قال المكتب الإعلامي الحكومي الذي تديره حركة حماس، الأربعاء، إن غزة تقترب من المجاعة أكثر من أي وقت مضى.
وذكر بيان صحافي صادر عن الهيئة الإعلامية ذاتها أن “آلاف أطنان المساعدات التي تم إرسالها من عشرات الدول إلى غزة تتكدس منذ أسابيع طويلة على الجانب الآخر من معبر رفح، ولم تدخل حتى الآن، ومئات الأطنان منها تلفت وأصبحت غير صالحة”.
وطالب المكتب ذاته بـ”إدخال هذه المساعدات إلى قطاع غزة بشكل فوري وعاجل وفي أسرع وقت ممكن، لأن الوضع في قطاع غزة كارثي ولا يحتمل كل هذه المماطلات والتسويف لإدخال المساعدات، فأهالي غزة يعانون من النقص الحاد في الغذاء والماء والدواء”.
وأشار البيان إلى أن “هنالك شهادات من محافظة شمال غزة على ظهور ملامح مجاعة لدى آلاف الأطفال”، موضحا أن “القطاع يحتاج يومياً إلى ألف شاحنة من الإمدادات والمساعدات الحقيقية، مثل حليب الأطفال، والإمدادات الإغاثية والتموينية، والبضائع والسلع الأساسية للأسواق، والأجهزة الطبية”.
وحذرت الوثيقة من “التماهي مع سياسة إسرائيل الرامية إلى تجويع وتعطيش وقتل الفلسطينيين في قطاع غزة”، مردفة: “كما نحملهم كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المتواصلة، ونذكرهم بأن ممارستهم تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف وكل المواثيق والأعراف الدولية”.
نتنياهو عليه أن يحدو حدو هتلر لأنه أصيب بجنون قتل الأبرياء والعزل ولقد حان الوقت كي ينفرد في غرفة نومه وينتحر
الجيش الصهيوني ارهابي . ليس له القدرة لمواجهة المقاومة
كلما قترب بضع أمتار يلقى حتفه . تم يعود لينتقم من الأطفال و نساء . هذا هو الجيش اللذي طالما تغنت به اسراءيل
الجيش الذي لا يقهر . ها هو الان يقهر على أيدي المقاومة الباسلة . اللهم نصرك الذي وعدت. الله غالب.
أين مجلس الأمن مما يقع لإخواننا في غزة من مجاعة لقد حاصر العدو الصهيوني الجبان غزة وقطعوا عنها الكهرباء والماء والخبز والمحروقات وقصفوا كل شيئ بما فيها المستشفيات لا لشيئ إلا قتل إرادة المقاومة والقضاء عليها وهذا لن يحققوه بعون الله فماذا تنتظروا أمريكا الراعية للإرهاب لقد فقدوا عقولهم وإنسانيتهم.
العالم كله ضد سكان غزة بمن فيهم منظمة الصحة العالمية ومنظمة الاغدية ومجلس الأمن وبعض الدول العربية لتجويعهم وارغامهم على الهجرة. أصبحنا نعيش في غابة مليئة بالوحوش والمجرمين تحت غطاء الأمم المتحدة.
على شعب الفليسطني الإنتفاضة على حماس لأنهم هم سبب معانتهم، إسرائيل قوية جدا إنتقامها أقوى وأشد على الفليسطنية
بينما حماس مختبئين تحت الأرض فيما الفليسطنين يتعروض للقصف وللقنص
حماس هي المسؤلة الوحيدة على مايقع في غزة من قتل الابرباء المدنين الدين وصل.عددهم 18960 الف قتيل وأكثر من 40 الف جريح. هل فكرت حماس قبل هجومها على.مستوطنات العدو…..وهل فكرت جيدا عن الرد القاصي من طرف العدو كما فعل.حاليا.ولا.زال يخاطب العالم بانه لن يتراجع ابدا عن عمليته العسكرية حنى يحقق اهدافه مهما كلفه الامر..رغم الضغوطات العالمية حماس الان تطالب بالمساعدات الغداءية التي موجودة حاليا في معبر فرح مند مدة….لان غزة اصبحت تعاني.الجوع كما دكرت حماس .على قناتها الاخبارية
ماذا كانت ” حماس ” تنتظر من حكومة اسرائيل لما هاجمتها واخدت في تقتيل واختطاف مواطنيها ، ان تقدم لها الورود والمشاوي ؟
الدي يتحمل المسؤولية كاملة عن هده الماساة هي حماس و ايران كيف لعاقل ان يقوم بمثل هده الحماقة و يرهن مصير اكثر من مايوني فلسطيني دمار هائل قتلى بالالاف و قادة حماس في قطر و تركيا و الانفاق معظمها دمر و المئات من مقتلي حماس سقطوا اسرى الكل في فلسطين يتبرا من حماس و من طيش قادتها .
كل.ماوقع.من قتل.وجرح.وهدم.منازل. … .الشعب الفلسطيني.بغزة سببه حماس.وقيادتهم…الدين يدخلون الإنفاق تحت الارض ليلا.ونهارا خوفا.من الغارات الجوية.ويتركون المواطنون الابرياء يموتون هم وابناؤهم وشيوخهم..هل حماس حققت ماتريد.من.العدو . لاشيء يدكر حاليا.. الا.العدد الكبير من الفلسطنين الدين توفو.وعددهم حاليا وصل الى.. 18970 الف.قتيل وأكثر.40.الف جريح..هل حماس قلبهامرتاح. الان عن هدا العدد المدكور
الذباب الالكتروني ا لصهيوني غزا هسبريس. نفس التعاليق بنفس الاسلوب.
ومن يتحمل مسؤولية هذه الكارثة يا ترى؟
هل كنتم يا أغبياء ومن طبل لكم تنتظرون من إسرائيل أن تفرش الطريق لكم ورودا.
غريب أمركم!
يحكى أن مشرملا كان دائما يحتقر أحد الجيران ويسرقه بالسلاح كل مرة يشتري فيها هاتفا جديدة. وقد سبق أن سرق له 15 هاتفا وترك له علامة في وجهه بالسلاح الأبيض.
في المرة الأخيرة قرر الجار الطيب المقاومة وتصدى للمشرمل بل أخذ سلاحه وضربه به.
إستشاط المشرمل غضبا وترك الجار الطيب إلى أن جلس في المقهى. ثم ذهب وأحرق عمارة سكنى الجار الطيب بمن فيها. فتوفيت حرقا كل عائلة الجار إضافة إلى السكان الآخرين أطفالا وشيوخا.
كيف سيعلق الناس على هذا؟ لاحظ وتعجب!
– “لقد منع الجار الطيب عائلته من الهرب من المبنى فماتت حرقا!”
– “أين هو الجار الطيب؟ لماذا يختبئ بالمقهى!”
– “إن الجار الطيب يستعمل عائلته كدروع للاحتماء من النار لذلك ماتوا!”
– “إن الجار من يتحمل مسؤولية الحريق فما كان عليه أن يدافع عن نفسه أمام المشرمل!”
لكن عندما تأتي الشرطة ستعتقل المشرمل بطبيعة الحال وتوجه له تهم السرقة والقتل والحرق بينما سيأخذ الجار الطيب براءة تامة. وإلى أن تأتي الشرطة سيظل المشرمل يعربد وسيظل الناس يمجدون المشرمل خوفا أو طمعا.
هل فهمت شيئا؟
ارى ان هناك جيشا صهيونيا الكترونيا