 5،5 إلى 8 اورو والدجاج 3،5اورو للدجاجة مع العلم ان الدخل الفردي مرتفع جدا مقارنة مع المغرب. اللهم هذا منكر

  • موحى بن علي
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:22

    نحن شعب متضامن في الشدة يعني لنفرض أن ثمن زيت الزيتون إرتفع ثمنه بشكل صاروخي لظروف الجفاف التي تمر منها البلاد الخطير في الأمر والشئ الملاحظ في بلادنا هو أنه في فترة رخاء و إزدهار وهطول الأمطار و وفرة زيت الزيتون يصبح التطبيع مع ثمن أيام الشدة والايام الجحاف ويمررونه مرور الكرام وحتى لو إقتضى الحال تبقى نفس الأثمنة مع خصم بعض الدريهمات القليلة وهذا سنلاحظه في اللحم مستقبلا و كذالك في ظرفية أكباش عيد الأضحى و خير مثال على ذالك الزيادة في مادة البنزين أو الكزوال التي كانت 7 درهم للتر وصلت بين عشية وضحاها إلى مايقرب من 15 درهم تحت دريعة إرتفاع ثمنها في السوق الدولية وعندما تتراجع الأسعار الدولية يتم خصم بعض الفرنكات ويتم التطبيع مع الثمن أيام الأزمة يعني الدولة تستغل الأزمات لتمرير الزيادة بطريقة فنية وتتناساها

  • اسماعيل
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:33

    اقسم بالله العضيم انها الفوضى والسايبة الخير موجود في كل المنتوجات ويبقى السؤال اذا كانت قوة الشناقة اقوى بتلك مصيبة

  • جاء إداويه هو يعميه
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:37

    القول بأن مبلغ اللتر ب 120 درهم و ليس 150 درهم، كما يدعى لا يغير شيئا، لكون الفرق لا يعني أي شيء بتاتا، لأنه عند الطبقة الوسطى المتعارف عليها، فإن مبلغ اللتر لا يجب أن يزيد عن 100 درهم (و هو أقصى حد)، و أكثر من ذلك يعتبر سعرا مبالغا فيه و يسيء إلى سمعة الإقتصاد المغربي، الذي يرجى منه كل خير من أجل نهضته و إستقلاليته مستقبلا، لكون جيراننا الأروبيين يبيعون اللتر بأقل من ذلك.

  • maghribi
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:38

    مالم تسقف للأسعار و هامش الربح فسوف نرى العجب في سعر زيت الزيتون و مواد أخرى

  • حكيم
    السبت 21 شتنبر 2024 - 11:55

    كنت اشتري زيت الزيتون منتوج ايطالي في هولاندا بين 2020 الى 2022 باقل من 10 اورو للتر الان اصبح 750 مل ما يناهز 15 الاورو.
    الان الاثمنة تتراوح بين 10 اورو و 18 اورو للزيوت عامة.

  • مكناسي
    السبت 21 شتنبر 2024 - 12:15

    الحل بسيط جدا إذا فات ثمن اللتر ثمن 60 درهم متشريوهش و سالينا هاد القصة .. و نشوفو هاد الشناقة شنو غادي ربحو .. هادا راه ماشي حولي العيد و لل شي حاجة مقدسة و لا غادي تحشم لا مشريتيهش .. صافي خلي داك الزيت عندهم يدوشو بيه.

  • ميمون
    السبت 21 شتنبر 2024 - 12:21

    الأمطار لم تتوقف…
    وننتظر من الحكومة الضرب بيد من حديد…
    لابد من عودة الثمن للمعقول…
    30 درهم هو المعقول والباقي سرقة…

  • مار من هنا
    السبت 21 شتنبر 2024 - 12:31

    الطمع و الجشع و استغلال الفرص للربح السريع هي أسباب الغلاء إضافة الى غلاء المحروقات و ليس الجفاف.

  • مواطن صريح.
    السبت 21 شتنبر 2024 - 12:43

    ما تكلش زيت الزيتون وهني راسك أنا شخصيا من أجل إنقاذ شجر الزيتون أنفقت 150000 درهم على بئر وطاقة باش نبيعو ليك أنت ب 30 درهم. يا سلام

  • ناقد
    السبت 21 شتنبر 2024 - 12:53

    ثمن خاصو ا يكون في حدود معقول لا ضرر ولا ضرار فاش كتولي عشوائية آنداك ثمن لي كياخدو بيه مواطن ككون جمر في جيب بائع لأنه تاجر أزمات

  • citoyen
    السبت 21 شتنبر 2024 - 13:13

    اختلطت علي اﻻمور في المغرب هل بتنا نعيش زمن السيبة والتسيب على مرئى الداخلية والقضاء ام هي سياسة جديدة ظلامية ظالمة هذفها حرمان المواطن من كل شيء جميل في بلدنا بدات القصة بالارغان وتبعها السمك والان زيت الزيتون الزيت اوطنةبامتياز رغم ثمنها فوق المتوسط فهذف السماسرة ان يخرجوها من دارة ما هو ممكن اقتناؤه ذاخليا وجعلها زيت اﻻغنياء ومخصصة الى التصدير ككل شيء مميز في المغرب .سؤال هل هؤلاء عندهم حصانة او حماية حتى يعيثوا في اﻻسواق فسادا وارهابا

  • مواطن عادي
    السبت 21 شتنبر 2024 - 13:43

    لما نقارن أسعار المواد الغذائية عند الجارة الإسبانية نجد نسبة مأوية كبيرة بينا وبينهم، وهنا أطرح السؤال ما هو الفرق بيننا وبينهم؟

  • citoyen
    السبت 21 شتنبر 2024 - 14:11

    لقد انتقل مرض الجشع والطمع الى نفس الفلاحة وجاء دور المواطن بالمقاطعة لكن منتوج اصبح تمنه خارج الستطاع ضد اﻻوباش الجدد

  • Azour
    السبت 21 شتنبر 2024 - 14:26

    الثمن الحقيقي لزيت الزيتون هو50درهما أما ماعدا ذالك فيجب تركه حتى ان يصبح العرض اكبر من الطلب

  • مستهلك
    السبت 21 شتنبر 2024 - 15:15

    ما محل جمعيات حماية المستهلك ولجان المراقبة في العمالات والولايات من الإعراب؟؟ ؟!!! الشناقة ليسوا إلا نتيجة تراخي السلطات في تطبيق القانون

  • حمادي
    السبت 21 شتنبر 2024 - 15:54

    مادام الدستور يمنح حق التظاهر السلمي للموطن يجب النزول لشارع وقول اللهم هذا منكر
    هاد الناس راه ما يغيحشموش لان هادشي زاد عن حده

  • Saad
    السبت 21 شتنبر 2024 - 17:45

    ما تشريوش زيت العود اذا كان ثمنها اكثر من 50 درهم للتر و سوف ينزل الثمن.

  • mogador
    الأحد 22 شتنبر 2024 - 09:40

    في هدا الصيف تمن زيت الزيتون في منطقة الشياظمة وصل الى 130 درهم

  • مغربي وافتخز
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 19:19

    لا تنسوا الغش و التخلاط …………………………….
    …………………هاذا ما كان…..

  • خريبگي
    الإثنين 23 شتنبر 2024 - 19:21

    ولو تشتروها ب 150 درهم للمتر فهي مغشوشة
    يعني مخلطة ….ها لوسرا …ها الصباغة ..

  • مواطن
    الثلاثاء 24 شتنبر 2024 - 07:08

    نهار تكون عندنا حكومة قادرة تواجه الشناقة و تصيفطهم للحباسات تحجز ليهم على الممتلكات…..سنعيش بخير في هذا البلد…اما حاليا فرحمة الله على الطبقة المتوسطة اما الطبقة الفقيرة فهي في رحمة الله منذ مدة…بغيت غير نشوف ردة فعل قوية و فورية من قبل الحكومة فشي حاجة تحسن عيش المواطن و تنقص الاسعار….هانا باقي كنتسنى منذ سنين…

  • الغيور
    الأربعاء 25 شتنبر 2024 - 17:12

    للقضاء على السماسرةوالمضاربين يجب إغراق السوق بزيت الزيتون المستوردة خصوصا من بلدان معروفة بجودة منتوجها مثل تونس ولبنان واليونان وإسبانيا، فكلما كثر العرض قل الثمن .

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 5

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 3

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 5

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية